الرئيسية      من نحن     راسلنا
      حاخام يهودي يفتي بضرورة استئناف البناء في المستوطنات بعد انتهاء مهلة التجميد     |     الاحتلال يزعم سقوط صاروخ في النقب المحتل     |     أجهزة أمن الضفة تزعم إعتقال منفذي عمليتي رام الله و الخليل     |     "الحركة الإسلامية" في النقب تدعو عباس لعدم مبادلة أرضٍ فلسطينية بفلسطينية     |     إسبانيا تدعو إلى إقامة دولة فلسطينية مستقلة     |     شعث:عباس يقود فريق المفاوضات     |     إسرائيل" تدقّق في صور التجسس التي اعترضها حزب الله     |     شارون وأولمرت وليبرمان مرتشون من ملياردير نمساوي!     |     تحذيرات تفرض على القس جونز "إعادة النظر" بدعوته لحرق المصحف     |     ترتيبات الأمن" بيد "إسرائيل" ونتنياهو وعباس متشائمان     |     قوات الاحتلال تفرض طوقا شاملا على الضفه الغربية     |     نتنياهو:لا ضمان لنجاح المفاوضات والسلام ليس بأي ثمن     |
Skip Navigation Links
مواقع صديقةExpand مواقع صديقة
 
من نحن

 

صحيفة الاستقلال

 

التوصيف:

صحيفة يومية سياسية شاملة تصدر أسبوعيا مؤقتا، صدر العدد الأول من الصحيفة في 21/10/1994، وكتب كلمة الافتتاحية فيها الشهيد الدكتور فتحي الشقاقي رحمه الله.

وكان صدور الاستقلال قفزة هامة ومطلوبة في صحافة المقاومة بالمعنى الشمولي والمتكامل للمصطلح، وهي انعكاس لفكر إسلامي ثقافي  يقدم الوعي للقارئ  ويتجاوزه لآفاق أوسع عبر رؤيته وقراءته للتاريخ والقضية، جاءت الاستقلال لتعبر عن نبض الأمة وعن همومها وما يشغلها، جاءت لنصرة المستضعفين وفضح قوى الاستكبار العالمي، ولترسخ مفهوم مركزية القضية الفلسطينية لدى الأمة الإسلامية ، ولتؤكد على فلسطين التاريخية من نهرها إلى بحرها وأنه لا يجوز التنازل عن شبر واحد منها تحت أي مسمى أو أية ظروف، جاءت الاستقلال لترسخ مفاهيم عميقة بأن الإسلام دين ودولة مصحف وسيف جهاد ودعوة، وأن الوطن لا يتسع للفلسطينيين واليهود.

 

التعريف:

لا يقصد باسم الصحيفة " الاستقلال" الدلالة اللغوية فقط ، بل هي مفهوم سياسي واجتماعي، والاستقلال تعنى حرية الوطن بحدوده الجغرافية والتاريخية كما يراه أبناؤه وكما ينبغي له أن يكون، وهي استقلال الذات الحضارية للأمة في أبعادها الحضارية والعقائدية والثقافية ورؤيتها لمنظومة القيم والسلوك والعلاقات الاجتماعية، وهي استقلال الإرادتين السياسية والاقتصادية دون خضوع أو املاءات، إلا بما تفرضه مصلحة الأمة ورؤيتها الحضارية لذاتها وللعالم من حولها.

 

التهديف:

تهدف الاستقلال إلى تكريس وتوكيد التصور الاستقلالي سالف الذكر، وتحاول كشف النقاب عن الإجراءات والسياسات والخطوات التي قد تقوض من دعائم الاستقلال بمفهومه الحضاري الشامل. وهذه الصحيفة استقلالية وحدوية متمسكة بالخط الوحدوي دون تعصب أو استئثار أو انغلاق، ترفض تحويل المشروع الوطني الفلسطيني من مشروع نضالي، ومن رافعة نهضة الأمة ووحدتها، إلى كهوف العصبية الإقليمية السوداء تحتمى فيها طموحات صغيرة للزعامة والتسلط.

 

وصحيفة الاستقلال تقف مع حرية الإنسان الفلسطيني وكرامته، وتتوجه إليه بالخطاب وتنهل من عطائه مفرداتها وقضاياها التي تعبر عنها، لأنها صحيفة قضاياه وهمومه، ومرآته للنظر إلى نفسه، كما هي نافذة لرؤية العالم من حوله، وهي باختصار صوت فلسطين إلى الأمة وصوت الأمة إلى فلسطين.

 

التوظيف:

لا تطمح صحيفة الاستقلال إلى ما يفوق إمكانياتها، وهي ببساطة تريد أن تكون الذاكرة ضد النسيان الزاحف إلى العقول ويكاد يوصلها إلى غيبوبة اختيارية لم تسبق في التاريخ، وتأمل صحيفة الاستقلال في أن تمثل مشروع النجاة من الإبادة لشعبنا وقضيتنا وأن تطرح الرأي والأفكار القادرة على صياغة وانجاز دور الأمة في التحرير واستقلال فلسطين.

 

وتهتم الاستقلال وتركز على إجراء المقابلات السياسية حول القضايا الإستراتيجية المطروحة فلسطينياَ وعربياَ وإسلامياَ، ولكنها لا تغامر بضياع الحقيقة في دوامة ما يصدر عن المعلقين السياسيين من تحليلات وتفسيرات، ومع هذا فهي تؤمن بأن من حق القارئ أن يسمع مباشرة رأي المسؤلين من كل الاتجاهات بألسنتهم.

 

وتولى الاستقلال اهتماما حقيقيا بالشئون الحياتية والمعيشية للشعب الفلسطيني، ولا تنشغل بالعناوين السياسية الكبرى العابرة على حساب القضايا الصغرى المترسخة والمزمنة مما يعانيه الشعب الفلسطيني من مشاكل وقضايا تستحق كل العناية والاهتمام.

 

وتركز الاستقلال وتهتم بإجراء الاستطلاعات الميدانية لاستكشاف هموم وتطلعات الرأي العام بعيدا عن تجيره لصالح هذه الفكرة أو تلك ، وهي ساحة مفتوحة للجميع تتدافع فيها الرؤى والأفكار في مجتمعنا وأمتنا والعالم إيمانا منها بقوله تعالى:" ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لفسدت الأرض".

 

 

 

 

 

صحيفة الاستقلال

 

 

·   صدر العدد الأول من صحيفة الاستقلال في 21/ تشرين اول 1994 ، 16 جمادي الأول 1415هـ

 

·   في 2/11/1994 استشهد المدير العام لصحيفة الاستقلال الشهيد هاني عابد على يد الموساد الإسرائيلي  ، وكان الشهيد هاني عابد اول سجين فلسطيني في سجون السلطة

 

·   في تاريخ 4/11/1994 ، صدر العدد الثالث من صحيفة الاستقلال بمانشيت كبير " رابين ينفذ تهديداته " الموساد يغتال المدير العام لصحيفة الاستقلال هاني عابد أول الشهداء .. وكانت المانشيتات باللون الأسود وعلى الصفحة الأولى صورة كبيرة للشهيد هاني عابد

·   منذ استشهاد هاني عابد لا يزال اسمه وصورته يظهران على صفحات الاستقلال كمدير عام للصحيفة حتى الآن

 

·   في تاريخ 22/1/1995 نفذت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين عملية بيت ليد وعلى إثرها تم إغلاق صحيفة الاستقلال بتاريخ 4 فبراير 1995م حتى 17 مارس 1995م وكان رقم العدد للصحيفة 16

 

 

·   في 3 فبراير 1995م الموافق 5 رمضان 1415 هـ تم اعتقال الطاقم الصحفي للاستقلال من قبل السلطة الفلسطينية والمكون من صاحب الامتياز والمحرر المسؤول السيد علاء الصفطاوي والمدير الإداري السيد عطية ابو منصور والصحفي خالد صادق والصحفي زكريا المدهون والصحفي محمد فياض وناهض كتكت واستمر الاعتقال ثلاثة أشهر ونصف تقريبا

 

·   في الثامن من ابريل 1995 ، توقفت الصحيفة عن الصدور نتيجة استمرار حبس معظم الطاقم الصحفي حتى تاريخ 28 ابريل 1995 م ، استأنفت الصحيفة إصدارها مرة أخرى

·   استشهد الامين العام لحركة الجهاد الاسلامي في فلسطين الدكتور فتحي الشقاقي في السادس والعشرين من شهر اكتوبر لسنة 1995 ، احتلت صورته ثلثي الصفحة الاولى وصدر عدد خاص عن حياته بتاريخ 2 نوفمبر 1995 م ، رقم العدد 45 وتم طباعة سبعة الاف عدد من الصحيفة لاول مرة

 

·   اغتيال الشهيد يحيى عياش بتاريخ 5/1/1996 على يد الموساد الاسرائيلي ، الاستقلال تصدر عددا خاصا عن حياة الشهيد يحيي عياش وردود الفعل على استشهاده ويتم طباعة عشرة الاف نسخة نفدت من الاسواق بعد ساعات قليلة وهذا اكبر عدد تطبعه الاستقلال

·   29 يناير 1996م ، قوات من السلطة الفلسطينية تغتال الشهيدين عمار الاعرج وايمن الرزاينة ويصدر عدد خاص عن حياتهم رقم العدد 59 بتاريخ 9 فبراير 1996م

 

·   بتاريخ 16 فبراير 1996م صدر العدد 60 من صحيفة الاستقلال وتناولت الافتتاحية موضوعا بعنوان القسم والمسؤولية وقد تم استدعاء المحرر المسؤول الاستاذ علاء الصفطاوي وابلاغه من قبل السيد رئيس السلطة الفلسطينية بقرار اغلاق الصحيفة وقد استمر الاغلاق مدة سنتين ونصف تقريبا حتى استانفت الصحيفة اصدارها بتاريخ 10/7/1998 م بصدور العدد 61 ، بحلة جديدة وبرئيس تحرير جديد هو السيد ابراهيم النجار بدلا من رئيس التحرير السابق الاستاذ عدنان ابو حسنة ليعمل جنبا الى جانب مع السيد علاء الصفطاوي المحرر المسؤول للصحيفة وخلال هذه الفترة تم تغيير معظم الطاقم الصحفي بعد ان تعرض البعض منهم لضغوطات شديدة وما تزال الصحيفة مستمرة في أداء رسالتها الإسلامية والوطنية رغم كل الضغوطات حتى الآن

 

 

·   توقفت عن الصدور بعد إغلاق السلطة لمكتبها ومصادرة الأجهزة وذلك مع صدور العدد 229 بتاريخ 8/11/2001.

 

·   عادت للصدور مرة أخرى في بداية شهر يوليو 2007  واصبح الاستاذ جهاد ابو العطا صاحب الامتياز فيها والاستاذ صالح المصري مديرا للتحرير، ومع صدور العدد 302 تولى مسئولية مدير التحرير فيها الاستاذ خالد صادق والأستاذ توفيق السيد سليم سكرتارية التحرير.

 

 
المجـــمـوعــات
Skip Navigation Links
الصـــفـحـة الرئـيســيـة
صــحيفــة الاســــتقلال
أقـــــــــــــــــلام وآراء
الصــــحف العــــبريــة
الأخــــــــــــــــــــــــبار
مـــن نحـــــــــــــــــــن
اتـصـــــــــل بنــــــــــا
جميع الحقوق محفوظة لـ صحيفة الاستقلال © 1994-2009
الرئيسية   |  من نحن   |   راسلنا