• اعتقال تجار غزة.. حلقة جديدة في سلسلة الحصار

    ودحض رجال الأعمال في أحاديث منفصلة لـ"الاستقلال" الاتهامات (الإسرائيلية) الموجهة لهم بتهريب مواد ممنوعة إلى قطاع غزة , مطالبين الحكومة الفلسطينية والسلطة وكافة الجهات المعنية بالتدخل لتوفير الحماية للتجار الفلسطينيين .

  • مختصان: إغراءات (إسرائيل) لسكان غلاف غزة.. انتصار للمقاومة

    إخلاء المستوطنين لهذه المناطق يعود إلى عدم توفر الأمن لهم ، وخاصة بعد العدوان الأخير على القطاع الصيف الماضي, وقيام المقاومة برشقها بالصواريخ وقذائف الهاون, ولم يتمكن وقتها وزير الحرب الإسرائيلي من زيارتهم.

  • الـجـهـاد الإســلامــي.. نبـض الشـارع

    لم تتوان حركة الجهاد الإسلامي، ولو لحظة واحدة في أن يكون لها كلمتا الحق والقوة مجتمعين في معالجة ومتابعة ملفات فلسطينية داخلية وخارجية شائكة، للسيطرة عليها واحتوائها بـ"الحكمة" بما يخدم القضية والمشروع الوطني

  • أسرى "الجهاد".. حكاية انتصار على السجان

    وأكد حمدونة أن إدارة مصلحة السجون أدركت أن الوضع قابل للانفجار ومرشح للمزيد من التصعيد في ظل ارتفاع حالة التأييد من الفصائل داخل السجون (الإسرائيلية) لذلك أجبرت على الاستجابة لمطالب الأسرى.

  • "المركزي" يقرر وقف التنسيق الأمني مع الاحتلال

    "أقر المجلس المركزي، في جلسته الختامية مساء اليوم، وقف التنسيق الأمني مع إسرائيل؛ إثر استمرارها في الانتهاكات اليومية، وحجز أموال الضرائب (الخاصة بالسلطة الفلسطينية) وانتهاك كل الاتفاقيات".

العدد: 833

تعيش تحت سقف من الزينكو

عائلة حمودة.. شتاؤها "غير"!!
2012-10-10   23:38

الاستقلال/ عمر اللوح

 

في منزل كئيب مظلم, تقطن عائلة أبو محمد حمودة، التي تخفيها جدران البيوت وتسترها بعيداً عن أعين الناس، أفراد العائلة التي تبدو على محياهم قسوة الحياة، يعيشون فقرا مدقعا، ولا يجدون من يدق بابهم أو يسأل عنهم، ليرى موائدهم خاوية ومعيشتهم بالية، يستفيقون على الحرمان ويتقاسمون الفقر فيما بينهم، فهم ممن قال فيهم الله عز وجل: (لا يسألون الناس إلحافا).

 

يقول رب العائلة التي تقطن قرب مقبرة الشجاعية شرق مدينة غزة، التي تفتقر إلى أدنى متطلبات الحياة، الحاج أحمد حمودة (51 عاماً): اسكن أنا وزوجتي وأبنائي السبعة في هذا المنزل، المسقوف من الأسبست المتهالك، ولا يتجاوز مساحته 80 متراً، مؤكداً أنه لا يصلح للعيش الكريم، حيث يتحول في فصل الصيف إلى مقبرة من شدة الحرارة، وفي فصل الشتاء لا يختلف كثيراً  حيث يصبح بركة مياه. 

 

وواصل حمودة حديثه، وقلبه يتفطر ألما وحزناً على حال عائلته التي تعيش في أسوأ أوضاعها: كنت أعمل في محل للحدادة، ولكنه أغلق بسبب الحصار وعدم إدخال الحديد وإغلاق المعابر، الأمر الذي أدى إلى جلوسي في البيت وأصبحت الآن بلا عمل، متمنياً من الحكومة توفير فرصة عمل له حتى يتمكن من إعانة إفراد عائلته الفقيرة.

 

 وحول مساعدة وزارة الشئون الاجتماعية والجمعيات الخيرية، قال حمودة: المبلغ الذي تصرفه الوزارة والجمعيات الخيرية لا يسد الرمق أبداً، حيث تقدم هذه الجمعيات مساعدات بسيطة لنا في فترات متقطعة وهي لا تكفي لسد الاحتياجات الأولية لعائلتي، مناشداً هذه الجمعيات وكافة الجهات المعنية، النظر إلى معاناة عائلته والعمل على إعادة ترميم منزله المتهالك، الذي يفتقر إلى ادني مقومات الحياة.

 

بيت لا يسع

 

وتصف زوجة حمودة، منزل عائلتها المكونة من تسعة أفراد, وهو عبارة عن غرفتين صغيرتي الحجم، واحدة للأبناء الستة إلى بجانب الابنة ذات الثمانية عشر عاماً، وتحتوى الغرفة على خمس فرشات بالية ينامون عليها الأخوة السبعة، أما الغرفة الثانية فهي للأبوين، ولا يختلف وصفها كثيراً عن سابقتها حيث لا يوجد فيها عفش سوى "موكيتة" مفروشة على الأرض، إلى جانب ممر مقسم إلى حمام ومطبخ يفتقر إلى أدنى أساسيات المطبخ بما فيها الثلاجة.

 

وأوضحت الأم، أن أبنائها الستة لا يستطيعون العمل أو إعالة أسرتهم لصغر سنهم وعدم خبرتهم بالحياة، مناشدة أصحاب الضمائر الحية النظر إلى معاناتهم ومد يد العون لمساعدتهم.

تحلم بإكمال دراستها.

 

أما ألاء حمودة ( 18 عاماً) فتقول إنها تحلم بإكمال دراستها الجامعية، بعد أن أنهت دراستها في الثانوية العامة، مشيرة إلى أنها لم تستطع إكمال دراستها بسبب عدم قدرة والدها على دفع الرسوم الجامعية، مضيفة " أنا الآن أجلس في المنزل لمساعدة أمي في أعمال المنزل، معربة عن أملها في إكمال دراستها كباقي الطالبات.

 

أحلم بحياة أفضل

 

وقبل مغادرتنا المنزل، أصر أحد أطفال العائلة على الحديث معنا، وهو محمد البالغ من العمر ( 15 عاماً )، والذي يعاني من شلل نصفي ولا يقدر على الحركة، قائلا: أتمنى أن اجلس على كرسي متحرك خاص بي، لكي استطيع الحركة بيسر وسهولة، وأن يكون لي غرفة خاصة كباقي الأطفال تحتوى على ألعاب كثيرة وكمبيوتر وكتب للقراءة.

 

التعليقات

مواضيع مميزة

أقلام وآراء

الصحافة العبرية

  • أين هو من بن غوريون؟

    نتنياهو يساوي بين خطابه في الكونغرس واعمال زعماء اسرائيليين نفذوا قراراتهم وصنعوا تاريخ عندما كانت..

  • من الجنوب سيأتي الشر

    الجبهة الشمالية هي الجبهة الأكثر خطورة لدولة إسرائيل، والجبهة الجنوبية في المقابل أقل خطرا. لكن..

  • هذا أبعد كثيرا من القدرة النووية

    من الصعب جدا السباحة ضد التيار، وأصعب منها السباحة عندما يكون التيار متعكرا. ليكن واضحا..

كاريكاتير

  • 2014-11-10

  • 2014-03-24

  • 2014-03-23

  • 2014-03-22

  • 2014-03-22

  • 2014-03-22

  • 2014-03-19

  • 2014-03-17

  • 2014-02-17