• فتح معبر رفح وبدء مغادرة العالقين

    وأفادت وزارة الداخلية الفلسطينية, بدخول أول حافلة إلى الجانب المصري حتى اللحظة، مع وجود عدد كبير من المواطنين العالقين الراغبين في السفر للعلاج والدراسة ومن شارفت إقامتهم في الخارج على الانتهاء.

  • مستوطنون يجددون اقتحامهم للمسجد الأقصى

    ويشهد المسجد الأقصى اقتحامات يومية من قبل المستوطنين وجنود الاحتلال، بينما يحاول المصلون منعهم من خلال التكبيرات.

  • الاحتلال يستهدف المزارعين بخانيونس والصيادين بغزة

    وأفادت مصادر فلسطينية، بأن جنود الاحتلال المتمركزين في الأبراج العسكرية الجاثمة على الشريط الحدودي شرق بلدة عبسان شرق خان يونس، جنوب قطاع غزة، فتحوا نيران أسلحتهم الرشاشة تجاه مجموعة من المزارعين، الذين حاولوا الوصول إلى أراضيهم القريبة من الحدود شرق البلدة، وأرغموهم على مغادرة المكان،..

  • تفاصيل مثيرة يرويها ضابط إسرائيلي حول معركة الشجاعية

    أصيب خلالها بالشلل في معركة تعتبر من أشرس المعارك التي اعترف الاحتلال أنه خاضها منذ نشأته وخلّفت 6 قتلى وفقدان الجندي "شاؤول أرون".

  • ادعيس: معتمرو غزة يغادرون مطلع يناير المقبل

    وعن عدد المعتمرين، قال "لا يوجد عدد معين، والجانب المصري لم يطرح أو يشترط في هذا الإطار، ولذلك فإن أعداد المعتمرين سيكون وفقًا لكشوفات الشركات، خاصة وأن هذه العمرة اختيارية".

العدد: 811

تعيش تحت سقف من الزينكو

عائلة حمودة.. شتاؤها "غير"!!
2012-10-10   23:38

الاستقلال/ عمر اللوح

 

في منزل كئيب مظلم, تقطن عائلة أبو محمد حمودة، التي تخفيها جدران البيوت وتسترها بعيداً عن أعين الناس، أفراد العائلة التي تبدو على محياهم قسوة الحياة، يعيشون فقرا مدقعا، ولا يجدون من يدق بابهم أو يسأل عنهم، ليرى موائدهم خاوية ومعيشتهم بالية، يستفيقون على الحرمان ويتقاسمون الفقر فيما بينهم، فهم ممن قال فيهم الله عز وجل: (لا يسألون الناس إلحافا).

 

يقول رب العائلة التي تقطن قرب مقبرة الشجاعية شرق مدينة غزة، التي تفتقر إلى أدنى متطلبات الحياة، الحاج أحمد حمودة (51 عاماً): اسكن أنا وزوجتي وأبنائي السبعة في هذا المنزل، المسقوف من الأسبست المتهالك، ولا يتجاوز مساحته 80 متراً، مؤكداً أنه لا يصلح للعيش الكريم، حيث يتحول في فصل الصيف إلى مقبرة من شدة الحرارة، وفي فصل الشتاء لا يختلف كثيراً  حيث يصبح بركة مياه. 

 

وواصل حمودة حديثه، وقلبه يتفطر ألما وحزناً على حال عائلته التي تعيش في أسوأ أوضاعها: كنت أعمل في محل للحدادة، ولكنه أغلق بسبب الحصار وعدم إدخال الحديد وإغلاق المعابر، الأمر الذي أدى إلى جلوسي في البيت وأصبحت الآن بلا عمل، متمنياً من الحكومة توفير فرصة عمل له حتى يتمكن من إعانة إفراد عائلته الفقيرة.

 

 وحول مساعدة وزارة الشئون الاجتماعية والجمعيات الخيرية، قال حمودة: المبلغ الذي تصرفه الوزارة والجمعيات الخيرية لا يسد الرمق أبداً، حيث تقدم هذه الجمعيات مساعدات بسيطة لنا في فترات متقطعة وهي لا تكفي لسد الاحتياجات الأولية لعائلتي، مناشداً هذه الجمعيات وكافة الجهات المعنية، النظر إلى معاناة عائلته والعمل على إعادة ترميم منزله المتهالك، الذي يفتقر إلى ادني مقومات الحياة.

 

بيت لا يسع

 

وتصف زوجة حمودة، منزل عائلتها المكونة من تسعة أفراد, وهو عبارة عن غرفتين صغيرتي الحجم، واحدة للأبناء الستة إلى بجانب الابنة ذات الثمانية عشر عاماً، وتحتوى الغرفة على خمس فرشات بالية ينامون عليها الأخوة السبعة، أما الغرفة الثانية فهي للأبوين، ولا يختلف وصفها كثيراً عن سابقتها حيث لا يوجد فيها عفش سوى "موكيتة" مفروشة على الأرض، إلى جانب ممر مقسم إلى حمام ومطبخ يفتقر إلى أدنى أساسيات المطبخ بما فيها الثلاجة.

 

وأوضحت الأم، أن أبنائها الستة لا يستطيعون العمل أو إعالة أسرتهم لصغر سنهم وعدم خبرتهم بالحياة، مناشدة أصحاب الضمائر الحية النظر إلى معاناتهم ومد يد العون لمساعدتهم.

تحلم بإكمال دراستها.

 

أما ألاء حمودة ( 18 عاماً) فتقول إنها تحلم بإكمال دراستها الجامعية، بعد أن أنهت دراستها في الثانوية العامة، مشيرة إلى أنها لم تستطع إكمال دراستها بسبب عدم قدرة والدها على دفع الرسوم الجامعية، مضيفة " أنا الآن أجلس في المنزل لمساعدة أمي في أعمال المنزل، معربة عن أملها في إكمال دراستها كباقي الطالبات.

 

أحلم بحياة أفضل

 

وقبل مغادرتنا المنزل، أصر أحد أطفال العائلة على الحديث معنا، وهو محمد البالغ من العمر ( 15 عاماً )، والذي يعاني من شلل نصفي ولا يقدر على الحركة، قائلا: أتمنى أن اجلس على كرسي متحرك خاص بي، لكي استطيع الحركة بيسر وسهولة، وأن يكون لي غرفة خاصة كباقي الأطفال تحتوى على ألعاب كثيرة وكمبيوتر وكتب للقراءة.

 

التعليقات

مواضيع مميزة

أقلام وآراء

  • الجهاد الإسلامي "لا تنتظر" إلا تحرير فلسطين!

    لقد قالتها حركة الجهاد مراراً، على لسان قياداتها ومجاهديها، إنها ليست بندقية للإيجار...

  • تقاعدوا!

    أصدر الرئيس محمود عباس مرسوماً رئاسياً يقضي بإحالة مستشار رئيس حكومة رام الله السابق سلام..

  • إنهما يبحثان عن الحياة

    لعل من أسوأ ما انحدرت إليه السلطة أنها أصبحت في منتهى العجز وانعدام القدرة على..

  • لماذا الجهاد ؟

    بين الفينة والأخرى تتعرض حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين لحملة تشويه تستهدف قادتها السياسيين العظام

الصحافة العبرية

  • اخفاقات المعارضة

    لقد برز الفشل الحاسم للمعارضة (بما في ذلك المعارضة داخل الحكومة) في المجال الأمني -..

  • كفى "لإدارة الصراع"

    على الرغم من كون المسألة الإسرائيلية – الفلسطينية، هي الأكثر مصيرية بالنسبة لمستقبل إسرائيل، إلا..

  • نفس الحيلة دائما

    قام نتنياهو أمس بفعل شيء استثنائي بل ونادر بمفاهيم السياسة الإسرائيلية: قام بتسمية رؤساء الأحزاب..

كاريكاتير

  • 2014-11-10

  • 2014-03-24

  • 2014-03-23

  • 2014-03-22

  • 2014-03-22

  • 2014-03-22

  • 2014-03-19

  • 2014-03-17

  • 2014-02-17