كافة الأخبار

محليات

"الأزمات" تحشر الغزيين في زاوية "الذمم المالية"

وأضاف البطنيجي لـ"الاستقلال":" معدل قضايا الذمم المالية ليس كبيراً مقارنة بالوضع الاقتصادي المأساوي الذي يعاني منه القطاع، ورجوع الكثير من الشيكات الموقعة من التجار لعدم التزامهم بالشروط المالية وعدم قدرتهم على تحصيل أموالهم من الباعة وأصحاب المحال".

المجلس سياسي

المجلس "المركزي" ..  قرارات بلا ضمانات !!

وقال قاسم لـ"الاستقلال": "ما بعد اجتماعات المركزي سيكون امتداداً لما قبله"، مضيفا أن "المركزي لم يحسم أيّة قضية على الإطلاق، وسبق أن اتُخذت هذه القرارات لا سيما المتعلقة بالتنسيق الأمني؛ "إلّا أنها اصطدمت برفض رئيس السلطة الفلسطينية المزّيف"، على حد تعبيره.   وأكّد أن "المركزي" لم يضف شيئًا جديدًا للساحة الفلسطينية بعد انعقاده برام الله، وأبقى الباب مفتوحًا أمام المفاوضات مع الاحتلال، وإمكانية عودة الولايات المتحدة الأمريكية كوسيط فيها.

سياسي

"حماس والوفاق".. هل اقترب الفراق؟

وكانت حركة حماس قد عبرت عن رفضها التام لاتهامات حكومة الوفاق بعدم السماح لها بتولي مهامها وتمكينها في قطاع غزة ، معتبرة أن اتهام الحركة مجرد مبرر للانسحاب والتملص من رفع الإجراءات العقابية المتخذة بحق أهالي القطاع .

التقليص الأمريكي في سياسي

التقليص الأمريكي في "الأونروا" خطوة متقدمة لإنهاء قضية اللاجئين

الولايات المتحدة تمس جوهر الحقوق الفلسطينية الثابتة بموقفها من القدس واللاجئين، وما يسرب عما تتضمنه ما يسمى صفقة القرن يؤكد ذلك وهو ما اكده اكثر من مصدر وجاءت على تفاصيله القناة الثانية في التلفاز الاسرائيلي بإبقاء سيطرة إسرائيل على الأمن وضمان وجودها على الحدود مع الأردن، وعدم العودة إلى حدود 67 في الوقت الحالي، وكذلك تبادل بعض الأراضي وعدم إخلاء المستوطنات، وايضا فان اطلاع الكيان الاسرائيلي الولايات على خطة سرية لتبييض البؤر الاستيطانية في الضفة المحتلة البالغ عددها 70 بؤرة يؤكد على ان الولايات المتحدة تتجه الى حسم قضايا الحل النهائي وفق الرؤية الاسرائيلية من جانب واحد في ظل تأكيد على ان صفقة القرن التي يجري الحديث عنها لن تكون قابلة للنقاش وستفرض على السلطة الفلسطينية.

قضاء حوائج الناس .. من الأمور المستحبة دنيا ودين

قضاء حوائج الناس .. من الأمور المستحبة

ومن هذه الفضائل: ما رواه البخاري ومسلم في صحيحيهما: أن عبد الله بن عمر ـ رضي الله عنهما ـ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يسلمه، ومن كان في حاجة أخيه كان الله في حاجته، ومن فرج عن مسلم كربة فرج الله عنه كربة من كربات يوم القيامة، ومن ستر مسلماً ستره الله يوم القيامة.  فما أعظم هذا الثواب.

المركزي والأزهر رأي الاستقلال

المركزي والأزهر

لكن الأمة تبقى حية ولن تموت, وحتما ستنتصر, وهذا ما أكده فضيلة الدكتور احمد الطيب عندما قال: « كل احتلال إلى زوال إنْ عاجلًا أو آجلًا، هذه حقيقة كونيَّة وسنة  إلهيَّة.. واسألوا التاريخ», ان هذا ما يجعلنا دائما نراهن على وعي امتنا وحكمة وإدراك علمائنا وقادتنا لواجبهم تجاه قضيتهم المركزية فلسطين, فهذه هي مكانة القدس في عقيدة ووجدان الأمة, ومهما حاول البعض الالتفاف عليها فلن ينجح في ذلك, لأن فلسطين تعيش في مفاهيمنا ومداركنا ووجداننا وتاريخنا, وقبل كل ذلك عقيدتنا, فهي آية من كتاب الله عز وجل, لا يمكن لأحد ان يفرط فيها أو يتناساها, ففلسطين في وعي الأمة أكبر من كل المؤامرات.   

بـدعـة «مـعـسـكـر الـسـلام» الإسـرائـيـلـي عين على العدو

بـدعـة «مـعـسـكـر الـسـلام» الإسـرائـيـلـي

لم يختلف غباي عن نتانياهو في تصريحاته بشأن الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية عام 1967 ودعمه المشروع الاستيطاني غير القانوني، وترحيبه الحار بإعلان الرئيس ترامب القدس عاصمة لإسرائيل. ولم يكتفِ زعيم «معسكر السلام» بهذا، بل بدا كمن استغل العداء المستفحل في أوساط اليمين ضد المواطنين العرب وسيل القوانين العنصرية التي استهدفتهم وما زالت، ليعلن أنه عند تشكيل حكومته لن يقبل بمشاركة «القائمة العربية المشتركة» في حكومته، موبخاً عضو الكنيست العربي من حزبه زهير بهلول على مقاطعته احتفالات مئوية وعد بلفور، متوعداً إياه بالعمل على عدم إعادة انتخابه في قائمة الحزب.

ليبرمان يعترف: نجهل مصير أسرانا الجنود عين على العدو

ليبرمان يعترف: نجهل مصير أسرانا الجنود

في مقابلة واحدة، وخلال أقل من نصف دقيقة، كرر ليبرمان اعترافه بأنهم يجهلون مصير جنودهم الأسرى، حيث قال في البداية «حتى يعود أسرانا ومفقودونا» عندما تحدث عن استمرار الحصار وربطه بعودة الأسرى، ثم عاد ليؤكد ذلك بشكل واضح عندما أراد أن يصحح خطأ إجمال المذيع الذي حاول ان يتحدث عنهم بصفتهم جثثاً. نشير هنا إلى أن ليبرمان يعقد اجتماعًا شهريًا دوريًا يتعلق بملف الجنود الأسرى، أي ان القضية حاضرة لديه بتفاصيلها، واستراتيجية التعامل مع الملف - التي حددتها المستويات الأمنية بموافقة المستوى السياسي - حاضرة أيضًا في عقله، بما في ذلك البعد النفسي والإعلامي في هذه الاستراتيجية.

الحرب على الإسلام من عقيدة دونالد ترامب وفريقه... الشيخ : نافذ عزام أقلام وآراء

الحرب على الإسلام من عقيدة دونالد ترامب وفريقه... الشيخ : نافذ عزام

هل يوجد كلام أكثر صراحة في تحديد مسار السياسة الأمريكية تجاه العرب والمسلمين, وتجاه الأمم والشعوب الأخرى, وبناء عليه فنحن لا نظن ان موقف دونالد ترامب بخصوص القدس وما أعقبه من تهديدات بوقف تمويل السلطة الفلسطينية وتقليص تمويل الأونروا, يأتي في إطار ضغط سياسي أو ضمن مواقف سياسية جديدة, بقدر ما هو مرتبط برؤية عقائدية وكراهية للإسلام كدين, وللمسلمين كأمة, الحرب على الإسلام هي عقيدة ترامب كما قال مستشاره الاستراتيجي, ونظن ان الفريق المعاون لترامب بخصوص القضية الفلسطينية يحمل ذات التوجه, فسفيره لدى إسرائيل يسكن في مستوطنة بالضفة الغربية, ولا يكف عن مهاجمة الفلسطينيين والتطاول عليهم, ولا يخفي هيامه بإسرائيل ومستوطنيها, سفيرته في الأمم المتحدة تكن عداء سافرا للإسلام والمسلمين, واتضح هذا العداء في جل مواقفها في مجلس الأمن والجمعية العامة للأمم المتحدة, وبالذات عند التصويت لإبطال قرار ترامب حول القدس, والأغرب والأكثر صفاقة قولها بأنها لا ترتدي حذاء بكعب مرتفع بحثا عن الأناقة, لكن لاستخدامه لضرب كل من يسيء إلى «إسرائيل», الأمر واضح, ولا يوجد رئيس أمريكي معاد للإسلام والمسلمين مثل دونالد ترامب, ولم تأت إدارة منحازة لإسرائيل مثل إدارته, وهذا بلا شك يجعل الأمور أكثر وضوحا, لا يوجد شبه مبرر لأية دولة عربية ومسلمة في الاحتفاء بدونالد ترامب والحفاظ على علاقة مميزة معه, لا توجد شبه مبرر لأي عربي ومسلم للاستمرار في التعاطي مع الإدارة الأمريكية والمراهنة على أي دور لها سواء في الملف الفلسطيني أو في أي شأن عربي وإسلامي.

كيـف نجعـل السلطـة بسلطـة والاحتـلال بُكلفـة؟... د. وليد القططي أقلام وآراء

كيـف نجعـل السلطـة بسلطـة والاحتـلال بُكلفـة؟... د. وليد القططي

وجعل الاحتلال بُكلفة وباهظ الثمن عن طريق المقاومة بكافة أنواعها الشعبية والمسلحة هي السبب الوحيد الذي أخرج الاحتلال من لبنان على مراحل وآخرها عام 2000 تحت ضربات المقاومة المُسلّحة، وأخرج الاحتلال ومشروعه الاستيطاني من قطاع غزة عام 2005 تحت ضغط المقاومة رغم تطوع البعض لاختلاق أسباب أخرى للانسحاب الإسرائيلي من غزة التي كان ارئيل شارون يعتبر مستوطناتها مثل تل أبيب ثم اعترف بأنها عبء أمني واقتصادي على كيانه. وهذا السيناريو يُمكن أن يتكرر في الضفة الغربية بطريقة واحدة هي أن يكون للاحتلال والاستيطان ثمناً باهظاً يستنزف العدو بشرياً ونفسياً ومادياً يجعله يعيش مأزقاً أمنياً ووجودياً يكون فيه أمام خيارين: إما الانسحاب من الضفة والمحافظة على وجود دولة (إسرائيل) في حدود عام 1948- إلى حين – أو الذهاب نحو المجهول بمواجهة المخاطر الأمنية والديموغرافية المُحتملة والمغامرة بمصير ووجود الدولة العبرية.