من نحن

 

الموقع الإخباري لصحيفة الاستقلال الصادرة في قطاع غزة بفلسطين

صحيفة يومية سياسية شاملة تصدر نصف أسبوعية مؤقتا

 


التوصيف:

صحيفة يومية سياسية شاملة تصدر نصف أسبوعية مؤقتا، وصدر العدد الأول من الصحيفة في 21/10/1994، وكتب كلمة الافتتاحية فيها الشهيد الدكتور فتحي الشقاقي رحمه الله.


وكان صدور الاستقلال قفزة مهمة ومطلوبة في صحافة المقاومة بالمعنى الشمولي والمتكامل للمصطلح، وهي انعكاس لفكر إسلامي ثقافي يقدم الوعي للقارئ ويتجاوزه لآفاق أوسع عبر رؤيته وقراءته للتاريخ والقضية.

 

 

الهدف:

تحاول الاستقلال كشف النقاب عن الإجراءات والسياسات والخطوات التي قد تقوض من دعائم الاستقلال بمفهومه الحضاري الشامل.


وهذه الصحيفة استقلالية وحدوية متمسكة بالخط الوحدوي دون تعصب أو استئثار أو انغلاق، وترفض تحويل المشروع الوطني الفلسطيني من مشروع نضالي ومن رافعة نهضة الأمة ووحدتها إلى كهوف العصبية الإقليمية السوداء التي تحتمي فيها طموحات صغيرة للزعامة والتسلط.


والاستقلال تقف مع حرية الإنسان الفلسطيني وكرامته، وتتوجه إليه بالخطاب وتنهل من عطائه مفرداتها وقضاياها التي تعبر عنها، لأنها صحيفة قضاياه وهمومه، ومرآته للنظر إلى نفسه، كما هي نافذة لرؤية العالم من حوله، وهي باختصار صوت فلسطين إلى الأمة وصوت الأمة إلى فلسطين.

 


السياسات:

الاستقلال تركز على إجراء المقابلات السياسية حول القضايا الإستراتيجية المطروحة فلسطينيا وعربيا وإسلاميا، ولكنها لا تغامر بضياع الحقيقة في دوامة ما يصدر عن المعلقين السياسيين من تحليلات وتفسيرات، ومع هذا فهي تؤمن بأن من حق القارئ أن يسمع مباشرة رأي المسؤولين من كل الاتجاهات بألسنتهم.


وتولي الاستقلال اهتماما حقيقيا بالشؤون المعيشية للشعب الفلسطيني، ولا تنشغل بالعناوين السياسية الكبرى العابرة على حساب القضايا الصغرى المزمنة مما يعانيه الشعب الفلسطيني من مشكلات وقضايا تستحق كل العناية والاهتمام.

 

 

 

مسيرة صحيفة الاستقلال:

- صدر العدد الأول من صحيفة الاستقلال في 21/ تشرين أول 1994، 16 جمادى الأولى 1415هـ.


- في 2/11/1994 استشهد المدير العام لصحيفة الاستقلال الشهيد هاني عابد على يد الموساد (الإسرائيلي)، وكان الشهيد هاني عابد أول سجين فلسطيني سياسي في سجون السلطة.


- في تاريخ 4/11/1994 صدر العدد الثالث من صحيفة الاستقلال بمانشيت كبير "رابين ينفذ تهديداته.. الموساد يغتال المدير العام لصحيفة الاستقلال هاني عابد أول الشهداء".. وكانت المانشيتات باللون الأسود وعلى الصفحة الأولى صورة كبيرة للشهيد هاني عابد.


- منذ استشهاد هاني عابد ما يزال اسمه يظهر على صفحات الاستقلال مديرا عاما للصحيفة حتى الآن.


- في تاريخ 22/1/1995 نفذت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين عملية بيت ليد وعلى إثرها تم إغلاق الاستقلال بتاريخ 4 فبراير 1995م حتى 17 مارس 1995م، وكان رقم العدد للصحيفة 16 حينئذ.


- في 3 فبراير 1995م الموافق 5 رمضان 1415 هـ تم اعتقال الطاقم الصحفي للاستقلال من السلطة الفلسطينية والمكون من صاحب الامتياز والمحرر المسؤول السيد علاء الصفطاوي والمدير الإداري السيد عطية أبو منصور والصحافي خالد صادق والصحافي زكريا المدهون والصحافي محمد فياض وناهض كتكت، واستمر الاعتقال ثلاثة أشهر ونصف تقريبا.


- في الثامن من ابريل 1995، توقفت الصحيفة عن الصدور نتيجة استمرار حبس معظم الطاقم الصحافي حتى تاريخ 28 أبريل 1995م الذي استأنفت الصحيفة فيه إصدارها مرة أخرى.

 

- استشهد الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين الدكتور فتحي الشقاقي في السادس والعشرين من شهر أكتوبر لسنة 1995، فاحتلت صورته ثلثي الصفحة الأولى. وصدر عدد خاص عن حياته بتاريخ 2 نوفمبر 1995 م (رقم العدد 45) وتم طباعة سبعة آلاف عدد من الصحيفة لأول مرة.

 

- اغتيال الشهيد يحيى عياش بتاريخ 5/1/1996 على يد الموساد (الإسرائيلي): الاستقلال تصدر عددا خاصا عن حياة الشهيد يحيى عياش وردود الفعل على استشهاده ويتم طباعة عشرة آلاف نسخة نفدت من الأسواق بعد ساعات قليلة وهذا أكبر عدد تطبعه الاستقلال.

 

-29 يناير 1996م: قوات من السلطة الفلسطينية تغتال الشهيدين عمار الأعرج وأيمن الرزاينة ويصدر عدد خاص عن حياتهم (رقم العدد 59) بتاريخ 9 فبراير 1996م

 

- بتاريخ 16 فبراير 1996م صدر العدد 60 من صحيفة الاستقلال وتناولت الافتتاحية موضوعا بعنوان القسم والمسؤولية وقد تم استدعاء المحرر المسؤول الأستاذ علاء الصفطاوي وإبلاغه من رئيس السلطة الفلسطينية بقرار إغلاق الصحيفة، وقد استمر الإغلاق مدة سنتين ونصف تقريبا حتى استأنفت الصحيفة إصدارها بتاريخ 10/7/1998 م بصدور العدد 61 بحلة جديدة وبرئيس تحرير جديد هو السيد إبراهيم النجار بدلا عن رئيس التحرير السابق الأستاذ عدنان أبو حسنة ليعمل جنبا إلى جانب مع السيد علاء الصفطاوي المحرر المسؤول للصحيفة. وخلال هذه الفترة تم تغيير معظم الطاقم الصحفي بعد أن تعرض البعض منهم لضغوط شديدة وما تزال الصحيفة مستمرة في أداء رسالتها الإسلامية والوطنية رغم كل الضغوط حتى الآن.

 

- توقفت عن الصدور بعد إغلاق السلطة لمكتبها ومصادرة الأجهزة وذلك مع صدور العدد 229 بتاريخ 8/11/2001.

 

- عادت للصدور مرة أخرى في بداية شهر يوليو 2007 وأصبح الأستاذ جهاد أبو العطا صاحب الامتياز فيها والأستاذ صالح المصري مديرا للتحرير.

 

- مع صدور العدد 302 تولى مسؤولية رئاسة التحرير فيها الأستاذ خالد صادق والأستاذ توفيق السيد سليم مديرا التحرير.

 

- بدأت الاستقلال منذ شهر يونيو (6) لعام 2012 الصدور مرتين في الأسبوع حتى كتابة التعريف تمهيدا للصدور اليومي بعد أن كانت تصدر مرة واحدة في الأسبوع فقط، وهي تشمل الآن طاقما أكبر يغطي الضفة الغربية وقطاع غزة والقاهرة.