أقلام وآراء

أزمة الخلق المسلم المعاصر... الشيخ نافذ عزام أقلام وآراء

أزمة الخلق المسلم المعاصر... الشيخ نافذ عزام

ما نود التأكيد عليه عبر سلسلة المقالات هذه، هو استحالة حدوث تغيير في حياتنا، إذا لم تستقم أخلاقنا بالمعنى الكامل للاستقامة، ونحن لا نقصد أبداً تحسين المظهر والشكل، أو العناية فقط بالأشياء الظاهرة، نحن نتحدث عن ضرورة إصلاح منظومة الحياة كلها.

المصالحة الفلسطينية وصفقة القرن... جميل عبد النبي أقلام وآراء

المصالحة الفلسطينية وصفقة القرن... جميل عبد النبي

ما أن بدأت بوادر نجاح خطوات المصالحة هذه المرة، حتى رافقتها حملات التشكيك بأنها جاءت استجابة لرغبة دولية في إنجاز ما أطلق عليه» صفقة القرن» والحديث هنا يدور عن صفقة دولية بزعامة أمريكا لإنهاء القضية الفلسطينية.

تحرك متأخر... رأي الاستقلال العدد (1099) أقلام وآراء

تحرك متأخر... رأي الاستقلال العدد (1099)

التحرك  الفلسطيني الجماعي على المستوي الرسمي والإعلامي تجاه إجراءات الاحتلال الصهيوني المتخذة بحق وسائل الإعلام المختلفة في الضفة الغربية, والتي استهدفت ثماني مكاتب لشركات تُقدم خدمات إعلامية في رام الله والخليل ونابلس والبيرة، بزعم بث وإرسال مواد تحريضية مشجعة للإرهاب, جاء متأخرا وبوتيرة منخفضة, لا تعبر عن فظاعة الفعل الصهيوني, والانتهاكات التي يرتكبها الاحتلال بحق وسائل الإعلام المختلفة, فلقد أقدم الاحتلال على خطوة جديدة تجاه وسائل إعلام  وشركات إعلامية, بزعم أن هذه الشركات تقوم ببث مواد تحريضية تدعم وتشجع ارتكاب الاعتداءات الإرهابية حسب بيان أصدره الجيش الصهيوني.

وعد بلفور في ذكراه المائة... الشيخ نافذ عزام أقلام وآراء

وعد بلفور في ذكراه المائة... الشيخ نافذ عزام

يبدو أننا وحدنا في العالم الذين تُنتهك حرماتنا، وتُسرق حقوقنا، ونظل محافظين على علاقتنا مع السارق والمعتدي والذي تسبب في كثير من الكوارث التي حلّت بنا، نقول هذا الكلام بمناسبة مرور مائة عام على وعد بلفور الذي أسس لقرن كامل من الدم والعنف والمظالم، وحيث تؤكد رئيسة الوزراء البريطانية أنها لن تعتذر عن ذلك الوعد الأسود، بل وستقيم احتفالا يخلد الذكرى ويكون مناسبة للتعبير عن الاعتزاز بوعد بفور وكل ما أنتجه في سنواته المائة.

مصالحة بمنطق الشعب... خالد صادق أقلام وآراء

مصالحة بمنطق الشعب... خالد صادق

استطلاع رأي أجريته بشكل شخصي مع عدد من الزملاء والزميلات الصحفيين والصحفيات حول المصالحة الفلسطينية, وما هي توقعاتهم لمستقبل المصالحة الفلسطينية بين فتح وحماس, وهل ستمضي رغم كل العقبات والمعيقات التي تعترضها وتقف في طريقها, وقد خرجت بتصور اجمع عليه تقريبا جل الزملاء من الذين استطلعت آراءهم, بأن المصالحة ستمضي رغم كل العقبات والمعيقات, وان حماس لديها مرونة كبيرة في التعاطي مع لاءات السلطة وتحفظاتها, وان إصرار رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية, ومسؤول حماس في غزة يحي السنوار على المضي بالمصالحة رغم كل العقبات واضح تماما, حيث يؤكد الرجل الأول في حماس  السيد إسماعيل هنية, ان الانقسام أصبح خلف ظهورنا, وأصبحت المصالحة حقيقة وواقع وتحدث الرجل الأول المسؤول عن حماس في قطاع غزة السيد يحى السنوار, انه لن يسمح لأحد بإفشال المصالحة, وانه سيفاجئ الجميع بحجم التضحيات التي ستقدمها حماس من اجل إنجاح هذه المصالحة والمضي بها, وهذا يبعث على التفاؤل وإحياء الأمل بدخول غزة أجواء صحية جديدة تعينها في التغلب على جل مشاكلها الحياتية التي اثقلت الهموم على الناس, وزادت من أوجاعهم وآلامهم.

الجهاد الإسلامي والمصالحة وأبو المعاطي... د. وليد القططي أقلام وآراء

الجهاد الإسلامي والمصالحة وأبو المعاطي... د. وليد القططي

أن يقوم أي شخص بانتقاد موقف أي حركة سياسية فلسطينية من قضية ما هذا أمر طبيعي ومن حقه بل من واجبه أحياناً، وهذا مبدأ عام ينطبق على الجميع بما فيها حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين وموقفها من المصالحة الوطنية، فأن يقوم شخصٌ ما بانتقاد موقفها من المصالحة فهذا أمر طبيعي ومن حقه، ولكن غير الطبيعي والذي ليس من حقه أن يقوم بتشويه موقفها من المصالحة ليتسنى له انتقادها ومهاجمتها بما ليس فيها، خاصة وأن هذا الشخص ينادي ليل نهار بالحرية والديمقراطية والتعددية والتنوّع ثم يُنكر على الجهاد الإسلامي أن يكون لها موقف حر متميز – ليس رافضاً – من المصالحة التي طالما دعت إليها وعملت على تحقيقها طوال عهد الانقسام البائس، ثم يُطالب الجميع – أفراداً وجماعات وفصائل – بالتطابق في الموقف السياسي مُلغياً التنوّع الفكري والتعددية السياسية التي دعا إليها بلسانه ولمّا تدخل مبادئها في قلبه، وكيف تدخل المبادئ في قلبه وهو بعيدٌ عنها بُعد المشرق عن المغرب وعلى النقيض منها فهو أستاذ في الانتهازية وضليع في فن الوصولية.

وُقّعت وثيقة المصالحة السياسية.. ماذا بعد؟! بسام محمد أقلام وآراء

وُقّعت وثيقة المصالحة السياسية.. ماذا بعد؟! بسام محمد

أخيرًا وقّع الفرقاء الفلسطينيون (فتح وحماس) يوم الخميس الماضي (12/10/2017) وثيقة المصالحة في القاهرة برعاية جهاز المخابرات المصرية. بذلك طويت صفحة «الانقسام السياسي» كما يعتقد الكثيرون. إثر ذلك تبادل أعضاء الوفدين الأحضان، والابتسامات، والضحكات، والتهاني. السؤال: هل بذلك انتهت كل مظاهر الانقسام التي سلبت عقدًا من حياة الفلسطينيين؟ بالطبع، لا. ما تم من توافق هو توافق بين قادة الحركتين فقط.

تفاهمات مريبة... عبد الله الشاعر أقلام وآراء

تفاهمات مريبة... عبد الله الشاعر

لعلّ أخطر ما في المؤامرات والمشاريع التصفوية اختيارها اسماً وعنواناً خبيثاً ومنمّقاً تستتر خلفه...عنواناً يساهم في اختراق الوعي الشعبي وحصانة ضد الاعتراض عليه أو محاولة فضحه وكشف خباياه ، ولعل تسمية ما يجري في عزة بالمصالحة أنموذج صارخ لهذا التضليل والخديعة ، حيث تصبح أيّ محاولة للاعتراض على ما يجري من تفاهمات هو اعتراض على وحدة الشعب وتصالح تياراته، بل سيغدو الاعتراض وكأنّه دعوةٌ للتناحر بين أفراد الشعب ، وإذكاءٌ لحالة الاحتراب والتنازع بين أحزابه وتياراته ، وهنا يصبح الاعتراض على ما يجري اعتراضاً على تطلّعات الجماهير نحو الوحدة والتكاتف ، واعتراضاً على محاولات ومساعي القائمين على المصالحة لإنقاذ غزة وأهلها من براثن الفقر والجوع والحرمان !

تطبيع مدفوع الثمن.. خالد صادق أقلام وآراء

تطبيع مدفوع الثمن.. خالد صادق

مشاهد كثيرة بدأت تخرج إلى العلن وتكشف عن الوجه القبيح لمرتكبيها, مشاهد تدل على الحالة التي يعيشها هؤلاء «الشواذ» من تيه وتخبط واستهتار ولامبالاة, إنهم يتبادلون الأحضان مع المجرمين وسفاكي الدماء الصهاينة الذين يغتصبون أرضنا, ويستحلون دماءنا, ويهجرون شعبنا, ويدنسون مقدساتنا, إنهم يطلقون الضحكات الصاخبة ليوهموا أنفسهم ومن يراهم أنهم متحابون متوافقون متآخون, وهل يمكن لفلسطيني ان يتعايش مع من يغتصب أرضه, هل يمكنه ان يتقبل ذلك, هل يمكن ان يختلط الدم النازف بالابتسامات والضحكات هل يمكن ان يتوقف هديره وتخمد ثورته, هل يمكن إضاعة هيبته.