أقلام وآراء

هل من وقفة للمراجعة؟... د. أحمد يوسف أقلام وآراء

هل من وقفة للمراجعة؟... د. أحمد يوسف

وأختم هنا بما طرحه الصديق المهندس عماد الفالوجي؛ القيادي السابق بحركة حماس، حيث كتب في مقال له بعنوان: "حماس وسيل من الذكريات"، أشار فيه إلى بدايات الحركة ومنطلقاتها والإنجازات التي حققتها والتحديات التي واجهتها عبر تلك المسيرة الطويلة، وأنهى قائلاً: "حركة حماس اليوم في ثوب جديد وفي طور جديد، وأمام مفترقات جديدة، بين الماضي والحاضر والمستقبل، ماضي حماس مختلف عن حاضرها، ومطلوب أن يكون مستقبلها مختلفاً عن حاضرها، هل ستتمكن من تفكيك هذه المعادلة وتقدم النموذج المطلوب لتستمر في ذات الطريق؟ وأضاف: لازلت أكرر أن الإشكالية الحقيقية هي أن حركة حماس انطلقت كجسم مواجه للاحتلال ويمثل الطموح، بينما الفعل السياسي يمثل الواقع ومتطلباته، ومن الصعب التزاوج بينهما، حيث إن العمل السياسي يحتاج إلى جسم وآليات ولغة وضوابط مختلفة تماماً، ويجب حل هذه المعضلة، وهذا يحتاج إلى قرار يوازي قرار تشكيل الحركة، وبالتالي تتقدم نحو فكر أكثر انفتاحاً وأكثر قدرة على التعامل مع الواقع وتعزيز لغة الشراكة الحقيقية مع الكل الفلسطيني".

رائحة انتخابات إسرائيلية تزكم أنف غزة والضفة الغربية... د. فايز أبو شمالة أقلام وآراء

رائحة انتخابات إسرائيلية تزكم أنف غزة والضفة الغربية... د. فايز أبو شمالة

الأيام القادمة محكومة بالمفاجآت، والتطورات الميدانية، مع إدراك الجميع أن تبكير الانتخابات الإسرائيلية على خلفية الفشل الأمني سيصب في صالح الأحزاب اليمينية المتطرفة، نفتالي بينت على سبيل المثال سيفوز بعدد 10 مقاعد، وسيحصل مؤيدو قائمة رئيس الأركان السابق ببني غانتيس وفق استطلاعات الرأي الأخيرة على 16 مقعداً، بينما سيحصل حزب المعسكر الصهيوني الذي يعطي الوعود للسلطة الفلسطينية بحل سياسي، سيحصل على عشرة مقاعد فقط، ولن يفوز حزب ميرتس الذي هو صديق السلطة الفلسطينية بأكثر من أربع مقاعد.

حماس31: ميزان الأخلاق بين المقاومة والاحتلال.. د. حسام الدجني أقلام وآراء

حماس31: ميزان الأخلاق بين المقاومة والاحتلال.. د. حسام الدجني

ولكن في كواليس العملية التي أدت إلى استشهاد بهاء واعتقال بلال كشف أخيرًا بلال غانم تفاصيل العملية، وأخلاق منفذيها التي تعكس صورة المقاومة الفلسطينية على مر العصور، فقال بلال لمحاميه: "لقد قلت لـ(شاباك): أنزلت بيدي من الحافلة عجوزين يهوديين، وثلاثة من الأطفال، وقتلت بيدي 5 من الجنود ببدلاتهم العسكرية، ومثلي فعل شريكي الشهيد بهاء"، وختم غانم قوله: "قال لي (شاباك): (لن نضع ما تحدثت به في لائحة الاتهام؛ لأننا سنظهر قتلة أطفال وأنتم ملائكة)".

القدس ليست أقلام وآراء

القدس ليست "أورشليم"... د. جبريل العبيدي

القرار الأميركي وعقبه الأسترالي الأخير ستكون له تبعات خطيرة، وسيمهد الطريق للجماعات المتطرفة للتحرك بحرية تجاه المسجد الأقصى، والتحرش بالمسلمين والعرب، ولعل محاولات الهدم عند عتبات المسجد الأقصى، وهدم باب المغاربة والاستمرار في الحفر تحت أساسات المسجد الأقصى، جراء مناخ عنصري، جاءت نتاج منهاج محرف يأمر بالسلب والنهب، منهاج يحاول أن يجعل من الاغتصاب حقاً مكتسباً، ولن تجدي نفعاً في أحقية المسلمين في القدس.

عجز نتنياهو مقابل ذكاء أقلام وآراء

عجز نتنياهو مقابل ذكاء "حماس".. ترجمة: مركز أطلس للدراسات الإسرائيلية

طوال السنوات الماضية تجاهل نتنياهو بشكل منهجي تحذيرات رؤساء الذراع الأمني الخاصة به: رئيس الأركان، رئيس "الشاباك"، رئيس "أمان"، ومسئولون آخرون قالوا له بأن الهدوء في الضفة وهمي. هذه هي فترة الضبابية في زمن أبي مازن، الشارع الفلسطيني يفور، صراع الخلافة يُدار من وراء الكواليس والإحباط من سياسات إسرائيل في غزة يتزايد ويتصاعد. من يواصل التعامل بلطف مع حماس يضعف أبا مازن، لكن نتنياهو مستمر في طريقه، هو ووزراؤه حولوا أبو مازن لحقيبة خيبات ممزقة. الآن، عندما ينظرون إليه باتهام، لا يجدون ما يقولونه. "سنشتاق إليه" قال هذا الاسبوع مسؤول أمني إسرائيلي رفيع المستوى، "نحن نضعفه بطريقة ثابتة ومنهجية وبعد ذلك ندعي أنه ضعيف".

الضفة تنتفض.. لكن!... علي جرادات أقلام وآراء

الضفة تنتفض.. لكن!... علي جرادات

على أية حال، يُذَكِّر الانفجار الجاري في الضفة منذ مطلع الأسبوع الماضي بمقدمات اندلاع هَبَّة القدس في أكتوبر/تشرين الأول 2015. هذا يعني أن الضفة، على الأرجح، مقبلة على هَبّة، وربما على انتفاضة شعبية، تجعل ما قبلها غير ما بعدها، آخذين بالحسبان أنه بقدر ما يتعلق الأمر بالأراضي الفلسطينية المحتلة عام 67، فإن استكمال ابتلاع الضفة، (وقلبها القدس)، وتهويدها، وتقطيع أوصالها، وتكريس فصلها عن قطاع غزة، هو الحلقة المركزية في تطبيقات خطة «صفقة القرن»، و«قانون أساس القومية» اليهودي، لتصفية القضية الفلسطينية.

واحد وثلاثون عاماً يا حركة حماس... د. فايز أبو شمالة أقلام وآراء

واحد وثلاثون عاماً يا حركة حماس... د. فايز أبو شمالة

ويسجل لحركة حماس في عامها الواحد والثلاثين أنها اخترقت حدود غزة المحاصرة، وانطلقت وفودها القيادية في جولة حول العالم، في رسالة اعتراف عربي ودولي بالقوة السياسية الفاعلة الساحة الفلسطينية، والتي تمتلك روح المبادرة، لذا فلن تكون دعوة أبو العبد هنية لزيارة موسكو هي خاتمة المطاف، وإنما هي بداية انفتاح للحركة على العالم الخارجي.

الضّفّة وخيارها المقاوم أقلام وآراء

الضّفّة وخيارها المقاوم

ويرى «عاموس هرئيل» في صحيفة «هآرتس»، أن القدرة على اجتثاث هذا التوجّه في ازدياد أعمال المقاومة التي قد تؤدي إلى اندلاع انتفاضة في الأيام القادمة، وقبل أن يتّسع، ترتبط بالأساس بأداء القوات على الأرض – بالصورة التي ستنتهي فيها الأحداث القادمة، والتي يمكن لنجاح آخر للمقاومة فيها، أن يجلب في أعقابه موجة من محاولات التقليد.

قرارات نتنياهو.. وعربدة المستوطنين... راسم عبيدات أقلام وآراء

قرارات نتنياهو.. وعربدة المستوطنين... راسم عبيدات

في ظل انسداد أفق سياسي، وصفقة قرن يراد لها ان تشطب وتصفي قضيتنا بشكل نهائي، فإن الإنسان الفلسطيني بعد سبعين عاماً من الاحتلال بات يدرك بأن لا يلتفت إلى خيارات جربها مائة مرة، ولا يجرب المجرب إلا من عقله مخرب، وهو لم يعد مقتنعاً بالثرثرات السياسية والحديث عن حلول ومؤتمرات ودهاليز مفاوضات عبثية لها مؤلفوها وواضعو عروضها، فهو لا يرى في تلك القيادات السياسية، قيادات حقيقة تعبر عن طموحاته وتطلعاته وتلامس نبضه، بل هي لا ترى في الوطن سوى مشروع استثماري وصفقة هنا وهناك وهذا الفلسطيني بات على قناعة تامة بان ما جرى ويجري سيجعله يخسر وطنه لهذا بوصف الكاتب نصار إبراهيم» فإنه يواصل «جنونه» فلا يعترف بنصف وطن أو ربع وطن أو شبه وطن فإما أن يكون الوطن كاملا أو لا يكون هذا الفلسطيني الذي لا يجيد، في مسألة الوطن، لغة السوق والسماسرة يعيد تأكيد البديهيات على طريقته إنه يعرف أنه لا يملك طائرة ولا دبابة ولا غواصة ولا مدمرة ولا نفطا أو غازا لكنه مع ذلك يقرر أن يذهب إلى دائرة النار والاشتباك ويقرر بكامل وعيه وإرادته أن يموت كند هو يعرف النتيجة القائمة لكنه مع ذلك يواصل التقدم وكأن ذلك لا يعنيه يحمل في قلبه رسالة سياسية وإنسانية وأخلاقية تقول الرسالة: أنا الفلسطيني أحب الحياة ما استطعت إليها سبيلا لا أقدس الموت إلا بقدر ما يكون طريقا لوطن حر ودربا للحياة كما أريدها.

غزة أصغر من فلسطين وأكبر من أقلام وآراء

غزة أصغر من فلسطين وأكبر من "إسرائيل".... د. وليد القططي

إذا كانت غزة أصغر من فلسطين، فإنها أكبر من (إسرائيل)، الاسم الذي أُطلق على الكيان الصهيوني الغاصب لفلسطين، غزة بأهلها الصامدين والمرابطين، غزة بمقاومتها الصامدة والمرابطة، أكبر من (إسرائيل) بكل ترسانتها المسلحة، وكل عنجهيتها وغطرستها، وأكبر من (إسرائيل) بشعبها الفلسطيني الصامد العصي على الانكسار، وبمقاومتها الشامخة الرافضة للهزيمة، أكبر منها ومعها كل الشعب الفلسطيني طالما يتمسك بحقه الطبيعي والتاريخي والديني والقانوني بكل فلسطين، وطالما أن الشعب الفلسطيني يقبض على جذوة الجهاد والمقاومة حتى يأذن الله تعالى بالنصر والتمكين، وطالما أن الشعب الفلسطيني ماضٍ في كفاحه الوطني نحو التحرير والعودة والاستقلال، ولا يضره إرهاب عدوه، ولا خذلان العربان المُطبّعين مع العدو، ولا تثبيط أصحاب السلطة والتمكين من حاملي بطاقات الشخصيات المهمة حسب التصنيف الإسرائيلي.