أقلام وآراء

السيف أم القلم... الأسير محمد عرندس أقلام وآراء

السيف أم القلم... الأسير محمد عرندس

 والمتتبع لسيرته عليه السلام والتي هي ترجمة عملية لآي القرآن الكريم يجد أن أول ما صنع عند دخوله المدينة «بناؤه للمسجد « والذي كان يجهز صحابته فيه « ثقافياً بتعليمهم شؤون دينهم صغيرها وكبيرها ، وبتعليم القتال بشتى أنواعه وفنونه وأما حديثاً فيلفت نظر المتابع لقضية الشعب الفلسطيني شخصيتان نهلتا حظا وافرا من الثقافة فكلاهما درس الطب وأبحر في العلوم الشرعية كذلك ، وأثناء تعلمهما كانا يحملان البندقية ويحرصان على ذلك ويعدان العدة للإثخان بالعدو ؛ الشخصية الأولى الملهمة « الدكتور فتحي الشقاقي « فقد كان خلال دراسته للطب يجهز  فكريا وعملياً لإنشاء نواة تنظيم جديد يتبنى « البندقية _السيف» ، في مواجهة العدو وبالفعل أينعت تلك الأفكار «حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين والتي يشار إليها بالبنان لحجم إثخانها بالعدو الصهيوني ، وما زالت كلماته والتي تتوافق مع هدف المقال _ تتردد في الآفاق « المثقف أول من يقاوم وآخر من ينكسر «

حقيقة موقف روسيا من أقلام وآراء

حقيقة موقف روسيا من "إسرائيل".. حماد صبح

المتفق عليه ، أو هذا ما نفهمه ، أن روسيا وإيران تدخلتا عسكريا في سوريا لمعاونتها في مواجهة هذه الحرب الكونية المأساوية التي ينعدم شبيهها في الحروب ، وللدولتين قطعا مصلحة ذاتية في هذه المعاونة المكلفة ، ووحدة هدفهما فيها تحتم على أي منهما ألا تنزعج أو تتخوف من زيادة التواجد العسكري لشريكتها في المعاونة ؛ فهذه الزيادة من أثرها تحقيق هدفهما منها في وقت أسرع من عدم زيادة تواجدها ، وكلام فرولوف يناقض هذه الحتمية المنطقية ، ويحرك التساؤلات والشكوك حول حقيقة الموقف الروسي من إسرائيل  ، وتخصيصا في سوريا : هل تدخلها لمصلحة سوريا أم لمصلحتها فقط ومصلحة إسرائيل ؟! المتفق عليه والمفهوم مثلما قلنا أنه لمصلحة سوريا ولمصلحتها ، أي روسيا ، وقد يمكن ، وعلى كره وألم ، مثلما اضطرت سوريا حتى الآن ، قبول مراعاة ما لمصلحة إسرائيل آخذين في الرأي قوة النفوذ اليهودي في روسيا ، ووجود قرابة مليون  من أصل روسي أو من مواطني الاتحاد السوفيتي السابق في إسرائيل  ، ومنتبهين إلى جوانب مصلحية أخرى بين الدولتين ، وإلى حقيقة أن المشروع الصهيوني تأسس بسواعد يهود روس ، ويكفي أن أربعة من أعمدته الأساسية روس الأصل ، وهم جابوتنسكي ومناحيم بيجن  وحاييم وايزمان وجولدا مائير ، وخامس هذه الأعمدة  ، ديفيد بن جوريون ، من بولندا الدائرة زمن ولادته وبعدها بعقود في الفلك الروسي كرها أو طوعا ، لكن توافقات وتلاقيات العلاقة الروسية الإسرائيلية لا يجب أن يكون حصادها الأسود تحرير يد إسرائيل في سوريا من بوابة روسيا ، وإطالة هذه الحرب الوبيلة فيها .

لهم ذاكرتهم.. ولنا ذاكرتنا!!.. نجلاء أبو شلبك أقلام وآراء

لهم ذاكرتهم.. ولنا ذاكرتنا!!.. نجلاء أبو شلبك

يمكن لي أن أجزم بأنّ أخطر ما قد يطمس القضية الفلسطينية ويهمشها ويحقق مقولة غولدا مائير « الكبار يموتون، والصغار ينسون»، ليس الاحتلال نفسه، فلو كان هو الأخطر لكنا اليوم قد نسينا!

نتنياهو يترنح أقلام وآراء

نتنياهو يترنح

رأي عام في كيان الاحتلال يدور ويتصاعد بأن بداية نهاية نتنياهو قد أزفت, وأن محاولات المراوغة التي بدأها لن تنقذه, بل ستكون لمجرد كسب الوقت, وأن حديثه عن ماضيه وسجله “الناصع” في خدمة إسرائيل في الجيش والأمم المتحدة لن يشفع له بأنه مرتشٍ, وهو رغم ما قاله, لم ينف أنه طلب وحصل على هدايا ومنافع بمبالغ طائلة, كما لم ينف صفقة “البيع والشراء” مع ناشر صحيفة “يديعوت أحرونوت أرنون موزيس للحصول على التغطية الإخبارية, مقابل تقليص انتشار صحيفة “يسرائيل هيوم”.

الطائرة الإسرائيلية المُحترقة.. الصورة خلاص اكتملت.. د. وليد القططي أقلام وآراء

الطائرة الإسرائيلية المُحترقة.. الصورة خلاص اكتملت.. د. وليد القططي

وتكرار الغارات الإسرائيلية الجوية العدوانية على سوريا ليس مرتبطاً فقط بتدمير المعارضة لقواعد الدفاع الجوي السورية وعدم قدرة الجيش السوري على تجميع قواته المنتشرة في كل الجغرافية السورية في جبهة واحدة أمام العدو فيما لو تطورت الأمور نحو الحرب، بل بعدم رد سوريا على الغارة الإسرائيلية الأولى التي بدأت حتى قبل اندلاع (الثورة السورية) عام 2011، وبالتحديد عام 2007 عندما هاجمت الطائرات الإسرائيلية دير الزور ودمرت موقعاً يُعتقد أنه بداية لمشروع مفاعل نووي سوري، فلو ردت سوريا على تلك الغارة الأولى لما تجرأت (إسرائيل) على تكرارها، وإذا كررتها مع استمرار الرد لما زادت عن غارتين أو ثلاث على الأكثر؛ ذلك بأنها لا تفهم إلا لغة القوة، ومعادلة الردع المتبادل وتوازن الرعب حتى مع فارق القوة المسلحة الهائل أسوة بالمقاومتين: اللبنانية والفلسطينية.

صَعَدْنا، وتركناها تسقطُ مع الساقطين... عبد الله الشاعر أقلام وآراء

صَعَدْنا، وتركناها تسقطُ مع الساقطين... عبد الله الشاعر

لسنواتٍ خلت والمصنوعون من الفتنة يدقّون طبولَ الفرقة بين شرائح المجتمع، ويصرخون بكلّ ما آتاهم الأثرياءُ الخونةُ من مالٍ ومنابرَ وطوابيرَ من الحمقى والمراهقين، وكلّما تجاوزت الشعوبُ بفطرتها البريئة شِباكهم الخبيثةَ أوقدوا للفتنة ناراً، وسكبوا فوقها من التراث الأخرق، ومن الكذب والتلفيق ما يُؤجّجها إذا خبت، لتزداد مع الوقت قذارةً وسعيرا.

كف المختار... معروف الطيب أقلام وآراء

كف المختار... معروف الطيب

نعم، خافوا من الميركفاه، ومن ساعر 5، ومن الf16 . ولكنَّ طفلٌ ما قرَّرَ التمرُّد على العجزِ المستشري في ولاة الأمر وأكوام الجيوش العاجزة، وتحطيم أسطورة المختار الذي لا يقدر عليهِ أحد، طفلٌ ما كانت حساباتُهُ مختصرة، وقرَّرَ أن يكون قدوةً للثوَّار وقال في نفسهِ» ماذا سأخسر لو أني (لسعت) المختار ذا الهيبة، والوقار، والعصا الغليظة صفعةً واحدةً؟.. وماذا سيخسر هو؟. تجرأ الطفلُ، ولدى دخولِ المختارِ الحارةَ، وبعدَ شروعه في تخويفِ الأطفالِ، قفز الطفلُ (هالعكروت) في الهواء فارتفع ليصبح في موازاة خدِّ المختار ولسعَهُ (خمساويَّاً) نفض بريق الكبر والعجب، وشحبار ملامح القسوةِ المرسومة بالألوانِ الكاذبةِ عن وجنتِهِ. وسقطت الطائرةُ ومعها معالم رجولته، وانهار الضعفاء وكأنَّ الصفعة على وجوههم هم، وسقطت قلوب السكارى في أصابع أقدامهم على وتيرة (الباراشوت) الذي تدلَّى حطام الطيَّار.

هل من حلّ؟ هل من مخرج؟,,, رفيق احمد علي أقلام وآراء

هل من حلّ؟ هل من مخرج؟,,, رفيق احمد علي

أمّا على مستوى عالمنا العربي فأقول: إنّ الحال البئيس المرهّل لدوله الاثنتين والعشرين كما فصل بها المستعمر، ليس هو فقط انقسامها وتشرذمها، ولكنه في ارتباطها المستمر بذلك المستعمر وذيليتها غير المنقطعة له! وعليه يجب أن تقوم حكومات بها تعلن تحرّرها التام من تمام سيطرته.. وأن ينشأ حكّام أحرار في يدهم الزمام والقرار!  وبمقدار ما يُهمل هذا الطرح أو يتأخر، بمقدار ما نظل في تيهنا وضعفنا وتخلفنا.. وإنها لصيحة ثائر آمل ونفثة شاعر صادقٍ محاذر، قال ويعيد القول:

معادلة... عمر أبو حرب أقلام وآراء

معادلة... عمر أبو حرب

المقاومة من خلال هذه الصفعة أثبتت أن لديها وصفة متكاملة لمداواة الاحتلال في كل تفاصيله، ولديها القدرة على افقاده توازنه وحرمانه أوراق القوة التي يتميز بها والتي طالما لوَّحَ بها واستدعت من العرب جميعاً تقديم واجبات الطاعة.

نتنياهو في قفص الاتهام... مصطفى أبو السعود أقلام وآراء

نتنياهو في قفص الاتهام... مصطفى أبو السعود

 طبعاً إعجابي بفكرة تطبيق القانون لا يقدح بوطنيتي. بل ان الحكمة ضالة المؤمن. وهذا الرأي لا يقر لهم بممارساتهم العنجهية تجاه فلسطين أرضاً وشعباً، بل هم يلتزمون بالقانون تجاه أنفسهم فقط، وهذا لا ينفي أيضا وجود تمييز وعنصرية بين طبقات اليهود.