أقلام وآراء

أقلام وآراء

"إسرائيل" واستراتيجية "الإشغال الداخلي" تجاه حزب الله

انتهجت "إسرائيل"، بعد انتهاء حرب تموز/يوليو 2006، استراتيجية الإشغال الداخلي مع حزب الله، والتي كان لحلفائها، وخصوصاً الأميركيين وأدواتهم في المنطقة، دورٌ في محاولة تفجير أزمات داخلية كبرى بين حزب الله والداخل اللبناني، سواء داخل الحكومة

من أنيس صايغ إلى غسان كنفاني وناجي العلي: المثقف العَربي الصارِم وشَهادة العَدوّ..  خالد بركات أقلام وآراء

من أنيس صايغ إلى غسان كنفاني وناجي العلي: المثقف العَربي الصارِم وشَهادة العَدوّ.. خالد بركات

لقد فشل جنرالات المستعمر الفرنسي في انتزاع سِر واحد من العربي الذي حمى بصموده أسرار وخلايا ثورة الجزائر. هذا كان حال ابن فلسطين الشهيد إبراهيم الرّاعي أيضاً ـــ أسطورة الصمود في أقبية التعذيب الصهيونية ـــ وآخرين كُثر: قتلهم المُستعمِر لكنه لم يحتقرهم، ثم اكتشف فشله حين تحولوا إلى مدرسة وطريق.

خيارات المقاومة الأصعب بعد معركة سيف القدس.. سري سمور أقلام وآراء

خيارات المقاومة الأصعب بعد معركة سيف القدس.. سري سمور

ومع ذلك ثمة وجهة نظر أخرى تتبنى نظرية اتباع المقاومة والاحتلال سياسة "حافة الهاوية"، أي التهديد بالتصعيد والإعلان عن فشل الوساطات ومقترحات التهدئة، قبل أن تنفرج الأمور، وأن التهديدات هدفها الضغط على الوسطاء لتسريع إنجاز الملفات العالقة، وأن الاحتلال سيتخذ سياسة قول الشيء والعمل بنقيضه (هناك صحفيون إسرائيليون يتهمون حكومتهم بهذا)، وسيتم تخفيف الحصار إلى حد كبير، وستكون هناك آلية مقبولة لإعادة الإعمار وإدخال المنحة القطرية بما يرضي جميع الأطراف، بحيث يقدم كل طرف ما سيتم الاتفاق عليه كإنجاز له.

المطبّع بين الجهل والخيانة.. راغدة عسيران أقلام وآراء

المطبّع بين الجهل والخيانة.. راغدة عسيران

قبل أسابيع، استغرب السفير الإماراتي لدى العدو الصهيوني، محمد آل خاجة، خلال تلقيه "بركة الكهنة" على يد الحاخام الصهيوني، الزعيم الروحي لتنظيم شاس الإرهابي، وجود مسجد "في قلب تل أبيب". يدلّ تصريح هذا السفير إما على جهله التام بتاريخ فلسطين وبحاضرها، أو أنه محى من وعيه كل ما تعلّمه في حياته، عن فلسطين وشعبها وتاريخ الشعوب العربية، ومتى قدم الغزاة الصهاينة الى فلسطين، وكيف سرقوا الأرض بمباركة ومساعدة الجيوش البريطانية، وما هي المجازر التي ارتكبوها بحق الشعب الفلسطيني وكيف اقتلعوه من أرضه وبيته ومسجده وكنيسته، في أوسع وأشرس هجمة استعمارية استيطانية في القرن العشرين.

على أبواب الحرب الكبرى أقلام وآراء

على أبواب الحرب الكبرى

في ذكرى حرب تموز 2006، ليس لدى الجانبين أوراق جديدة قابلة للنشر. هناك أسرار قد تبقى مدفونة إلى زمن طويل. لكن الدروس الأساسية، والأحداث التي تلت، جعلت من تلك الحرب مناسبة لإعادة تثبيت قاعدة وحيدة في عقل الجميع: المقاومة قادرة على الانتصار!

مخيمات سيف القدس تنسف مقولة بن غوريون: أقلام وآراء

مخيمات سيف القدس تنسف مقولة بن غوريون: "الكبار يموتون والصغار ينسون وإلى الأبد".. قسام الزعانين

كما أن معركة سيف القدس أسقطت حالة الهالة والفزع الذي يشكلها الجيش الإسرائيلي في نفوس المرضى من قادة وشعوب المنطقة ف( تل أبيب) المقدسة، أصبح مدينة هشّة تتصدع كلما دكتها صواريخ المقاومة، والجندي الصهيوني المدجج بالعتاد يخشى الوصول إلى حدود غزة خوفاً من القناصة والكورنيت، لتصل هذه الصورة لهؤلاء المخدوعين بالقوة الصهيونية، التي يحاولون الاعتماد عليه للحفاظ على عروشهم الخاوية فتربك عقولهم وأوهامهم، ولما كان لا بد من إسقاط المزيد من الخطط والبرامج والاستراتيجيات الصهيونية الأمريكية في المنطقة كان لا بد من إسقاط التعايش والتطبيع ليس فقط بين قادة العربان، بل أيضاً مع فئة مأزومة ومهزومة من قادة السلطة الفلسطينية الذين يرون أن التعايش مع المحتل وسيلة لاستعادة الحقوق وانتزاع الحرية، عبر المساهمة والمشاركة في تكريس مقولة بن غوريون (الكبار يموتون والصغار ينسون).

الأسرى الإسرائيليون قنبلةُ نتنياهو في حجرِ بينت.. د. مصطفى يوسف اللداوي أقلام وآراء

الأسرى الإسرائيليون قنبلةُ نتنياهو في حجرِ بينت.. د. مصطفى يوسف اللداوي

وكان الجنرال احتياط غيورا آيلند قد تهكم على حكومة نفتالي بينت، وعلى كل من يعتقد أنه يستطيع إعادة الجنود دون دفع ثمنٍ، وقال في مقابلةٍ له مع إذاعة جيش كيانه، بأن "من يتوقع إعادة الجنود والمفقودين من غزة دون تحرير أسرى فلسطينيين هو واهمٌ، ولا يفهم في هذا الموضوع"، واعتبر أن الوفود الأمنية الإسرائيلية التي تفاوض في القاهرة تعرف الثمن جيداً، وتدرك أنه لا مفر من دفعه، إلا أن بينت يرفض ويكابر، ولكنه سيكون مضطراً لدفعه في نهاية الطريق.

المشهد الإسرائيلي وانعكاسه على الواقع العربي.. د. فايز أبو شمالة أقلام وآراء

المشهد الإسرائيلي وانعكاسه على الواقع العربي.. د. فايز أبو شمالة

سقوط نتانياهو شكل فرحاً لبعض الإسرائيليين لمنطلقات حزبية وعلاقات شخصية، أما بالنسبة لنا نحن العرب، فلا فرق لدينا بين هذا الإرهابي المدعو بن جامين نتانياهو، والإرهابي نفتالي بينت، فكلهم قتلة إرهابيون، وكلهم يتفاخر بعدائه للعرب، وقد أظهر زعيم حزب يمينا المتطرف نفتالي بينت عداءً غير مسبوق للعرب، حين وصف القضية الفلسطينية بالشظية في المؤخرة، وتفاخر بأنه قتل بيده مجموعة من العرب، وقد أصر في آخر لقاء له مع القناة 13 على مواصلة الاستيطان، والاستعداد للمزيد من الحروب على غزة، ومهاجمة لبنان، ومواصلة تقديم كل اشكال الدعم للمستوطنين، والتضييق على حياة الفلسطينيين، لذلك لم يكن غريباً أن تكون أولى قرارات الحكومة الحالية، خصم أكثر من 500 مليون شيكل من أموال المقاصة الخاصة بالسلطة الفلسطينية، ولم يكن غريباً تصريح وزير الخارجية يائير لبيد الذي أعلن عن تأييده قيام دولة فلسطينية، ليضيف: ولكن الظروف الراهنة لا تسمح بقيام هذه الدولة. إن هذا تصريح ليعكس التطرف العميق لهؤلاء الأعداء، ومحاولة بعضهم للتغطية على التطرف بلغة دبلوماسية، لا تخدع إلا المغفلين العرب، اللاهثين على المفاوضات بأي ثمن.