أقلام وآراء

التمويل الأوروبي المشروط في خدمة المشروع الصهيوني.. راغدة عسيران أقلام وآراء

التمويل الأوروبي المشروط في خدمة المشروع الصهيوني.. راغدة عسيران

لم يكن يوما التمويل الغربي، الأميركي والأوروبي، للمنظمات والجمعيات الفلسطينية والعربية بشكل عام، خال من اعتبارات سياسية. بعد اتفاقيات أوسلو، ساهم في مشاريع أمنية وإدارية واقتصادية لدعم السلطة الفلسطينية على بسط سيطرتها على المجتمع الفلسطيني ومنع الشباب من الالتحاق بالمقاومة، عن طريق مشاريع ترفيهية وثقافية وحقوقية و»تنموية». وبعد أكثر من 25 عاما من إقامة سلطة أوسلو وصعود الفاشية في الكيان الصهيوني والتيارات الفاشية والعنصرية في الدول الأوروبية، وفي المقابل، تجذّر المقاومة الفلسطينية والعربية في المنطقة، اعتبر الاتحاد الأوروبي أن الرضوخ للإملاءات الصهيونية والأميركية قد يحميه من العاصفة القادمة، وإن كان على حساب سمعته ومصداقيته لدى «أصدقائه العرب».

معركة أقلام وآراء

معركة ""صيحة الفجر" ومعادلة الردع... عرفات عبدالله أبو زايد

وضعت قيادة الجهاد الإسلامي على لسان أمينها العام زياد النخالة شروطاً تتعلق بقواعد الاشتباك وتثبيت هذه القواعد التي حاول الاحتلال تغييرها , وقد ظهرت الشروط بأنها تتمتع بالواقعية السياسية، وكان هدفها منع العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، وعدم جلب مواجهه واسعة قد تسبب ضرراً لشعبنا الفلسطيني الذي يعاني من ويلات الحصار والحروب السابقة, لاسيما وأن الاحتلال لم يتوان عن قصف بيوت العائلات الآمنة وقتل الأطفال والنساء مثلما حدث مع عائلة أبو ملحوس وسط قطاع غزة, وتم الاتفاق على وقف إطلاق النار من طرف المقاومة والاحتلال بعد 48 ساعة من التصعيد, حيث كانت شروط المقاومة تتعلق بوقف سياسة الاغتيال ووقف استهداف رواد مسيرات العودة وتنفيذ تفاهمات المقاومة المتعلقة بالحصار عن قطاع غزة.

أسرلة التعليم في القدس .. الجهات الفلسطينية تتعامى.. عنان نجيب   أقلام وآراء

أسرلة التعليم في القدس .. الجهات الفلسطينية تتعامى.. عنان نجيب  

من هنا لا يمكن الحديث عن الحرب الطاحنة والتحدي الأكبر وهو مواجهة أسرلة التعليم في مدارس القدس. استغل بعض المشاركين في تلك الجلسات واللجان المسمى الوطني لمشاركتهم من أجل صياغة مشاريع عمل تقدم عربياً وأوروبياً من أجل الحصول على منح مالية بغالبيتها تحت مسمى «تعزيز الديمقراطية وتطوير المناهج بما يتناسب مع روح العصر وتقبل الآخرين».

اتفاقيات بيع دولة الاحتلال غاز فلسطين لمصر والاردن.. د. هاني العقاد أقلام وآراء

اتفاقيات بيع دولة الاحتلال غاز فلسطين لمصر والاردن.. د. هاني العقاد

مهما كانت الاتفاقيات التي ابرمتها مصر والاردن فلا اعتقد ان شروطها لصالح الاردن ومصر وأوكد ان شروط اي هذه الاتفاقيات هي شروط لصالح الاحتلال وهي شروط مزلمة تقيد حرية الدولة في شراء الغاز من اي بلد اخر وتلزم الدولة المستوردة بدفع غرامة مالية كبيرة جداً اذا انسحبت من طرف واحد من الاتفاقية تحت اي ظرف كان.

هيا .. افعلها يا جبان.. ناصر اللحام أقلام وآراء

هيا .. افعلها يا جبان.. ناصر اللحام

مرة تلو الاخرى ، وكل مرة تلو الاخرى .. يعلن ( المحفل الماسوني في البيت الأبيض ) أنه سيطرح صفقة القرن قبل الانتخابات الاسرائيلية (أي في غضون الشهرين القادمين) وفي كل مرة يتراجعون ولا يعلنون حتى أصبحوا أضحوكة المعاهد السياسية في العالم .

الانتخابات الفلسطينية: عملية أمنية للجيش الإسرائيلي.. عبد الرحمن شهاب أقلام وآراء

الانتخابات الفلسطينية: عملية أمنية للجيش الإسرائيلي.. عبد الرحمن شهاب

"حماس" امتنعت عن القيام بعمليات ضد الاحتلال في هذه الفترة، لكن الجهاد الإسلامي عادت إلى العمليات بعد 31/12/2005 حيث لم يتم تجديد التهدئة مع الاحتلال، التهدئة التي كان قد انتهى موعدها. كما ان الجيش الإسرائيلي عاد إلى القيام بعمليات الاغتيال والاعتداءات.

اغتيال بمثابة إعلان حرب.. منير شفيق أقلام وآراء

اغتيال بمثابة إعلان حرب.. منير شفيق

لا أدري ماذا سيقول الذين يقوم تحليلهم للعلاقة بين إيران وأمريكا على أساس التفاهم واقتسام مناطق النفوذ، وعدائهما المشترك ضد السنّة، بعد اغتيال اللواء قاسم سليماني وأبو مهدي المهندس ومرافقيهما؛ لأن هذا الاغتيال يرفع العلاقة بين الطرفين إلى مستوى الحرب، وليس مجرد اغتيال أو عملية عسكرية عابرة. فأهمية قاسم سليماني ودوره يفوقان أهمية أي قائد عسكري أو سياسي ودوره، ومن يغتال قاسم سليماني كمن يُعلن الحرب، أو كمن يشن حرباً. ولذلك فكل من لا يدركون عمق العداوة بين أمريكا وإيران، وناهيك عن الذين يظنونها إيجابية وتشاركية، عليهم أن يعيدوا حساباتهم مع هذا الحدث الجلل إذا كانوا حريصين على احترام عقولهم وعلاقتهم بالسياسة والحرب، واحترام الواقع والوقائع. وهذا لا علاقة له بموقفهم من إيران أو من مشروع المقاومة الذي قاده قاسم سليماني، سواء أكان ضد الكيان الصهيوني أم كان ضد أمريكا؛ لأن المسألة تتعلق بفهم الواقع كما هو في ما يتعلق بفهم أو تقويم العلاقة بين أمريكا وإيران، أو بين الكيان الصهيوني وإيران. فاغتيال قاسم سليماني وأبي مهدي المهندس ومرافقيهما (عشرة) يكشف عن علاقة تصل إلى حد الحرب التي لا تبقي ولا تذر، وإن لم تصل إلى ذلك الحد بعد.

اغتيال ببصمات أقلام وآراء

اغتيال ببصمات "إسرائيلية" وانشغال في المعركة الداخلية.. سليمان أبو ارشيد

في الوقت الذي تحمل عملية الاغتيال التي نفذتها أميركا في العراق بحق قائد "فيلق القدس" في الحرس الثوري الإيراني، الجنرال قاسم سليماني، بصمات "إسرائيلية" شديدة الوضوح، وتدخل الساحة العسكرية في أقصى درجات التأهب، تنشغل الساحة السياسية في "إسرائيل" بقضايا الانتخابات الثالثة، التي يتصدر محاورها مرة أخرى بنيامين نتنياهو وحيثيات ملفات الفساد المتهم بها، من حصانة وإجازة قانونية لتشكيل الحكومة المقبلة وغيرها.

الخطاب السياسي الإسرائيلي إثر اغتيال سليماني.. د. مصطفى يوسف اللداوي أقلام وآراء

الخطاب السياسي الإسرائيلي إثر اغتيال سليماني.. د. مصطفى يوسف اللداوي

لم يكن نتنياهو يتحسب الرد الإيراني المباشر فقط، بل كان يخشى من قيام القوى والأحزاب والمجموعات العسكرية الموالية لإيران بالرد الوكالة على كيانه، ولعله يعلم أنها جميعها لديها القدرة والرغبة، وعندها الجاهزية المعنوية والمادية لتلبية الطلب الإيراني، لهذا أسرع بالاتصال بمصر وقطر والمبعوث الأممي نيكولاي ميلادينوف وغيرهم من الوسطاء الدوليين، لحض القوى الفلسطينية ودفعها لعدم الرد، وتحذيرها من مغبة الانجرار وراء إيران، والاستجابة لها وتنفيذ أهدافها، إذ أن الرد الإسرائيلي على أي محاولة للرد سيكون قاسياً ومؤلماً. حاول نتنياهو بكل السبل الممكنة النأي بنفسه وكيانه عن هذه الجريمة، وحرص على أن يظهر نفسه بريئاً منها وغير متورطٍ فيها، ولكن الحقيقة التي لا يقوى على إنكارها أو إخفائها، أنه كان شريكاً رئيساً فيها، بل إنه المحرض الأول عليها، فهو الذي كان يدفع مستشار الأمن القومي السابق جورج بولتون على القيام بهذه المهمة قبل أكثر من سنة، وهو الذي حرض وزير الخارجية مايك بومبيو للتعجيل بها، ذلك أنه كان يتطلع إلى أي عملٍ دراماتيكي من شأنه أن يساعده في حملته الانتخابية، وأن ينتشله من حمأته المأسوية، وينقذه من المحاكمة والسجن الذي ينتظره، ولهذا مارس المزيد من الضغوط على الإدارة الأمريكية بشخص وزير خارجيتها، واستعان بالسفير الأمريكي في تل أبيب دافيد فريدمان، وهو الجندي الصهيوني المستوطن المنحاز كلياً للكيان ليقنع رئيس دبلوماسيته بسرعة التنفيذ قبل فوات الأوان.