أقلام وآراء

كسبنا جولة... رأي الاستقلال  العدد (1077) أقلام وآراء

كسبنا جولة... رأي الاستقلال العدد (1077)

نعم تحقق الانتصار للشعب الفلسطيني في معركة الأقصى, واستطاع الفلسطينيون افشال محاولات الاحتلال لفرض واقع جديد في المسجد الأقصى, لكنه ليس انتصارا نهائيا, إنها جولة من جولات الصراع مع هذا الاحتلال الصهيوني البغيض, والمعركة لا زالت مستمرة, فطالما ان القدس والمسجد الأقصى المبارك تحت الاحتلال, فان هذا الانتصار يبقى مرحليا ومنقوصا ومؤقتا, لأننا على يقين ان الاحتلال لن يستسلم بسهولة, وهو يخوض معاركه في القدس والمسجد الأقصى تباعا, فما ان انتهى من معركة البوابات, حتى بدأ في خوض معركة الاقتحامات المكثفة والدائمة والممنهجة, وبدأ بتضييق الخناق على الفلسطينيين بإخضاعهم للتفتيش الدقيق على الحواجز العسكرية القائمة في محيط المسجد الأقصى, وعلى مداخل مدينة القدس المحتلة, كما بدأ بحملة اعتقالات موسعة في صفوف الفلسطينيين, وإبعاد مقدسيين من مدينة القدس, ومنعهم من الوصول للمسجد الأقصى, كما وجهت تهديدات للشيخ رائد صلاح رئيس الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني المحتل, ولبعض أعضاء الكنيست العرب, وقيادات وطنية فلسطينية.

سرقة تضحيات المقدسيين انهيار أخلاقي كبير...  حماد صبح أقلام وآراء

سرقة تضحيات المقدسيين انهيار أخلاقي كبير... حماد صبح

" الفشل يتيم ، والنجاح كل الناس آباؤه "، سطعت هذه المقولة سطوع شمس نهارٍ صيفي بأقوى تجلياتها عقب انتصار المقدسيين في معركة الأقصى بإجبار الحكومة الإسرائيلية على إزالة البوابات الالكترونية ، وإلغاء نيتها تثبيت الكاميرات الذكية التي كان من المقدر أن تنفذ خلال ستة أشهر . واجتاز سطوع هذه المقولة المألوفَ الذي يسوغ إنسانيا أن يتبرأ الناس من تبعة الفشل ومذلته، وأن يلزقوا أنفسهم بالنجاح وزهوته.

القدس كاشفة العورات .. داود أحمد شهاب أقلام وآراء

القدس كاشفة العورات .. داود أحمد شهاب

الضمير العربي لا يقبل أبداً ما قام به الأردن من سماح للإرهابي القاتل الذي أعدم المواطنين الأردنيين بدم بارد ، بمغادرة الأردن دون أن تتخذ بحقه أي إجراءات عقابية تُذكر.

المقدسيون الرقم الصعب في الزمن الأصعب... تيسير الغوطي أقلام وآراء

المقدسيون الرقم الصعب في الزمن الأصعب... تيسير الغوطي

لا شك ان الزمن الذي تعيشه فلسطين هذه الايام هو الاصعب في تاريخ قضيتها منذ نشأتها قبل قرن من الزمان ، ففضلا عن التغول  والتطرف الصهيوني المدعوم بالقوى الاستعمارية وأكثرها ظلما وفسادا واستكبارا في الارض وفي مقدمتها الشيطان الأكبر أمريكا بزعامة المحافظين الجدد المنتمين للفكر المسيحي الصهيوني ، الأكثر دعما للكيان الصهيوني من اليهود أنفسهم، هناك تخل عربي واسلامي من قبل الأنظمة الحاكمة في العالم العربي والاسلامي نتيجة اهتمام هذه الأنظمة بمصالح زعمائها الشخصية الأمر الذي قادها إلى مزيد من الصراعات فيما بينها، وما ترتب على ذلك من انشغال هذه الأنظمة بنفسها واهدار لمقدرات وثروات بلادها وشعوبها، والأخطر من ذلك تبدل وتغير قائمة الاعداء والاصدقاء بحيث انتقل الكيان الصهيوني من رأس قائمة أعداء الأمة إلى أحد أصدقاء هذه الأنظمة الحاكمة بل وأهم حلفائها في معاركها الوهمية المصطنعة ، وأضحت مقاومة هذا الكيان والتصدي لجرائمه في نظر هذه الأنظمة إرهاباً وجريمة يستحق ممارسها الملاحقة والقتل والاعتقال، بعدما كانت بطولة وشرفاً وجواز سفر لرضا الرحمن والفوز بالجنة.

المعركة مستمرة.... رأي الاستقلال العدد (1076) أقلام وآراء

المعركة مستمرة.... رأي الاستقلال العدد (1076)

لم تنته معركة الأقصى, ولم تصل الأمور إلى الغايات المنشودة بعد, هناك محاولات حثيثة للالتفاف على قرار إزالة البوابات الالكترونية, لتمرير مخطط يهدف إلى إيجاد بدائل ربما تكون أكثر خطورة من البوابات الالكترونية, الاحتلال يسابق الزمن ويقوم بعمليات هدم وتركيب؟ على بوابات الأقصى, دون ان يصرح بأي شيء, أو يكشف عن مخططاته, رغم ان وسائل الإعلام العبرية هاجمت نتنياهو بشدة, واعتبرت انه اخفق في معركة البوابات, واثبت الفلسطينيون أنهم أصحاب البيت ومن يتحكم فيه, حسب الصحافة العبرية.

قراءة أولية في أحداث الأقصى... جميل عبد النبي أقلام وآراء

قراءة أولية في أحداث الأقصى... جميل عبد النبي

للقدس موقع خاص في الضمير الفلسطيني والعربي والإسلامي، والأحداث الأخيرة تثبت أن الرموز الوطنية والدينية لها مكانتها في الوعي الجمعي للشعوب، حيث أظهر الشعب الفلسطيني استعدادا عاليا للتضحية، للحيلولة دون المساس بتفاصيل ربما يظنها البعض صغيرة وغير ذات جدوى، لكنها كانت في نظر الفلسطينيين مما يستحق النضال من أجله، فهي كما يراها الفلسطينيون مقدمة لمخطط صهيوني قديم يستهدف أهم رمز ديني ووطني لديهم.

حول المسجد الأقصى..  ماذا يقول التاريخ؟!... الشيخ نافذ عزام أقلام وآراء

حول المسجد الأقصى..  ماذا يقول التاريخ؟!... الشيخ نافذ عزام

من نافلة القول الحديث عن أهمية المسجد الأقصى، وموقعه في الحضارة الإسلامية  وفي العقيدة الاسلامية ذاتها، فهناك المكانة المقدسة لهذا المسجد كونه ثاني اقدم المساجد على وجه الارض بعد بيت الله الحرام وهو قبلة المسلمين الاولى التي توجهوا اليها في صلاتهم ،وهو ثالث الامكنة التي تشد اليها الرحال، وتستحق أن يسافر الناس للصلاة فيها، وتأكيداً لهذه المكانة كان الخروج الاول للنبي صلى الله عليه وسلم بعد تشرفه بحمل الرسالة اليه في ليلة الاسراء والمعراج الى السماء أي ان المسجد الأقصى وقبل ان يصله الفتح الاسلامي كان نقطة الارتكاز في تلك الرحلة السماوية المعجزة، وبعد أن دخلته جيوش المسلمين، كان الخليفة الراشد عمر بن الخطاب رضي الله عنه يأتي بنفسه ليتسلم مفاتيح المدينة المقدسة والمسجد الأقصى في زمن خلافته فتح الله على المسلمين بلاداً وممالك كثيرة، وسقطت امبراطوريات عاتية كان لها اسمها في التاريخ، لم يذهب الخليفة الراشد لأي من تلك البلدان، ولم يشارك في احتفالات النصر على الامبراطوريات الأسطورية، وفقط كان يأتي لقدس ليتسلم مفاتيحها في خطوة لها دلالاتها الكبيرة.. أي أن فتح القدس ودخول الاسلام اليها كان اشارة لصعود الأمة وتأكيد عالمية الدين الجديد، وكان سقوط القدس بعد ذلك زمن الحملات الصليبية مؤشرا على تراجع الأمة وانحدار مكانتها.

ثـــورة الــعــلــمــاء.... رأي الاستـقــلال الـعـدد (1075) أقلام وآراء

ثـــورة الــعــلــمــاء.... رأي الاستـقــلال الـعـدد (1075)

لا زال الاحتلال الصهيوني يحاول فرض واقع جديد داخل المسجد الأقصى المبارك, يضمن له وضع اليد على المسجد الأقصى, والشراكة مع الأوقاف الفلسطينية في إدارة شؤونه التواجد داخله, وهو يحاول بداية النزول من فوق الشجرة, وإزالة البوابات الالكترونية من على أبواب المسجد الأقصى المبارك, واستبدالها بكاميرات مراقبة وأجهزة فحص حساسة يتم نصبها على أبواب الأقصى, وإخضاع أي فلسطيني «مشتبه به» للفحص والتفتيش, وبذلك يكون الاحتلال قد استطاع الوصول لأحد أهم أهدافه التي يسعى لها منذ العام 67م , بأن يكون له يد في إدارة شؤون المسجد الأقصى, وهذا من شأنه ان يمهد الطريق لبدء فعلي لعملية التقسيم الزماني والمكاني للمسجد الأقصى, تمهيدا لهدمه وإقامة الهيكل المزعوم على أنقاضه.