أقلام وآراء

مذبحة التنازلات...   بقلم : ممتاز مرتجى أقلام وآراء

مذبحة التنازلات... بقلم : ممتاز مرتجى

عندما ابتدأت مسيرة التسوية مع دولة الكيان عام ١٩٧٨ وكانت بمبادرة من الرئيس الأمريكي جيمي كارتر من خلال مصر وقاهرة المعز ذات الألف مئذنة كانت الأمة العربية تسير نحو حتفها تحت مسميات زائفة وشعارات براقة...كانت المذبحة تبدأ بالفعل. وكان قد أعلن الرئيس المصري الراحل في افتتاح دورة مجلس الشعب في 1977، استعداده للذهاب للقدس بل والكنيست الإسرائيلي، وقال: "ستُدهش إسرائيل عندما تسمعني أقول الآن أمامكم إنني مستعد أن أذهب إلى (بيتهم)، إلى الكنيست ذاته ومناقشتهم".

50 عاماً على احتلال القدس!... بقلم: رضوان أبو جاموس أقلام وآراء

50 عاماً على احتلال القدس!... بقلم: رضوان أبو جاموس

خمسون عاما مضّت على احتلال القدس واغتصاب ما تبقى من فلسطين العروبة،  خمسون عاماً مضّت ولا زال المسجد الأقصى يئن تحت وطأة الاحتلال الاسرائيلي، خمسون عاماً مضّت ولا زال الجرح يقطر دماً، خمسون عاماً مضّت على "النكسة" ولا زالت معالمها ماثلة في عيون أبنائها وشاهدة على ظلم الاحتلال وتآمر الأقربين والأبعدين.

تـهـويـد الـمـديـنـة...     بـقـلـم: خـالـد صـادق أقلام وآراء

تـهـويـد الـمـديـنـة... بـقـلـم: خـالـد صـادق

صوتت الحكومة الصهيونية أمس الأحد على خطة تهدف لتهويد مدينة القدس والبلدة القديمة, وتم المصادقة على مشروع بـ 50 مليون شيكل لتطوير حوض البلدة القديمة في القدس، وبناء مصاعد وممرات تحت الأرض للوصول إلى الحي اليهودي بالبلدة وصولا إلى حائط البراق. وتشمل الخطة تطوير البنية التحتية لتشجيع السياح وغيرهم على زيارة حائط البراق، بالإضافة لمشاريع أخرى تتعلق بمجالي الصحة والتعليم وغيرها. ويتطلب تنفيذ هذا المخطط إجراء حفريات واسعة تحت الأرض وتحت ساحة حائط البراق ما يهدد الآثار العربية والإسلامية في المنطقة بالاندثار، ويهدف لتحويل الساحة إلى مركز لليهود للسيطرة التامة على تلك المنطقة.

لماذا تخلت الأنظمة العربية عن القضية الفلسطينية؟     بقلم تيسير الغوطي أقلام وآراء

لماذا تخلت الأنظمة العربية عن القضية الفلسطينية؟ بقلم تيسير الغوطي

      المتتبع لموقف الأنظمة العربية من القضية الفلسطينية منذ نشأتها يلحظ وبسهولة أن هذا الموقف مر بأربع مراحل, الأولى مرحلة الحصول على الشرعية بدعم القضية الفلسطينية, ثم مرحلة الحيادية تجاه الصراع مع الكيان الصهيوني ( الرئيس السادات), ثم مرحلة التنكر للعلاقة بالقضية الفلسطينية (نقبل بما يقبل به الفلسطينيون ) , وأخيرا مرحلة التحالف مع الكيان الصهيوني والضغط على الفلسطينيين للتساوق مع رغباته الظالمة, وترجمت تلك المراحل على أرض الواقع بذلك التراجع المخزي من أقصى درجات الاهتمام والتبني للقضية الفلسطينية وحقوق الشعب الفلسطيني العربي والمسلم في أرضه ومقدساته وكرامته الإنسانية (المرحلة الأولى)، إلى أدنى درجات التخلي عن تلك القضية المصيرية للأمة وشعوبها، لدرجة اعتبار الغاصب المحتل صديقا وحليفا بعد شطبه من قائمة أعداء الأمة.

الحمد لله على نعمة ترامب...     بقلم محمد مشتهى أقلام وآراء

الحمد لله على نعمة ترامب... بقلم محمد مشتهى

من الواضح قبل مجيئ ترامب الى سدة الرئاسة كان الانسان عموما والمواطن العربي والأمريكي والأوروبي على وجه الخصوص يعانون من ضجيج يربك وضوح المشهد السياسي بحقيقته المجردة فكانوا يتساءلون من مع من؟ ومن ضد من؟ فجاء ترامب ليختصر الزمن ويضغط السنوات ببعض ببعضاً ليزيل جميع أنواع المساحيق التجميلية عن الممثلين، فالمشهد الآن أقل تكلفة ومعاناة وبات لا يحتاج الى كومبارس ولا الى مخرج يلقن الممثل من وراء الستار ولا هو بحاجة إلى مزيد من مشاهد الآكشن والدراما، وسيشهد المستقبل القريب كسادا وبطالة في وسط التمثيل السياسي حيث أن القادم لا يمكن أن يستوعب الممثلين الصغار ولا حتى المهنيين منهم، فالأمر أصبح جلل، ولا أحد ربما يستطيع الاستمرار بالتمثيل السياسي أكثر من ذلك سوى الخبراء، علماء التمثيل السياسي والنخب الذين كانوا في الماضي لا يبذلون الا جهدا قليلا، لكن اليوم الساحة ووفق سياسة ترامب الجديدة أصبحت بحاجة لنزولهم إضطراريا، فوضوح المشهد لدى الانسان و المواطن أصبح بحاجة الى محترفين أمثالهم يستخدمون أدوات وشعارات حديثة ومتطورة جدا لكي يعيدوا هذا الإنسان وهذا المواطن الى بيت الطاعة والتضليل من جديد.

تجوع الحرة ولا تأكل بثدييها!... بقلم: رفيق أحمد علي أقلام وآراء

تجوع الحرة ولا تأكل بثدييها!... بقلم: رفيق أحمد علي

خطة التجويع والحصر والتضييق التي ينوي أن يطبقها الرئيس عباس على أهل قطاع غزة وحكومتها القائمة، بل إنه قد بدأ فعلاً بتنفيذها تصاعدياً منذ شرعت السلطة بالضفة في خصم ثلاثين بالمئة فأكثر من رواتب موظفيها بالقطاع، متوعداً السيد رئيسها بشرٍّ من ذلك وأكثر إيلاماً.. من زيادة نسبة الخصومات على رواتب الموظفين، إلى تطبيق قانون التقاعد المبكّر الإجباري عليهم، إلى رفع اليد عن الوقود والكهرباء الذي تدفعه للقطاع.. وذلك إذا لم تستجب الحكومة القائمة وحركتها لما يمليه عليها من أجل المصالحة، من سياسة أصبحت معروفة وواضحة! وعلى رأسها القبول بمبادئ اتفاقية أوسلو؛ بكل ما تشتمل عليه من إجحاف بحقنا وإذلال لشعبنا، إلى حد الموافقة على إسكات صوت الجهاد والمقاومة ونزع سلاحهما؛ على أمل استئناف المفاوضات التي لم تعد علينا بشيء منذ أكثر من عشرين عاماً، ولا يُنتظر أن تحقق أدنى حقوقنا الشرعية، فضلاً عما نصت عليه الاتفاقية!

قـمّـةُ الـعــار...!      بقلم: عبد الله الشاعر أقلام وآراء

قـمّـةُ الـعــار...! بقلم: عبد الله الشاعر

ومن غير السعودي يسرج بلاده للأمريكي كما تسرج المطية؟ حقاً إن للساعة لأهوالاً ، وإن من أمارتها أن يتطاول الحفاةُ العراةُ بالخذلان، بعد أن سرقوا حجارة البلاد الكريمة ولم يبنوا فيها غير العلل، وجمعوا للسيد الأمريكي نعاجهم التسعة والتسعين طوعاً، فساومهم على نعجتهم الأخيرة، وأعلن عليهم الفتنة، تقودها زوجته نجمة الأفلام الإباحية، وابنته زوجة مستشاره اليهودي، وهم المفتونون، المنقادون من تحتهم، فذبحوا له نعجتهم الأخيرة على عجل؟

أقلام وآراء

"الاستقلال" في خيمة التضامن... بقلم: خالد صادق

مع دخول إضراب الأسرى المفتوح عن الطعام يومه التاسع والثلاثين, والتهديد الكبير الذي طرأ على حياة الأسرى, ومحاولات البعض الالتفاف على قضيتهم وتسفيه مطالبهم الإنسانية, والصفقات التي تتداول من تحت الطاولة, كان لزاما علينا في صحيفة الاستقلال, ان نأخذ خطوة متقدمة, ونفكر في مواكبة ما يحدث من خلال اتخاذ خطوة تضامنية غير مسبوقة من الصحف المكتوبة في التضامن مع الأسرى, والتفاعل مع قضاياهم, فقررت الصحيفة نقل مقرها الرئيس بشكل مؤقت إلى خيمة التضامن مع الأسرى في ساحة السرايا وسط مدينة غزة, وإصدار عدد خاص من هناك, والغرض من هكذا خطوة.

زيارة ترامب.. قراءة في الخلفيات والأهداف   بقلم: د. وليد القططي أقلام وآراء

زيارة ترامب.. قراءة في الخلفيات والأهداف بقلم: د. وليد القططي

منذ أن خرجت الولايات المتحدة الأمريكية من عزلتها الاختيارية، وبعد نهاية الحرب العالمية الثانية عام 1945، وفشل العدوان الثلاثي البريطاني والفرنسي والإسرائيلي على مصر عام 1956، أصبحت هي الوريث الوحيد لبريطانيا في زعامة الغرب وحراسة مصالحه في الشرق العربي والإسلامي، وفي مقدمة هذه المصالح حماية وجود وأمن (إسرائيل)، وضمان استمرارية تدفق النفط العربي إلى أوروبا وأمريكا ونهب ثروات العرب والمسلمين.

اصطفاف... بقلم/ معروف الطيّب أقلام وآراء

اصطفاف... بقلم/ معروف الطيّب

بلا خجل يصطفون، فالخيانة وجهة نظر ولم تعد تهمة الخيانة لها نفس الصدى، يتوارى صاحبها على وقعها من القوم لعدم انحيازه لفلسطين التي كانت (البوصلة) والقبلة والاتجاه.. لا يحيد عنها إلا جبان ولا يزيغ عنها إلا خائن، بل كان في الماضي مجرد التزام الصمت تجاه فلسطين(عار)، والعرب كانوا يحاولون تخدير ضمائرهم من عذابات عجزها بدفع المال للفدائيين، مساهمة تأتي على استحياء؛ لدعم صمود شعب فلسطين، والتمسح ببركات الثورة الفلسطينية..