أقلام وآراء

غضب الجوع... معروف الطيب أقلام وآراء

غضب الجوع... معروف الطيب

لولا _ لا قدر الله_ نجحت الخطة سيتأكد للصهاينة والأمريكان بأننا فعلاً لا نزيد عن كوننا فئران تجارب، وسيستمر مسلسل تركيع جميع شعوب المنطقة للاذعان للإرادة الأمريكية التي تريد تتويج إسرائيل (إلهاً) يُعبد ويسعى الكل لنيل رضاه، ومنه يستمد الحكام شرعية حكمهم وإلا فمصيرهم إلى الزوال.

أي دور للعلماء في الدفاع عن القدس ؟!,,, الشيخ: نافذ عزام أقلام وآراء

أي دور للعلماء في الدفاع عن القدس ؟!,,, الشيخ: نافذ عزام

الفرصة لازالت قائمة رغم مرارة السنوات الماضية , تلك المرارة التي خلقتها مواقف علماء بارزين ولهم وزنهم, الفرصة لا زالت قائمة, والمسؤولية تنادي كل علماء الأمة للإدلاء بشهادتهم حفاظاً على الوحدة و التماسك, واستعادة لدور العلماء المفقود في الدفاع عن الأمة والحفاظ على سلامة بنيانها, والتصدي لكل الإخطار التي تتهددها, فهل يلتقط العلماء الفرصة ؟!

إلـى أيـن نـذهـب ؟!.... د. محمد العرندس أقلام وآراء

إلـى أيـن نـذهـب ؟!.... د. محمد العرندس

أعتدنا في  الفترة السابقة سماع التباهي بالإنجازات المهمة على الصعيد السياسي للسلطة الفلسطينية , وإنها أثبتت حرفيتها وتغلبها على الإسرائيليين في هذا المجال , وفي نفس الوقت يقف رأس السلطة ليقول انها مازالت حبرا على ورق ولم يتم تطبيق أي قرارات فيها  ويقول مستدركا «الى أين نذهب» ؟! , فأي انجازات هذه التي يتم التغني بها , والقدس لم تعد قدسا فهي تهود يوما بعد يوم ونخشى  _ لا قدر الله _ أن نقول قريبا انها قد هودت , والاستيطان  يقضم أراضي الضفة , ولم يعد لنا منافذ على نهر الاردن و جدار الفصل أصبح امرأ واقعاً , و المستوطنون يهاجمون  سكان القرى الآمنين , بعدما كانوا  يختبئون كالفئران  خلف أسوار المستوطنات خشية من ضربات المقاومة , وحتى الوضع الاقتصادي في الضفة ليس بأفضل حالا منه في غزة . إن واقع حال السلطة بتمسكها  بالتوجه إلى الأمم المتحدة و بخيار السلام ظانة بان هذا حبل الأمان , والخلاص للشعب الفلسطيني يذكرنا بواقع حال الحركة الأسيرة _ فكاتب المال لا زال يقبع في الأسر _ فهناك  تشجع إدارة السجون الإسرائيلية الأسرى الفلسطينيين  بالتوجه إلى المحاكم الإسرائيلية كي يحصلوا على حقوقهم التي تنتهك بشكل يومي , لأنه  لا حاجة بزعمهم لأي خطوات من قبل الأسرى لاسترجاع هذه الحقوق سواء الإضراب عن الطعام أو العصيان  أو الاعتداء على السجانين في بعض الظروف , فكل ما عليهم كتابة شكوى لهذا الحاكم وسيتم إرجاع حقوقهم مباشرة !!!  وهذا ما يحدث بالتأكيد.  إن النظرة السطحية لتحقيق بعض الانجازات المزعومة سواء في مجلس الأمم المتحدة أو أمام إدارة السجون الصهيونية , تبين أنها أسهل وانجح واقل تكلفة من التصادم او المقاومة .

الديكتاتور يُبعث من جديد.... د. وليد القططي أقلام وآراء

الديكتاتور يُبعث من جديد.... د. وليد القططي

ولعلماء السلطان دورٌ في بعث الديكتاتور من جديد وإعادة إنتاج الطاغية وتجديد زمن الاستبداد من خلال إصدار الفتاوى لوجوب طاعة الحكام المستبدين والولاء لأنظمة الحكم الظالمة، والتنظير الديني لشرعية أنظمة الاستبداد السياسي كإمارة التغلب والسيطرة على السلطة بالقوة، والتأصيل الشرعي لحصر اختيار الحاكم في فئة صغيرة من أهل الحل والعقد، وإسقاط حق الشعب في المشاركة بالحكم واختيار حكامه، وربط معصية الحاكم بمعصية الله تعالى، ولي عنق النصوص الدينية لتصبح الشورى مُعلمة اختيارية وليست مُلزمة إجبارية للحاكم، وقصر نظام الحكم الإسلامي على قوالب نمطية جامدة مستنسخة من أزمنة غابرة تركز على شكل الحكم وتتجاهل جوهره كالشورى والعدالة والمساواة والبيعة والعقد التي تؤكد على مساءلة الحكام ونقدهم وعزلهم إذا أخلوا بشروط البيعة والعقد.

أقلام وآراء

"إسرائيل" العجيبة... حماد صبح 

" يحسبون كل صيحة عليهم " بالتعبير القرآني الكريم الحكيم . وفي نوفمبر/ تشرين الثاني، حين زار السادات القدس ليعرض على الإسرائيليين التوصل للحل مع العرب؛ جهزت إسرائيل وحدة اقتحام عند نزول طائرة السادات فور الشك في أنها تحمل متفجرات أو قوات لقتل من يستقبله في المطار من القادة الإسرائيليين . ويعرض أكثر العرب السلام على إسرائيل بأهزل عائد لهم وأجزل عائد لها ، فتتمنع وتتجشع ، وتختلق شروطا جديدة لمسالمتهم .

للقهوة.. حقٌ هرميّ!... نجلاء أبو شلبك أقلام وآراء

للقهوة.. حقٌ هرميّ!... نجلاء أبو شلبك

أيفرق هذا الأمر مع الجهات المانحة، أم أنّ غزة بكل حسراتها وآهاتها لن تُضَر بمزيدٍ من البؤس! فبؤس الحروب المتتالية، وبؤس خسارة الأحباء شهداء وجرحى ومعاقين، وبؤس المباني المهدمة ولوعة التشرد من جديد، وبؤس البرد القارس الذي ينهك أجساد الغزيين في خيامهم الممزقة هذا إن توفرت حتى، وويلات الانقسام والتنازع والتصارع، أَوَلا يكفيهم كل هذا البؤس ليضاف إليه بؤس الجوع والشقاء؟!  تعد أولوية تحقيق الاكتفاء الإنساني من الغذاء والملبس والمسكن من أولويات هرم ماسلو للاحتياجات الإنسانية،  فإذا حققها  أمكنه الانتقال لمراتب أعلى في هذا الهرم. واليوم بقطع الطعام والشراب عن ٦٠ ألف فقير أيعني ذلك أنهم لم يعودوا بشرًا؟! أم أنّ مقومات الاكتفاء لديهم يجب أن تفرض هرمًا جديدًا للاحتياجات الإنسانية أولها إجادة الحياة بكرامة، وأصعبها تحقيق لقمة عيش مستقلة عن أية توجهات حزبية أو تمويلية داخلية أو خارجية أو «إنجئوزية/ NGO",s» !!

ارفعوا أيديكم عن المقاومة... تيسير الغوطي أقلام وآراء

ارفعوا أيديكم عن المقاومة... تيسير الغوطي

نفذت قوات الاحتلال الصهيوني بكافة أذرعها الأمنية عملية عسكرية ضد إحدى خلايا المقاومة الفلسطينية ليل الأربعاء – الخميس 17-18 يناير الحالي، انتهت باستشهاد الفلسطيني احمد إسماعيل جرار وتدمير أربعة منازل تعود ملكيتها لآل جرار الكرام، وإصابة قائد وحدة اليمام بجروح خطيرة في صدره وإصابة جندي آخر بجراح طفيفة فيما قتل أحد الكلاب المدربة التابعة لوحدة اليمام، تلك الوحدة الخاصة جدا في الجيش الصهيوني لتنفيذ المهام الأكثر تعقيدا وصعوبة.

الدور المستقبلي لداعش... جميل عبد النبي أقلام وآراء

الدور المستقبلي لداعش... جميل عبد النبي

في حالة كهذه، ولو افترضنا أن داعش استطاعت أن تجلب ما يكفي من السلاح والمقاتلين، ومن ثم استطاعت أن تنشئ كيانا- ولو مؤقتا- في سيناء، فإن فكرة التمدد في اتجاه غزة لن تصبح مستحيلة، هذا إن لم تكن إحدى المهام المقررة هي هذه الخطوة بالتحديد.

ارتجال... ارتباك... فوضى..! عبد الله الشاعر أقلام وآراء

ارتجال... ارتباك... فوضى..! عبد الله الشاعر

علينا أن نتبصّر عمق المشكلة بين الشعب وقيادته الحزبيّة والسياسيّة؛ لنفهم خلفيّات هذا السجال الذي يصاحب كل فعاليّة أو خطوة سياسيّة يُقدم عليها المستوى السياسيّ أو الحزبيّ في فلسطين، وإنني أعتقد أن السبب الرئيس وراء هذا التباين مردّه انعدام الثقة بين الشعب وقياداته، فلا الجماهير تثق في سياسيّيها، ولا السياسيّون قادرون على إقناع الجماهير بأهليّتهم لقيادة هذه المرحلة الحرجة من تاريخ القضيّة الفلسطينيّة، ولقد غدت الجماهير على قناعة أن القرارات النضاليّة العرجاء لا تخيف عدوّاً، ولا تردع معتدياً، ولا تجلب إلا الفرقة والتشتّت، ولهذا تكتنز في الوعي واللاوعي قناعةً راسخةً بعبثيّة المسار السياسيّ وما يصاحبه من قراراتٍ وخطواتٍ ومشاريع، ولهذا تزداد الهوّة كلّما لاح في الأفق مشروعٌ سياسيٌّ أو قراراتٌ ميدانيّة تضبطُ آليّة النضال ضدّ العدوّ ومسانديه.

وداعاً للقهر!,,,, معروف الطيب أقلام وآراء

وداعاً للقهر!,,,, معروف الطيب

ترامب لا زال يحلم أنَّهُ الآمر الناهي في هذا الكون، رغم أن العزلة تلتفُّ حولَ عنقِهِ بالتدريج، حتىأوروبيَّاً لم يعدْ مقبولاً أن يظلَّ متفرِّداً في القيادة، فلسطين وفق المعطيات الأوروبيَّة منطقة صراع نزاع واختلاف، والقدس هي أكثر الأماكن حساسية للفلسطينيين والعرب، وما قام به ترامب من تقديمها (هبة) للصهاينة فهي نكتة (مسخ) غير مضحكة، لا تمر على نزلاء مصحة عقلية، لا على شعب بصمود وتضحيات الشعب الفلسطيني. ترامب لا يملك من دمنا قطرة،ولا من ترابنا المبارك سماوياً حبة، وإن أعطاه عربان الخليج ممتلكات بيت مالهم عن بكرة أبيها، فلن يكونوا قدوة لنا، ولن نعطيه من قداستها مسحة، تهون الأرواح منا، وتجري دماؤنا جميعاً على أعتابها ولن يعبروها. طاش سهمك يا ترامب، وخاب فألك يا نتنياهو فاطرب ما شئت ولكن المانح والممنوح كليهما أعضاء في عصابة اللصوص ذاتها.