أقلام وآراء

اصطفاف... بقلم/ معروف الطيّب أقلام وآراء

اصطفاف... بقلم/ معروف الطيّب

بلا خجل يصطفون، فالخيانة وجهة نظر ولم تعد تهمة الخيانة لها نفس الصدى، يتوارى صاحبها على وقعها من القوم لعدم انحيازه لفلسطين التي كانت (البوصلة) والقبلة والاتجاه.. لا يحيد عنها إلا جبان ولا يزيغ عنها إلا خائن، بل كان في الماضي مجرد التزام الصمت تجاه فلسطين(عار)، والعرب كانوا يحاولون تخدير ضمائرهم من عذابات عجزها بدفع المال للفدائيين، مساهمة تأتي على استحياء؛ لدعم صمود شعب فلسطين، والتمسح ببركات الثورة الفلسطينية..

الواقعية المزعومة...    بقلم: جميل عبد النبي أقلام وآراء

الواقعية المزعومة... بقلم: جميل عبد النبي

من أهم مواصفات أي برنامج سياسي يسعى لأن يكتب له النجاح أن يكون ممكن التطبيق واضح المعالم محدد الخطوات. إلا أن أهم ما يواجه البرامج السياسية وخاصة هنا في الساحة الفلسطينية، هو قدرتها على الجمع بين الحق والممكن، حيث كثيرا ما يكون الحق مستحيل التحقق في ظل ظروف استثنائية ومعادلات قوة تحكم المنطقة، لا تبدو - على الأقل في المدى القريب - أنها قابلة للتغيير، ما يدفع مخططي البرامج إلى ما يحبون تسميته بالواقعية!!!  

أقلام وآراء

"الاستقلال" تتضامن!... رأي الاستقلال العدد (1060)

صدور صحيفة الاستقلال اليوم من خيمة التضامن مع الأسرى وتخصيص كل صفحاتها لإضرابهم وقضيتهم العادلة يمثل موقفا متقدما من الأعلام الفلسطيني في ابراز مسألة الاسرى واهتمام الاعلام المقاومة بأهم شريحة في المجتمع الفلسطيني حملت وما زالت على كاهلها تبعات النضال والجهاد ضد الاحتلال فهم يقضون عقود طويلة من اعمارهم وراء القضبان لا يرون الشمس ولا يحتضنون عوائلهم وفي داخل الاسر تضاعف سلطات السجون معاناتهم بممارساتها الاجرامية ضدهم بسحب الاستحقاقات الحياتية منهم التي بسببها يخوضون اضربا مفتوحا عن الطعام لاستعادة كرامتهم وحريتهم، والاستقلال بهذا الموقف المتقدم تعلن عن وقوفها وانحيازها الكامل الى جانب الاسرى وهي لا تغيب عن صفحاتها منذ اطلاقتها قبل 23 عاما وهم حاضرون فيها اما بقصصهم الانسانية من داخل السجن او مع عوائلهم او في سياق تسليط الضوء عليهم من زوايا انسانية وحقوقية وسياسية تدفع في اتجاه العمل على اطلاق سراحهم.

خارطة أولمرت ومسارات ترامب... بقلم/ د. أحمد الشقاقي أقلام وآراء

خارطة أولمرت ومسارات ترامب... بقلم/ د. أحمد الشقاقي

تقوم إستراتيجية التسوية التي يأتي بها ترامب إلى المنطقة على الصعيد الفلسطيني وفق ثلاثة مسارات رئيسية: سياسية واقتصادية وأمنية. وتتأهب المنطقة لمشهد جديد ترسمه الجولة الخارجية الأولى لزعيم البيت الأبيض في العالم( الرياض – القدس- الفاتيكان).

من مآسي التاريخ العربي الحديث... بقلم : حماد صبح أقلام وآراء

من مآسي التاريخ العربي الحديث... بقلم : حماد صبح

_ ما سمي الثورة العربية الكبرى في 1916 كان وراءه بريطانيا مستغلة تنامي النزوع العربي للاستقلال عن الامبراطورية العثمانية ، وانتهت تلك الثورة بخديعة سايكس _ بيكو التي قسمت الوطن العربي ، ومهدت لوعد بلفور ، وإقامة وطن لليهود في فلسطين .

استجداء وليس تطبيعاً..   بقلم: ثابت العمور أقلام وآراء

استجداء وليس تطبيعاً.. بقلم: ثابت العمور

حط الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالمملكة العربية السعودية، ويتوقع أن تشهد زيارته للملكة عقد قمة عربية إسلامية شاملة كاملة، وتعد هذه الزيارة الأولى لترامب خارج الولايات المتحدة الأمريكية في المائة يوم الأولى من توليه الرئاسة، لن أتوقف عند توقيت الزيارة ودلالاتها وتبعاتها وحيثياتها فهذا شأن بات عاما، ومتعارفاً عليه ، الجديد هو الهمز واللمز عن مبادرة خليجية للتطبيع مع الكيان الصهيوني وتقول التسريبات إن المبادرة تقبل بالتطبيع مقابل تجميد الاستيطان وربما ما هو دون ذلك أيضا، والأمر ليس سريا فقد تعرض له كتاب وباحثون كثر كان أبرزهم مساعد وزير الخارجية المصرية الأسبق سيد قاسم المصري.الذي كتب في صحيفة الشروق المصرية يوم 19 مايو  الحالي  يقول: "وأخشى ما أخشاه أن تكون هذه الفرقعة على حساب العرب – الهنود الحمر الجدد – ففى الذكرى السبعين للنكبة الكبرى التي حلت بالعرب في فلسطين يتم تداول أخبار عن فلسطين لا تبشر بالخير، منها ما نشرته جريدة "وول ستريت جورنال" الأمريكية حول مبادرة خليجية لتطبيع العلاقات مع إسرائيل مقابل تجميد "وليس وقف" الاستيطان في الضفة وتخفيف "وليس رفع" الحصار على غزة.

السادة والعبيد... رأي الاستقلال العدد (1059) أقلام وآراء

السادة والعبيد... رأي الاستقلال العدد (1059)

في مشهد مثير ينم عن الحالة المتردية التي يعيشها عالمنا العربي والإسلامي, وبمنطق السادة والعبيد تداعي العديد من زعماء الدول العربية والإسلامية على العاصمة السعودية الرياض, للاجتماع بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب الذي يمر الآن بمحنة كبيرة على المستوى الداخلي, تنذر بتنحيته عن سدة الحكم, ويبدو انه يسابق الزمن حتى يشعر بفترة ولايته للحكم حتى وان كانت قصيرة, وهل يمكن ان يشعر بأنه سيد هذا العالم, إلا عندما يحط في منطقتنا العربية, ويأتيه لفيف من زعماء العالم العربي والإسلامي ليقدموا له ولاءات السمع والطاعة ويتلقوا الأوامر والتعليمات, وينالوا الرضا والقبول.

ازدواجية المعايير والخطاب الأمريكي... بقلم:  تيسير الغوطي أقلام وآراء

ازدواجية المعايير والخطاب الأمريكي... بقلم:  تيسير الغوطي

    المتتبع للتصريحات الأمريكية على كافة المستويات خاصة التنفيذية منها (الرئيس والوزراء ) لن يجد صعوبة في إثبات وتأكيد أن الولايات المتحدة الأمريكية هي أكبر قوة تمارس الدجل والظلم على وجه الأرض, عبر ازدواجية المعايير التي تنتهجها في التعامل مع الشعوب والأحداث والحكام على امتداد الكرة الأرضية، ناهيك عن كذبة حقوق الإنسان والديمقراطية والدفاع عنها.

لا تختبروا المقاومة...   رضوان أبو جاموس أقلام وآراء

لا تختبروا المقاومة... رضوان أبو جاموس

هؤلاء الأسرى الفلسطينيون الذين يخوضون إضرابهم المفتوح عن الطعام لليوم 32 على التوالي وسط تدهور خطير بحالتهم الصحية، هو ما دّفع أمين عام الجهاد الاسلامي للتهديد بأن المقاومة الفلسطينية لن تقف مكتوفة الأيدي في حال تم المساس بحياة الأسرى.

تشخيص وعلاج! أقلام وآراء

تشخيص وعلاج!

خطاب الامين العام لحركة الجهاد الاسلامي الدكتور رمضان شلح في يوم النكبة كان مختصرا وقصيرا لكنه شخص الداء الموجود في الجسد الفلسطيني والعربي والدولي ولم يكتف بذلك بل وضع رؤية لعلاجه وفق اسس واضحة تحظى بقبول شعبي واسع ولكنها تحتاج الى قرارات شجاعة فالانقسام مضاد للوحدة والتي يتطلب تحقيقها الولوج في عملية حقيقية تلغي الاسباب التي ادت الى الوضع الراهن في المشهد الفلسطيني، وذلك لن يتم دول انهاء مسار اتفاق «اوسلو» الذي وضع البذور الاولى للانقسام عندما ذهبت منظمة التحرير دون اجماع وطني الى اتفاق انتقالي لمدة خمسة اعوام لم يؤد الى النتائج المطلوبة اذ  لم يتم الوصول الى حل نهائي وبقي الكيان الصهيوني يحتل الارض ويرفض حق العودة بل وينفذ عمليات تهجير قسرية في اكثر من مكان بالقدس والضفة المحتلتين فيما امتلأت الارض بالمستوطنات ويدنس المسجد الاقصى من قبل المستوطنين بشكل يومي، وهي معطيات تدعم فكرة الغاء «اوسلو» فنتائجه كارثية حيث تخلص الكيان من مسئولية الاحتلال ونقل اعبائه الى السلطة الفلسطينية فيما بقي الاحتلال قائما ويتحكم في كل مفاصل حياة الفلسطينيين بحيث ان رئيس السلطة السيد محمود عباس يحتاج الى اذن خروج ودخول من قبل سلطات الاحتلال.