أقلام وآراء

وجع ومعاناة خلف القضبان الحديدية...  نسرين الاطرش أقلام وآراء

وجع ومعاناة خلف القضبان الحديدية...  نسرين الاطرش

فالأسرى الفلسطينيون  هم أسرى حرية وليس مجرمين وينطبق عليهم نصوص اتفاقية جنيف الرابعة بشأن معاملة الاسرى والجرحى والتي تنص أيضا على معاملة خاصة لهؤلاء الاسرى وعدم محاكمتهم أمام المحاكم العسكرية كمجرمين ومخالفين للقوانيين العسكرية بل الاحتفاظ بهم كأسرى حرية لحين الإفراج عنهم ، فحق مقاومة الاحتلال من الحقوق التي تنص عليها كاف القوانين الدولية وقوانين حقوق الانسان حيث يوجد في سجون الاحتلال ما يقارب من (58) أسيرة بينهن (13) جريحات, و(15) أسيرة قاصرة, و(18) أسيرة أم لديهن أبناء, و (10) أسيرات مريضات يعانين من أمراض مختلفة ولا يتلقين علاج مناسب .

الدعوة إلى زيارة القدس المحتلة...  حماد صبح أقلام وآراء

الدعوة إلى زيارة القدس المحتلة... حماد صبح

دعوة أبي مازن العرب والمسلمين إلى زيارة القدس جزء من المعركة الخاسرة للسلطة الفلسطينية مع إسرائيل خارج الساحة الفلسطينية الفعلية مثل إصرارها الذي تشدد بعد اعتراف ترامب بالقدس عاصمة لإسرائيل ؛ على الانضمام للمزيد من المنظمات الدولية ، والبحث عن راع جديد لمفاوضاتها مع إسرائيل بعد «حردها» من الراعي الأميركي الذي اقتنعت أخيرا أنه شيطان رجيم خالص الانحياز لإسرائيل ! قلنا مرارا وقال سوانا وقال الشعب الفلسطيني مقاومةً وشهداءَ ومعتقلين إن معركتنا الصحيحة مع عدونا في الأرض الفلسطينية لا خارجها . نعم ، نعارك في الساحة الدولية بالأساليب الصحيحة الفعالة مع وجوب الإدراك في الوقت نفسه أن هذه المعارك ليست بديلا مغنيا عن معركة الداخل .دعوة أبي مازن العرب والمسلمين إلى زيارة القدس جزء من المعركة الخاسرة للسلطة الفلسطينية مع إسرائيل خارج الساحة الفلسطينية الفعلية مثل إصرارها الذي تشدد بعد اعتراف ترامب بالقدس عاصمة لإسرائيل ؛ على الانضمام للمزيد من المنظمات الدولية ، والبحث عن راع جديد لمفاوضاتها مع إسرائيل بعد «حردها» من الراعي الأميركي الذي اقتنعت أخيرا أنه شيطان رجيم خالص الانحياز لإسرائيل ! قلنا مرارا وقال سوانا وقال الشعب الفلسطيني مقاومةً وشهداءَ ومعتقلين إن معركتنا الصحيحة مع عدونا في الأرض الفلسطينية لا خارجها . نعم ، نعارك في الساحة الدولية بالأساليب الصحيحة الفعالة مع وجوب الإدراك في الوقت نفسه أن هذه المعارك ليست بديلا مغنيا عن معركة الداخل .

مقاصد السلطة من المصالحة... مصطفى أبو السعود أقلام وآراء

مقاصد السلطة من المصالحة... مصطفى أبو السعود

والمقصد الثاني وهو يتعلق بالجانب الامني حيث يسعى عباس لتصدير النموذج الامني في الضفة الى غزة ، فسيطرته على أمن غزة تمكنه من تطبيق رؤيته للأمن كما هو في الضفة من خلال التنسيق الامني _ ظهر في احاديث لقادة كثيرين في السلطة_ ومتابعة المقاومة وملاحقتها ومصادرة سلاحها تقرباً لإسرائيل، ثم إن سيطرته على الحدود قد تمكنه من تعقب الأنفاق المنتشرة على الحدود الشرقية مع غزة.

جنين ..سحر المقاومة ودروسها... د. فايز رشيد أقلام وآراء

جنين ..سحر المقاومة ودروسها... د. فايز رشيد

وهكذا تُفشل المدينة الباسلة ,التي أسماها أرييل شارون بـ “عش الدبابير”, هجوما إسرائيليا جديدا , فقد سبق أنه في عام 2014 قامت قوات الاحتلال بهجوم كبير على مخيم جنين ,استشهد على أثره 3 فلسطينيين وأصيب 7 آخرون نتيجة تصدي فصائل المقاومة وتوحدها في المقاومة لعملية اقتحام قامت بها قوات الاحتلال لأحد منازل المخيم. وقبل 16 عاماً ,كان مخيم جنين للاجئين على موعد مع معركة كرامة خاضها الفلسطينيون بدمائهم. وكان أحد قادة المعركة “جمال أبو الهيجاء” حيث بترت ذراعه واعتقل ومازال أسيرا. وشاءت الأقدار أن يخوض المخيم في عام 2014 معركة جديدة, وكان من المشاركين قيها نجل جمال أبو الهيجاء “حمزة”.وجابه الجيش الإسرائيلي الذي اقتحم المخيم بحثاً عن الشاب حمزة, جابه مقاومين من كافة الفصائل الفلسطينية, حيث غادر خائباً. فيما ارتقى إلى العلا ثلاثة من الشهداء .

رفض المنهاج الصهيوني- واجب وطني...  نجلاء أبو شلبك أقلام وآراء

رفض المنهاج الصهيوني- واجب وطني...  نجلاء أبو شلبك

لا يكون السجن فعليًا هو ذاك السجن المادي فقط ذو الأربعة جدران والسقف القاتم والبوابة المهترئة والبرودة القاتلة.. فربما كان السجن ما هو أعمق من ذلك بكثير، وفي القدس تحديدًا ربما يكون السجن ضربًا مما لا يخطر على عقل ولا حتى على قلب بشر!

الحرب على الإسلام من عقيدة دونالد ترامب وفريقه... الشيخ : نافذ عزام أقلام وآراء

الحرب على الإسلام من عقيدة دونالد ترامب وفريقه... الشيخ : نافذ عزام

هل يوجد كلام أكثر صراحة في تحديد مسار السياسة الأمريكية تجاه العرب والمسلمين, وتجاه الأمم والشعوب الأخرى, وبناء عليه فنحن لا نظن ان موقف دونالد ترامب بخصوص القدس وما أعقبه من تهديدات بوقف تمويل السلطة الفلسطينية وتقليص تمويل الأونروا, يأتي في إطار ضغط سياسي أو ضمن مواقف سياسية جديدة, بقدر ما هو مرتبط برؤية عقائدية وكراهية للإسلام كدين, وللمسلمين كأمة, الحرب على الإسلام هي عقيدة ترامب كما قال مستشاره الاستراتيجي, ونظن ان الفريق المعاون لترامب بخصوص القضية الفلسطينية يحمل ذات التوجه, فسفيره لدى إسرائيل يسكن في مستوطنة بالضفة الغربية, ولا يكف عن مهاجمة الفلسطينيين والتطاول عليهم, ولا يخفي هيامه بإسرائيل ومستوطنيها, سفيرته في الأمم المتحدة تكن عداء سافرا للإسلام والمسلمين, واتضح هذا العداء في جل مواقفها في مجلس الأمن والجمعية العامة للأمم المتحدة, وبالذات عند التصويت لإبطال قرار ترامب حول القدس, والأغرب والأكثر صفاقة قولها بأنها لا ترتدي حذاء بكعب مرتفع بحثا عن الأناقة, لكن لاستخدامه لضرب كل من يسيء إلى «إسرائيل», الأمر واضح, ولا يوجد رئيس أمريكي معاد للإسلام والمسلمين مثل دونالد ترامب, ولم تأت إدارة منحازة لإسرائيل مثل إدارته, وهذا بلا شك يجعل الأمور أكثر وضوحا, لا يوجد شبه مبرر لأية دولة عربية ومسلمة في الاحتفاء بدونالد ترامب والحفاظ على علاقة مميزة معه, لا توجد شبه مبرر لأي عربي ومسلم للاستمرار في التعاطي مع الإدارة الأمريكية والمراهنة على أي دور لها سواء في الملف الفلسطيني أو في أي شأن عربي وإسلامي.

كيـف نجعـل السلطـة بسلطـة والاحتـلال بكُلفـة؟... د. وليد القططي أقلام وآراء

كيـف نجعـل السلطـة بسلطـة والاحتـلال بكُلفـة؟... د. وليد القططي

وجعل الاحتلال بُكلفة وباهظ الثمن عن طريق المقاومة بكافة أنواعها الشعبية والمسلحة هي السبب الوحيد الذي أخرج الاحتلال من لبنان على مراحل وآخرها عام 2000 تحت ضربات المقاومة المُسلّحة، وأخرج الاحتلال ومشروعه الاستيطاني من قطاع غزة عام 2005 تحت ضغط المقاومة رغم تطوع البعض لاختلاق أسباب أخرى للانسحاب الإسرائيلي من غزة التي كان ارئيل شارون يعتبر مستوطناتها مثل تل أبيب ثم اعترف بأنها عبء أمني واقتصادي على كيانه. وهذا السيناريو يُمكن أن يتكرر في الضفة الغربية بطريقة واحدة هي أن يكون للاحتلال والاستيطان ثمناً باهظاً يستنزف العدو بشرياً ونفسياً ومادياً يجعله يعيش مأزقاً أمنياً ووجودياً يكون فيه أمام خيارين: إما الانسحاب من الضفة والمحافظة على وجود دولة (إسرائيل) في حدود عام 1948- إلى حين – أو الذهاب نحو المجهول بمواجهة المخاطر الأمنية والديموغرافية المُحتملة والمغامرة بمصير ووجود الدولة العبرية.

مركزيٌّ والمُخرجاتُ هوامش!....عبد الله الشاعر أقلام وآراء

مركزيٌّ والمُخرجاتُ هوامش!....عبد الله الشاعر

تُرى هل كنا ننتظر خطابات أسوأ في جلسة المجلس المركزي من التي سمعناها؟ حتى كان آخر ما ينقصنا سماعه بعدما سكبنا الدم فوق الموج في الطريق إلى القدس، أن يطلع علينا من يقول: ألقوا شطر قدسكم في أليمّ ولا تخافوا؟ وهل نملك ألا نخاف، وقد أخطأ الربّان الوصف وسمّى الطوفان باليمّ؟

المطلوب تحويل الشعارات إلى أفعال...  تيسير الغوطي أقلام وآراء

المطلوب تحويل الشعارات إلى أفعال... تيسير الغوطي

المطلوب الذي يرنو إليه الشعب الفلسطيني هو تحقيق أفعال على الأرض لا شعارات وقرارات إعلامية تبقى رهينة أدراج المكاتب وملفات الأرشفة، أفعال تحقق الإيلام والإيذاء للكيان الصهيوني بما يجبره على تغيير سياساته الإجرامية، وبما يحقق للشعب الفلسطيني أهدافه في التحرر والاستقلال.  

أهداف التصعيد الإسرائيلي... عبد الرحمن شهاب أقلام وآراء

أهداف التصعيد الإسرائيلي... عبد الرحمن شهاب

ما سبق يشكل أجواءً مناسبة جدًا لصانع قرار الحرب في "إسرائيل"، فهو يحقق شرطه الأولي الأساسي، وهو وجود إجماع داخلي على ضرورة الذهاب إلى جولة تصعيد باعتبارها باتت أمرًا اضطراريًا لا مفر منه، وليس باعتبارها خيارًا من بين خيارات أخرى. فمن المهم للحكومة - وعلى وجه الخصوص حكومة نتنياهو المطارد بالعديد من ملفات الفساد - ألا تترك مجالًا لتفسير تصعيدها بأنه في سياق خدمة أجندة نتنياهو الشخصية، وفي هذه الأيام عندما تقوم المعارضة باتهام الحكومة بالتقصير ويقوم الجيش بالدفاع عن سياسات "عدم التهور" وتدافع الحكومة عن سياسات احتواء التصعيد؛ فإن الوقت لن يكون طويلًا إلى ان تمنح الحكومة ضوءها الأخضر للبدء بجولة تصعيد في حال استمرار إطلاق الصواريخ.