أقلام وآراء

السلطة الفلسطينية بين خيار الحل وتوافر البدائل !!... احمد عبد الرحمن أقلام وآراء

السلطة الفلسطينية بين خيار الحل وتوافر البدائل !!... احمد عبد الرحمن

ثالثا : فتح خطوط اتصال وتعاون مع الدول والقوى التي تدعم القضية الفلسطينية سواء على مستوى الإقليم أو العالم، وإعادة خطوط الاتصال التي قُطعت مع بعضها نتيجة ظروف مختلفة ، والابتعاد عن المحور «الأمريكي الإسرائيلي العربي» الذي بات يتشكل بوضوح نتيجة سياسات بعض الأنظمة العربية، وظهر ذلك جليا في مؤتمر وارسو قبل أيام .

الخارطة الحزبية الإسرائيلية : التحالفات والمواقف السياسية... عامر خليل أقلام وآراء

الخارطة الحزبية الإسرائيلية : التحالفات والمواقف السياسية... عامر خليل

حزبا العمل وميرتس انهيا انتخاباتهما الداخلية واختارا قائمتهما للكنيست القادمة مع فشل محاولة الدمج بينهما وبعد التراجع الكبير في قوة الحزبين فإن الانتخابات التمهيدية ادت الى انتعاش امالهما في تجاوز نسبة الحسم خاصة حزب ميرتس بينما اقترب العمل من تجاوز العشرة مقاعد  لكن تبقى تهمة اليسار التي يروجها الليكود ضد الحزبين احد اهم العراقيل في تراجع الحزبين واقتراب العمل من مواقف اليمين الاسرائيلي في الموضوع الفلسطيني والتنصل مما يسمى حل الدولتين يؤشر الى ذلك وتبقى مقاعد العمل مرشحة للدخول الى أي حكومة سواء برئاسة نتنياهو او غانتس تماما كما حزب «كولانو» بقيادة وزير المالية موشيه كجلون بما يعني ان أي مرشح لن يجد صعوبة في تشكيل الحكومة وغانتس نفسه حال تشكيل نتيناهو للحكومة الجديدة مرشح للانضمام اليها والحصول على منصب وزير الحرب، وتبقى الاحزاب الحريدية «اغودات يسرائيل» و «شاس» رغم حسم الأخيرة خيارها مع نتنياهو مرشحة للانضمام الى أي حكومة برئاسة نتنياهو او غانتس.

خطيئةُ مقاطعةِ حركةِ الجهاد الإسلامي... د. مصطفى يوسف اللداوي أقلام وآراء

خطيئةُ مقاطعةِ حركةِ الجهاد الإسلامي... د. مصطفى يوسف اللداوي

لا يجوز لأي فصيلٍ فلسطينيٍ أياً كانت قوته ونفوذه، وسعة انتشاره وسطوة سلطته، أن يصادر رأي الآخرين ويطويهم تحت جناحه، أو أن يستبد بهم ويرغمهم، ويخضعهم لرأيه ويجبرهم على سياسته، أو أن يمارس عليهم التضييق الأمني والابتزاز المادي، أو أن ينصب نفسه حاكماً وقاضياً، يشرع ما يريد ويحكم بما يشاء، فلكل حزبٍ رأيه وقراره، وفلسفته وسياسته، وله الحرية في أن يقبل أو يرفض ما يراه ينسجم مع سياسته ويتوافق مع منهجه، طالما أنه يعمل لفلسطين ويقاوم من أجلها، ويناضل لخدمة شعبه ورفعة أهله، علماً أن التنوع يغني ويثري، والاختلاف العاقل يقي ويحفظ، وهو يفيد في تحصين الثوابت ومنع التفريط والتنازل.

قيادات فلسطين هم الخطر الأكبر على القضية الفلسطينية... د. عبد الستار قاسم أقلام وآراء

قيادات فلسطين هم الخطر الأكبر على القضية الفلسطينية... د. عبد الستار قاسم

بالأمس ذهبتم إلى موسكو لتتحاوروا، وطبعا كلفتم الشعب الفلسطيني الشيء الكثير، وكان من الأجدى أن تقدموا ما أنفقتم من مال لفقير فلسطيني لا يجد ما يأكل. أنتم فقط تبذرون الأموال، ولو كان لديكم الكثير لما اختلفتم في تبذيركم واستهتاركم عن حكام الخليج. وعدتم تلومون الجهاد الإسلامي أن مواقفه حالت دون إصدار بيان. الجهاد الإسلامي استند في مواقفه إلى المواثيق والمقررات الفلسطينية والعهود الفلسطينية التي كتبتموها أنتم، وباقيكم استند إلى التميع والتنطع. وكم من بيان مشترك أصدرتم في السابق، وماذا كان الحصاد. ألم تكتبوا أنتم القانون الثوري لمنظمة التحرير الفلسطينية؟ هل تطبقونه على أنفسكم؟

نتنياهو يكشف حلفاءه العرب... جميل السلحوت أقلام وآراء

نتنياهو يكشف حلفاءه العرب... جميل السلحوت

 ومن هنا فإنّ نتنياهو ما عاد قادرا أو ما عاد يسأل عن حفظ ماء الوجه للأنظمة العربيّة التي خضعت للضغوط الأمريكيّة بتطبيع العلاقات مع إسرائيل بشكل سرّيّ كبادرة "حسن نيّة"من جانبها تجاه نتنياهو، للإعلان عنها في الوقت المناسب، وفي محاولة من نتنياهو لكسب أصوات النّاخبين الإسرائيليين فإنّه وبالتّنسيق مع حليفه ترامب فضح عمليّات التطبيع مع أنظمة عربيّة، وأعلن على رؤوس الأشهاد أنّه زار أربعة دول عربيّة واجتمع مع قادتها، وليس من باب المصادفة ولا من باب العفويّة نشر صورته بجانب وزير خارجيّة اليمن صاحب "عاصفة الحزم العربيّة"، وكذلك اجتماعاته مع وزراء خارجيّة عُمان والبحرين والمغرب، والتّكهنّات حول زيارته للسعوديّة وغيرها، فكلّ هذه الأمور تصبّ في باب الدّعاية الإنتخابيّة لنتنياهو ولحزبه "الليكود".

موقف الجهاد الإسلامي.. ليس تحفظاً.. بل اتساقاً مع المبادئ والتصاقاً بالحقوق وانسجاماً مع الذات... طارق قعدان أقلام وآراء

موقف الجهاد الإسلامي.. ليس تحفظاً.. بل اتساقاً مع المبادئ والتصاقاً بالحقوق وانسجاماً مع الذات... طارق قعدان

فمن نافلة القول، إن منظمة هذا هو واقعها، لا تمثلنا، وبكل موضوعية وصراحة وقوة وتواضع، لا تمثل قطاعات واسعة من شعبنا الفلسطيني، ومسألة التهويل والتهويش والفزاعة، أنها الممثل الشرعي و الوحيد، لا تقنع أحداً، ولا حتى من يصدع رؤوسنا بالهتاف بهذا الشعار وهذا العنوان، لأنها ببساطة لم تعد تحمل سمت المشروع الوطني والهم الوطني، ولا تعتبرنا كشعب فلسطيني في مرحلة تحرر وطني، بل في مرحلة بناء (الدولة) وكأن الدولة فقط مؤسسات، وهذه المؤسسات تحت الاحتلال المباشر واليومي، فأي ترهات، تحاول أن تدين موقف الجهاد الإسلامي في فلسطين، لعدم الاعتراف والإقرار بتمثيل (م ت ف) لا يحفل بها، ولا قيمة لها، والمنظمة التي تكتسب شرعيتها ليس من شعبها، بل من مقررات القمم العربية، التي اعتبرتها، ممثلا شرعيا ووحيدا للشعب الفلسطيني، والشرعية الحقيقية إنما تكتسب من الشعب، ومن الشرعية الثورية، التي تناضل من أجل هذا الشعب، فيما نرى أن هذه الدول العربية التي منحت منظمة التحرير الفلسطينية التمثيل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني، للتهرب من مسؤولياتها تجاه الشعب الفلسطيني، وصولا إلى تقاطرها اليوم إلى التطبيع المجاني والهرولة غير المسبوقة على نحو فج ورخيص ومتهافت، ومنظمة اكتسبت شرعية تمثيلها من هكذا أنظمة متخلفة، لا شك في تمثيلها لا أقول ثلمة، بل كل الجروح والقروح، والشقوق والشكوك.

ترامب الإسرائيلي.. و أقلام وآراء

ترامب الإسرائيلي.. و"فتح" و"حماس"... محمد سويدان

نحن، فعلا أمام حقبة جديدة، فهذه الإدارة الأميركية المتصهينة أكثر من الصهاينة، لا تتوانى عن اتخاذ كل الخطوات والإجراءات لخدمة الكيان الإسرائيلي، ولا تلتفت أبدا لمصالح حلفائها من الدول العربية، فالمصلحة الإسرائيلية بالنسبة لترامب وإدارته تعلو على كل المصالح حتى ولو كانت مصالح أميركية. في هذه الأثناء يشن ترامب هجوما شرسا على عضوتي الكونغرس الأميركي الجديدتين، الهان عمر ورشيدة طليب لموقفهما ضد الكيان الإسرائيلي وسياسته العدوانية تجاه الشعب الفلسطيني. فترامب، لم يتحمل صراحة الهان عمر، عندما أكدت أن أموال منظمة “ايباك” اليهودية في أميركا هي التي تدفع السياسيين الأميركيين لتأييد إسرائيل وسياستها العدوانية. ترامب اعتبر هذا الموقف معاديا للسامية وإسرائيل ودعا النائبة للاستقالة من الكونغرس، لأنه لا يتحمل أي انتقاد لإسرائيل، ولا يقبل أي إساءة لها، فهذا الكيان بالنسبة له أولوية لا تساويه أية أولوية.

مـن الـجـذور يـكـون الـتـغـيـيـر!... رفيق احمد علي أقلام وآراء

مـن الـجـذور يـكـون الـتـغـيـيـر!... رفيق احمد علي

والسنن الإلهية تقول بأنّ الذنب والخطأ يقوّمان بالتوبة والتصحيح، أما الداء فيعالج بالدواء.. وقد لا يكفي علاج الأعراض والفروع التي تتولد عن تلف العضو المصاب أو ضعفه؛  حتى يُحتاج إلى استئصاله وقلعه من جذوره وأصله؛ وإلا فشا واستعصى الداء على كلّ دواء! ونأخذ الشجرة مثالاً لذلك: حيث إنها تقوم على الجذور التي تغذيها وتمدها بلوازم الحياة والنموّ، ساقاً فأفرعاً فأوراقاً ثم ثماراً.. فلو تلفت منها بعض الفروع أو الأوراق لقام الزارع بقصّها أو رشها بالمبيدات الزراعية.. لكن ما الذي يحدث لو دبّ التلف إلى الجذور؟ لا شكّ أنّ الشجرة جميعها ستتلف، وسيعمد الزارع إلى استئصالها من الجذور؛ خوفاً من أن تتسرب آفتها إلى جذور الأشجار المجاورة! ولا يختلف وضعنا العربي وما يسوسه من أنظمة وحكام وساسة وعلماء سلطان كثيراً عن الشجرة التي أصابها العفن والداء في مقتل من الجذور.. وإنما نذهب لعلاج ما تفرع عن هذا الداء الجذري من أعراض وآفات جانبية، تاركين أصل الداء وجذره يزداد استفحالاً وتمكناً فينا! وأكبر دائنا وأوغره فينا هو تبعية أنظمتنا للأجنبي وموالاته التي حذرنا منها ديننا الحنيف إذ يقول سبحانه في كتابه المجيد: «ومن يشاقق الرسولَ من بعد ما تبيّن له الهدى ويتّبعْ غير سبيل المؤمنين نولِّه ما تولّى..»(النساء. 115) ويقول: «.. ومن يتولّهم منكم فإنه منهم..»(المائدة:51).

ألـغـام مـؤتـمـر وارسـو... عـبـد الـلـه الـسنـاوي   أقلام وآراء

ألـغـام مـؤتـمـر وارسـو... عـبـد الـلـه الـسنـاوي  

الأكثر إثارة التعويل الأميركي على تمويل مشروعات صفقة القرن بأموال خليجية. كما هو مقرر سلفاً، يقوم أواخر هذا الشهر جاريد كوشنر، مهندس «صفقة القرن» وصهر الرئيس الأميركي دونالد ترامب، بجولة في المنطقة لهذا الغرض، كأنه مطلوب من العرب تمويل خطة تستهدف ضياع ما تبقى من حقوق عربية في فلسطين.

مـا الـذي أضـحـكـهـم ؟!... د. ولـيـد الـقـطـطـي أقلام وآراء

مـا الـذي أضـحـكـهـم ؟!... د. ولـيـد الـقـطـطـي

وهل الذي أضحكهم هو عجزنا عن تجاوز الانقسام منذ عقدٍ ونيف من الزمان، وما تبعه من مناكفات وعقوبات أرهقت الشعب قبل أن تُرهق الفصائل، وأصبح لدينا سجونٌ صغيرة لما ملكت أيدينا من مواطنين، سجانٌ يُمسك سجان، داخل السجن الكبير الذي يُمسك مفاتيحه الاحتلال، وما الاستبداد في الممارسة السياسية عنا ببعيد، والفساد في مؤسساتنا السلطوية وغيرها أقرب إلينا من حبل الوريد، حتى أصبحنا نستحق شهادة الجودة في إدارة البؤس، ومظاهره تملأ البر والبحر بما كسبت أيدينا، وخير دليل على ذلك البؤس طوابير الخريجين الواقفين على أرصفة البطالة القاتمة، وجيوش العاطلين عن العمل التائهين وسط صحراء الفقر القاحلة، وحشود المتسولين على أبواب الشؤون الاجتماعية والجمعيات الخيرية المُذلة، وأفواج المهاجرين الفارين من المجهول إلى المجهول، ومواكب الموظفين والأسرى المحررين وذوي الأسرى المقطوعة رواتبهم والمحكوم عليهم بالانضمام إلى أحد أصناف البؤساء السابقين.