أقلام وآراء

مؤتمر البحرين المال الملعون لخدمة المشروع الصهيوني... محمد مصطفى شاهين أقلام وآراء

مؤتمر البحرين المال الملعون لخدمة المشروع الصهيوني... محمد مصطفى شاهين

وعلي صعيد آخران مؤتمر البحرين الاقتصادي يمثل  اختبار صهيو أمريكي عملي  للإصطفافات والتموضعات  لدول المنطقة  من مع مخططات الولايات المتحدة الأمريكية في إعادة تقسيم المنطقة وفق سايكس بيكو جديدة  ويتمثل هذا الحلف بالولايات المتحدة الأمريكية ودولة الكيان الصهيوني وحلفائها المنتفعين من دول التطبيع  وسيكون في مواجهتهم حلف الممانعة لهذا المخطط متمثلا في إيران وتركيا وروسيا وسوريا ولبنان و محور المقاومة  ودول أخري، وفي هذا السياق فقد أشار رئيس الموساد الصهيوني الأسبق شبتاي شافيت أن ما يحدث الآن  هو بداية عملية إعادة رسم لخريطة المنطقة  وأن هذه العملية قد تستمر لعشر سنوات وستشمل عمليات وأحداث  كبيرة من أجل إنجاح هذا المخطط .

سقطت أقلام وآراء

سقطت " الصفقة" وبقي " القرن"... راسم عبيدات

الصفقة تكون بين فريقين وظني بأنها مشروع صفقة ومشروع قرن، صفقة تنهي القضية الفلسطينية، وقرن يشرعن التطبيع وعلانيته ما بين دولة الاحتلال وحلف «الناتو» العربي- الأمريكي...أما وقد سقطت الصفقة على مذبح الموقف الفلسطيني الموحد والجامع، رغم كل التباينات السياسية، تلك الصفقة التي اعتبرها مهندسها المتصهين كوشنير بأنها فرصة القرن، وهي كذلك فرصة للبدء بخطوات تعريب تصفية القضية الفلسطينية، كوشنير هذا ومعلمه صهره القادمين من قلب كارتيلات الريع الاحتكاري، يتعاملون مع قضيتنا الفلسطينية،

شرفُ المقاطعةِ وعارُ المشاركةِ في مؤتمرِ المنامةِ... د. مصطفى يوسف اللداوي أقلام وآراء

شرفُ المقاطعةِ وعارُ المشاركةِ في مؤتمرِ المنامةِ... د. مصطفى يوسف اللداوي

لا مبرر لوجود أي دولةٍ عربيةٍ أو إسلاميةٍ في هذا المؤتمر المشبوه بحجة فهم ما يجري، أو تصحيح ما يعرض، أو التعمية على الجهة الداعية، أو الخوف في حال الغياب من تقرير الأسوأ، فهذه أعذارٌ واهيةٌ غير مقبولة، ومبرراتٌ مشبوهة وغير مشروعة، لا يقبل بها عاقل ولا يسلم بها مسؤولٌ، فما هو مبرر وجود من يدعي الطهر والشرف في دار الدعارة مثلاً، أو في الخمارة ونوادي الميسر والقمار، وما عذر من يراقب ابنته التي تتنقل في المراقص والملاهي من طاولةٍ إلى أخرى خشية أن يستغلها مخمورٌ، وعليه فإن المشاركة الفعلية أو الحضور الصامت، كلاهما جريمة واحدة على نفس القدر من الخطورة والخيانة، تماماً كالداخل إلى الماخور أو الخمارة وإن لم يمارس المنكر ذاته.

ورشة المنامة... تمرين رياضي مبتذل.. عريب الرنتاوي أقلام وآراء

ورشة المنامة... تمرين رياضي مبتذل.. عريب الرنتاوي

عرض جارد كوشنير لرزمته الاقتصادية التي طال انتظارها ... خمسون مليار دولار للإنفاق على 139 مشروعاً، موزعة مناصفة بين فلسطين بضفتها وقطاعها، ومن دون قدسها طبعاً ... أما البقية فموزعة وفقاً لاعتبارات لم نفهمها بعد: 10 مليار لمصر، 7.4 مليار للأردن و6.3 مليارات للبنان ... كوشنير لم يصارحنا بعد بما هو مطلوب من فلسطين ودول جوارها مقابل هذه الأموال، بيد أن "المكتوب يُقرأ من عنوانه".

ما بين مشروع روجرز وورشه البحرين... حسن النويهي أقلام وآراء

ما بين مشروع روجرز وورشه البحرين... حسن النويهي

 ما بين الأمس واليوم.. في شهر مايو أيار ١٩٧٠ أعلن وليام روجرز مبادرته الشهيرة للحل وسميت وقتها مشروع روجرز. .. قبل جمال عبد الناصر المشروع وقبلت الأردن ورفض الفلسطينيون...وتعبيرا عن الرفض خرجت مظاهرات عارمة في شوارع عمان أغلقت الشوارع والمساحات اذكرها وقتها حيث كنت طالبا في كليه الحسين كنت نخرج من كليه الحسين ونلتقي مع رغدان وكليه أو معهد المعلمين ومدارس البنات ونزحف نزولا بالآلاف إلي وسط البلد رغم حضور قوات البادية والشرطة إلا أنهم لم يستطيعوا وقف التظاهرات.. وفي الطريق يلتحم معها الآلاف ليمتلئ شارع السلط وساحة المسجد الحسيني وشارع طلال وتتوزع المسيرات صعودا نحو مخيم الوحدات والاشرفيه وباتجاه المحطة وماركا.. المهم كانت تغص شوارع عمان بمئات الآلاف ولمده ٣ أيام متتالية وفي اليوم الذي كان ينوي فيه زيارة الأردن توجهت الجماهير نحو مطار ماركا مما اضطر روجرز إلي عدم الحضور والذهاب إلي العقبة للقاء الملك هناك..

إذا لم تتراجع أمريكا ... أو تستسلم إيران ... فأم المعارك قادمة لا محالة !!... أحمد عبد الرحمن أقلام وآراء

إذا لم تتراجع أمريكا ... أو تستسلم إيران ... فأم المعارك قادمة لا محالة !!... أحمد عبد الرحمن

فأمريكا الدولة العظمى والتي تفرض سطوتها على أكثر من شطر العالم  من خلال جيوشها المنتشرة في كثير من القارات واقتصادها الذي يشكل سيفا مسلطا على رقاب كل المعارضين ،ولديها من الحلفاء وإن شئت قل التابعين ما يعطيها مساحة كبيرة من الفعل والسيطرة لن تكون وحدها في المعركة !! فهي وإن كانت الفاعل الرئيسي في كل ما يحدث إلا أنها تستفيد من حلفائها وداعميها من خلال حرية الحركة لقواتها المنتشرة في أكثر من دولة، وما يمثله ذلك من ثقل عسكري مؤثر ، وحسب إحصائية غير رسمية فإنه لدى أمريكا حوالي 77000 جندي في القواعد المنتشرة في الدول العربية فقط مثل العراق والسعودية والبحرين والإمارات وقطر والمغرب ومصر ناهيك عن تلك الموجودة في دول أخرى مثل تركيا وباكستان وغيرها  .

بين اليوم والأمس.. ليست إيران هي اليابان!... رفيق أحمد علي أقلام وآراء

بين اليوم والأمس.. ليست إيران هي اليابان!... رفيق أحمد علي

 نعم، قد يكرر التاريخ أو يعيد نفسه، كما نلحظ من مجرياته عبر الزمان.. لكنه لا يعيد نفسه صورةً طبق الأصل؛ بل  بوجه يتناسب مع الواقع الجديد والأحوال المتغيرة.. فقد حدث بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية حوالي عام 1945م ، وضرب أمريكا لليابان بالقنبلة الذرّية، أن استسلمت اليابان وقبلت بشروط أمريكا عليها! فهل يعود التاريخ بعد مرور خمسة وسبعين عاماً؛ لتظهر أمريكا بصورة المنتصرة في حرب عالمية طويلة باردة، يعد عالمية قصيرة حامية؛ فتفرض سيطرتها على العالم، وتريد بقيادة رئيسها التاجر ترامب، أن تعامل دولة كإيران هذا الزمان، وكأنها يابان ذلك الزمان؟ يعرف التاجر أنّ الأمر يختلف؛ إذ ليست الحرب الباردة هي ذات الحرب الساخنة، ولا نتائجها نفس النتائج.. وليست إيران اليوم هي يابان الأمس، ولن تعطي بيديها إليه صاغرةً مستسلمة؛ لذا فإنه يركّز همّه بحصاره لها اقتصاديا واستعراض قواته العسكريةً، أن يجرها إلى طاولة المفاوضات التي ترفضها؛ لأنها تعلم أنه سيساومها على أهم مبادئها وبدهيات سياستها، ألا وهي نصرة وإمداد أحلافها الذين يحاربون من أجل حريتهم ووجودهم وحقوقهم السليبة، وبالأخص شعب فلسطين المشرّد، في وجه حكومة إسرائيل الغاصبة!

مؤتمر المنامة الصفقة الميتة... مؤتمر المنامة الصفقة الميتة أقلام وآراء

مؤتمر المنامة الصفقة الميتة... مؤتمر المنامة الصفقة الميتة

أن هذه الخطة الفاشلة، والتي ولدت ميتة وستنتهي وتتلاشى على صخرة الصمود الفلسطيني الشعبي والفصائلي والسلطة الوطنية يظهر ذلك جليا من خلال رفض أي جهة أو أفراد فلسطينين المشاركة في هذا المؤتمر، بعيدا طبعا عن مشاركة عدد من العملاء الصغار، الهاربين إلى أمريكيا واسرائيل، والذين يتطلعون لسداد ما عليهم من شيكات مرجعة للبنوك، ويلحسون بعضا من الفتات الذي ستسمح لهم به إسرائيل، ويواصلون سبهم وشتائمهم ومحاولات التشويه التي يقودنها ضد الشعب الفلسطيني وفصائله وسلطته الوطنية.

وداعا لتوأم الروح ورفيق الزنزانة... د. سامي العريان أقلام وآراء

وداعا لتوأم الروح ورفيق الزنزانة... د. سامي العريان

على الرغم من أنه كان يعلم أن أيامه في هذه الحياة معدودة، فقد أوصاني خلال آخر اتصال هاتفي جمعنا قبل أيام من وفاته بأن أرسل له بعض الكتب من اسطنبول لعدم توافرها في الضفة. لقد ذكرني هذا بحديث الرسول عليه الصلاة والسلام “إذا قامت الساعة وفي يد أحدكم فسيلة، فإن استطاع أن لا تقوم حتى يغرسها، فليغرسها”، هكذا كان سميح، مؤمناً ومخلصاً للعلم حتى أنفاسه الأخيرة.