أقلام وآراء

ماذا إن احتل الصهيوني العرب؟... بكر أبو بكر أقلام وآراء

ماذا إن احتل الصهيوني العرب؟... بكر أبو بكر

ان نظرنا بعجب واستغراب ورفض للمنطق الرسمي أعلاه للتطبيع العربي المجاني، فمما لا يعذر مطلقا ولا تحت أي مبرر هو أن يقبل إنسان عربي أو مسلم أو مسيحي بحرّ فكره أن يعتقل عقله ويقيده للاستعمارية والعنصرية والاحتلال الصهيوني، وهو يضحك كالأبله تماما! ما لا نفهمه أبدا أن يؤجر المثقف العربي عقله للإسرائيلي، ويتغنى بالاحتلال فيكتب فيه قصائد المديح؟ فيتبنى روايته وتضليلاته وأكاذيبه التي وعاها الأوربيون، وبدأ بعض المسلمين والعرب بدلا من تعميق وعيهم، بدأ البعض القليل-نتمنى ان يبقى كذلك- يتبناها، وكأنه يقود سفينة فضائية نحو المستقبل! وهو بالحقيقة يتم ركوبه هو من قبل أباليس الأرض.

الحالة الانتخابية الإسرائيلية... د. إبراهيم البحراوي أقلام وآراء

الحالة الانتخابية الإسرائيلية... د. إبراهيم البحراوي

ما زالت الساحة الانتخابية الإسرائيلية في حالة سيولة حزبية لم تتبلور نهائياً بعد منذ تقرر تقديم موعد الانتخابات إلى شهر أبريل بدلا من موعدها الأصلي في نوفمبر، وهو ما يعني أننا سنشهد خلال الفترة القادمة حالات انشقاق داخل الأحزاب القائمة وحالات اتحاد بين بعضها بالإضافة إلى نشوء أحزاب جديدة.

أقلام وآراء

"فجر السعيد"... ضجيج بلا طحين... جيهان فوزي

من الطبيعي أن ترحب الخارجية الإسرائيلية بدعوة «السعيد»، معتبرة أنها تعبير عن رؤية واقعية ومنطقية وأن تصفها «بالشجاعة»، فيما فشلت فيه محاولات حكومة الاحتلال لترهيب وردع حركة مقاطعة إسرائيل المعروفة باسم «BDS»أو وقفها، حيث تواصل دورها بالضغط على الشركات والبنوك والمؤسسات المتورطة في انتهاكات وجرائم الاحتلال، وحققت إنجازات مهمة على المستوى الدولي برغم الحرب التي تشنها حكومة إسرائيل على المنظمات الدولية التي تدعو لمقاطعتها، وهذا جزء من نشاطاتها:

مؤشرات أمريكية مقلقة لـ أقلام وآراء

مؤشرات أمريكية مقلقة لـ "إسرائيل"... محمد الصياد

إلى ذلك، فإن «إسرائيل»، وبغطاء من اتفاق أوسلو، قامت بنقل أعداد متزايدة من اليهود إلى الأراضي المحتلة، مما جعل الحل السلمي للنزاع في حكم المستحيل. وهذه جريمة حرب، وفقاً لنظام روما الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية لعام 1998. وقد حذرت فاتو بنسودة، المدعي العام الرئيسي للمحكمة في لاهاي، في شهر ديسمبر المنصرم، بأنها اقتربت من إنهاء التحقيق الأولي المطلوب قبل أن تتمكن من تقرير ما إذا كانت ستحقق مع «إسرائيل» بتهمة ارتكاب جرائم حرب، بما في ذلك بناء المستوطنات. إلا أن الواقع هو أن المحكمة الجنائية الدولية بدأت بسحب التحقيق لتجنب الوصول إلى قرار من شأنه أن يثير بالتأكيد رد فعل عنيفاً من البيت الأبيض. ومع ذلك، فإن الحقائق تحدق في وجه المحكمة. فقد صارت قدرة النفاق على الاختباء ومراوغة الرأي العام الغربي، أكثر صعوبة من أي وقت مضى. ذلك أن تقدم العنصرية المؤسسية في «إسرائيل» ضد أبناء الشعب الفلسطيني الذين يشكلون أكثر من خمس السكان، جارٍ على قدم وساق، ويتم ترسيخها بالكامل وعلى نطاق واسع.

بين عامَيْن على محطّات الزمن... عبد الله الشاعر أقلام وآراء

بين عامَيْن على محطّات الزمن... عبد الله الشاعر

عامٌ جديدٌ يأتي فريدا، لا ليس مختلفاً لكنّه زاد انزلاق ثباتنا نحو الحضيض، تعلّقت فيه الأكفُّ الضارعات إلى السماء بكلاليب التحدّي، ورفعت أكفَّ العَوْن تبغي سُلّماً، للدرب يحملها، إلى حيث الكرامة تنجلي، في ثورة الدم المتناثر في زوايا البيوت التي تؤوي الأبطال بانتظار عرس الدم، في قمر الشهادة .

2019 في فلسطينَ عامُ الفرج والرخاء أم سنةُ البؤسِ والشقاء؟!.. د. مصطفى يوسف اللداوي أقلام وآراء

2019 في فلسطينَ عامُ الفرج والرخاء أم سنةُ البؤسِ والشقاء؟!.. د. مصطفى يوسف اللداوي

تعالوا أيها الفلسطينيون في عامنا الجديد نعيد بناء جبهتنا الفلسطينية الداخلية على أسسٍ ثابتة ومفاهيم صادقة، تجمعنا ولا تفرقنا، وتوحدنا ولا تمزقنا، وتعيد الألق إلى قضيتنا والبريق إلى مقاومتنا، لنعود كما كنا في صدارة الاهتمام وفي مقدمة الواجبات، وتعالوا نعيد بناء جبهتنا العربية والإسلامية، ونعيد ثقة أمتنا بنا وإيمانها بقضيتنا، فقد والله خذلناهم بتصرفاتنا، ودفعناهم للانفضاض من حولنا، فقد يئسوا من سلوكنا وملوا من اختلافاتنا، فهيا بنا نعيدهم إلينا كما كانوا سنداً وعوناً، وعمقاً وحضناً، وجداراً وحصناً، فإننا في حاجةٍ إليهم ونتطلع إلى مساندتهم، ولعلنا ضعفاء بدونهم وعاجزون من غيرهم، ولكننا بالتأكيد أقوياء بهم وأعزاء معهم.

المصالحة السورية الحمساوية... د. عبد الستار قاسم أقلام وآراء

المصالحة السورية الحمساوية... د. عبد الستار قاسم

حماس ليست غافلة عن مجريات الأمور، ولا عن مصالحها كحركة مقاومة، وهي تملك من المرونة السياسية ما يدفعها إلى إعادة صياغة ما كانت تظن أنه الموقف الصحيح. ولهذا تتطلع حماس إلى تحسين العلاقات مع النظام السوري حتى قبل صياغة دستور جديد وإجراء انتخابات رئاسية سورية. والمسألة الآن لدى الجانب السوري الذي ما زال يحتفظ بموقف غير متصالح مع حماس. فهل يمكن أن يلقي النظام السوري موقف حماس منه خلال الأزمة جانبا ويبدأ صفحة جديدة من أجل تعزيز محور المقاومة الذي لم يتبلور نهائيا حتى الآن؟ سوريا بحاجة للمقاومة الفلسطينية عموما من أجل أمن المنطقة ومواجهة العدوان الصهيوني وتحرير الأوطان، وحماس بحاجة لسوريا لما يمكن أن تقدمه للمقاومة في مختلف مستلزمات المواجهة مع الصهاينة؟

أقلام وآراء

"إسرائيل" وتطويق الطوق... د. أحمد فؤاد أنور

- تنسيق مع الجانب الفلسطيني المضار الأكبر من هذا التطويق. -تواصل بناء مع أطراف دولية عددها بلغة المصالح وعلى رأسها الدب الروسي الذي وصل للمياه الدافئة، ويمكن أن يكون عنصر توازن في المعادلة إذا ما اقتنع بأن هذا يحقق مكاسب اقتصادية له ( للفلسطينيين كما للسوريين واللبنانيين حقول غاز يمكن للشركات الروسية أن تحصل على نصيب منها)، أو مصالح إستراتيجية ( بتخفيف الضغط على روسيا بعد وصول الغرب إلى أوكرانيا وتوصله لتسوية مع كوريا الشمالية).

المقاومة وانقلاب الصورة لدى الصهاينة... تيسير الغوطي أقلام وآراء

المقاومة وانقلاب الصورة لدى الصهاينة... تيسير الغوطي

ويعلق أخصائي الاجتماع الصهيوني زئيف عوديد مناحم على هذا الجواب قائلا» هذا الجواب وضعني كأخصائي علم اجتماع أمام حقيقة مفزعة وهي صورة العربي في أذهان الجيل الجديد»، وبعد ان يستذكر صورة العربي في ذهنه وذهن أبناء جيله السابق الإشارة إليها يقول «لكن الصورة الآن تغيرت بشكل جذري وخطير، فأبناء جنوب إسرائيل البالغين من العمر عشر سنوات أصبحوا يرون العرب وبالذات مخربي حماس وحوشاً مرعبة تخرج من بطن الأرض لتخطف جنودنا، يرون «مخربي» حماس على وسائل الإعلام يقتلون الجندي الإسرائيلي الذي نعلمهم في المدارس انه المنتصر دوما وأنه لا يقهر، وإذا ما أضفنا إلى ذلك الحياة في الملاجئ وصوت صفارات الإنذار وبكاء الأمهات حين الهرب إلى الملاجئ، فكل هذه الصور تجعلنا نبدو ضعفاء أمام الجيل القادم ، وتتكون صورة في اللاوعي عند هؤلاء الأطفال ان تنظيم حماس هو عدو وحشي قوي لا يرحم وأننا مهزومون»، ويضيف عالم الاجتماع قائلا « أدركت مدى فداحة الوضع أثناء الحرب الأخيرة ، وأنا أرى الركض نحو الملاجئ في بنايتي في أسدود ، وبكاء الأمهات والأطفال حين سألت طفلة مذعورة أمها الباكية هل المخربون قادمون لذبحنا؟»، ثم يعلق بعد ذلك قائلا «هؤلاء الأطفال سيصبحون جنودا بعد ثماني سنوات وأنا أتساءل: أي جيل هذا الذي سيدافع عن دولة إسرائيل وقد تربى على الرعب من أعدائنا؟ ، أي جيل هذا الذي سيقوم بحمايتنا من الإبادة العربية القادمة وهو يرى قادة دولة إسرائيل مهزومين في غزة «، ويخلص إلى النتيجة الحتمية المؤلمة للصهاينة والمفرحة والمبشرة لنا بقوله «ان هذا الجيل لن يكون جيلا عسكريا محاربا مثل آبائهم وأجدادهم، بل سيكون جيلا مترددا ومرتبكا يفزع من ذلك الملثم الخارج من النفق».