أقلام وآراء

بـالـحـبـر الــســري...  رأي الاستقلال العدد (1091) أقلام وآراء

بـالـحـبـر الــســري... رأي الاستقلال العدد (1091)

فور عودة وفدي المصالحة من القاهرة, خرجت تصريحات بين الوفدين المتحاورين ليشيد كل منهما بالآخر, ويظهرا الجوانب الايجابية في اللقاءات والحوارات بينهما, وقناعة كل طرف منهما بضرورة إنهاء هذه المرحلة المؤلمة من الانقسام والحصار والعقوبات, وتغليب مصلحة المواطن الفلسطيني المقهور على المصالح الخاصة والحزبية الضيقة, والإشادة بدور مصر وجهودها التي بذلت لتقريب وجهات النظر بين طرفي الانقسام, وهو ما رفع من وتيرة التفاؤل لدى الفلسطينيين, ويأملون بإيجاد حلول سريعة ومتزامنة لمشكلاتهم وتحسين أوضاعهم المعيشية والإنسانية, وتوفير أدنى متطلبات الحياة لسكان قطاع غزة, من ماء وكهرباء وفتح للمعابر وحل مشكلة الموظفين وإعادة النسب المقتطعة من الرواتب. 

السياسة ليست رجساً كما هو حاصل الآن!... الشيخ: نافذ عزام أقلام وآراء

السياسة ليست رجساً كما هو حاصل الآن!... الشيخ: نافذ عزام

لا شك أننا نعيش في عالم يصغي للغة القوة أكثر من إصغائه لمنطق الأخلاق والحق، والمؤسف أن القوة بيد أناس تتحكم فيهم نوازع السيطرة والنهب والأنانية، وهذا ربما من أهم أسباب شقاء عشرات بل مئات الملايين من البشر..

الحركة الإسلامية... الأزمة الفكرية والتكفير أقلام وآراء

الحركة الإسلامية... الأزمة الفكرية والتكفير

قرأت الأسبوع الماضي مقال للدكتور غازي حمد بعنوان (حماس إذ تدخل عامها الثلاثين) أشاد فيه بحركة حماس لنجاحها في العديد من المجالات، وانتقدها لتعثرها في مجالات أخرى، وامتد نقده إلى تجربة الإخوان المسلمين على طول امتداد الدول العربية خاصة فيما يتعلق بممارسة السياسة والحكم، وأرجع تعثر تجربتهم إلى «عقدة الإخوان في حذق السياسة وفنونها وإتقان فن الحكم، ونموذج الإخوان في مصر وما كتبه عصام سلطان في شهادته أكبر دليل على ذلك، وأهم استنتاج خرج به سلطان أن الإخوان يغيب عنهم الوعي السياسي وممارسة السياسة على أصولها ويخلطون الأيدلوجي – الدعوي بالسياسي «. ومن وجهة نظري أن ذلك الخلل هو الوجه الظاهر من الأزمة التي تعيشها الحركة الإسلامية بمختلف فروعها يخفي خلفه الوجه الخفي من الأزمة التي هي في جوهرها فكرية قبل أن تنعكس الأزمة على ممارسة السياسة والحكم.

   هل ترسل أقلام وآراء

   هل ترسل "إسرائيل" أكرادها إلى العراق ؟!

لا ريب في أن العنوان يحوي غرابة ومفاجأة بحسبان إسرائيل كيانا أنتجته ثنائية الهجرة والاستيطان ، ودائما يهزها القلق ويدهمها الاكتئاب القومي إذا ما اختل ميزان الهجرة إليها والهجرة منها لصالح الثانية ، أي الهجرة المضادة .

طرق الأبواب... رأي الاستقلال العدد (1090) أقلام وآراء

طرق الأبواب... رأي الاستقلال العدد (1090)

مرة أخرى تطرق المصالحة أبواب طرفي الانقسام, وتقف أمام الأبواب الموصدة, لعله يسمح لها بالولوج داخلها, فهل تفتح لها الأبواب على مصراعيها, ويسمح لها بتفكيك كل الأزمات, أم ستبقى الأبواب موصدة تماما أمام المصالحة, وتقف بجوار الاتفاقيات السابقة, والتي انتهت بخيبة أمل كبيرة.

ماذا جنت أوسلو بعد 24 عاماً ؟.... داود أحمد شهاب أقلام وآراء

ماذا جنت أوسلو بعد 24 عاماً ؟.... داود أحمد شهاب

تمر الذكرى الـ 24 للتوقيع على اتفاق أوسلو المشؤوم ، الذي كان القبول به والتوقيع عليه بمثابة ضربة أطاحت بأحد أهم الإنجازات الفلسطينية وهو الانتفاضة الفلسطينية الشاملة التي بدأت في العام 1987 ووضعت الكيان الصهيوني أمام مأزق حقيقي.

لائحة اتهام سارة.. وقفة للمراجعة!... تيسير الغوطي أقلام وآراء

لائحة اتهام سارة.. وقفة للمراجعة!... تيسير الغوطي

    المتتبع لأخبار العدو الصهيوني يعجب كل العجب من قضية الفساد المرفوعة ضد سارة نتنياهو زوجة الرجل الأول في الدولة ، والتي تتهم فيها بتجاوزات مالية من الحق العام، وأخلاقية سلوكية تتمثل في إخفاء الحقيقة عن الجمهور والرأي العام، والمدقق أكثر في هذه الاتهامات يرى عجبا، فالمبالغ المالية المتهمة بها سارة نتنياهو لا تتجاوز الأربعمائة ألف شيكل (حوالي مائة ألف دولار)، والموضوع صرفها ببذخ على منزل رئيس الوزراء خاصة فيما يتعلق بالطعام والشراب، أما التهم السلوكية فتتمثل في إخفائها وجود طباخين إضافيين برواتب ، وطلبها من بعض المسئولين عدم ذكر ذلك في التقارير حتى لا يطلع عليها المحاسبون والمراقبون والمراجعون.

يــا وجــع قــلـــبــي!....  عبد الله الشاعر أقلام وآراء

يــا وجــع قــلـــبــي!....  عبد الله الشاعر

كلٌّ يُغنّي على ليلاه، وأنا على ليل أمتي أُغنّي، فليلُ الأمّة لا يقبل القسمة بين الأغنيات، حتى بعد عقودٍ من الأناشيد الوطنيّة المتعددة، ما زال نشيد الأمّة من وجعٍ مكرورٍ متشابه، لا تثلمه خفّة الفرنسية على رأس لسان المغرب العربيّ الذي قام رافضاً لاستقبال المغنيّة الصهيونيّة في مهرجان طنجة، ولا يتوارى مجاز الكلمة فيه بين الفِرق التي تنهش ليبيا، ولا تذهب بقسوته اللهجة اللبنانية التي تُهدهد الجرح في سوريا، وتشتبك في حديث الحرب مع العدو الصهيونيّ.

أوسلو وأخواتها.... رأي الاستقلال العدد (1089) أقلام وآراء

أوسلو وأخواتها.... رأي الاستقلال العدد (1089)

أربعة وعشرون عاما مرت على اتفاقية أوسلو «المشؤومة» هذه الاتفاقية التي انتقصت من الحقوق الفلسطينية, ومنحت 78% من الأرض الفلسطينية لصالح الاحتلال, وهذه الاتفاقية كان لها أخواتها فاتفاقية باريس الكارثية جاءت من رحم أوسلو, والاتفاقيات الأمنية الفلسطينية كلها انبثقت عن اتفاقية أوسلو, والأوراق والمبادرات المطروحة تفرغت كلها من اتفاقية أوسلو, وهذا يعطى وجها واحدا لهذه الاتفاقية «المشؤومة» أنها سبب كل المعاناة التي يعانيها شعبنا الفلسطيني, وستبقى طوقا يلتف حول رقابنا, لذلك عندما طرح الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي الدكتور رمضان شلح مبادرة النقاط العشرة, استند على شرط أساسي ورئيسي وهو إسقاط اتفاقية أوسلو «الميتة» والتي تنصلت منها «إسرائيل» بعدما أخذت كل المكاسب التي في صالحها, ثم ألقت بما تبقى من مكاسب لصالح السلطة الفلسطينية في مكب النفايات, واعتبرت ان هذه الاتفاقية لم تعد صالحة, وأنها غير ملزمة لإسرائيل ولا تعترف بها.   

بـنـيـان اجـتـمــاعــي,,, معروف الطيب أقلام وآراء

بـنـيـان اجـتـمــاعــي,,, معروف الطيب

عندما تتعرض البنية الاجتماعية للاهتزاز تحدث الكارثة، فهي بمثابة زلزال، وتوابع الزلزال وارتداداته أشد خطورة بالتأكيد.. لقد حدث الانقسام بالفعل وألقى بظلاله على كل مناحي الحياة وتأثرنا به جميعاً رغم أننا لم نتورط كلنا في تداعياته وملابساته وأحداثه، إلا أننا تضررنا جميعاً فالبنية الأساسية للمجتمع قد تضررت وأصبنا في مقتل، حيث وصل الخراب لكل مفاصل الحياة وانعكس على السلوك الاجتماعي داخل كل أسرة، وتأثرت العلاقات والعادات والتقاليد ومنظومة القيم، والمعايير ومشاعر الحب والكراهية، وسلوك التعاطف والشفقة، وحتى علاقات الزواج والمصاهرة، ولا أظن أن هذه العوارض في طريقها للتعديل قريباً، بل لن نلمس تغييرات تذكر قبل مرور ردح من الزمن.. وأكثر ما يلفت النظر هو ازدياد وتيرة العنف المجتمعي وتصاعده حتى تصل الأطراف حد القطيعة، فالمحاكم تضج بالمخاصمات سواء المحاكم الشرعية، أو المدنية، بتفاصيلها من التعدي على حقوق الآخرين والذمة المالية والنصب والاحتيال والكسب غير المشروع، والطلاق وغيرها، وتكاد القطيعة بين الأقارب والجيران تكون وصمة هذا العصر، ولأتفه الأسباب، واستفحل الجفاء حتى أصبح إلقاء السلام في الشارع ينقرض، وإن ألقيته يرده الآخرون على مضض.. ضاقت الصدور ولم نعد نحتمل الآخرين حتى أولئك الذين أمرننا ديننا الحنيف أن نحسن صحبتهما ونحتملهما إلى آخر المشوار وأقصد هنا الوالدين طبعاً.