أقلام وآراء

يـعــطــيـكـم الـعـافـيـة... مـعـروف الـطـيـب أقلام وآراء

يـعــطــيـكـم الـعـافـيـة... مـعـروف الـطـيـب

في كل مرة يرتكبون مجزرة أو يقترفون جريمة يضعون في حسبانهم ردة الفعل العربية والاسلامية، فقد قالت غولدا مئير يوماً: إنَّ أسوأ يومٍ في حياتها كان يوم حريق المسجدِ الأقصى عام 69، وعندما سئلت عن السبب. قالت: خشيتُ أن تتحرك الأمة العربية كلها غضباً للمقدساتِ، فيقتلعونا من الأرض.

لا بديل عن قواعد جديدة للسياسة الدولية... نافذ عزام أقلام وآراء

لا بديل عن قواعد جديدة للسياسة الدولية... نافذ عزام

لم تكن أمريكا طوال العقود التي تلت الحرب العالمية الثانية أضعف مما هي عليه الآن, حيث افتقدت أهم الذرائع التي كانت تستخدمها لفرض نفوذها, ومحاصرة الدول التي تعارض سياساتها, كان القانون الدولي, والشرعية الدولية وحماية المواثيق الدولية, هي القواعد التي بنت أمريكا عليه نفوذها وهيمنتها, وعن طريق تلك الشعارات تدخلت في أماكن عديدة لتغيير أنظمة وحكومات, ومعاقبة دول وشعوب, لم تكن السياسة الأمريكية نزيهة أبدا, وافتقدت للمقومات الأخلاقية والإنسانية لكنها كانت تتغطى بما يسمى الشرعية الدولية, وتزعم أنها تفرض المقررات الدولية, وأنها تفعل كل ما تفعله تعزيزا للقانون الدولي وما يصدر عن الأمم المتحدة من قرارات, وكانت تستطيع تمرير ذلك بما تملكه من وسائل وأدوات سياسية وإعلامية واقتصادية وعسكرية,  وكانت تدعي دائما ان استخدامها للقوة والسطوة فقط لتنفيذ قرارات الأمم المتحدة, التي لا تحترمها الدول المعنية وتتلكأ في الالتزام بها, ورغم ان «إسرائيل» ظلت مستثناة من أي التزام, وأفلتت من أي عقاب مع أنها أكثر من رفض الانصياع لمقررات الأمم المتحدة, وأكثر من خرق القانون الدولي وداسه بالأقدام, رغم هذه الحالة الغريبة الفجة تمسكت أمريكا بشجاعة القانون الدولي, وحماية القرارات الدولية, لجعلها الغطاء الذي يضفي شرعية على تحركاتها وسياساتها وكل خروقاتها وانتهاكاتها للقانون الدولي نفسه,  لكن اليوم وبعد قرار دونالد ترامب, حول القدس  انكشف كل شيء, وسقط القناع تماما, وبدا واضحا ان أمريكا تدوس القانون الدولي الذي صنعته هي, وتستهزئ بقرارات الأمم المتحدة بخصوص القدس والتي سبق ودافعت عنها طوال السنوات الماضية .

القدس ..قضية ثانوية!... د. محمد عرندس أقلام وآراء

القدس ..قضية ثانوية!... د. محمد عرندس

فما أشبه الأمس باليوم، فقد جاء هذا الإعلان بعد أن كادت تمحى القدس من الوجدان العربي والإسلامي، فلم تعد تجد بعد الانقسام الفلسطيني-الفلسطيني اسم « القدس» في المفردات المستخدمة عند الساسة الفلسطينيين وتحديداً طرفي الانقسام، أما على المستوى الإسلامي فقد أصبح الخطر «الشيعي الإيراني» من طرف أو «السني الوهابي» وتثبيت الحلفاء في الحكم عند الطرف الآخر هو الهم الأكبر بل يكاد يكون الأوحد، فبعد أن كانت القضية الفلسطينية والقدس الخبر الأول في نشرات الأخبار أصبحت تمر الأيام والاسابيع ولا تسمع عنها خبراً .

المطلوب تحويل انتصارنا المعنوي والقانوني في معركة القدس إلى انتصار واقعي... حماد صبح أقلام وآراء

المطلوب تحويل انتصارنا المعنوي والقانوني في معركة القدس إلى انتصار واقعي... حماد صبح

وتظل كل الانتصارات العربية الإسلامية في قضية القدس معنوية قانونية تؤكد علو الحق الأصيل على الباطل المصطنع ، وستظل بهذه الصفة حتى نحولها إلى واقع عملي ينتزع القدس والأرض الفلسطينية من مخالب الاستيطان الإسرائيلي المفترس ، والمعزز بالتأييد الأميركي المتنوع والمطلق الذي لا يصح من دولة في وزن أميركا التي هي فعلا عملاق في القوة المادية ، وقزم في القوة الأخلاقية ، وهو ما ينذر بسوء مآلها الذي نرى الآن بعض نذره القوية  في تراجع دورها  العالمي ، وصعود الدور الروسي والصيني في قوة وثقة ، ومحاولة الأوربيين التميز عن موقفها الطائش في الفائق الرداءة والتوحش في  الساحة الدولية .

التحرك الشعبي بين المصالحة ونصرة القدس... بسام محمد أقلام وآراء

التحرك الشعبي بين المصالحة ونصرة القدس... بسام محمد

الرئيس فضَّل أن يبدأ تحركاته بجولات خارجية (إقليمية ودولية) لحشد التعاطف الدولي وجمع أعلى قدر من الأصوات عقب مهرجانات خطابية في مؤتمرات دولية هي أشبه بتفريغ نفسي. لا نقلل من أهمية هذا الجهد لما له من آثار معنوية جيدة على نفسية الجهات الرسمية في السلطة. لكن الخطوة الأهم والأَولى قبل البدء بالجولة الخارجية هي اتخاذ قرارات جريئة لتقوية الجبهة الداخلية، ولاصطفاف الشعب الفلسطيني بكل أطيافه خلف رئيسه كي يحصن نفسه وموقفه بهم ليلهموه روح القوة والتحدي في مواجهة التعنت الصهيوـ أمريكي.

الفيتو الأمريكي تقسيم للعالم وتهديد لاستقراره.. نافذ عزام أقلام وآراء

الفيتو الأمريكي تقسيم للعالم وتهديد لاستقراره.. نافذ عزام

فلسطينيا يجب ان تتخذ السلطة قرارات أكثر حزما وجدية بخصوص مسيرة التسوية والاتفاقيات الموقعة مع «إسرائيل» والإعلان بشكل واضح وصريح انتهاء دور أمريكا في هذا الصراع ومهما كانت قوة قرارات السلطة لن تستطيع الإدارة الأمريكية اتخاذ خطوات مؤثرة ضد السلطة لان العالم كله بحاجة للسلطة.

التطبيع الإعلامي وأُكذوبة الرأي والرأي الآخر... د. وليد القططي أقلام وآراء

التطبيع الإعلامي وأُكذوبة الرأي والرأي الآخر... د. وليد القططي

ولتبرير التطبيع الإعلامي زعم المطبّعون أن ذلك من باب المهنية التي تقتضي نشر الرأي والرأي الآخر، مع العلم أن ذلك المبدأ لا يتم الالتزام به مع المعارضين للأنظمة الحاكمة التي يعمل لحسابها المطبعون. وهذا المبدأ لا ينطبق على الصراع مع الكيان الصهيوني؛ ذلك بأنه ليس خلافاً في الرأي يُمكن حله بالحوار والنقاش أو تقريب وجهات النظر بين الطرفين، أو يمكن أن يكون كلا الطرفين على صواب، فإذا قلت: من الأفضل للمرأة أن تخرج للعمل، وجاء غيري فقال: من الأفضل للمرأة أن تجلس في البيت، فكلا الرأيين يحتمل الصواب والخطأ. ولكن لو قلت: أن الأرض تدور حول الشمس، فهذه حقيقة لا يستطيع أحد أن يناقضها بالقول: أن الشمس تدور حول الأرض، وهذا ما ينطبق على الصراع مع الكيان الصهيوني فاحتلال وسرقة فلسطين حقيقة راسخة لا يقابلها إلاّ الباطل، وصواب مطلق لا يقابله إلا الخطأ. وبالتالي الحقيقة لا تخضع للرأي والرأي الآخر بخلاف الرأي الذي يخضع لهذه القاعدة ومن هنا فإن المجيء بممثلي دولة الاحتلال لطرح آرائهم وروايتهم مقابل الرواية الحقيقية هو تضليل وخداع يُراد منه تثبيت وترسيخ الرواية الإسرائيلية الباطلة وزعزعة الثقة والإيمان بالرواية الفلسطينية الحقيقية.

فَصْلُ الخِطاب... عبد الله الشاعر أقلام وآراء

فَصْلُ الخِطاب... عبد الله الشاعر

لعل من العار أن يسأل الفلسطينيّ بعد قرن من النضال الوطنيّ عن قلبه حين يخرج ثائرا، فالفداء عقيدةُ الشهداء، وترياقُ الجرحى، ومدد الصبر للأسرى، وحبل التبصّر المتين لكلّ القابضين على جمر الوطن، ولكنّه درب ابتغاء الحكمة في مساءلة تجّار الدم عن الثمن، وهل ينتظر حكيمٌ ممّن باع القضية على أقساطٍ بخسة، عبر ربع قرن عن بيعة الدم الأخيرة؟

أخــطــاء.... مـعـروف الــطــيــــب أقلام وآراء

أخــطــاء.... مـعـروف الــطــيــــب

هذا الإعلان بدل أن يحشر الفلسطينيين في الزاوية أثمرَ لدرجةِ أنَّه يكادُ يكون الخدمة الأجلَّ التي قدمها الأمريكان للقضية الفلسطينيَّةِ _ دون أن يقصدوا قطعاً _ لأن هذ القرار عزل أمريكا كشريك في التسوية، وجعلها تقف وحدها في مقابل العالم في الأمم المتحدة، وهذا القرار أيضاً أعاد تحديد البوصلة باتجاه القدس كقطب الصراع الأوحد وشطب سنوات التفسخ العربي التي خطفت من القدس الضوء، وهذا القرار ضاعف أعداد الكيان من عرب وعجم، مسلمين ومسيحيين، فسبحان الذي يغيِرُ ولا يتغيَّر!.

لماذا قتلوا نصف الجسد؟. مصطفى أبو السعود.. أقلام وآراء

لماذا قتلوا نصف الجسد؟. مصطفى أبو السعود..

 إن قصة ابراهيم أبو ثريا تقتضي منا القفز عن فكرة ضرورة سلامة الجسد، كي تكون نفسية الإنسان في أعلى مستوياتها، لأنه لو قيست الامور بالأحجام لفازت البهائم، بل علينا الوقوف عند خصائص القوة النفسية التي يمتلكها نصف جسد ليقول كلمته في ميدان الدم .