أقلام وآراء

ليكن الفلسطينيون معول قطع شجرة وعد بلفور الملعونة !.. حماد صبح أقلام وآراء

ليكن الفلسطينيون معول قطع شجرة وعد بلفور الملعونة !.. حماد صبح

لكنه الضعف الذي نكب الفلسطينيون والعرب به أنفسهم ، والفلسطينيون أوسع استحقاقا للوم على هذا الضعف من بقية العرب ؛ لأن الفلسطينيين هم الذين ابتلوا بمأساة الوعد ، واحترقوا بلظى جهنمه ، ومهما كانت مقاساة بعض الدول العربية من توابع المشروع الصهيوني كبيرة شاقة الأعباء ، ومهما كان الخطر الذي ينتظرها منه ، فما من أحد استطعم علقم  الطرد وسمه من الوطن مثلما استطعمهما أكثر الشعب الفلسطيني . وهذا يوجب أن يكون التصدي الفلسطيني للمشروع الصهيوني أصلب وأعند وأخلص من أي تصدٍ عربي آخر له مع قناعتنا الراسخة بأنه يستهدف العرب جميعا ، مرحلة وراء مرحلة . فليكن الشعب الفلسطيني المعول الذي يقطع الشجرة الملعونة السامة التي غرسها الوعد في أرضنا ! ورغم الضعف الفلسطيني الظاهر مازلنا نمتلك عناصر قوة هائلة ، وأول هذه العناصر ،وأغناها فاعلية ، وأعنفها خطرا على المشروع الصهيوني هو الوفرة السكانية الفلسطينية في الضفة وغزة والداخل الفلسطيني . هذه الوفرة التي تزيد على ستة ملايين ، وتتفوق على الإسرائيليين ب 2 %  ، يمكن أن تستخلص مرحليا كثيرا من الحقوق الوطنية في الجغرافيا الفلسطينية متى نظمتها قيادة وطنية  صالحة مقتدرة على تجميع طاقات وقوى الشعب الفلسطيني في الداخل والخارج لتحدي المشروع الصهيوني الذي تعتريه آفات ضعف حقيقية وإن بدت عليه تجليات القوة . وإذا كانت الحركة الصهيونية مؤازَرةً بالقوى الغربية الاستعمارية استطاعت جمع أشتات متنوعة من يهود العالم لاغتصاب الوطن الفلسطيني فأحرى بنا ، نحن المؤلفين من نسيج واحد ، أن نكون أقدر على البقاء والتجذر في وطننا ، ونحن أطول نفسا منهم ، وإنه لما له دلالته على قصر نفسهم أن نسمع  في استطلاع رأي أخير أن 58 % من طلاب الجامعات الإسرائيلية يفكرون في الهجرة بحثا عن حياة أرغد وأكثر أمنا .

قرار الحرب والسلام.. بيد من؟...  د. وليد القططي أقلام وآراء

قرار الحرب والسلام.. بيد من؟... د. وليد القططي

يبدو أن جوقة الردح السياسي وجدت نفسها عاطلة عن العمل بعد اتفاق المصالحة، فأرادت أن تجد لها عملاً في دهاليز السياسة المُعتمة، فعثرت على ضالتها في بعض القضايا الخلافية المؤجلة، فاتخذتها فرصةً لممارسة هوايتها المُفضّلة في فن المناكفة ومهارة المنازعة، فوجدت في إعادة إنتاج رواية (الحرب والسلام) للأديب الروسي المبدع (ليوتولستوي) عملاً يتسق وطاقتها السلبية المكتسبة طوال عهد الانقسام، مع الفارق الكبير بين الروايتين؛ فإذا كانت رواية (الحرب والسلام) لتولستوي من أجود الروايات العالمية، فإن رواية (الحرب والسلام) الفلسطينية من أردأ ما قدمته جوقة الردح السياسي للشعب الفلسطيني، وإذا كانت رواية تولستوي فيها كل معايير الحبكة الدرامية، فإن رواية الجوقة تنقصها كل معايير الحبكة الدرامية، وإذا كانت رواية تولستوي تُصّنف ضمن الأدب الواقعي الذي يصف الواقع كما هو، فإن رواية الجوقة تصنف ضمن الأدب الخيالي المُخادع البعيد عن الواقع.

تشظٍ... عبد الله الشاعر أقلام وآراء

تشظٍ... عبد الله الشاعر

ما اختليتُ بيراعي ساعةً إلا وانهالت عليّ عشرات الأسئلة عن جدوى الكتابة عن جدوى الصراخ في زمن الصَمَم عن جدوى الفنّ في زمن الذائقيّة الهابطة

الشهيد الشقاقي.. لنجدده في ذكراه !... تيسير الغوطي أقلام وآراء

الشهيد الشقاقي.. لنجدده في ذكراه !... تيسير الغوطي

نعيش هذه الأيام الذكرى السنوية لاستشهاد المفكر والرسالي العظيم الشهيد الدكتور فتحي الشقاقي ، وكما هو الحال في ذكرى الشهداء العظام، يتبارى الأتباع والمحبون والمريدون في استرجاع وتذكر الصفات الخالدة والمحطات العظيمة والمواقف المعجزة للشهداء العظام، اعترافا بفضلهم وسبقهم وأملا في أن يستمر الأتباع على ها النهج وهذه الصفات.

زمـن الـحـربـاء... رأي الاستقلال العدد (1101) أقلام وآراء

زمـن الـحـربـاء... رأي الاستقلال العدد (1101)

المواقف الفكرية والعملية التي يقدم عليها الأفراد, يجب ان تكون نابعة من قناعة كاملة ويقين, حتى لا يأتي اليوم الذي يندمون فيه على أفعالهم ومواقفهم ومسلكياتهم, وأكثر من يحتاجون لمراجعة مواقفهم والتأني والتفكر والتدبر في خطواتهم, هم أولئك الذين يتدافعون بفوضوية وغباء لتبرئة ساحة الاحتلال الصهيوني, وإخراجه من دائرة الأعداء إلى دائرة الأصدقاء والحلفاء, فهؤلاء مواقفهم ليست من قناعاتهم, لأنهم مرتبطون بأجندة السلطة ويدافعون عن سياستها مهما كانت شاذة أو معوجة, ومهمتهم الترويج لهذه السياسة مهما كانت خرقاء ومخالفة لرأي الشعب وللعقل والمنطق, ومنافية تماما للواقع والتاريخ وحتى لفطرة الإنسان التي فطر الله عز وجل الناس عليها, فأمثال هؤلاء يكتسون بجلود كجلد الحرباء تحمل كل ألوان الطيف, وتتكيف وتتلون حسب البيئة التي تناسبها, وهم موصوفون بعدة صفات منها "تنابلة السلطان", وشعارهم الدائم"على حسب الريح ما يودي" وبرامجهم لا تستند لقواعد ولا أسس ولا حتى أفكار وقناعات, وهؤلاء انتشروا بكثافة عبر وسائل الإعلام المختلفة, ومنهم من خرج علينا مؤخرا وهو الكاتب السعودي سعود الفوزان الذي يعمل في صحيفة "الشرق" السعودية،, ليقول انه نادم على انه تبرع يوما للفلسطينيين.

فــي الــنــقــد... جميل عبد النبي أقلام وآراء

فــي الــنــقــد... جميل عبد النبي

مبدئيا؛ لا شيء بلا ضوابط،،، ولا حرية مطلقة من أي قيد، ولا حتى في الغابة، فحتى وحوش الغابة تعرف حدودها التي عليها أن تحترمها ولا تتجاوزها، وتجدها تحترم أماكن سيطرة الآخرين، وهذا بلا شك شكل من أشكال القيد الذي يصادم مفهوم الحرية المطلقة.

الشقاقي مفجر الثورة الإسلامية في فلسطين... الشيخ عبد الله الشامي أقلام وآراء

الشقاقي مفجر الثورة الإسلامية في فلسطين... الشيخ عبد الله الشامي

مولاي الشهيد الشقاقي حيث أعدت قراءة كلماتك عن الشهيد القسام والتي عنوانها «القسام نهوض مستمر», رأيت أنك حقيقة بهذا العنوان لما تركت لنا من مجموعة أفكار هامة حددت لنا معالم مشروع النهوض ليس في فلسطين وحدها بل على مستوى الأمة , صحيح أنها بدأت بتحديد مركزية الصراع في المنطقة من فلسطين , لكنها لم تفعل الصراع في أفغانستان الجذور والأيديولوجيا، ولم تتجاهل ليل جنرالات عسكر تركيا أصحاب الانقلابات والذين تشربوا فكر الغرب وقيمه ومطالباً المستضعفين بالوقوف لأن رايتنا تعلو وأن سهم الثورة يذهب في قلب الموت.

غزة بحاجة إلى مصانع لا إلى أجهزة أمنية... حماد صبح أقلام وآراء

غزة بحاجة إلى مصانع لا إلى أجهزة أمنية... حماد صبح

ويمكن للفلسطينيين أن «يقتحموا « موسوعة جينز للأرقام القياسية في ارتفاع نسبة عناصر الأجهزة الأمنية قياسا بعدد المواطنين ، فوفق إحصائية لوزارة المالية الفلسطينية في 2012 ، أي قبل خمس سنوات ، كان موظفو السلطة 155 ألفا و671 موظفا منهم 65 ألف رجل أمن ! في أي بلد يمكن وجود هذه النسبة بين الموظفين المدنيين والعسكريين ؟! سؤال لا موجب له ، فلا وجود لها إلا في غزة والضفة .

صـبـاحَ الـخـيـر يـا وطـن !    غادة سفيان القصاص أقلام وآراء

صـبـاحَ الـخـيـر يـا وطـن ! غادة سفيان القصاص

ماذا لو كانت غزة أماً تستيقظُ في الصباح الباكر وهي تنفضُ عن روحها تعب الليل، تستقبل الصباح بوجهٍ مبتسم، تنثرُ ورود الحُب في كل مكان لتنشرَ رائحة الأمان، ماذا لو كانت غزة زوجة جميلة تصحو على آذان الفجر تتوضأ من مسك الطبيعة ثم تجلس ترتل القرآن بكلِ خشوع، و ماذا لو كانت غزة فتاة نشيطة تعدُ قهوة الصباح و هي تتراقص على صوت فيروز الذي يصدح من مذياع الجيران .

أزمة الخلق المسلم المعاصر... الشيخ نافذ عزام أقلام وآراء

أزمة الخلق المسلم المعاصر... الشيخ نافذ عزام

ما نود التأكيد عليه عبر سلسلة المقالات هذه، هو استحالة حدوث تغيير في حياتنا، إذا لم تستقم أخلاقنا بالمعنى الكامل للاستقامة، ونحن لا نقصد أبداً تحسين المظهر والشكل، أو العناية فقط بالأشياء الظاهرة، نحن نتحدث عن ضرورة إصلاح منظومة الحياة كلها.