دنيا ودين

القدس عاصمتنا الأبدية (في الدين والتاريخ) دنيا ودين

القدس عاصمتنا الأبدية (في الدين والتاريخ)

فيتقرر بهذا أنه لا حق لليهود بأرض فلسطين لا حقاً شرعياً دينيأً ولا حقاً بأقدمية السكنى ومُلْك الأرض ، وأنهم  مغتصبون معتدون ونسأل الله أن يكون خلاص بيت المقدس منهم عاجلا غير آجل إنه على ذلك قدير وبالإجابة جدير ، والحمد لله رب العالمين .

ميلاد المصطفى … ميلاد أمة دنيا ودين

ميلاد المصطفى … ميلاد أمة

ويجمل بنا في هذه المناسبة أن نورد إشارات من هذه التشريعات على سبيل المثال لا الحصر طبعا؛ ففي مجال السياسة أقر الدين مبدأ الشورى، فقال تعالى: «وأمرهم شورى بينهم»، وفي مجال الاقتصاد وضع الإسلام مبدأ كفالة المجتمع بعضه لبعض يقول الرسول: «ليس بمسلم من بات شبعان وجاره جائع وهو يعلم»، ومن الأسس في مجال الاجتماعات مبدأ المساواة بين الجميع في الحقوق والواجبات، أيا كان الجنس واللون والدين «يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى، وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا، إن أكرمكم عند الله أتقاكم» فالتقوى – إذن – وحدها مجال التفضيل بين العباد، يتبع هذا حسن المعاملة للجميع «وقولوا للناس حسنا». هكذا لا نكاد نحصر تلك التشريعات الإسلامية الفريدة، ولاسيما منها ما كان متصلا بالنواحي الاجتماعية؛ كقوانين الزواج والطلاق والميراث، وتنظيم الأسرة، وما إلى ذلك من التنظيمات التي أنقذت المجتمع العربي، واضطلع المسلمون بنشرها بين العالمين في كل زمان ومكان، وتحملا منهم للمسؤولية التي ألقاها الإسلام على عواتقهم جيلا بعد جيل.. «ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير، يأمرون وينهون عن المنكر».

خضع لعملية جراحية بعمر 121 كي لا يحرم من قراءة القرآن دنيا ودين

خضع لعملية جراحية بعمر 121 كي لا يحرم من قراءة القرآن

جرى أطباء جمهورية إنغوشيا (دولة في القوقاز تتبع روسيا حاليًا) عملية جراحية ناجحة لكهل في الـ 121 من عمره، وأعادوا له نظره الذي كاد يفقده بالكامل جراء داء "المياه البيضاء" الذي يعيق النظر. وذكرت الأجهزة الطبية في إنغوشيا أن "العملية تمت بنجاح وأن أكبر معمري روسيا وهو السيد عباس علييف، قد خضع لعمل جراحي ناجح ويتماثل للشفاء.

حسن الظن الفضيلة الغائبة دنيا ودين

حسن الظن الفضيلة الغائبة

لا تكاد تجلس في مكان أو زمان، إلا تجد الخصلة السيئة للناس في سوء الظن، واخذ الناس بالإشاعات ،  قد أخذت جزءاً كبيراً من حديثهم ، وهمساتهم ، وحواراتهم ، وجميعهم يشتركون بسوء الظن الذي يوقعهم في الغيبة والنميمة ورمي الناس بالباطل..وهذا الداء الخطير جريمة إنسانية ، وخطيئة دينية كبيرة ،فإسلامنا دين يدعو إلى حسن الظن بالناس والابتعاد كل البعد عن سوء الظن بهم ؛ لأن سرائر الناس ودواخلهم لا يعلمها إلا الله تعالى وحده , قال تعالى) : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ وَلَا تَجَسَّسُوا وَلَا يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضًا أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا فَكَرِهْتُمُوهُ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ رَحِيمٌ) 12.الحجرات.

مفتي القدس: اليوم المتمم لصفر وغداً غرّة ربيع الأول دنيا ودين

مفتي القدس: اليوم المتمم لصفر وغداً غرّة ربيع الأول

أعلن المفتي العام للقدس والديار الفلسطينية، رئيس مجلس الإفتاء الأعلى الشيخ محمد حسين، أن اليوم الأحد هو المتمم لشهر صفر لعام 1439هـ، ويوم غدٍ الاثنين هو الأول من شهر ربيع الأول.

جريمة الاعتداء والقتل بحق الغير...  محمد شحادة دنيا ودين

جريمة الاعتداء والقتل بحق الغير...  محمد شحادة

مع تزايد الاعتداءات وعمليات القتل التي أصبحت بشكل ملحوظ، وملفت لاهتمام الناس ، فإنه من الواجب ليس علينا فقط ، بل على كل من يملك الكلمة ، أن يقف لقول كلمة الحق..فالجريمة كبيرة ولها تأثير ليس فقط على من تزهق نفسه، بل يتعدى الأمر لإحداث الحسرة والألم على من حوله، من الأهل والأقرباء ..وهذا يكون في حق المعتدي أيضاً، لأنه لن يكون في أمان بعد عملته الآثمة.. ولأهمية وخطورة الموضوع نطرق الرأي فيه لأداء الشهادة .

في ذكرى الوعد المشؤوم... حب الوطن من منظور إسلامي دنيا ودين

في ذكرى الوعد المشؤوم... حب الوطن من منظور إسلامي

ما يجعلنا نعلنها مرات ومرات هو أن حب الأوطان من الإيمان، وأن كل مؤامرة حوله ، سيقف المسلمون ضدها ، ويدافعون عن وطنهم وشعبهم، وهذا ما يؤكده التاريخ والواقع من حركات التحرر الوطني الذي دهى دائماً رجال الدين الإسلامي، فيتصدون للاحتلال الجاثم على ارضنا ...

وتواصوا بالحق! دنيا ودين

وتواصوا بالحق!

نقف عند قوله الله -تعالى- في تلك السورة العظيمة مع قصرها سورة تبين كيف ننجو عند الله -سبحانه وتعالى- وكيف نكون من الرابحين الذي يربحون وجودهم ويربحون حياتهم في هذه الدنيا حين قال -سبحانه وتعالى-: (وَالْعَصْرِ * إِنَّ الْإِنسَانَ لَفِي خُسْرٍ * إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ) [العصر: 1- 3].

إِلَّا حَصَائِدُ أَلْسِنَتِهِمْ دنيا ودين

إِلَّا حَصَائِدُ أَلْسِنَتِهِمْ

عجيبة تلك العضلة الصغيرة في جسم الإنسان, فبالرغم من صغر حجمها إلا أنها تصنع أعمالا عظيمة, فقد تمزق وتفرق وقد تجمع وتقرب, وقد تكون سببا لسعادة الإنسان في حياته وقد تكون أيضا سببا في شقائه, وقد تكون سببا لزيادة الحسنات ورفعة الدرجات, وقد تكون سببا لكسب السيئات ومحق الحسنات بل ! قد تهوي به في دركات النار, إنها  اللسان  نعم  اللسان, فحين يحسن الإنسان حديثه مع الآخرين وينتقي عباراته, ولا يتحدث إلا بأطيب القول وبما ينفع, وفيما يعنيه, ويذكر الله به جُلَّ وقته, كان ذلك سببا لسعادته وفلاحه؛ لأنه حفظ لسانه عن الوقوع في أعراض الناس وعن الغيبة والنميمة التي تعد من كبائر الذنوب, والتي نهانا الله عن فعلها, بل وصور من يفعل ذلك بأبشع تصوير دلالة على شناعة الفعل وعلى قبحه فقال جل وعلا: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ وَلَا تَجَسَّسُوا وَلَا يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضًا أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا فَكَرِهْتُمُوهُ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ رَحِيمٌ ﴾ (سورة الحجرات آية 12(.