دنيا ودين

التقوى ليست بلسانك بل بإحسانك... الداعية سامي أبو عجوة دنيا ودين

التقوى ليست بلسانك بل بإحسانك... الداعية سامي أبو عجوة

وقال تعالى: وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَ بَنِي إِسْرَائِيلَ لاَ تَعْبُدُونَ إِلاَّ اللّهَ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً وَذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَقُولُواْ لِلنَّاسِ حُسْناً وَأَقِيمُواْ الصَّلاَةَ وَآتُواْ الزَّكَاةَ ثُمَّ تَوَلَّيْتُمْ إِلاَّ قَلِيلاً مِّنكُمْ وَأَنتُم مِّعْرِضُونَ ) وقوله: وَابْتَغِ فِيمَا آتَاكَ اللَّهُ الدَّارَ الآخِرَةَ وَلا تَنسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيَا وَأَحْسِن كَمَا أَحْسَنَ اللَّهُ إِلَيْكَ وَلا تَبْغِ الْفَسَادَ فِي الأَرْضِ إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ ) وكذلك ما جاء في سنة المصطفى صلى الله عليه وسلم - عن شدَّاد بن أوس رضي الله عنه قال: ثنتان حفظتهما عن رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ قال:(إنَّ الله كتب الإحْسَان على كلِّ شيء، فإذا قتلتم فأحسنوا القِتْلَة، وإذا ذبحتم فأحسنوا الذبحة، وليُحِدَّ أحدكم شَفْرَتَه، وليرح ذبيحته) وعن ابن مسعود رضي الله عنه قال: قال رجل: يا رسول الله، أنؤاخذ بما عملنا في الجاهليَّة؟ قال: (مَن أحسن في الإسلام لم يُؤاخذ بما عمل في الجاهليَّة، ومَن أساء في الإسلام أُخذ بالأوَّل والآخر) وعن عبد الله بن عمرو -رضي الله عنهما- قال:(أقبل رجلٌ إلى نبيِّ الله صلى الله عليه وسلم فقال: أبايعك على الهجرة والجهاد، أبتغي الأجر مِن الله. قال: فهل مِن والديك أحدٌ حيٌّ؟ قال: نعم، بل كلاهما. قال: أفتبتغي الأجر مِن الله؟ قال: نعم، قال: فارجع إلى والديك فأحسن صحبتهما ).

التعصب الحزبي آفة اجتماعية يجب التخلص منها... بسام محمد دنيا ودين

التعصب الحزبي آفة اجتماعية يجب التخلص منها... بسام محمد

التعصب الحزبي ضد وحدة الأمة وتماسكها. لقد حثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم للحفاظ على وحدة المجتمع، فقال: «مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم كالجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعي له سائر الجسد بالسهر والحمى». وقوله: «المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضًا». وقوله: «لا تقاطعوا ولا تباغضوا ولا تحاسدوا وكونوا عباد الله إخوانًا».

الآثار الاجتماعية للقروض الربوية دنيا ودين

الآثار الاجتماعية للقروض الربوية

ورد ذكر الربا في عدة مواضع من القرآن الكريم. قال تعالى: {الَّذِينَ يَأْكُلُونَ الرِّبَا لَا يَقُومُونَ إِلَّا كَمَا يَقُومُ الَّذِي يَتَخَبَّطُهُ الشَّيْطَانُ مِنَ الْمَسِّ  ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُوا إِنَّمَا الْبَيْعُ مِثْلُ الرِّبَا  وَأَحَلَّ اللَّـهُ الْبَيْعَ وَحَرَّمَ الرِّبَا  فَمَن جَاءَهُ مَوْعِظَةٌ مِّن رَّبِّهِ فَانتَهَىٰ فَلَهُ مَا سَلَفَ وَأَمْرُهُ إِلَى اللَّـهِ  وَمَنْ عَادَ فَأُولَـٰئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ* يَمْحَقُ اللَّـهُ الرِّبَا وَيُرْبِي الصَّدَقَاتِ  وَاللَّـهُ لَا يُحِبُّ كُلَّ كَفَّارٍ أَثِيمٍ* يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّـهَ وَذَرُوا مَا بَقِيَ مِنَ الرِّبَا إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ* فَإِن لَّمْ تَفْعَلُوا فَأْذَنُوا بِحَرْبٍ مِّنَ اللَّـهِ وَرَسُولِهِ وَإِن تُبْتُمْ فَلَكُمْ رُءُوسُ أَمْوَالِكُمْ لَا تَظْلِمُونَ وَلَا تُظْلَمُونَ} [البقرة:275-279]. وقوله: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَأْكُلُوا الرِّبَا أَضْعَافًا مُّضَاعَفَةً  وَاتَّقُوا اللَّـهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ} [آل عمران:130]. وقوله: {وَأَخْذِهِمُ الرِّبَا وَقَدْ نُهُوا عَنْهُ وَأَكْلِهِمْ أَمْوَالَ النَّاسِ بِالْبَاطِلِ  وَأَعْتَدْنَا لِلْكَافِرِينَ مِنْهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا} [النساء:161]. وقوله: {وَمَا آتَيْتُم مِّن رِّبًا لِّيَرْبُوَ فِي أَمْوَالِ النَّاسِ فَلَا يَرْبُو عِندَ اللَّـهِ  وَمَا آتَيْتُم مِّن زَكَاةٍ تُرِيدُونَ وَجْهَ اللَّـهِ فَأُولَـٰئِكَ هُمُ الْمُضْعِفُونَ} [الروم:39].

قيم التعامل في وقت الأزمات دنيا ودين

قيم التعامل في وقت الأزمات

4_القيمة الرابعة هي التكافل ، أعني بالتكافل بعض الحالات ، بالأزمات يفتقر صاحب العمل فيسرح عماله ، وكان ينبغي أن يتكافل معهم فيتحمل بعض الخسارة ، علينا في الأزمة أن نكون أكثر تكافلاً ، أبناء الحي ، أبناء المدينة الواحدة .

الحياء شعبة من الإيمان دنيا ودين

الحياء شعبة من الإيمان

إن الحياء إذا قل التمسك به بين النساء وصار الرجال يرون ذلك من قريباتهم ولا يغارون فقد فُتحت على المجتمع أبواب الشرور. إذا ذهب الحياء من النساءِ *** وأضحى الدُر نهباً في العراءِ ولم يغرِ الرجال فقد أطلّتْ *** على الأحياء أسبابُ الشقاء إن الأصل في جبلة المرأة أن تصاحب الحياء ولا تفارقه، فما بال بعض النساء بدأن يكرهن مرافقة هذا الحارس الأمين!!

السماء تمطر ذهبا وفضة ! دنيا ودين

السماء تمطر ذهبا وفضة !

فما أجمل هذه النعمة المنزلة من عند الله وفي قوله تعالى: {وَهُوَ الَّذِي يُرْسِلُ الرِّيَاحَ بُشْرًا بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ حَتَّى إِذَا أَقَلَّتْ سَحَابًا ثِقَالًا سُقْنَاهُ لِبَلَدٍ مَيِّتٍ فَأَنْزَلْنَا بِهِ الْمَاءَ فَأَخْرَجْنَا بِهِ مِنْ كُلِّ الثَّمَرَاتِ كَذَلِكَ نُخْرِجُ الْمَوْتَى لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ} فالله وحده المتصرف في شؤون خلقه وهو أعلم بما ينفعهم وما يضرهم وكذلك كيف تعامل النبي صلى الله عليه وسلم مع الأمطار ففي حديث أنس بن مالك رضي الله عنه قال أصابنا ونحن مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مطرٌ . قال : فحسَر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ثوبَه . حتى أصابه من المطرِ . فقلنا : يا رسولَ اللهِ ! لم صنعت هذا ؟ قال : ” لأنه حديثُ عهدٍ بربِّه تعالى ” حتى يبين للصحابة هذا الغيث المغيث لعباده فقد جاءَ رجلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ فقالَ يا رسولَ اللَّهِ استسقِ اللَّهَ فرفعَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ يديْهِ فقالَ اللَّهمَّ اسقِنا غيثًا مَريئًا مَريعًا طَبَقًا عاجلًا غيرَ رائثٍ نافعًا غيرَ ضارٍّ قالَ فما جَمَّعوا حتَّى أُجيبوا قالَ فأتوْهُ فشَكوا إليْهِ المطرَ فقالوا يا رسولَ اللَّهِ تَهدَّمتِ البيوتُ فقالَ اللَّهمَّ حوالَينا ولا علَينا قالَ فجعلَ السَّحابُ ينقَطعُ يمينًا وشمالًا.

مع قوانين الله في عباده ..(2) دنيا ودين

مع قوانين الله في عباده ..(2)

هذا هو واقعنا نحن العرب اليوم‏،‏ مهما حاولنا أن نقلد الأمم الأخرى في تقنياتها‏،‏ في قدراتها‏،‏ مهما حاولنا أن نتسكع على درب الوصول إلى العلوم‏،‏ إلى الحضارة‏،‏ إلى المدنية‏،‏ إلى القدرات الاقتصادية‏،‏ غير ذلك‏؛‏ لن نصل إلى ذلك‏،‏ لأن هذه الأمة لم ترتق في تاريخها الغابر الأغر إلا بواسطة الدين‏،‏ وعندما تتنكر اليوم للدين لابد أن تعود القهقرى إلى ما كانت عليه‏،‏ كانت المثل الذي يضرب في التفرق‏،‏ عُدنا اليوم إلى المثل الذي يضرب اليوم في التفرق‏.‏ كانت المثل الذي يضرب في سوء الأخلاق‏،‏ أجل عدنا اليوم إلى هذا المثل ذاته‏.‏ كانت المثل الذي يضرب في الفقر رغم أن أراضيهم كانت منذ ذلك العصر مليئة بالثروات والمدخرات‏،‏ عدنا إلى ذلك الوقت‏،‏ تلك هي سنة رب العالمين أيها الإخوة في حقنا {وَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّةِ اللَّهِ تَبْدِيلاً} [الأحزاب‏:‏ 33‏/‏62]‏.‏

يحيا العدل دنيا ودين

يحيا العدل

وكذلك عاقبة الظلم في السنة النبوية وكيف بين النبي صلى الله عليه وسلم خطرها فعن جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (" أيها الناس اتقوا الظلم , فإن الظلم ظلمات يوم القيامة ") وعن أبي موسى الأشعري - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " إن الله ليملي للظالم  حتى إذا أخذه لم يفلته ثم قرأ: {وكذلك أخذ ربك إذا أخذ القرى وهي ظالمة , إن أخذه أليم شديد} فكم هي الخطورة بمكان من الظالم وهو على هاوية جهنم إن لم يتب ويرجع الحقوق لأصحابها لأن المظلوم لن يترك حقه دنيا ولا آخرة فعن ابن عباس - رضي الله عنهما - " أن النبي - صلى الله عليه وسلم - بعث معاذا - رضي الله عنه - إلى اليمن فقال: اتق دعوة المظلوم فإنها ليس بينها وبين الله حجاب " وعن عائشة - رضي الله عنها - قالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " اتقوا دعوة المظلوم، فإنها تصعد إلى السماء كأنها شرارة"

مع قوانين الله في العباد دنيا ودين

مع قوانين الله في العباد

أما الآخرون منهم لم يصلوا إلى مستواهم الحضاري بواسطة الدين‏،‏ لم يصلوا إلى مستوياتهم العلمية بواسطة العبودية لله‏،‏ وصلوا بواسطة العَرَق الذي بذلوه‏،‏ بواسطة جهودهم الدنيوية التي بذلوها‏،‏ والقانون الأول يقول‏:‏ {كُلاًّ نُمِدُّ هَؤُلاءِ وَهَؤُلاءِ مِنْ عَطاءِ رَبِّكَ وَما كانَ عَطاءُ رَبِّكَ مَحْظُوراً} [الإسراء‏:‏ 17‏/‏20] ولكن العرب إذا ما رجعوا‏،‏ وإذا ما تركوا الشرف الذي بوّأهم هذا المركز‏،‏ فالقانون الرياضي والحقيقة العلمية تقتضي أن يعودوا إلى ما قد كانوا عليه بالأمس‏،‏ لأن الذي رفعهم هو هذا الدين وحده‏.‏

دنيا ودين

"الأوقاف" تُجيز إسقاط الدين عن المُعسرين واحتساب ذلك من الزكاة

وأوضحت الوزارة أن العلماء استدلوا في فتواهم بقوله تعالى ﴿وَإِن كَانَ ذُو عُسْرَةٍ فَنَظِرَةٌ إِلَى مَيْسَرَةٍ وَأَن تَصَدَّقُوا خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ﴾, مشيرًة إلى إن المدين المُعسر إن لم يكن من الفقراء والمساكين فهو قطعاً من الغارمين، وهو من أهل الزكاة وأحد أصنافها الثمانية المنصوص عليهم في قوله تعالى: ﴿إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِي الرِّقَابِ وَالْغَارِمِينَ وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ وَابْنِ السَّبِيلِ ۖ فَرِيضَةً مِنَ اللَّهِ ۗ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ﴾.