رأي الاستقلال

اليوم الموعود رأي الاستقلال

اليوم الموعود

حالة من التذمر الشديد في الشارع الغزي الذي كان يأمل ان تحرك المصالحة الفلسطينية الأوضاع الراكدة, وتحسن من ظروفه المعيشية, فبعد النكوص والتراجع في رفع العقوبات بالتزامن في قطاع غزة, وبعد استمرار أزمة انقطاع الكهرباء, انتظر المواطنون أمس الإيفاء بوعود حكومة الوفاق الوطني بإعادة فتح معبر رفح الحدودي أمام المسافرين, وتعلقت الأنظار باليوم الموعود وهو الخامس عشر من نوفمبر, وتهيأ العديد من الطلبة والمرضى والحالات الخاصة لليوم الموعود, لكن هناك من يستكثر على الغزيين لحظة انفراجة, ويصر على التضييق على الناس رغم انه من المفترض أننا نعيش أجواء المصالحة, لكن عقيدة هؤلاء ان غزة لن يتم تطويعها وكسرها وإخضاع أهلها للسخرة إلا باستمرار العقوبات.

تهديدات خرقاء رأي الاستقلال

تهديدات خرقاء

التهديدات التي وجهها المتحدث العسكري الصهيوني لقيادة حركة الجهاد الإسلامي, تعني ان هذا الاحتلال مصر على توتير الأوضاع في قطاع غزة, وإشعال فتيل الحرب مجددا

الاستقلال 24 رأي الاستقلال

الاستقلال 24

هى ليست مجرد إحياء ذكرى تأسيس وإصدار صحيفة الاستقلال التي تضيء شمعتها الرابعة والعشرين, هي ترسيخ إعلام المقاومة, تصويب لمسيرة التفريط, تنبيه للاخطار المحدقة’ تذكير بالواجب, هي تجديد العهد مع أمانة الكلمة, هى بيعة قدمناها للشهداء الأطهار الذين زينوا صفحاتها منذ إصدارها الأول, الشهيد هاني عابد, الشهيد عثمان الرزاينة, الشهيد محمد عبد الله أبو مرشد, الشهيد منير مرسي, الشهيد ناهض كتكت, الشهيد مقلد حميد, الشهيد حسن شقورة, وقوافل الشهداء يمضون فوق صفحاتها البيضاء ليلونوها بلون الدم, لون المقاومة لون الحقيقة, لون الانتماء لهذا الوطن وبذل الغالي والنفيس من اجله.