رأي الاستقلال

المركزي والأزهر رأي الاستقلال

المركزي والأزهر

لكن الأمة تبقى حية ولن تموت, وحتما ستنتصر, وهذا ما أكده فضيلة الدكتور احمد الطيب عندما قال: « كل احتلال إلى زوال إنْ عاجلًا أو آجلًا، هذه حقيقة كونيَّة وسنة  إلهيَّة.. واسألوا التاريخ», ان هذا ما يجعلنا دائما نراهن على وعي امتنا وحكمة وإدراك علمائنا وقادتنا لواجبهم تجاه قضيتهم المركزية فلسطين, فهذه هي مكانة القدس في عقيدة ووجدان الأمة, ومهما حاول البعض الالتفاف عليها فلن ينجح في ذلك, لأن فلسطين تعيش في مفاهيمنا ومداركنا ووجداننا وتاريخنا, وقبل كل ذلك عقيدتنا, فهي آية من كتاب الله عز وجل, لا يمكن لأحد ان يفرط فيها أو يتناساها, ففلسطين في وعي الأمة أكبر من كل المؤامرات.   

واجبات المركزي رأي الاستقلال

واجبات المركزي

أيها السادة المجتمعون في رام الله تحت حراب الاحتلال, استمعوا لصرخة إسراء الجعابيص التي بتر الاحتلال أصابعها وشوه وجهها وجسدها وهى تقبع خلف قضبان الاحتلال, استمعوا لصفعة عهد التميمي على وجه الجندي الغاصب ففيها رسالة للخائفين الخانعين المرعوبين, استمعوا لصوت إبراهيم أبو ثريا ذلك الشاب «المشلول» والذي وقف في الصف الأمامي وحيدا يتحدى جنود الاحتلال بعجزة , ولقى الله شهيدا برصاص صهيوني حاقد, استمعوا لاستغاثة القدس التي تهود, لنداء الضفة التي تلفها المستوطنات من كل مكان, لصيحة غزة التي يحاصرها العدو والصديق منذ احد عشر عاما وهى تأبى الاستسلام, كونوا على قدر المسؤولية ايها المجتمعون في رام الله حتى لا يلفظكم الشعب, أو يلعنكم التاريخ.      

تسلمت الراية رأي الاستقلال

تسلمت الراية

لقد بدأت نابلس باكورة العمليات الفدائية, ولن تكون هذه آخر العمليات كما عودتنا مقاومتنا الباسلة, فالقادم أعظم إن شاء الله, وأهلنا وشعبنا في الضفة والقدس المحتلة قادرون على تسلم المبادرة وتنفيذ سلسلة من العمليات الفدائية ضد الاحتلال الصهيوني, وخاصة ونحن نعيش هذه الأيام ذكرى استشهاد القائد الكبير يحيى عياش ابن قرية رامات والذي أرعب الصهاينة بعملياته البطولية, وذكرى محمود طوالبة ابن مخيم جنين صاحب أسطورة المواجهة وحده لجيش بأكمله, الضفة التي قادت كبرى العمليات الاستشهادية والبطولية قادرة على إيلام الاحتلال, واختراق نظريته الأمنية, وإشعال الأرض نارا تحت إقدام بني صهيون, والمسألة تحتاج إلى خطوات من السلطة الفلسطينية, كوقف التنسيق الأمني, والتحلل من قيود التسوية, وإطلاق سراح المجاهدين في سجونها, والسماح للشارع الفلسطيني بالتعبير عن إرادته, وحماية المقاومين من عمليات الملاحقة لهم من جيش الاحتلال داخل المدن والمخيمات الخاضعة للسلطة الفلسطينية, خاصة بعد ان أيقنت السلطة خطورة المرحلة التي تمر بها القضية الفلسطينية, وفشل ما تسمى بمسيرة التسوية, والسيطرة على القدس وضم المستوطنات للكيان الصهيوني, والتهويد والتهجير واستشراء العنصرية وسن القوانين الجائرة التي تنتقص من حقوق الفلسطينيين, وسيادة قانون الغاب الذي لا يحترم فيه القوي الضعيف.

الخطيئة الكبرى رأي الاستقلال

الخطيئة الكبرى

أيها العرب والمسلمون في شتى بقاع العالم, القدس تهود وتتغير معالمها العربية والإسلامية, وأصوات نشاز عربية ومسلمة بدأت تظهر وتعلو لتشكك المسلمين في ان المسجد الأقصى ليس مكانه القدس, وانه في مكان آخر عليكم ان تبحثوا عنه, وذلك لتمرير مخطط الكيان الصهيوني بهدمه وإقامة الهيكل المزعوم على انقاضة, القدس تحتاج إلى رجالها المخلصين الأوفياء لكي يدافعوا عن هويتها العربية والإسلامية, ان الخطيئة الكبرى تنال الصامت والعاجز والمتخاذل والنائم الذي يغمض عينيه عن الحق, القدس التي أهداها ترامب بجرة قلم لإسرائيل تحتاج إلى كل عربي ومسلم وحر في العالم كي يدافع عنها, انه عار على امة المليار ونيف ان تضيع القدس وتقف مكتوفة الأيدي عاجزة عن الدفاع عنها وحمايتها من الصهاينة المجرمين, عار على أكثر من عشرين دولة عربية وأكثر من 57 دولة مسلمة هي عضو في منظمة التعاون الإسلامي أن تعجز عن حماية مسرى نبيها محمد صلى الله عليه وسلم, ولا تنتفض ضد هذا الظلم والقهر والذل الذي تمارسه أمريكا و"إسرائيل", القدس تحتاج إلى رجالها الأطهار فهل نلبي النداء؟!         

سيف من ورق رأي الاستقلال

سيف من ورق

وصدر  قانون الإقصاء الذي يسمح بطرد أي نائب في الكنيست إذا وافق ثلاثة أرباع الأعضاء على ذلك، ويرى النواب العرب أن هذا القانون يستهدفهم على خلفية تصريحاتهم المؤيدة للضغط على إسرائيل اقتصاديا وسياسيا من أجل إنهاء الاحتلال ووقف الاعتداءات والانتهاكات التي ترتكبها في حق الفلسطينيين.

سبيل الأحرار رأي الاستقلال

سبيل الأحرار

عاموس هرئيل المعلق العسكري والأمني بصحيفة هآرتس قال أن الخطر الرئيسي ليس بإطلاق الصواريخ من غزة تجاه «إسرائيل» فحسب، ولكنه يتمثل في الوضع الإنساني والخوف من انهيار البنية التحتية وانخفاض مستوى الآمال بنجاح المصالحة، وهذا دليل على ان الاحتلال يستخدم كل أدواته ويدفع باتجاه التصعيد من خلال تضييق الخناق على الفلسطينيين, رغم ان ما يسمى بوزير الجيش الصهيوني السابق موشيه يعلون، أوصى حكومته «بأنه يجب تأجيل جولة الحرب القادمة مع قطاع غزة قدر الإمكان طالما أنه بالإمكان خلق وضع أمني نسبي فيجب الاستمرار بذلك على حد قوله، لكن السياسة الإسرائيلية قائمة دائما على المفاجآت ولا يمكن ان تتوقع ردة الفعل الصهيونية إلا إذا كنت متيقظا وحذرا تماما من أية خطوات تصعيدية.   

خطوة للوراء رأي الاستقلال

خطوة للوراء

الخطوات متسارعة باتجاه فرض سياسة الأمر الواقع على السلطة الفلسطينية بخصوص ما يتعلق بالحل النهائي للقضية الفلسطينية وفق منظور «إسرائيل» الخاص, وبدأت تتسرب معلومات حول مفاوضات غير مباشرة بين الإدارة الأمريكية والسلطة الفلسطينية لأجل القبول بالقرار الأمريكي حول القدس مقابل حوافز مادية واقتصادية للسلطة الفلسطينية لتحسين أوضاع الفلسطينيين, لكن القرار عندما يتعلق بالقدس فان أي طرف رسمي أو غير رسمي لا يمكن ان يمتلكه, لان القدس ملك لجميع العرب والمسلمين, والشعب الفلسطيني هو الحامي الأول والأبرز للقدس المحتلة, ولا يقبل بمجرد طرحها على ملف المفاوضات, والاحتلال يدرك ذلك جيدا, ويعلم ان القدس ستبقى محور الصراع ليس مع الفلسطينيين فحسب, بل مع العرب والمسلمين في كل أنحاء العالم, ولا يملك احد مهما كان حق التنازل عن القدس كعاصمة موحدة لدولة فلسطين التاريخية من نهرها إلى بحرها, فالقدس دائما تفجر الثورات وستبقى كذلك حتى يتم تحريرها من هذا الكيان الصهيوني.

وضوح المشهد رأي الاستقلال

وضوح المشهد

 رئيس أمريكي مهووس يدعى «ترامب» يهدد بقطع المساعدات المالية عن الدول التي سيصوت مندوبوها في الجمعية العامة للأمم المتحدة لصالح مشروع قرار يدعو الولايات المتحدة لسحب اعترافها بمدينة القدس عاصمة لكيان يسمى «إسرائيل», إدارة ترامب قررت أن تقوم بسلسلة من الخطوات التي تفسر عمليًا بقطع العلاقات بين البيت الأبيض ورئيس السلطة الفلسطينية أبو مازن، وقطع العلاقات بين مسؤولي الإدارة في واشنطن وبين السلطة الفلسطينية في رام الله حسب موقع تيك ديبكا العبري,  وقال الموقع «خطوات إدارة ترامب هذه اتخذت بعد أن حذرت القيادة الفلسطينية عدة مرات، الأسبوع الماضي، لتكف عن مهاجمة ترامب وقراراته وسياسته بشأن القدس، لأن هذه المهاجمات سيكون لها نتائج».وحسب الموقع «فان كلا من ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، وولي العهد الإماراتي الشيخ بن زايد، وكذلك أمير قطر الشيخ تميم الثاني؛ جميعهم قالوا لأبي مازن وبالتنسيق مع واشنطن ان عليه ان يكف عن مهاجمة الرئيس ترامب، لكنه رفض.

عباءة رامبو رأي الاستقلال

عباءة رامبو

قررت الإدارة الأمريكية ارتداء عباءة «رامبو» مجددا, واستخدام إستراتيجية سياسية تستند إلى القوة العسكرية لفرض ما يسمى «بالسلام» في العالم, باعتبار أن ذلك يظهر سعي واشنطن للحفاظ بأي ثمن على هيمنتها المتراجعة في العالم, كما هددت واشنطن عدداً كبيراً من الدول الأعضاء بالأمم المتحدة التي تعتزم التصويت لصالح قرار القدس المزمع طرحه بالاجتماع الطارئ للمنظمة الأممية اليوم الخميس حسب ما صرح به دبلوماسيون في عدد من بعثات الدول الأعضاء بالمنظمة الدولية، الذين أكدوا أنهم تلقوا رسائل مكتوبة من مندوبة واشنطن الدائمة لدى الأمم المتحدة السفيرة، نيكي هيلي، حذرتهم فيها من مغبة التصويت لصالح قرار بشان القدس, وكأن أمريكا تبحث عن ذاتها بعد ان ضيعها ترامب بسياسته الخرقاء وتحديه للمجتمع الدولي.

تراكم الخطايا رأي الاستقلال

تراكم الخطايا

أمام كل هذا الانحياز الأمريكي السافر لصالح الكيان الصهيوني, يقف وزير الخارجية السعودي عادل الجبير فيقول إن الإدارة الأمريكية جادة بشأن التوصل لاتفاق سلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين, هذه هي قناعة المملكة والتي لا تجد في القرار الأمريكي أي غضاضة, وان الإدارة الأمريكية جادة في تحقيق السلام, وهو يوجه اللوم لرئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس الذي قال ان الإدارة الأمريكية, ليست وسيطا نزيها, وسنبحث عن طرف آخر داعم لحقوقنا الفلسطينية التي كفلتها القوانين الدولية, وغير منحاز «لإسرائيل», فالمملكة العربية السعودية لا ترى بديلا عن ترامب لرعاية مسيرة التسوية, وهى التي ضغطت على رئيس السلطة لأجل التوقيع على ما يسمى «بصفقة القرن» والتي تبدأ بتسوية القضية الفلسطينية وفق مخطط نتنياهو واليمين الصهيوني المتطرف بترسيم حدود «دولة إسرائيل» وفق الرؤية الصهيونية للحل النهائي.