رأي الاستقلال

عين الضفة والقدس ترنو لغزة رأي الاستقلال

عين الضفة والقدس ترنو لغزة

عين الضفة وعين القدس ترنو الى غزة وتستغيث بالمقاومة, وغزة لا تتوانى لحظة عن القيام بواجبها تجاه شعبها الفلسطيني فاليد قابضة على الزناد وحالة الاستعداد والجهوزية حاضرة, ورسالة قائد هيئة اركان كتائب القسام محمد ضيف زلزلت الاحتلال, وجعلته يعيد قراءة الرسالة مرات ومرات ويستحضر المشاهد التي يمكن ان تزلزل اركانه بعد ان أكد قائد هيئة أركان كتائب القسام محمد الضيف "أبو خالد"، أن قيادة المقاومة والقسام ترقب ما يجري في حي الشيخ جراح في القدس المحتلة عن كثب, ووجه تحذيراً واضحاً وأخيراً للاحتلال ومغتصبيه بأنه إن لم يتوقف العدوان على أهلنا في حي الشيخ جراح في الحال فإننا لن نقف مكتوفي الأيدي وسيدفع العدو الثمن غالياً", وهذه الرسالة من القائد محمد ضيف جاءت استجابة لنداءات اهل القدس الذين هتفوا له وطالبوه بالتصدي للاحتلال والرد على خطواته التصعيدية في القدس وحي الشيخ جراح والمسجد الاقصى المبارك, واعتقد ان الرسالة اذا جاءت من محمد ضيف مباشرة فهى تعني الكثير, وهى ليست مجرد رسالة لقياس ردات الفعل, لكنها رسالة ملغمة تنذر بتفجر الاوضاع في وجه الاحتلال, ودائما يتغابى الاحتلال الصهيوني ويتناسى بشكل بليد ان شعبنا ومقاومته لا يمكن ان يتساهلوا في حقهم في القدس والمسجد الاقصى المبارك, وان قاعدة القدس خط حمر, والمسجد الاقصى خط احمر ليست مجرد شعار لكنها فعل على الارض.

عقربا وترمسعيا في دائرة الاستهداف الصهيوني رأي الاستقلال

عقربا وترمسعيا في دائرة الاستهداف الصهيوني

ما يحدث في بلدة عقربا من عمليات اقتحام ودهم لمنازل الفلسطينيين, وتفتيش وتحطيم للاثاث المنزلي, واعتداء على الاهالي, واعتقالات للشبان الفلسطينيين في البلدة, ينذر بانفجار واسع في وجه الاحتلال, وما يحدث في بلدة ترمسعيا ايضا يفوق الوصف فالاحتلال الذي جن جنونه لأنه لم يستطع التوصل الى منفذي عملية زعترة البطولية, يرتكب جرائم حقيقية في البلدتين, بالاعتداء على المواطنين واعتقالهم واحتجازهم في اماكن مجهولة, وهو يزعم ان أهالي بلدة عقربا قاموا بإحراق السيارة التي استخدمها منفذو عملية زعترة البطولية لإخفاء أي معلومات تدل على منفذي العملية, فأراد أن يفرض عليهم عقابا جماعيا واستخدم كل اشكال القمع ضد المدنيين العزل, وقام بمنع الفلسطينيين في بلدة ترمسعيا من التحرك وفرض عليهم حظر التجوال ومنعهم من الصلاة في المساجد ورفع اذان الفجر, ودفعت قوات الاحتلال بتعزيزات عسكرية إضافية للبلدة، وفرضت إغلاقًا كاملًا عليها، كما أفادت مصادر محلية أن قوة كبيرة من آليات الاحتلال ترافقها جرافة عسكرية اقتحمت حي بني جابر في عقربا، وسط تحليق لطائرات الاستطلاع. وداهمت عددا من المنازل القريبة من موقع المركبة التي أحرقها الأهالي أمس للاشتباه بأنها استخدمت بتنفيذ عملية حاجز زعترة. ونفذت قوات الاحتلال عمليات تفتيش وتخريب في المنازل، واستجوبت أصحابها، واعتقلت صاحب أحد تلك المنازل.

عملية زعترة .. والقدس كلمة السر رأي الاستقلال

عملية زعترة .. والقدس كلمة السر

حركة الجهاد الاسلامي في فلسطين اكدت ان على أن القدس خط أحمر وأن المساس بالمقدسات سيفجر غضباً لا ينتهي في وجه الاحتلال, والقدس تتعرض اليوم لهجمات شرسة من الاحتلال الصهيوني تهجير اهلنا في حي الشيخ جراح واعادة نصب الحواجز العسكرية في ساحة باب العامود, ومنع الشبان الفلسطينيين من الوصول للأقصى والرباط فيه, كل ذلك يدل على ان الايام القادمة ستشهد مزيدا من التصعيد ومزيدا من العمليات الفدائية, لذلك لجأ الاحتلال الى نشر عناصر اضافية من قواته في القدس والضفة, واقام المزيد من الحواجز العسكرية, وشدد من قبضته الامنية على الفلسطينيين, وزاد من وتيرة التنسيق الامني مع عناصر السلطة, وكل ذلك لن يمنع الفلسطينيين من تنفيذ عمليات فدائية وايقاع خسائر كبيرة في صفوف الاحتلال, لان الفلسطيني الذي يحمل سكينا او رشاشا او حجرا ويرفعه في وجه الاحتلال يدرك ان مصيره الحتمي هو الموت لان الاحتلال يستهدف دائما خيار القتل للفلسطيني وهو الذي يرفع شعار العربي الجيد هو العربي الميت, وكلنا شاهدة السيدة الفلسطينية المسنة رحاب زعول التي تتجاوز الستين عاما كيف كانت تواجه عشرات الجنود وهم يصوبون بنادقهم نحوها ولا تنصاع لأوامرهم بالتوقف, لأنها لا تحمل شيئا يخيفهم سوى شجاعتها.

القدس: معركة محتدمة لها متطلبات رأي الاستقلال

القدس: معركة محتدمة لها متطلبات

ان الخاسر الوحيد من كل ما يحدث وتشهده الساحة الفلسطينية الىن من تراشق اعلامي وتبادل اتهامات وتسريبات صوتية هو الشعب الفلسطيني الذي يؤمن بمقاومته ايمانا مطلقا, ويتلاحم معها بقوة, ويحميها من بطش الاحتلال, وهو ينتظر دائما انهاء الانقسام والشروع بخطوات عملية لرفع العقوبات التي تفرضها السلطة على قطاع غزة, ووقف مسلسل التناوش والتنابذ الذي لا ينتهي, وكل هذا يتطلب ان يتحلى الجميع المسؤولية وان يتم الجلوس على طاولة الحوار والبحث عن حلول للازمات المتجددة بين الفصائل الفلسطينية والسلطة, اليوم الامور متاحة للحوار والنقاش والوصول لحلول لمشاكلنا, لكننا لا نضمن غدا كيف تسير الامور, فالاحتلال يجثم فوق صدورنا ويسعى دائما للانقضاض علينا, ودائما لغة الوحدة والتلاحم والقوة تأتي من خلال الكلمة الثورية والفعل المقاوم, ففشل الانتخابات ليس نهاية المطاف ولن تكون القشة التي قسمت ظهر البعير, لأن هناك اولويات في الفعل المقاوم, واولى اولويات شعبنا هي المقاومة بكافة أشكالها, ودعم انتفاضة القدس الرمضانية, وتعزيز صمود اهلنا في القدس والوقوف معهم جنبا الى جنب لأنهم اليوم هم احوج ما يكون الينا.

لعبة الانتخابات طريقنا لحل الازمات رأي الاستقلال

لعبة الانتخابات طريقنا لحل الازمات

ثالثا: رئيس السلطة تحدث عن قرار الغاء الانتخابات وان جهات عديدة شاركت في هذا القرار بجانب "اسرائيل" ذكر منها امريكا ودول اوروبية ودول عربية, وهو ما يعني ان القر ار الرسمي الفلسطيني ليس قرارا مستقلا وانه مرتبط بجهات خارجية وهى التي تحدد مسلكيات السلطة وهذا ارتهان مرفوض فلسطينيا.

 رأي الاستقلال

"الجهاد".. لماذا لم يشارك في اجتماع الانتخابات؟!

رابعا: ان السلطة الفلسطينية لديها اجندة خاصة تعمل وفقها على قاعدة اتفاقية اوسلو المشؤومة, ووفق مسار التسوية المرسوم لها, وهى دائما تدور في هذا الفلك, وتريد ان تأخذ الفصائل نحو وجهتها, وهذا هو الدور الحقيقي المطلوب منها على المستوى الدولي, لذلك لا تريد حركة الجهاد دخول هذه الدائرة المشبوهة.

أولويات القدس في المرحلة الراهنة رأي الاستقلال

أولويات القدس في المرحلة الراهنة

الانتفاضة الرمضانية التي تشهدها القدس المحتلة, وانتفاضة الشبان في وجه الاحتلال الصهيوني والانجازات التي تتحقق واخرها رضوخ الاحتلال وازالته للحواجز العسكرية في باب العامود وتمكين الشباب من الوصول الى ساحة باب العامود التي اغلقت امامهم بقرار جائر من سلطات الاحتلال, كل هذا يدفع الى تحديد الاولويات التي يمكن التركيز عليها في هذه الانتفاضة الرمضانية وفق المصلحة العامة, ويمكن تلخيصها في التالي.

القدس تجدد ملامحها في رمضان رأي الاستقلال

القدس تجدد ملامحها في رمضان

تأبى القدس الا ان تحافظ على ملامحها العربية والاسلامية الاصيلة رغم كل محاولات تشويه ومحو معالمها, ترسم القدس صورتها الجميلة والمتجددة في شهر رمضان, حيث يتوافد المقدسيون فرادى وجماعات الى المسجد الاقصى يحملون مصاحفهم وسجادة الصلاة وحبات التمر, وتعلو اصوات الباعة في ازقة البلدة القديمة فتعرض الكعك المقدسي والخبز وزجاجات التمر الهندي والخروب والعرق سوس, والحمص والفول والفلافل لوجبة السحور, وتتزين البلدة القديمة بالأضواء والزينة الرمضانية

القدس تنتفض وتصب لعناتها على المطبعين رأي الاستقلال

القدس تنتفض وتصب لعناتها على المطبعين

هكذا كان المشهد, قطعان المستوطنين يهاجمون بيوت الفلسطينيين في البلدة القديمة بالقنابل الحارقة والمولوتوف وقنابل الصوت والحجارة, وصرخات الاطفال والنساء والركع تملأ المكان دون مجيب, والجيش الصهيوني المجرم يحمي قطعان مستوطنية, ومشهد اخر لجنود الاحتلال بمنع المصلين من الوصول الى المسجد الاقصى للصلاة فيه, ومنع المقدسيين من الدخول للأقصى من باب حطة, واعادة الحافلات القادمة من ال48 للصلاة في الاقصى, ومنع النساء والاطفال والشيوخ في الضفة من دخول مدينة القدس, مع ادخال طعام للمستوطنين المقتحمين للأقصى والذين يمارسون طقوسهم الدينية داخله, ومنع التجمعات الفلسطينية في ساحة البراق وامام باب المغاربة واتاحة الفرصة للمستوطنين المتطرفين الصهاينة للسيطرة على المكان والتمركز في ساحة باب العامود, امام كل هذا الاجرام الصهيوني الفاضح للمطبعين الاشرار ودعاة التعايش المشترك والواقعية العمياء, كان لا بد من التحرك الشعبي في ظل غياب كامل للسلطة التي تقف عاجزة تماما امام كل الانتهاكات التي يمارسها الاحتلال في القدس, حركة الجهاد الاسلامي قالت انها لن تصمت على جرائم الاحتلال في القدس, وقالت حماس ان الاحتلال سيدفع ثمن جرائمه, والجبهة الشعبية قالت انها لن تقف مكتوفة الايدي امام جرائم الاحتلال, فكان لغرفة العمليات المشتركة رسائلها العملية للاحتلال الصهيوني لتنهال عشرات الصواريخ على رؤوس المحتلين الصهاينة, وسط صمت رسمي عربي مريب له دلالات مستقبلية خطيرة.