رأي الاستقلال

الضفة تحت المقصلة  والمسؤولين يستجمون رأي الاستقلال

الضفة تحت المقصلة  والمسؤولين يستجمون

الضفة تحت القتل, والشهداء يرتقون برصاص جنود الاحتلال الصهيوني دون ان نسمع حتى مجرد كلمة شجب من السلطة الفلسطينية, في الشهر الماضي استشهد ثلاثة عشر فلسطينيا في الضفة المحتلة برصاص جنود الاحتلال, ولم نسمع موقفا من السلطة لمحاسبة الاحتلال على جرائمه, وفي هذا الاسبوع فقط استشهد ثلاثة فلسطينيين برصاص جنود الاحتلال ولم نسمع موقفا من السلطة ولم تر إجراء يؤدي مثلا الى وقف التنسيق الامني «المقدس» ولو بشكل مؤقت كنوع من الاحتجاج على ممارسات جنود الاحتلال, كما أن بلدة بيتا جنوب نابلس تواصل فعالياتها السلمية لحماية البلدة من الاستيطان, وكل يوم نسمع عن عشرات الاصابات برصاص قطعان المستوطنين وجنود الاحتلال, وأول امس الاثنين اندلعت مواجهات خلال اقتحام قوات الاحتلال والمستوطنين لمدينة نابلس شمال الضفة الغربية المحتلة بذريعة أداء طقوسهم التلمودية في قبر يوسف عليه السلام, دون ان يكون للسلطة أي موقف من هذا الاجتياح الصهيوني, حيث توغلت دوريات الاحتلال ترافقها جرافة عسكرية واقتحمت المنطقة الشرقية، وانتشرت في محيط قبر يوسف، وشرعت بعمليات تمشيط. ودارت مواجهات عنيفة بين قوات الاحتلال والشبان الفلسطينيين الذين أغلقوا شارع عمان بإطارات الكاوتشوك المشتعلة، ورشقوا دوريات الاحتلال بالحجارة، فيما أطلق الجنود قنابل الصوت والغاز نحوهم ولم تتحرك اجهزة امن السلطة لمواجهة التوغل الصهيوني, كما اندلعت مواجهات واشتباكات مسلحة في مدينة جنين، خلال اقتحام قوات الاحتلال المدينة لتنفيذ عمليات دهم واعتقال, ولم تحرك اجهزة امن السلطة ساكنا.

التصعيد يعجل بنفاد صبر المقاومة رأي الاستقلال

التصعيد يعجل بنفاد صبر المقاومة

ما يسمى بقائد منطقة القدس في الشرطة والمفتش العام للشرطة ووزير الأمن الداخلي صرح بأن 1679 يهودياً حجوا الى الحرم القدسي حتى ساعات الظهيرة عشية عيد الاضحى المبارك، وخرجوا منه. والحكومة كانت راضية لأن الأمور لم تخرج عن السيطرة. بينيت الذي كان راضياً سارع إلى إصدار بيان. وأعلن مكتبه أن رئيس الحكومة شكر مسؤولي الأمن “على إدارة الأحداث في الحرم القدسي بمسؤولية وعقلانية، من خلال الحفاظ على حرية العبادة لليهود في الحرم», وهذه خطوة خطيرة لها ما بعدها, اما قطاع غزة فتم تشديد الحصار على الغزيين بشكل كبير ولم يسمح بإعادة الاعمار , كما منعت مواد البناء والادوات الكهربائية من الدخول الى قطاع غزة, وكل هذه الممارسات هي بمثابة رشى يقدمها نفتالي بينت كهدايا لليمين المتطرف كي يشتري اصواتهم, ويثبت لهم انه اجدر من نتنياهو في قيادتهم خلال المراحل المقبلة, والحكومة التي شكلها نفتالي بينيت تساعده على ذلك, وما يسمى بوزير خارجية «إسرائيل» يائير لابيد والمصنف انه من حزب الوسط قال، إن حل الدولتين غير قابل للتطبيق في الوقت الراهن, هذا الموقف كان مطلوبا منه كي يستطيع نفتالي بينت تسويق حكومته لدى الاسرائيليين المتطرفين, وحالة التناغم بين بينت ولابي دهى حالة مؤقتة تحكمها ضرورة هذه المرحلة, وقد نشهد صداما بينهما على غرار ما حدث سابقا بين بنيامين نتنياهو وبيني غانتس, وما يجمعهما ليس اكثر من اسقاط نتنياهو ومنعه من العودة لرئاسة الحكومة الصهيونية مستقبلا .

الجزائر.. فلسطينية الهوى والهوية رأي الاستقلال

الجزائر.. فلسطينية الهوى والهوية

اعتدنا دائماً على أن تبرز المواقف الوطنية التضامنية للشعب الجزائري مع القضية الفلسطينية, هذه المواقف التي تدل على عظمة الشعب الجزائري وتماهيه مع القضية الفلسطينية والتحامة بها, والتمسك بدعم فلسطين ونصرة القضية الفلسطينية في كل المحافل الدولية

سوق الزاوية ..غريب بدرجة رأي الاستقلال

سوق الزاوية ..غريب بدرجة "فارس"

لقد بحثت عن جواب فلم اجد, لكنه الاستحقاق المعروف, ففرنسا لا تمنح احدا وساما وطنيا بدرجة فارس لأنه يحمل سيفا بيده ضد الاحتلال الصهيوني, او يعتلي صهوة جواد, او ينبري قلمه ضد المحتل الغاصب ويلاحقه في المحافل الدولية, انه وسام الاستحقاق لفارس بلا جواد, مسالم تماما ومستسلم للواقع, يتعايش في ظل قانون الغاب الذي ترعاه فرنسا وقوى البغي في العالم, فلم يجد اسهل من المقاومة ليهاجمها ويوجه سهامه اليها, تلك المقاومة التي تصنع ادوات النصر بيدها, وتحاول ان تدافع عن شعبها وتحميه من الة الاجرام العسكرية الصهيونية, وابنائها يتعرضون للأخطار دائما ويدفعون ثمن انتمائهم للوطن ودفاعهم عن شعبهم وامتهم, ذلك لانهم نذروا انفسهم لله وللوطن وللشعب, لانهم مشاريع شهادة لا يفهم طباعهم المستسلمون .

عيدكم سعيد رغماً عن الاحتلال رأي الاستقلال

عيدكم سعيد رغماً عن الاحتلال

غدا بإذن الله عز وجل هو اول ايام عيد الاضحى المبارك, هو دائما له خصوصية لدى الشعب الفلسطيني, وتأتي خصوصيته من وجود الاحتلال الصهيوني فوق ارضنا المغتصبة, والاحتلال دائما ما يحاول ان يسلب الفرحة من الفلسطينيين ويحول اعيادهم الى مآتم واحزان, من خلال التصعيد في الاجراءات العسكرية وتوتير الاجواء, وهو ما حدث في القدس ويحدث الان, حيث يقوم قطعان المستوطنين الصهاينة بعمليات اقتحام جماعية للمسجد الاقصى المبارك, ومحاولة فرض التقسيم الزماني والمكاني في باحاته, وتهجير المقدسيين من مدينتهم المقدسة, والاستمرار في سياسة هدم المنازل وقمع المرابطين في الاقصى والابعاد القسري للسكان عن القدس المحتلة وعن التواجد في المسجد الاقصى, ولا يتوانى الاحتلال في استخدام كل الوسائل الممكنة للوصول لغاياته وقتل فرحة الفلسطينيين في عيدهم, والمضي بسياسة القتل وسفك الدماء دون وازع او رادع.

بينت يحلم بتحقيق ما عجز عنه نتنياهو رأي الاستقلال

بينت يحلم بتحقيق ما عجز عنه نتنياهو

وفق سياسة فرد العضلات التي يستعرضها رئيس الوزراء الصهيوني المغمور نفتالي بينت امام الجمهور الاسرائيلي, وهو لا يزال يعيش مرحلة المراهقة السياسية, شرعت قوات الاحتلال الصهيوني بالأمس باتخاذ اجراءات امنية مشددة في مدينة القدس المحتلة, فأخلت المسجد الاقصى من المقدسيين واعتدت على المرابطين والمرابطات داخل باحاته، وأخلت منطقة باب الأسباط بالقدس من المصلين. ومنعت المقدسيين من الوصول الى ساحة باب العمود, وانتشرت قوات كبيرة من شرطة الاحتلال في كافة انحاء البلدة القديمة ومنعت المصلين من دخول القدس وسط اطلاق لقنابل الغاز، والاعتداء على المصلين في المسجد القبلي, تمهيداً لاقتحام قطعان المستوطنين للمسجد. ونشرت قوات الاحتلال الصهيوني، حواجز معدنية في منطقة باب العامود بالقدس القديمة. بالتزامن مع اقتحامات كبيرة للمستوطنين للقدس القديمة والمسجد الأقصى المبارك, وقد بات واضحا ان الاحتلال الصهيوني يواصل انتهاك مشاعر المسلمين بالاعتداء على المصلين عشية يوم عرفة في استفزاز واضح لكافة المسلمين في بقاع الارض, وقد اعتاد على ان ينغص على الفلسطينيين حياتهم في شهر رمضان المبارك وفي الاعياد لقتل فرحتهم ومنعهم من الاحتفال بالعيد, وهذا ديدنه دائما فهو احتلال مجرم يسعى دائما لكي يحرم الفلسطينيين من مناسباتهم الدينية والوطنية وسلب فرحتهم لأنها تغيظهم وتستفز الصهاينة المجرمين, ويساعدهم على ذلك تواطؤ رسمي عربي واسلامي ودولي ففلسطين يجب سلب فرحتها.

لماذا تصر السلطة على الفساد ؟ رأي الاستقلال

لماذا تصر السلطة على الفساد ؟

كما ان السلطة ما تزال تلعب دورا رئيسيا، في حصار قطاع غزة والتضييق على سكانه، فقد أكدت مصادر لصحيفة "الأخبار" اللبنانية، أن السلطة ترفض تحويل مبالغ المنحة عبر البنوك الفلسطينية التابعة لها في القطاع، تمهيداً لاستلامها من قِبَل اللجنة القطرية، وإيداعها في "بنك البريد" الذي كانت تُصرف من خلاله الأموال سابقاً. وطالبت بأن يتمّ صرف الأموال عبرها وبتحكّم كامل من قِبَلها بوُجهة الصرف، مع دفع عمولة للبنوك التي ستصرفها، بالإضافة إلى توفير منحة مماثلة لخزينة رام الله, رغم ان السلطة تعلم جيدا ان هذه الاموال تذهب الى الفقراء والمحتاجين وان حماس لا تستفيد منها على الاطلاق, وان دخول عملة نقدية اجنبية الى قطاع غزة يساهم ولو الى حد بسيط في استقرار الوضع المالي ووجود سيولة نقدية في القطاع, وهو ما يعمل الاحتلال دائما على منع أي استقرار مالي في قطاع غزة ويمنع ادخال عملة اجنبية الا باقل القليل.

فاقد الشيء لا يعطيه رأي الاستقلال

فاقد الشيء لا يعطيه

لست مع الذين بحثوا عن " انسانية اسرائيل" ونادوا بإطلاق سراح المناضلة خالدة جرار لوداع ابنتها المرحومة سهى التي فارقت الحياة وهى في ريعان شبابها, وحرمت امها خالدة جرار من القاء نظرة الوداع عليها قبل تشييعها لمثواها الاخير, اصوات كثيرة تعالت من اجل مخاطبة "انسانية اسرائيل" كي تسمح للمناضلة خالدة جرار بوداع ابنتها, وكأن "اسرائيل" تمتلك ذرة من الانسانية, وكأنها كيان بشري بلحم ودم, وكأنها تملك من الادمية ما يسمح لها بالتعاطف مع الفلسطينيين والتخفيف عنهم, هؤلاء الذين نادوا بالإفراج عن المناضلة الوطنية خالدة جرار نسوا ان "اسرائيل" هي اول من اسس للمجازر الجماعية في فلسطين ولبنان ومصر وسوريا هل نسيتم مذبحة دير ياسين وقانا وبحر البقر وعمليات القصف المستمرة لأطفال سوريا ومدنييها, هل نسيتم مجازر الاحتلال في عدوانه على غزة, وقتله لعائلات بأكملها وشطبهم من السجل المدني, هل نسيتم ما فعله الجنود الصهاينة في الشهيد الطفل محمد الدرة وفارس عودة وايمان حجو واسرة هدى غالية وجريمة احراق الطفل محمد ابو خضيرة الذي سكبوا البنزين في فمه واشعلوا فيه النيران وهو حي, اين كنتم تبحثون عن انسانية "اسرائيل" المجرمة, وكيف ردت عليكم مصلحة السجون الصهيونية التي رفضت مجرد مناقشة هذا الطالب رغم حثت الأمم المتحدة، السلطات الإسرائيلية علي "النظر برأفة إلى قضية المعتقلة الفلسطينية خالدة جرار، والسماح لها بالمغادرة لحضور مراسم تشييع جثمان ابنتها".

الملثم الاسمر ابو حمزة .. وللقصة بقية رأي الاستقلال

الملثم الاسمر ابو حمزة .. وللقصة بقية

وعن تطور القدرات العسكرية للمقاومة الفلسطينية قال ابو حمزة, أن تلك الصواريخ هي صناعة محلية من الإنتاج الحربي في السرايا، فرغم استمرار الحصار والمراقبة «الإسرائيلية» الشاملة على القطاع، الا ان سرايا القدس استطاعت ان تطور من قدراتها ومن مدى الصواريخ ومن قوتها التدميرية معتمدة على الجهود الذاتية والخبرات التي اكتسبها مجاهدو سرايا القدس في وحدات التصنيع والتطوير فرغم الحصار والاغلاق المستمر على القطاع الا ان السرايا تغلبت على ذلك وغلبت الواجب على الامكان, وقامت بالمستحيل لأجل التطوير في الاداء وفي الميدان وفي القوة العسكرية التي تملكها, حتى تستطيع ان تفشل اهداف العدوان على قطاع غزة, مشيرًا إلى أن هناك بعض الصواريخ «لم تدخل الخدمة بعد، ولن نعلن عنها», وهذه احدى البشريات التي تحدث عنها الناطق العسكري لسرايا القدس, فرغم احتدام معركة سيف القدس وشدتها, الا ان السرايا لم تخرج كل ما في جعبتها, ولا زالت تحتفظ بمفاجآت ستواجه بها الاحتلال الصهيوني في حال قيامه بشن عدوان جديد على قطاع غزة, وهذا الاعداد العسكري هو الذي أكسب فصائل المقاومة الفلسطينية ثقة الشارع الفلسطيني وصلابته وصموده في وجه العدوان, وهو الذي حرك اهلنا في ال48م وفي القدس والضفة وفي مخيمات لبنان والاردن وفي الشتات لنصرة المقاومة والالتحام بها والمشاركة في ملحمة سيف القدس التي استطاعت من خلالها المقاومة ارساء معادلات جديدة فرضتها على الاحتلال الذي بات يدرك ان أي عدوان على غزة له ثمن باهظ وعليه ان يعيد حساباته الف مرة قبل الانجرار لأي معركة ضد المقاومة في غزة.

انتحار طوعي وانحدار سياسي رأي الاستقلال

انتحار طوعي وانحدار سياسي

السلطة التي تحلم باستئناف مسار التسوية وفق شروط المجتمع الدولي حددت جملة مطالب لاستئناف المفاوضات منها اعادة فتح مؤسسات فلسطينية أغلقها الاحتلال شرق القدس، وفرض قيود على دخول المستوطنين للمسجد الاقصى. ووقف إخلاء منازل الفلسطينيين في القدس، وإطلاق سراح أسرى فلسطينيين من سجون الاحتلال، ووقف توسيع المستوطنات اليهودية في أرجاء الضفة الغربية، وإخلاء البؤر الاستيطانية، ووقف اقتحامات جيش الاحتلال لمدن الضفة. والتزام "إسرائيل" بإعادة أسلحة سلبتها من أجهزتها الأمنية، وتجديد عملية لمّ شمل العائلات الفلسطينية، وزيادة تصاريح العمل في "إسرائيل" للفلسطينيين، بالإضافة إلى منح السلطة وجماركها الحق بالعمل في معبر الكرامة على الحدود مع الأردن، وإصدار تصريح لمطار دولي في الضفة ومنطقة تجارة حرة، والسماح ببناء خطوط سكك حديدية، وتعديل "اتفاقية باريس" بخصوص الجمارك، ورفع مستوى الشبكات الخلوية في الضفة إلى 4G. ولا ادري حقيقة هل السلطة جادة فيما تقول وتشترط, ام هو تسويق اعلامي فقط لحفظ ماء الوجه, واذا كانت جادة فيما تطرح فما هي وسائل الضغط التي تستخدمها كي يوافق الاحتلال على شروطها, ام انها تراهن على المجتمع الدولي والادارة الامريكية وبوادر حسن النوايا من الاسرائيليين, بعد ان علمت ان وفداً أميركياً سيصل إلى المنطقة نهاية الشهر الجاري لإجراء مباحثات مع كل من تل أبيب ورام الله والقاهرة وعمّان.