رأي الاستقلال

النكسة .. حلت بنا أم أحيلت لنا رأي الاستقلال

النكسة .. حلت بنا أم أحيلت لنا

في هذه الحقبة كان المجاهدون الاسلاميون, والثوريون اليساريون والاشتراكيون العرب يقبعون في السجون, ويحرمون من مجابهة الاستعمار, ويدفعون ثمن فكرهم ووطنيتهم, وكان الاستعمار يعمل على زرع افكاره ومبادئه القائمة على تقاليد وعادات الغرب المنافية لمبادئنا وقيمنا, فانتشرت الاحزاب القومية والبعثية العربية بأفكار ومبادئ متباينة ومختلفة, فتعددت الافكار واختلفت المسلكيات واصبح العربي اسير افكاره وقناعاته وكأنها صنم يعبد من دون الله عز وجل, فاختلطت الاولويات وتباعدت المسافات وتنافرت الجماعات واصبح «الكل يغني على ليلاه» وكان ذلك أحد اهم عوامل الضعف التي حلت بالأمة العربية, التي تخلت عن دينها ومبادئها وعاداتها وتقاليدها وقيمها وأصالتها, مما ادى الى ضعفها وانكسار هيبتها امام اعداء الامة, وبدأ يتردد سؤال خطير في جنبات الساحة الثقافية العربية, ما سبب هذه السلبية التي تعيشها شعوب المنطقة؟ وما هذه الروح الممسوخة التي تعيق شعوبها عن الحراك لمواجهة الاخطار التي تحدق بالأمة وتعصف بها عصفا؟ لقد ساد نهج التفرد في الحكم, واصبحت الشعوب لديها قابلية للخضوع والاستبداد والتسلط, وسيطرت الافكار المستوردة من الغرب على عقول الكثير من المثقفين والسياسيين والكتاب والقادة, وانشغلت بعض الدول العربية بثرواتها الاقتصادية وخاصة دول الخليج التي كانت غارقة في حقول النفط التي تدر عليها كنوزاً من المال لا حصر لها, فترسخت لديها حالة الركون والتبلد الذي انعكس سلبا على سلوكها الوطني تجاه الاخرين.

المعركة على الأبواب رأي الاستقلال

المعركة على الأبواب

وسائل إعلام الاحتلال كشفت عن وجود «مفاوضات سرية بين السعودية و»إسرائيل» برعاية الولايات المتحدة الأمريكية حول الأقصى, وذكرت صحيفة يسرائيل هيوم العبرية أن المحاولات المختلفة لمشاركة الأردن دوره في الأقصى، تأتي في سياق التفريط والتمهيد لتطبيق صفقة القرن وليس استجابة لحاجة موضوعية في القدس المحتلة، ما يجعل تلك المحاولات خطرا يجب إحباطه, هذا التسريب؛ هو عمل سياسي مقصود لإيصال رسائل سياسية أكثر مما هو خبر إعلامي؛ تقول للأردن إن السعودية معها الولايات المتحدة تدعمها للحصول على دور في القدس, فهل تخوض المملكة العربية السعودية هذه المغامرة, وتقدم الاقصى كقربان للاحتلال الصهيوني والادارة الامريكية لأجل الموافقة على وصايتها على الاقصى, التي تحلم بها منذ عشرات السنين, وهل يكون لقاء محمد بن سلمان برئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو المزمع الترتيب له حسب الصحافة العبرية خلال المرحلة المقبلة هو بداية تنفيذ مخطط الوصاية السعودية على الاقصى, وهل يتم جلد الاردن بعصا التدخل التركي والايراني المزعوم في الاقصى للموافقة على الوصاية السعودية عليه, الواضح ان هناك رغبة اسرائيلية امريكية لحضور سعودي في الاقصى, ويبدو أن هناك وعود سعودية لإسرائيل بتمرير مخطط التقسيم الزماني والمكاني في الاقصى, لكن هؤلاء يتجاهلون ان للأقصى جنوداً تحميه, وان المقدسيين لن يقفوا ليتفرجوا على مخطط الاحتلال في الاقصى, وان معركة المواجهة قادمة لا محالة, انها المعركة التي يستعد لها الشعب الفلسطيني وفصائله المختلفة, ولن تستطيع السعودية والاردن وامريكا و»اسرائيل» ولا حتى السلطة التي تعجز عن فضح مؤامراتهم تمرير أي مخططات داخل الاقصى ولن يسمح بفرض أي واقع جديد داخله, فالأقصى خط احمر وهو مفجر الانتفاضات في تاريخ الصراع مع الاحتلال, ان موجة ثورية هائلة يستعد لها شعبنا لمواجهة خطر الضم والسيطرة على الاقصى, وربما لا ننتظر كثيرا فالمعركة على الابواب .

ذلك هو الخسران المبين رأي الاستقلال

ذلك هو الخسران المبين

نعم المطلوب كما دعت الفصائل الفلسطينية الاقتراب من الاجماع الوطني الداعي الى اطلاق حالة مقاومة شاملة ضمن استراتيجية نضال موحدة يشارك فيها الكل الوطني, وعدم التمترس خلف مسيرة التسوية الهزيلة, والبحث عن بدائل حقيقية لمواجهة سياسة التعنت الاسرائيلية, والمعلوم ان اكثر ما يشجع الاحتلال الصهيوني على تمرير مخططات الضم والتهويد, هو الموقف الجامد للسلطة والذي لا يحرك ساكنا تجاه خطوات الاحتلال التصعيدية, وكما قالت الجبهة الديمقراطية فإن تصريحات الوزير المالكي تؤكد «أن المراوحة في المكان، مازالت، كما يبدو، السياسة العملية الوحيدة المضمرة، من قبل السلطة، وأن قرارات الإجماع القيادي في 19/5/2020، باتت معرضة لتأويلات وتفسيرات لا تعكس على الإطلاق الأجواء التي سادت أعمال الدورة الأخيرة للمجلس الوطني، ولا تعكس الأجواء العامة للحالة الوطنية الفلسطينية», يجب التخلص من وهم اللجنة الرباعية الدولية، التي يدرك الجميع ماهي الأهداف الحقيقية التي كانت وراء استحداثها، وكيف استغلتها الولايات المتحدة في تنفيذ خططها, كما يجب التخلص من السطوة الامريكية على القرار السياسي عبر اتخاذ قرارات عملية للتصدي لسياسة الانحياز الامريكي السافر للاحتلال الصهيوني, ويجب عدم الرهان على تطبيق قرارات الشرعية الدولية لان المجتمع الدولي غير قادر على مواجهة سياسة اسرائيل .

هيئة لمجابهة التطبيع تحتاج لدعمنا رأي الاستقلال

هيئة لمجابهة التطبيع تحتاج لدعمنا

بيان تأسيس الهيئة العربية لمجابهة التطبيع والصهيونية اكد أن خيار رفض التطبيع، هو خيار الشعوب العربية المؤمنة بعروبتها وبأن إسرائيل هي دولة احتلال وفصل عنصري، تتنكر لوعود الأصدقاء الغربيين والمنظمات العالمية، ولكل المؤمنين بعدالة القضية الفلسطينية وحق الشعب الفلسطيني, وإن الحالة الراهنة التي تعيشها الأمة من تداعيات الربيع العربي، وما يجري من تطبيع مجاني، يجب أن لا يُلغي حضور القضية الفلسطينية في المناهج الدراسية والتعليمية العربية بوصفها قضية العرب الأولى، وبوصفها بلداً محتلاً, وأن المواجهة اليوم مع سياسات الاحتلال وحكومته اليمينية، تقضي الإبقاء على فلسطين بلداً محتلاً، وإنّ النضال الديمقراطي والمقاطعة الاقتصادية ورفض التطبيع هما السبيل المقبول راهنيّاً, إنّ استنهاض الشعوب العربية للدفاع عن قضاياها الوطنية للعيش بسلام وحرية وديمقراطية، ودون عنف، لا تتعارض مع الدفاع عن قضية الأمة الأولى، قضية فلسطين المحتلة, وفي ظلّ هذا الواقع العربي المعقد، جاء الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للحكم، وصعدت النزعة اليمينة المتطرفة في إسرائيل في ظلّ حكومة بنيامين نتنياهو، التي تماهت معها الإدارة الأمريكية بشكل غير محدود، مما جعل كيان الاحتلال يجد في هذه الظرفية الفرصة المواتية للضرب بكل الوعود المقطوعة للشعب الفلسطيني, وهو ما يستدعي اليقظة والاستعداد لإحباط كل محاولات الالتفاف على القضية الفلسطينية, حاجتنا الى مثل هذه الهيئات المناهضة للتطبيع والمعبرة عن اراء الشعوب تستدعي الاهتمام الاعلامي والتركيز على مهامها وتشجيع خطواتها لضمان نجاحها, خاصة انها تتعرض وستتعرض لحملات ممنهجة لتقويض ادائها, يجب تسليط الضوء على الهيئة العربية والاهتمام بدعمها حتى تستطيع الصمود في وجه الحملات التي قد تستهدفها .

في ذكرى تأسيسها .. السلطة تبتلع المنظمة رأي الاستقلال

في ذكرى تأسيسها .. السلطة تبتلع المنظمة

وحق العودة للاجئين الفلسطينيين والتمسك بما صدر في الميثاق الوطني الفلسطيني وصار هو البرنامج الاستراتيجي الشرعي الوحيد لنضال الشعب الفلسطيني لتحرير فلسطين كل فلسطين. وأن أي تعديل أو إلغاء لأية مادة في الميثاق الوطني الفلسطيني يحتاج إلى إجماع الشعب الفلسطيني وهو وحده صاحب الحق في ذلك. ولا يحق ذلك لأي كان، ومهما كانت صفته، دون الرجوع إلى الإجماع الفلسطيني.

سياسة نفض اليد رأي الاستقلال

سياسة نفض اليد

في الوقت الذي تتعرض فيه القضية الفلسطينية لحملة صهيو-امريكية مبرمجة ومخطط لها بعناية, يقف العالم العربي والاسلامي والمجتمع الدولي موقف المتفرج من كل ما يحدث, فإسرائيل التي تمردت على قرارات «الشرعية الدولية» وتخلصت من كل «اتفاقيات السلام» التي وقعتها مع السلطة او بلدان عربية اخرى, والقت «بالمبادرة العربية» التي طرحتها المملكة العربية السعودية خلف ظهرها, وامعنت في سياسة التغول والتوسع الاستيطاني بتأييد امريكي مطلق لسياستها توج بما يسمى «بصفقة القرن», لا زالت تمضي بسياستها التوسعية غير ابهة بردات الفعل العربية والاسلامية والدولية على خطواتها التصعيدية, فحالة العداء «لإسرائيل» التي تحتل فلسطين وتستهدف المنطقة العربية برمتها, ليست متأصلة لدى الزعامات العربية والاسلامية, والمجتمع الدولي ينظر لإسرائيل على انها حليف استراتيجي يحافظ على مصالحهم ويبقي حالة التبعية العربية والاسلامية للغرب وامريكا, ومن اجل ذلك يعمل على تقويتها ومدها بكل اسباب القوة التي تحافظ على تميزها العسكري وريادتها للمنطقة, لذلك تبقى المواقف العربية والاسلامية والدولية ضعيفة ومترهلة في مواجهة سياسة «اسرائيل» واطماعها, وهى لا تتجاوز في افضل حالاتها لغة الشجب والاستنكار, وهذا اكسب «اسرائيل» جرأة كبيرة في تنفيذ سياساتها بالكيفية التي تشاء, بعد ان امنت من سياسة العقاب.

دفاعا عن قدسنا واقصانا رأي الاستقلال

دفاعا عن قدسنا واقصانا

تواردت أنباء أمس الاول عن شروع الاحتلال الصهيوني بفرض شروط جديدة على المصلين المقدسيين لأجل السماح لهم بدخول المسجد الاقصى المبارك والصلاة فيه, وتحديد عدد المصلين بما لا يتجاوز خمسمائة مصلٍ, واجبار كل مصلي على تسليم بطاقة هويته الشخصية للجنود المتمركزين قرب البوابات النافذة للأقصى قبل الدخول اليه, وفي الوقت الذي نفت فيه وزارة الاوقاف الفلسطينية هذه الانباء جملة وتفصيلا, وحذرت الاحتلال من الاقدام على فرض اية شروط او قرارات على دخول المصلين للأقصى, وان هذا شأنا فلسطينيا خالصا, فوجئ المصلون المقدسيون بالأمس من منع قوات الاحتلال الصهيوني كل من هم ذكور ودون سن الخمسين عاما من الدخول إلى ساحات المسجد الأقصى المبارك لإقامة الصلاة فيه. وأمرت من هم دون سن الخمسين بإخلاء المكان فورا حتى لو كانوا من حرّاس المسجد الأقصى. واتخذت قوات الاحتلال الصهيوني اجراءات عديدة تمنع الجميع من الوصول إلى محيط المسجد الأقصى، وقامت بتفتيش دقيق لكل من يحاول الوصول الى هناك. كما منعت كل الإعلاميين المتواجدين في محيط المسجد الأقصى من الدخول وطالبتهم بإخلاء أماكنهم على الفور, في نفس الوقت الذي يسمح فيه الاحتلال للمستوطنين الصهاينة باقتحام المسجد الاقصى تحت حراسة الجيش الصهيوني, ويبدو ان الاحتلال يسعى لفرض واقع جديد في الاقصى.

ألف نعم لانتفاضة شعبية رأي الاستقلال

ألف نعم لانتفاضة شعبية

هل يعقل هذا, وهل يمكن ان ينطلي ذلك على أي فلسطيني حر, انه منطق استسلامي غير مقبول, بدليل ان من ينادي بذلك يسترسل في اوهامه ويقول "الجماعات الإسلامية في فلسطين وخارجها، هي الأحرص من غيرها على الانتفاضة، بل الانتفاضة بالسلاح، لتدمير المنجزات المدنية الشعبية الضرورية، وتحويل الضفة الغربية إلى كانتونات محاصرة على طريقة حصار غزة، وهذا ما تسعى إليه حركة حماس، التي تسببت في استشهاد كثير من الفلسطينيين، وجرح الآلاف فيما أطلقت عليه مسيرات العودة؛ لتكريس الحدود بين الكيان الصهيوني وبين غزة في ظل الهدنة الدائمة أو المؤقتة القابلة للتجديد بين الكيانين. والآن ستسعى حماس إلى جر الكيان الصهيوني إلى تدمير الضفة، بسبب سعيها إلى تصدير أزماتها، واستجلاب الأموال والسلاح من إيران وغيرها، بمباركة صهيونية!!".

مغامرة الضم.. خطوات محسوبة رأي الاستقلال

مغامرة الضم.. خطوات محسوبة

فبعد أن أصبحت العملية السياسية مجرد سراب، وبعد أن اتفقت كافة المكونات السياسية الإسرائيلية على ضم الأراضي الفلسطينية، بما يقتل فرصة إقامة الدولة الفلسطينية, ماذا تعني اتفاقية أوسلو؟ ماذا تعني المعاهدة الأردنية - الإسرائيلية؟ وماذا تعني اتفاقية السلام العربية التي طرحتها المملكة العربية السعودية, فهذه المبادرات كلها قامت على اساس ايجاد حل للقضية الفلسطينية, ( رغم تحفظنا الكامل على تلك الاتفاقيات) لكن «اسرائيل» ضربت بها عرض الحائط, ورغم ذلك تحدثت وسائل الاعلام العبرية عن تأييد عربي لخطوات الضم الاسرائيلية لأراضي الضفة, مجلة «التايمز» البريطانية قالت في تقرير لها، أن الهجوم المتواصل لبعض جهات بالسلطة الفلسطينية بسبب علاقات بعض الدول العربية «بإسرائيل»، انعكس سلبا على السلطة ، خاصة مع الهجوم الذي شنته مصادر في السلطة ضد بعض من الأطراف العربية بسبب سياساتها للتقارب مع «إسرائيل»، وهو الهجوم الذي لم يلق الاستحسان أو الرضا من هذه الدول، التي تتصرف وتنتهج سياسات تتوافق مع حاجاتها السياسية الداخلية أو الخارجية, بعد ان باتت العلاقات بين أي دولة و»إسرائيل» علاقة مصالح, صحيفة «واشنطن بوست» التقطت هذه النقطة لتبث سمومها، زاعمه أن حماس تحاول استغلال ما يجري لتحقيق مكاسب, الأمر الذي من شأنه أن يزيد من دقة المشهد السياسي مع الصعود المتوقع لحماس.