رأي الاستقلال

 إجراءات انتقامية للاحتلال رأي الاستقلال

 إجراءات انتقامية للاحتلال

ثلاثة أسرى فلسطينيين في سجون الاحتلال الصهيوني لا زالوا يخوضون معركة الأمعاء الخاوية بعزيمة وإصرار كبيرين, وقد تجاوزت فترة الإضراب المفتوح عن الطعام الشهرين, فالأسير  أحمد غنام دخل  إضرابه المفتوح عن الطعام يومه الـ(72)، أما الأسير إسماعيل على فدخل إضرابه المفتوح عن الطعام يومه (62) ، فيما واصل الأسير القائد طارق قعدان إضرابه المفتوح عن الطعام ودخل يومه (55), وأمام الحالة الصحية الصعبة التي دخل فيها الأسرى الثلاثة هددت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين ان المساس بحياة أي من الأسرى المضربين عن الطعام سيكون له عواقب وخيمة ورد غير مسبوق, وقالت الهيئة القيادية العليا لأسرى الجهاد الإسلامي في سجون الاحتلال أن سلطات الاحتلال ومصلحة سجونه يتحملان المسؤولية الكاملة عن حياة الأسيرين المجاهدين سلطان خلف وطارق"قعدان" محذرة من المساس بحياة أي مضرب عن الطعام، جاء ذلك في أعقاب بيان حذر فيه  نادي الأسير الفلسطيني من ظروف خطيرة يواجهها الأسرى المضربين، وسط حالة من عدم الاكتراث الممنهجة.

رؤيـة وطـنـيـة مـسـؤولـة رأي الاستقلال

رؤيـة وطـنـيـة مـسـؤولـة

تتواصل اجتماعات القوى الوطنية والإسلامية الثماني التي تقدمت برؤية وطنية لإنهاء الانقسام الفلسطيني, وهناك مشاورات واقتراحات متعددة لضمان قبول طرفي الانقسام بالرؤية الوطنية للحل, فيما تتواصل الجهود  لسماع كل الآراء بما فيها رؤية حماس وفتح والسلطة الفلسطينية لمواقفها من المبادرة الوطنية التي طرحتها الفصائل الفلسطينية الثمانية, ومن المتوقع ان تعقد القوى الوطنية الثمانيي مؤتمرا صحفيا غدا الاثنين لعرض الأفكار والبدء بالضغط الإعلامي لإنجاح فكرة استعادة الوحدة وإنهاء الانقسام، فالقوى الوطنية الثماني تريد من كل الأطراف ان تشارك في الضغط على طرفي الانقسام للقبول بالمبادرة المقترحة وإنهاء الانقسام فورا, خاصة مع الأحداث السياسية المتلاحقة التي تشهدها الأراضي الفلسطينية, وشروع الاحتلال والإدارة الأمريكية على طرح ما تسمى «بصفقة القرن» التي تسعى لتصفية القضية الفلسطينية, وفرضها على الفلسطينيين فرضا, والسعي للالتفاف على كل الحقوق الفلسطينية, وتحقيق حلم «إسرائيل» بترسيم حدود دولتها وفق الرؤية الإسرائيلية الخالصة, بعيدا عما تسمى باتفاقيات السلام الموقعة, وقرارات مجلس الأمن والأمم المتحدة.  

جـمـعـة مـخـيـمـات لـبـنـان رأي الاستقلال

جـمـعـة مـخـيـمـات لـبـنـان

على طول الحدود الشرقية لقطاع غزة تجمع آلاف الفلسطينيين لإحياء فعاليات جمعة مخيمات لبنان, كانت المعاناة والقهر هي حلقة الوصل بين فلسطين وغزة ومخيمات لبنان, وارتفعت الشعارات الوطنية التي تنادي بحرية الوطن والمواطن, ورفع المعاناة عن الشعب الفلسطيني المقهور, هناك في لبنان هتفت الحناجر بحتمية العودة إلى فلسطين التاريخية من نهرها لبحرها رغم انف الاحتلال والإدارة الأمريكية والمجتمع الدولي المتخاذل, وهنا في فلسطين تواصلت مسيرات حق العودة الكبرى في أسبوعها الخامس والسبعين, ليؤكد الفلسطيني أينما وجد في الوطن أو الشتات, انه لن يقبل ببديل عن أرضه المغتصبة "فلسطين", وانه لو طوقت له كل الاراضين في العالم, وانتقص منها ارض فلسطين فلن يقبل بها, وكل من يستضيف على أرضه لاجئين فلسطينيين ويخشى من استقرارهم  فوق أرضه, عليه ان يطمئن, لان هذا الشعب لا بديل لديه عن أرضه ولن يقبل بالتوطين أبدا, وانه سيبقى يناضل ويجاهد من اجل تحرير وطنه, ويقدم عظيم التضحيات من اجلها, الفلسطيني من حقه ان يستقر في أماكن تواجده ويعيش بكرامتة, حتى عودته التي يناضل من اجلها.   

كيف تقرأ النتائج رأي الاستقلال

كيف تقرأ النتائج

في أعقاب الكشف عم نتائج الانتخابات الصهيوني, ودعوت زعيم حزب الليكود الصهيوني بنيامين نتنياهو  لزعيم حزب ازرق ابيض الصهيوني بني غانتس لتشكيل حكومة مشتركة, تتجه التقديرات إلى الوصول إلى اتفاق بين الحزبين بعد تقديرات كشف عنها  موقع ريشت كان العبري بأن قادة كبار في حزب أزرق أبيض نصحوا غانتس بعدم رفض عرض نتنياهو لتشكيل حكومة وحدة، وبأن يبدي استعداده لذلك، ولكن بشرط أن يكون هو أول من يتناوب مع نتنياهو على رئاسة الوزراء. وزعيم حزب أزرق أبيض "بني غانتس" قال من المناسب أن نضع جميعنا مصلحة الناس قبل أي اعتبار آخر، بعد حملة انتخابية ثانية فرضت على مواطني "إسرائيل"، ذهب الجمهور إلى صناديق الاقتراع، واتخذوا قرارًا واضحًا - إن حزب أزرق أبيض برئاستي فاز في الانتخابات وهو الحزب الأكبر، لذلك أنوي تشكيل حكومة وحدة وطنية واسعة تحت قيادتي فقط، لقد بدأ سير قطار الحكومة ونحن لن نستسلم لأي إملاءات. رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو قال لخصمه بيني غانتس: لا خيار أمامنا سوى حكومة وحدة وطنية دعنا نجتمع ولا زال ينتظر موقف غانتس, القناة11 العبرية نقلت عن مصادر مقربة من نتنياهو قولها " لا نستبعد حكومة وحدة بالتناوب مع بين نتنياهو وغانتس".

قتل مع سبق الإصرار رأي الاستقلال

قتل مع سبق الإصرار

في الوقت الذي كانت تنشغل فيه الفضائيات العربية والعالمية بنقل نتائج انتخابات الكنيست الصهيوني, وتحليل الإقبال الصهيوني الكثيف على صناديق الانتخاب, وحظوظ المرشحين للفوز بها, كانت قوات الاحتلال الصهيوني تطلق النار على فتاة فلسطينية بزعم أنها كانت تحمل سكينا بيدها, الفتاة كانت بعيدة تماما عن الجنود, وعندما هرعوا نحوها لم تهاجمهم أو تشكل عليهم أي خطر, لكن هؤلاء المجرمين المولعين بإراقة الدماء, أطلقوا النار عليها, فسقطت على الأرض, وبقيت تنزف لساعات طوال, وقد منعوا سيارات الإسعاف من الوصول إليها, وأطلقوا النار وقنابل الغاز نحو الفلسطينيين المتجمعين عند الحاجز الصهيوني, وأجبروهم على العودة من حيث أتوا, وبقيت الفتاة الفلسطينية ملقاة على الأرض لينكل بها جنود الاحتلال كيفما شاءوا حتى لفظت أنفاسها الأخيرة, وهى تنظر لوجوههم الكالحة وترقب ضحكاتهم وعبثهم, وتغمض عينيها النازفتين لتتلاشى صورة النازيين أمامها, وتقبض على الموت بكلتا يديها, وترقد في حضن الأرض الدافئة, فما أجمل ان يغيب عن ناظريك هذا الجندي النازي الذي يوزع الموت على تلك الأرواح الطاهرة, ما أجمل العالم خالياً من هؤلاء القتلة النازيين المجرمين سفاكي الدماء, أنهم أعداء البشرية جمعاء وأعداء السلام.

الخروج من أوسلو رأي الاستقلال

الخروج من أوسلو

بينما طرح الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي القائد زياد النخالة مبادرة جسور الثقة بنقاطها الخمسة والتي تقوم على أساس المصالحة الفلسطينية, وترتيب البيت الداخلي الفلسطيني,  والتأكيد على خيار المقاومة كحق أصيل لشعبنا من اجل استرداد حقوقه المسلوبة, فحركة الجهاد أكدت منذ البداية ان أوسلو كارثة تستهدف قضيتنا الفلسطينية وحقوق شعبنا, وان الخلاص منها أصبح واجبا وطنيا وأخلاقيا, وضروريا لمواجهة التحديات التي تعصف بنا, واخطر هذه التحديات ما يسمى بصفقة القرن, وكما قال الأمين العام للجهاد الإسلامي القائد زياد النخالة في كلمته علينا الاعتراف بالمأزق, والإقرار بأنه ناتج عن مُخرجات أوسلو، ويجب امتلاك الإرادة الوطنية الواضحة للخروج من مشروع التسوية ومرحلة أوسلو, كما يجب العودة إلى الكل الفلسطيني بتوحيد الجبهة الداخلية ورص الصفوف لمواجهة الأخطار, وعلينا إيجاد مرجعية وطنية جامعة للشعب الفلسطيني، ويجب إعادة بناء منظمة التحرير الفلسطينية كعمود فقري للنظام السياسي الفلسطيني، كما يجب إحداث تغيير جوهري في دور ووظيفة السلطة وبناء إستراتيجية وطنية موحدة تتجاوز قيود أوسلو، وتتخطى واقع الانقسام، ترتكز على عوامل القوة الذاتية للشعب الفلسطيني، ونقاط الضعف للكيان الصهيوني، وتقوم على دعامتي الصمود والمقاومة، ووقف التآكل في ثوابت القضية الفلسطينية.

وما النصر إلا صبر ساعة رأي الاستقلال

وما النصر إلا صبر ساعة

كارثتان عظيمتان مرتا على شعبنا الفلسطيني خلال الأيام الماضية, ففي الثالث عشر من سبتمبر 1993, كانت كارثة أوسلو التي أوصلت السلطة الفلسطينية إلى التبعية السياسية والاقتصادية والأمنية للاحتلال, والتي أفرزت اتفاقية باريس الاقتصادية بكل مهازلها, وأفرزت التنسيق الأمني المقدس مع الاحتلال الصهيوني, وتنازلت السلطة الفلسطينية عن 76% من مساحة فلسطين التاريخية لصالح الاحتلال الصهيوني, وتخلت عن الميثاق الوطني الفلسطيني, وأسقطت الكفاح المسلح, كما ساومت على خيار حق العودة للاجئين الفلسطينيين, وتنازلت عن غربي القدس لصالح الاحتلال, الذي ضم القدس بشرقيها وغربيها إليه, واعتبرها عاصمة أبدية له, واستندت السلطة لخيار «السلام» كخيار استراتيجي لا بديل عنه, وتنكرت للفصائل الفلسطينية المخالفة لمواقفها السياسية, مما خلق فجوة كبيرة بينها وبين الفصائل الفلسطينية بما فيها فصائل منظمة التحرير الفلسطينية, واستفردت السلطة بالقرار السياسي الفلسطيني, وفق أجندتها التي حددتها بعيدا عن مصالح شعبنا وبعيدا عن المواقف الوطنية التي تحكم العلاقة بين السلطة والفصائل المختلفة, فكان نتاج هذا الاستفراد بالقرار السياسي الفلسطيني الانقسام الداخلي الذي يعاني منه شعبنا اشد المعاناة, والذي أوصلنا لوضع معيشي صعب للغاية بعد ان فرضت السلطة الفلسطينية عقوبات اقتصادية شديدة على قطاع غزة, وحرمت بعض الموظفين والأسرى والشهداء من مستحقاتهم المالية, وقلصت من نسبة رواتب من تبقى من الموظفين إلى 50% , هذا بإلاضافة إلى الحصار الصهيوني المفروض على قطاع غزة منذ ثلاثة عشر عاما.

سيناريوهات التعامل مع غزة رأي الاستقلال

سيناريوهات التعامل مع غزة

ذهبت التحليلات السياسية إلى سيناريوهات عدة لكيفية تعامل "إسرائيل" سياسيا وعسكريا مع غزة, وتنوعت مطالب الأحزاب الصهيونية في طرق معاقبة غزة والوسائل والإجراءات المتخذة ضدها, لكن هناك شبه إجماع في الإبقاء على الحصار والعقوبات المفروضة على قطاع غزة, طالما بقيت غزة تقاوم وتملك سلاحها بيد مجاهديها وتهدد الاحتلال بصواريخها وعملياتها الفدائية, "فإسرائيل" وضعت غزة أمام خيارين لا ثالث لهما. 

دبلوماسية الأمر الواقع رأي الاستقلال

دبلوماسية الأمر الواقع

تعصف بنا الأحداث السياسية عصفا, وتتكالب علينا قوى الشر من كل حدب وصوب, ويستفرد الاحتلال الصهيوني بنا كفلسطينيين, ليمارس كل أشكال العنصرية والقهر على شعبنا وقضيتنا, ورغم هذه السياسة المجحفة من قبل الاحتلال, إلا ان الدبلوماسية الفلسطينية الرسمية عاجزة تماما عن مواجهة الأحداث, ومواكبة التطورات السياسية, وكشف نوايا الاحتلال الصهيوني أمام العالم, فوزارة الخارجية الفلسطينية غائبة تماما عن المشهد الفلسطيني والعربي والإسلامي والدولي, وغير قادرة على تجنيد احد للوقوف معها وتبني مواقفها وقضاياها, وهى مستسلمة تماما لسياسة الأمر الواقع, وللأسف فهي محكومة سياسيا بشخصية واحدة هي شخصية رئيس السلطة محمود عباس وقراراته السياسية, وموقف ناتج عن حزب واحد هو حركة فتح ومواقفها السياسية المستندة إلى خيار السلام كخيار استراتيجي لا بديل عنه حسب ما صرح رئيس السلطة محمود عباس, غابت وزارة الخارجية الفلسطينية عن المشهد السياسي, وبقيت محتفظة بمكانتها شكليا فقط, ويبدو ان هذا هو الهدف الأساسي من وجودها, بعد ان انعدم دورها تماما في خدمة القضية الفلسطينية.

جمعة رأي الاستقلال

جمعة " فلتشطب أوسلو من تاريخنا "

بمشاركة جماهيرية حاشدة, وأداء نوعي في الميدان, أحيا الفلسطينيون بالأمس الجمعة الرابعة والسبعين والتي حملت عنوان فلتشطب أوسلو من تاريخنا, وقد جاءت هذه الجمعة في الذكرى السادسة والعشرين لاتفاقية أوسلو "المشؤومة" والتي فشلت فشلاً ذريعا في  تحقيق أية مكاسب للفلسطينيين باعتراف الموقعين عليها، وكانت الهيئة الوطنية العليا لمسيرات العودة وكسر الحصار دعت إلى أوسع مشاركة ممكنة في ذكرى توقيع اتفاقية أوسلو وردا على مشاريع الإدارة الأمريكية لتصفية القضية وإجراءاتها بحق قضية اللاجئين, ورفضا لتهديدات الاحتلال بضم الضفة المحتلة وتهويد المقدسات, وتأكيداً على رفض الشعب الفلسطيني للخضوع الخنوع وحقه في الحرية والاستقلال. وأكدت الهيئة استمرار مسيرات العودة وكسر الحصار وتعزيز الحضور الجماهيري فيها, بغرض ممارسة كل أشكال الضغط على الاحتلال الصهيوني, لرفع الحصار عن قطاع غزة, وإفشال صفقة القرن, والتأكيد على حق العودة للاجئين الفلسطينيين ورفض قرارات التوطين والتهجير القسري لشعبنا من خلال شن القوانين العنصرية, وتضييق الخناق عليه لإجباره على الهروب.