رأي الاستقلال

على. ماذا رأي الاستقلال

على. ماذا "اخترناك "؟

لا يمكن لأي فلسطيني ان يقبل سياسة رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس الذي اسقط كل الخيارات من يده, ولم يبق إلا خيار السلام كخيار استراتيجي لا بديل عنه, وعلى الرئيس عباس ان يدرك معيار اختياره من قبل الناس والذي يخضع لتصنيفات عدة, فإما ان يكون موظفا في السلطة ويخشى من قطع راتبه فيبعث برسالة الولاء والطاعة لسيادته, وإما ان يكون متحزبا تحزبا اعمى ومهزوماً نفسيا بحيث يرى في «إسرائيل» قوة لا تقهر ولا يمكننا ان ننتصر عليها وهو ما يخالف قانون الحياة, وبالتالي ينحاز لسياسة رئيس السلطة «الاستسلامية», وإما ان يكون طامعا في منصب ما ويحتاج إلى إظهار انتمائه للرئيس والتزامه بسياساته, هؤلاء جميعا اسألهم بشكل واضح وصريح سؤالا واحداً أتمنى ان يجيبوا عن: ماذا قدم رئيس السلطة محمود عباس من انجاز سياسي يمكن اختياره بناءا عليه ليترأس السلطة, هل تعتبرون فرض عقوبات عن غزة, وقمع حركات المقاومة في الضفة, والمضي بالتنسيق الأمني المقدس مع الاحتلال انجازاً؟ وهل التنازل على الحقوق والثوابت الفلسطينية لصالح الاحتلال الصهيوني انجاز؟ هل نسيتم ان المواثيق الدولية أقرت بأحقية الفلسطينيين بالأراضي المحتلة عام 67م بما فيها القدس عاصمة موحدة لدولة فلسطين؟ لكن الرئيس محمود عباس وافق على القدس الشرقية فقط كعاصمة لدولة فلسطين, فقامت «إسرائيل» باعتبار القدس بشرقيها وغربيها عاصمة لها, ثم أقرت بحق العودة للاجئين الفلسطينيين, لكن الرئيس عباس قال للإسرائيليين اعلم مخاوفكم من العامل الديمغرافي الفلسطيني, لذلك من الممكن ان نتفاوض على حق العودة بحيث نضمن لكم التفوق الديمغرافي علينا, ثم ان سيادته لم يجرؤ على ملاحقة قادة الاحتلال في المحاكم الدولية ومحاسبتهم على الجرائم التي ارتكبوها ضد الشعب الفلسطيني في حرب 2008م و 2012و 2014م على غزة, حتى جريمة حرق الطفل محمد أبو خضيرة, وجريمة حرق عائلة الدوابشة مرت مرور الكرام دون عقاب.

مـعـركـة بـاب الـرحـمـة رأي الاستقلال

مـعـركـة بـاب الـرحـمـة

رابعا: عدم تناول الإعلام العربي للانتهاكات الصهيونية بحق المسجد الأقصى خوفا من تحرك الشعوب لنصرته, حيث ان هناك حالة تكتم رسمية عربية  وإسلامية على انتهاكات الاحتلال لحرمة المسجد الأقصى, وتغطية متعمدة على الجرائم والمخططات التي تحاك ليل نهار ضده للسيطرة عليه وتقسيمه زمانيا ومكانيا.

مـسـتـمـرون فـي الـمـواجـهـة رأي الاستقلال

مـسـتـمـرون فـي الـمـواجـهـة

الفصائل الفلسطينية تنظر إلى جرائم الاحتلال على أنها محاولة لتوتير الأجواء لخدمة أهداف انتخابية صهيونية, وبالتالي لن تبقى الفصائل في موقف المتفرج إزاء هذه الجرائم التي يرتكبها الاحتلال بحق شعبنا الفلسطيني, وقد وجهت الفصائل عبر غرفة العمليات المشتركة إنذارات عديدة للاحتلال, وحذرت ان هذا الصمت لن يطول, وإذا نفذ صبر المقاومة فربما تتدحرج الأمور إلى ما لا يحمد عقباه, وان الاحتلال يقامر بتوتير الأوضاع وإشعال فتيل المواجهة, وربما تكون النتائج في غير صالح الاحتلال, خاصة ان المقاومة أظهرت من قدراتها العسكرية ما تستطيع من خلاله إيقاع خسائر كبيرة في صفوفه, مما اضطر الاحتلال إلى اللجوء للوسطاء لاحتواء الأحداث وإعادة الهدوء, لكن المقاومة الفلسطينية اشترطت ان يكون ذلك بثمن أقله رفع الحصار عن قطاع غزة, وها هو الاحتلال يمارس عادته المعهودة بالتنصل من الاتفاقات والعهود التي قطعها على نفسه أمام الوسطاء, والتي سبق ان وقع عليها مرات عديدة. 

أثـمـان تُـدفـع ولا تـنـتـهـي رأي الاستقلال

أثـمـان تُـدفـع ولا تـنـتـهـي

ج/ ان الدول العربية لم تعد قادرة على مواجهة سياسات «إسرائيل», وهى غير قادرة على تعويض العجز المالي الذي تعاني منه السلطة خوفا من الإدارة الأمريكية و»إسرائيل» وبالتالي مثل هذه الخطوات كفيلة حسب تقديرات الاحتلال لإرغام السلطة على تنفيذ السياسات التي تمليها «إسرائيل», خاصة ان السلطة لا تملك أية أوراق ضغط على الاحتلال الصهيوني, بعد ان اختارت «السلام» كطريق وحيد لمواجهة الاحتلال وسياساته.

مـواقـف لـهـا ثـمـن رأي الاستقلال

مـواقـف لـهـا ثـمـن

إذا هذا هو السبب الحقيقي لفشل حوار موسكو, حيث أرادت فتح الاستفراد بالقرار الفلسطيني, والهيمنة على مواقف الفصائل السياسية, وهذا ما لم تقبل به الفصائل, ورفضته الجبهة الشعبية قبل ان ترفضه حماس والجهاد, ثم ان قرار الجهاد بعدم الاعتراف بمنظمة التحرير كممثل شرعي ووحيد للشعب الفلسطيني, ليس معناه ان الجهاد لا تعترف بالمنظمة كما يحاول ان يروج عزام الأحمد, إنما تنتظر حركة الجهاد تعديل وضع المنظمة والتوافق على برنامجها السياسي, وإعادة تكوينها بدمج حماس والجهاد الإسلامي بها, حتى تكون جديرة بتمثيل الشعب الفلسطيني كله, وليس التنكر لجزء كبير وهام من الشعب, وهذا ما تم التوافق عليه سابقا, أما من يعتقد ان الجهاد الإسلامي يمكن ان يقبل بالقدس الشرقية كعاصمة لدولة فلسطين فهو واهم ولا يعرف الجهاد الإسلامي ولا منطلقاته وثوابته, وعليه إعادة قراءة فكر الحركة وإستراتيجيتها منذ نشأتها, ليفهم مواقفها من القضايا المصيرية التي لا تخضع للمساومة, ولا تقبل التكتيك الذي يفضي إلى التفريط, ونفس الأمر ينطبق على فلسطين التاريخية من نهرها إلى بحرها, ففلسطين كل فلسطين لنا, ونحن نقبل ان ننتزعها جزءاً جزءاً من بين أنياب الاحتلال, ولكن ليس بالتفاوض والتنازل عن حقوقنا في أرضنا التاريخية, إنما نقاتل ونحرر وطننا دون تنازلات, إلى ان نصل إلى التحرير الكامل لأرض فلسطين من النهر إلى البحر.

لـكـي تـصـنـع الـتـاريـخ رأي الاستقلال

لـكـي تـصـنـع الـتـاريـخ

العرب ذهبوا إلى وارسو ليعطوا لا ليأخذوا, ذهبوا ليقدموا قرابين الولاء والطاعة, ذهبوا بدون رؤية أو هدف إنما امتثالا لما تريده الإدارة الأمريكية والاحتلال الصهيوني تحقيقا لمصالحهما, دون ان يسألوا أنفسهم ونحن أين مصلحتنا؟ لم يسألوا أنفسهم لماذا نجلس على طاولة واحدة مع هذا المجرم الصهيوني بنيامين نتنياهو, ما هو القاسم المشترك الذي يجمعنا, وهل نحن بالفعل نعبر عن مواقف شعوبنا, أم أننا نغرد خارج السرب, ونسبح ضد التيار, لم يسألوا أنفسهم هل نحن نغامر بمستقبل أوطاننا وشعوبنا, هل نغامر بمستقبلنا السياسي إذا استفاقت الشعوب يوما وحاسبتنا على هذه الخطايا, هل «إسرائيل» ستبقى وتدوم وستحمينا في أرضنا ومن نقمة تتربص بنا, أم أنها إلى زوال, هل يملكون إجابة عن كل هذه التساؤلات, أم أنهم وضعوا عصابة على أعينهم وبقوا يدورون كثور كالساقية معصوبي العين دون ان يخرجوا بقطرة ماء, ثم الم يقل هؤلاء العرب أنهم يقبلون بما يقبل به الفلسطينيون, ويقصدون بذلك ما تقبل به السلطة الفلسطينية, والسلطة لم توافق على مؤتمر وارسو ووصفه صائب عريقات أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، بالقول (إن مؤتمر وارسو حول الشرق الأوسط محاولة لجعل الانتهاكات الإسرائيلية للحقوق الفلسطينية واقعا طبيعيا, مضيفا لن نقوم بإضفاء الشرعية عليه, وما تقوم به الولايات المتحدة بالتعاون مع الحكومة البولندية، يصب في خدمة تصفية المشروع الوطني الفلسطيني, وأشار إلى أن المؤتمر، يهدف إلى تجاوز مبادرة السلام العربية، ومنح إسرائيل الفرصة لتطبيع علاقاتها مع دول المنطقة) فعلام استندتم في مشاركتكم بهذا المؤتمر؟, أجيبونا ان كنتم تستطيعون .    

لقد تخطينا كل المؤامرات رأي الاستقلال

لقد تخطينا كل المؤامرات

مؤامرة وارسو هى محاولة جديدة لتمرير سياسات أمريكية في المنطقة, فبعد مؤتمر الرياض في 20 مايو 2017م والذي أسس لواقع جديد في منطقة الشرق الأوسط, جاء الوقت لكي تحصد «إسرائيل» والإدارة الأمريكية ثمار زرعها الذي رعته الدول العربية, نتنياهو وفور وصوله إلى وارسو صرح قائلا «علاقاتنا مع دول المنطقة برمتها، ما عدا سورية، جيدة للغاية والكلام عن انقطاعها عار من الصحة ولا يعكس الواقع بأي شكل من الأشكال. فالواقع يشهد على أن تلك العلاقات تتعزز باستمرار. ولا أقصد أن جميعها علنية، فبعضها طي الكتمان، وبعضها الآخر علني، ويمكن ملاحظة ذلك يطغي فوق السطح والإحساس بذلك في الأجواء». الايام وحدها كفيلة بكشف «مؤامرة وارسو» وفضح المتآمرين, لكن مشكلة المجتمعين في وارسو أنهم لا يدركون ان الشعب الفلسطيني تجاوز تلك المؤتمرات منذ امد بعيد, ولا ينظر لنتائجها, وكل المؤامرات التي تحاك ضد القضية الفلسطينية, لن تجعله يتراجع قيد أنمله عن طريق الجهاد والمقاومة, حتى استرداد حقوقه وانتزاع حريته, ودحر الاحتلال الغاصب عن أرضه, تأمروا كيفما تشاؤون فقد تخطينا كل المؤامرات.

شتاء موسكو وجمود المواقف رأي الاستقلال

شتاء موسكو وجمود المواقف

لقد تعلقت آمال شعبنا في لقاء موسكو الذي يجمع جل الفصائل الفلسطينية بملف المصالحة, وإمكانية إحداث اختراق ايجابي في هذا الملف نظرا لثقل موسكو وقدرتها على اقناع كل الأطراف بضرورة إنهاء الانقسام وتحقيق المصالحة الفلسطينية, لكن على ما يبدو ان ملف المصالحة لا زال عالقا في رقبة رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس, وهو الوحيد الذي يقرر إنفاذ أو عدم إنفاذ المصالحة, لكننا نحذر من تشابك الملفات وتراكمها دون إيجاد حلول لها, فقبل أيام قليلة كنا نتحدث عن أطفال شهداء استهدفهم الاحتلال بدم بارد شرق القطاع وأزهق أرواحهم, وقبل ان ينتهي هذا الملف بحل نتوافق عليه, انتقلنا إلى ملف آخر يتعلق بقطع رواتب الموظفين والشهداء والأسرى, وقبل ان ننتهي إلى حل انتقلنا إلى أزمة وزارة التربية والتعليم والصحة ونقص الكادر البشري فيهما نتيجة سياسة وقف رواتب الموظفين وإحالتهم للتقاعد, ثم جاء خروج وفود الفصائل إلى موسكو والانتهاء ببيان ختامي ليس عليه إجماع وطني.

ننتظر حلولاً وليس توصيفاً للأزمات رأي الاستقلال

ننتظر حلولاً وليس توصيفاً للأزمات

يجب على الفصائل الفلسطينية الخروج من حالة التوصيف والشرح للمشكلات, والتعامل مع الواقع كما هو بعيدا عن التأويل والتحليل الذي لا يوصلنا إلى نتائج تنهي كل المشكلات, نحن لا نتحدث عن بديل لمنظمة التحرير, ولا بديل لأي مؤسسة وطنية فلسطينية, ولكننا مثلا ندعو فصائل المنظمة مثل الجبهة الشعبية والديمقراطية كأبرز فصيلين داخلها, إلى استخدام حقهما في الدعوة لانعقاد الإطار القيادي لمنظمة التحرير الفلسطينية بما في ذلك دعوة حماس والجهاد الإسلامي للمشاركة في الاجتماعات, واتخاذ مواقف وطنية تعيد اللحمة والتماسك داخل المؤسسات الوطنية وعلى المستوى الشعبي, فالخلاص من هذه المناكفات والخلافات الداخلية والمواقف المجحفة التي يفرضها رئيس السلطة الفلسطينية على الغزيين لن يتم إلا بإنهاء الانقسام وتحقيق المصالحة الفلسطينية, يجب ان تفرض المصالحة فرضا على الرئيس لأنها إرادة شعبية ووطنية وفصائلية, ولا يجب ان يتوقف قطار المصالحة عند رغبة أو عدم رغبة أحد طالما ان عليها إجماعا وطنيا. 

حوار لأجل فلسطين رأي الاستقلال

حوار لأجل فلسطين

كل الدلائل تشير إلى ان العالم لن يقبل ان يديره القطب الواحد «الأمريكان», فسياسة الإدارة الأمريكية التي يقودها دونالد ترامب أحرجت الدول العظمى ودول العالم الحر أمام شعوبها, فالصين دولة عظمى ولها سياساتها التي تخدم مصالحها الاقتصادية, وكذلك روسيا والمانبا وبريطانيا وفرنسا واليابان وغيرهم من دول العالم, وقد بدأت حلقات التباين بين الإدارة الأمريكية وهذه الدول تتسع وتكبر بعد ان شعرت بتهديد الأمريكان لمصالحهم الاقتصادية, وبالتالي العالم متجه الآن لتحالفات جديدة, خاصة في منطقة الشرق الأوسط, التي تشهد دائما متغيرات وقضايا ساخنة, تحالفات تتجاوز العلاقات والتبعيات للأمريكان, لذلك حرصت روسيا على ان تقود العالم في الفترة المقبلة للخلاص من جحيم الأمريكان, ولأن الروس كان لهم دور كبير سابقا في دعم منظمة التحرير الفلسطينية, وتبني مواقفها السياسة, فقد أرادت روسيا ان تعود للقضية الفلسطينية وتستعيد دورها, فالأوضاع مهيئة تماماً لخدمة الموقف الروسي وتقبله من العديد من الدول, التي رأت في أمريكا خصما ينهش فيها ويستنزف من طاقتها وقدراتها بفضل سياسة ترامب العنجهية.