رأي الاستقلال

لـكـي تـصـنـع الـتـاريـخ رأي الاستقلال

لـكـي تـصـنـع الـتـاريـخ

العرب ذهبوا إلى وارسو ليعطوا لا ليأخذوا, ذهبوا ليقدموا قرابين الولاء والطاعة, ذهبوا بدون رؤية أو هدف إنما امتثالا لما تريده الإدارة الأمريكية والاحتلال الصهيوني تحقيقا لمصالحهما, دون ان يسألوا أنفسهم ونحن أين مصلحتنا؟ لم يسألوا أنفسهم لماذا نجلس على طاولة واحدة مع هذا المجرم الصهيوني بنيامين نتنياهو, ما هو القاسم المشترك الذي يجمعنا, وهل نحن بالفعل نعبر عن مواقف شعوبنا, أم أننا نغرد خارج السرب, ونسبح ضد التيار, لم يسألوا أنفسهم هل نحن نغامر بمستقبل أوطاننا وشعوبنا, هل نغامر بمستقبلنا السياسي إذا استفاقت الشعوب يوما وحاسبتنا على هذه الخطايا, هل «إسرائيل» ستبقى وتدوم وستحمينا في أرضنا ومن نقمة تتربص بنا, أم أنها إلى زوال, هل يملكون إجابة عن كل هذه التساؤلات, أم أنهم وضعوا عصابة على أعينهم وبقوا يدورون كثور كالساقية معصوبي العين دون ان يخرجوا بقطرة ماء, ثم الم يقل هؤلاء العرب أنهم يقبلون بما يقبل به الفلسطينيون, ويقصدون بذلك ما تقبل به السلطة الفلسطينية, والسلطة لم توافق على مؤتمر وارسو ووصفه صائب عريقات أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، بالقول (إن مؤتمر وارسو حول الشرق الأوسط محاولة لجعل الانتهاكات الإسرائيلية للحقوق الفلسطينية واقعا طبيعيا, مضيفا لن نقوم بإضفاء الشرعية عليه, وما تقوم به الولايات المتحدة بالتعاون مع الحكومة البولندية، يصب في خدمة تصفية المشروع الوطني الفلسطيني, وأشار إلى أن المؤتمر، يهدف إلى تجاوز مبادرة السلام العربية، ومنح إسرائيل الفرصة لتطبيع علاقاتها مع دول المنطقة) فعلام استندتم في مشاركتكم بهذا المؤتمر؟, أجيبونا ان كنتم تستطيعون .    

لقد تخطينا كل المؤامرات رأي الاستقلال

لقد تخطينا كل المؤامرات

مؤامرة وارسو هى محاولة جديدة لتمرير سياسات أمريكية في المنطقة, فبعد مؤتمر الرياض في 20 مايو 2017م والذي أسس لواقع جديد في منطقة الشرق الأوسط, جاء الوقت لكي تحصد «إسرائيل» والإدارة الأمريكية ثمار زرعها الذي رعته الدول العربية, نتنياهو وفور وصوله إلى وارسو صرح قائلا «علاقاتنا مع دول المنطقة برمتها، ما عدا سورية، جيدة للغاية والكلام عن انقطاعها عار من الصحة ولا يعكس الواقع بأي شكل من الأشكال. فالواقع يشهد على أن تلك العلاقات تتعزز باستمرار. ولا أقصد أن جميعها علنية، فبعضها طي الكتمان، وبعضها الآخر علني، ويمكن ملاحظة ذلك يطغي فوق السطح والإحساس بذلك في الأجواء». الايام وحدها كفيلة بكشف «مؤامرة وارسو» وفضح المتآمرين, لكن مشكلة المجتمعين في وارسو أنهم لا يدركون ان الشعب الفلسطيني تجاوز تلك المؤتمرات منذ امد بعيد, ولا ينظر لنتائجها, وكل المؤامرات التي تحاك ضد القضية الفلسطينية, لن تجعله يتراجع قيد أنمله عن طريق الجهاد والمقاومة, حتى استرداد حقوقه وانتزاع حريته, ودحر الاحتلال الغاصب عن أرضه, تأمروا كيفما تشاؤون فقد تخطينا كل المؤامرات.

شتاء موسكو وجمود المواقف رأي الاستقلال

شتاء موسكو وجمود المواقف

لقد تعلقت آمال شعبنا في لقاء موسكو الذي يجمع جل الفصائل الفلسطينية بملف المصالحة, وإمكانية إحداث اختراق ايجابي في هذا الملف نظرا لثقل موسكو وقدرتها على اقناع كل الأطراف بضرورة إنهاء الانقسام وتحقيق المصالحة الفلسطينية, لكن على ما يبدو ان ملف المصالحة لا زال عالقا في رقبة رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس, وهو الوحيد الذي يقرر إنفاذ أو عدم إنفاذ المصالحة, لكننا نحذر من تشابك الملفات وتراكمها دون إيجاد حلول لها, فقبل أيام قليلة كنا نتحدث عن أطفال شهداء استهدفهم الاحتلال بدم بارد شرق القطاع وأزهق أرواحهم, وقبل ان ينتهي هذا الملف بحل نتوافق عليه, انتقلنا إلى ملف آخر يتعلق بقطع رواتب الموظفين والشهداء والأسرى, وقبل ان ننتهي إلى حل انتقلنا إلى أزمة وزارة التربية والتعليم والصحة ونقص الكادر البشري فيهما نتيجة سياسة وقف رواتب الموظفين وإحالتهم للتقاعد, ثم جاء خروج وفود الفصائل إلى موسكو والانتهاء ببيان ختامي ليس عليه إجماع وطني.

ننتظر حلولاً وليس توصيفاً للأزمات رأي الاستقلال

ننتظر حلولاً وليس توصيفاً للأزمات

يجب على الفصائل الفلسطينية الخروج من حالة التوصيف والشرح للمشكلات, والتعامل مع الواقع كما هو بعيدا عن التأويل والتحليل الذي لا يوصلنا إلى نتائج تنهي كل المشكلات, نحن لا نتحدث عن بديل لمنظمة التحرير, ولا بديل لأي مؤسسة وطنية فلسطينية, ولكننا مثلا ندعو فصائل المنظمة مثل الجبهة الشعبية والديمقراطية كأبرز فصيلين داخلها, إلى استخدام حقهما في الدعوة لانعقاد الإطار القيادي لمنظمة التحرير الفلسطينية بما في ذلك دعوة حماس والجهاد الإسلامي للمشاركة في الاجتماعات, واتخاذ مواقف وطنية تعيد اللحمة والتماسك داخل المؤسسات الوطنية وعلى المستوى الشعبي, فالخلاص من هذه المناكفات والخلافات الداخلية والمواقف المجحفة التي يفرضها رئيس السلطة الفلسطينية على الغزيين لن يتم إلا بإنهاء الانقسام وتحقيق المصالحة الفلسطينية, يجب ان تفرض المصالحة فرضا على الرئيس لأنها إرادة شعبية ووطنية وفصائلية, ولا يجب ان يتوقف قطار المصالحة عند رغبة أو عدم رغبة أحد طالما ان عليها إجماعا وطنيا. 

حوار لأجل فلسطين رأي الاستقلال

حوار لأجل فلسطين

كل الدلائل تشير إلى ان العالم لن يقبل ان يديره القطب الواحد «الأمريكان», فسياسة الإدارة الأمريكية التي يقودها دونالد ترامب أحرجت الدول العظمى ودول العالم الحر أمام شعوبها, فالصين دولة عظمى ولها سياساتها التي تخدم مصالحها الاقتصادية, وكذلك روسيا والمانبا وبريطانيا وفرنسا واليابان وغيرهم من دول العالم, وقد بدأت حلقات التباين بين الإدارة الأمريكية وهذه الدول تتسع وتكبر بعد ان شعرت بتهديد الأمريكان لمصالحهم الاقتصادية, وبالتالي العالم متجه الآن لتحالفات جديدة, خاصة في منطقة الشرق الأوسط, التي تشهد دائما متغيرات وقضايا ساخنة, تحالفات تتجاوز العلاقات والتبعيات للأمريكان, لذلك حرصت روسيا على ان تقود العالم في الفترة المقبلة للخلاص من جحيم الأمريكان, ولأن الروس كان لهم دور كبير سابقا في دعم منظمة التحرير الفلسطينية, وتبني مواقفها السياسة, فقد أرادت روسيا ان تعود للقضية الفلسطينية وتستعيد دورها, فالأوضاع مهيئة تماماً لخدمة الموقف الروسي وتقبله من العديد من الدول, التي رأت في أمريكا خصما ينهش فيها ويستنزف من طاقتها وقدراتها بفضل سياسة ترامب العنجهية.   

المقاومة لن تتخلى عن واجبها رأي الاستقلال

المقاومة لن تتخلى عن واجبها

غرفة العمليات المشتركة مطالبة باتخاذ عدة خطوات عملية وميدانية متدرجة حتى يدرك الاحتلال ان جرائمه لن تمر دون عقاب, وحتى يعلم ان الرد على هذه الجرائم بأيدي المقاومة وليس بيد غيرها, فالمطلوب إعادة تفعيل الوحدات العاملة في الميدان مرة أخرى, وأهمها وحدة الإشغال الليلي, ووحدة قص السلك, ووحدة الزواري «الطائرات الحارقة والبالونات الحارقة», ووحدة الكاوتشوك, فهذه الوحدات كانت تعمل بشكل منظم وتؤدي واجبها على أكمل وجه, وهى التي أجبرت الاحتلال على طلب التهدئة مع الفصائل في غزة, وإذا لم تشكل هذه الوحدات رادعا كافيا للجم الاحتلال, فيجب تطوير الأداء الميداني بشكل اكبر, وتفعيل لجان أخرى جديدة كانت المقاومة تتوعد الاحتلال بها, وأصبح من الواجب تفعيلها الآن لوقف مسلسل الجرائم الصهيونية البشعة ضد أبناء شعبنا, ووقف مسلسل القتل الذي لا ينتهي.

قطع الرواتب فعل محرم رأي الاستقلال

قطع الرواتب فعل محرم

وبما ان هذه الخطوات والإجراءات تعدت كل الخطوط الحمراء, ولم تبق أي حالة للدفاع عن النفس, وحتى تتبرأ شخصيات قيادية فتحاوية ومتنفذين من إجراءات قطع أرزاق الموظفين والأسرى والشهداء , والإجراءات المنوي اتخاذها ضد قطاع غزة, فقد تبرأت العديد من الشخصيات الفتحاوية من هذه الإجراءات, وقالت أنها لا علم لها بها, وان الأسماء التي لم تتقاض رواتبها أدرجت في ملف الرواتب, إذا فمن هو الذي قام بقطع هذه الرواتب, انه هو نفس الشخص أو نفس الفئة التي تعمل دائما على إفشال جهود المصالحة الفلسطينية, ونفس الشخص أو الجهة التي تلغي اتفاقات المصالحة بعد ان يتم التوقيع عليها من كل الأطراف, وهى نفس الفئة التي تمنع إدخال حماس والجهاد الإسلامي في منظمة التحرير الفلسطينية, ونفس الجهة التي تمنع إعادة انتخاب وتشكيل مجلس وطني فلسطيني, هى نفس الفئة التي أفشلت اتفاق مكة, واتفاق القاهرة 2011م, واتفاق الشاطئ, وكل الاتفاقات التي أوصلت المصالحة إلى حلول مرضية لكل الأطراف. 

المصير المشترك رأي الاستقلال

المصير المشترك

خامسا: التأكيد على أهمية مسيرات العودة, ما يعني أنها حققت العديد من الأهداف لشعبنا, وأنها اقصر الطرق لكسر الحصار عن غزة, وهذا يتطلب تطويرها وضمان استمراريتها وتمددها, فالمقاومة السلمية يمكن توظيفها جيدا لخدمة أهداف شعبنا خاصة إن كانت تحميها المقاومة المسلحة, وان أحسنا التعامل معها واستثمار مكتسباتها بالشكل الذي يخدم قضيتنا ويلبي طموحات شعبنا.  

العَدو خلف غزة رأي الاستقلال

العَدو خلف غزة

حركة حماس طالبت بضمانات أممية لتطبيق ما يتم التوافق عليه في التهدئة, بعد ان تنصل الاحتلال عشرات المرات من هذه التفاهمات, وقدم الوسيط الأممي نيكولاي ميلادينوف منسق عملية السلام في الشرق الأوسط، واللواء في المخابرات المصرية  أحمد عبد الخالق تعهداً لحماس بإزالة الشروط الإسرائيلية الجديدة المتعلقة بالمنحة القطرية لتغطية رواتب موظفي حكومة غزة السابقة من المدنيين، بعد أنّ كانت الحركة رفضت «الابتزاز»  الإسرائيلي المتعلق بالمنحة، ورفضت استقبالها، خاصة بعد رفض الفصائل الفلسطينية لهذه الابتزازات التي تهدف لإنهاء مسيرات العودة وكسر الحصار, والالتفاف على اتفاقات التهدئة, خاصة في أعقاب تصريح نتنياهو وعدد من وزرائه, بان إدخال الأموال القطرية لقطاع غزة مرتهن بوقف مسيرات العودة بشكل كامل, وهو ما اعتبرته الفصائل محاولة إسرائيلية جديدة للالتفاف على اتفاق التهدئة والتنصل منه .

ردود سـريـعـة ومـبـاشـرة رأي الاستقلال

ردود سـريـعـة ومـبـاشـرة

هذا الفيديو كشف جزءاً من ممارسات جنود الاحتلال الصهيوني وجرائمه ضد شعبنا, فالجندي الصهيوني ظهر في شريط الفيديو وهو يختبئ وراء ستار ترابي, ويقوم بقنص المدنيين العزل, وهذه ليست المرة الأولى التي يظهر فيها الجنود وهم يقنصون المدنيين العزل, فقد سبق ان سرب شريط فيديو وجنود الاحتلال يتراهنون فيما بينهم على قنص المتظاهرين, ويتبادلون الضحكات كلما أصابوا فلسطينيا, وقد ناشدت فصائل المقاومة الفلسطينية مرات عدة المؤسسات الدولية والأمم المتحدة لوقف مسلسل القتل الصهيوني الإجرامي, دون أن يحرك أحد ساكنا, مما دعا الاحتلال إلى الإمعان في غيه, وتشديد ضرباته للفلسطينيين على الشريط الحدودي الشائك شرق قطاع غزة, مما دفع الفصائل للقيام بواجبها للدفاع عن نفسها.