رأي الاستقلال

رأي الاستقلال

"فـتـح" الـتـي نـعـرف

فتح التي نعرف هي تلك التي كنا نستمع إليها عبر الأثير عندما تفتتح موجة البث بالقول ( هذا صوت فلسطين صوت الثورة الفلسطينية, نحييكم ونلتقي بكم, مؤكدين عهدنا معكم على مواصلة مسيرة النضال, بالكلمة الأمينة المعبرة عن الطلقة الشجاعة, من اجل تحرير كامل الوطن المحتل, بالجماهير العربية معبأة ومنظمة ومسلحة, وبالحرب الثورية طويلة الأمد أسلوبا, وبالكفاح المسلح وسيلة, حتى تحرير فلسطين, كل فلسطين) هذه فتح التي أحببناها, وفتح التي نعرفها جيدا, فتح التي قدمت خليل الوزير أبو جهاد, وصلاح خلف أبو إياد, وأبو الهول وأبو محمد العمري ودلال المغربي  وآلاف الشهداء, لم يضح هؤلاء الشهداء الأطهار بدمائهم من اجل ان يتم التنازل عن فلسطين التاريخية للاحتلال, ولا من اجل إسقاط حق العودة, ولا من اجل تجريم المقاومة, ولا من اجل السلام المزعوم, لقد ضحوا بدمائهم من اجل أرضهم وشعبهم, ومن الوفاء ان يبقى أبناء فتح على درب الشهداء سائرين, ولا يتعاطوا مع طروحات قيادة فتح الحالية ممثلة في رئيسها محمود عباس الذي فرط في ثوابت حركة فتح, وجعلها تذوب في سلطة وهمية لا تستطيع ان تخرج من عباءة الاحتلال, إننا نبحث عن فتح التي كانت تقود المشروع الوطني, ولا وزلنا نبحث عنها كي تقودنا لتحرير أرضنا ومقدساتنا من دنس الاحتلال,  فتح ديمومة الثورة ووقود الانتفاضة وشعلة المقاومة تلك هى فتح التي نريد.

هــوايـة الـقـتـل رأي الاستقلال

هــوايـة الـقـتـل

أولا: وقف التنسيق الأمني فوراً بين أجهزة امن السلطة والاحتلال الصهيوني وإطلاق سراح السجناء الفلسطينيين في سجون السلطة و إطلاق يد المقاومة للرد على الانتهاكات الإسرائيلية.

الـضـفـة تـرعـبـهـم رأي الاستقلال

الـضـفـة تـرعـبـهـم

ثالثا: تكثيف مراقبة مواقع التواصل الاجتماعي واختراق الحواسيب وتتبع الاشخاص الذين ينتمون لفصائل فلسطينية ومراقبة صفحاتهم الشخصية.رابعا: العمل على تكثيف الإجراءات العقابية بحق أهالي منفذي العمليات الفدائية, من خلال هدم البيوت واعتقال الأب والأم, والإخوة والأخوات, والتهديد بإبعادهم عن منازلهم ومدنهم وقراهم .

الـمـمـكـن وغـيـره رأي الاستقلال

الـمـمـكـن وغـيـره

لذلك لا غرابة ان نجد نتنياهو يفتح جبهة في الشمال, ويفتح جبهة أخرى على سوريا, ويهدد بإعادة العدوان الصهيوني على غزة, فهو يختبر في كل الجبهات إلى ان يصل إلى خيار أخير بالتصعيد العسكري في أي الجبهات الثلاث, وفي كل تصعيد لفظي يضع جملة للعودة خطوة الى الوراء, فهو مثلا عندما تحدث عن إشعال الجبهة الجنوبية ويقصد بها غزة قال «في الوقت الذي نقوم به بعملية درع الشمال على حدود لبنان ،أنا لست معنياً بمواجهة عسكرية مع قطاع غزة أو في الضفة الغربية, ولكن إن كان أمامنا مبرر لذلك بإمكاننا فعل الكثير والكثير». هذه الحالة المرتبكة التي يعيشها نتنياهو الآن سببها المباشر الإخفاق الكبير في الحملة العسكرية التي شنها مؤخرا على قطاع غزة, وأداء المقاومة الفلسطينية الذي كان مميزا ولافتا واستحق التقدير, بالإضافة الى استمرار مسيرات العودة الكبرى على حدود قطاع غزة مع الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 48م والتي تهدف الى التأكيد على حق العودة ورفح الحصار الصهيوني عن قطاع غزة.

نجاح أم فشل؟! رأي الاستقلال

نجاح أم فشل؟!

٢. هذا الموقف لمندوب المملكة العربية السعودية الذي كان يمثل في كلمته امام الامم المتحدة بالإضافة إلى السعودية دولة الإمارات العربية المتحدة والبحرين واليمن قدم هدية مجانية للاحتلال لم يكن يحلم بها هذا الكيان المجرم. وهو سيشجع دولا أخرى لم تصوت لصالح قرار إدانة المقاومة بتأييده مستقبلا. وهذا ما تراهن عليه إسرائيل وامريكا.

مـا لـكم ومـا لـلأسـرى؟! رأي الاستقلال

مـا لـكم ومـا لـلأسـرى؟!

ان قضية الأسرى تمثل محرقة لمن يعبث بها, ونحن ندرك ان هناك صراعات داخلية بين أقطاب داخل حركة فتح ومتنفذين في السلطة الفلسطينية, الهدف منها التنازع على صلاحيات ومواقع, وندرك ان الإدارة الأمريكية تدخلت عدة مرات في الشأن الفلسطيني, وحاولت ولا زالت تحاول التأثير في قرار المساعدات المالية للأسرى, وتفكيك كل الهيئات الوطنية التي تعنى بشؤونهم, لأجل تهميش قضاياهم وإنهاء ملفهم دون أية حلول تؤدي لتحريرهم من سجون الاحتلال, ففي الوقت الذي يشرع فيه الاحتلال الصهيوني بسن قانون لإعدام الأسرى الفلسطينيين, وسن قانون بعدم إبرام أية صفقات تبادلية للإفراج عن جنودهم المحتجزين لدى حماس, وفي الوقت الذي تصنف فيه إسرائيل الأسرى لتصنيفات عدة على أساس عرقي أو عنصري كأسرى القدس والداخل الفلسطيني المحتل, وأسرى ما قبل أوسلو, وأسرى ملطخة أيديهم بالدماء, وغيرها من التصنيفات العنصرية الأخرى, نجد السلطة الفلسطينية تقوض عمل هيئة الأسرى وتحد من مهامها, وتنتقص من صلاحيات نادي الأسير بضغوط أمريكية إسرائيلية, وتهديد بقطع المعونات المالية عن السلطة ومؤسسات الأسرى.  

نتنياهو يقامر بمستقبله السياسي رأي الاستقلال

نتنياهو يقامر بمستقبله السياسي

يبدو ان المهلة التي طلبها نتنياهو من حزب البيت نفتالي بينت زعيم حزب «البيت اليهودي», وموشيه كحلون زعيم حزب «كلنا» الصهيوني بعدم إسقاط حكومته بالانسحاب أي منهما منها, كانت لأجل هذه العملية المسماة «الدرع الشمالي», وأنها قد تؤدي إلى مواجهة عسكرية على أكثر من جبهة حسب تقديرات نتنياهو, وان هذه العملية مستمرة لإزالة كل الأسباب التي تؤدي إلى تهديد أمن إسرائيل, والحقيقة ان هذه مغامرة كبيرة على مستقبل نتنياهو السياسي, فإما ان تؤدي إلى زيادة شعبيته في حال نجاحة بتلك العملية, وإما ان تؤدي إلى انتهاء مستقبله السياسي تماما, وهو في كل الأحوال ليس أمامه من خيار سوى المغامرة, وربما تكون عوامل فشله أعلى من عوامل نجاحه, لكنه لا يملك رفاهية الاختيار, فخياراته ضيقة وصعبة وفيها مقامرة كبيرة غير محسوبة النتائج لذلك يحاول توريط أمريكا في هذه المقامرة جرها لتأييد كل خطواته مهما كانت صعبة.

مهام موكلة للوفد رأي الاستقلال

مهام موكلة للوفد

هذه القناعات التي وصل إليها الاحتلال تتطلب استعدادات خاصة من كل الفصائل الفلسطينية, وتنسيقاً في المواقف, ودراسة واعية وجادة لكل السيناريوهات المحتملة, وتتطلب تفرغا تاما واستقرارا داخليا وعملا دؤوبا يشارك فيه المجموع الفلسطيني, فالاحتلال لا يكاد يتوقف عن نسج المؤامرات والتنسيق مع الإدارة الأمريكية وبعض الدول الأوربية لتجريم المقاومة ووصمها بالإرهاب, وهو يضغط من خلال الإدارة الأمريكية على الأمم المتحدة لإدانة أي نشاط عسكري لفصائل المقاومة الفلسطينية وتحديدا حماس والجهاد الإسلامي, وسيجري تصويت الخميس القادم على مشروع قرار كهذا, ومثل هذا الجهد الإسرائيلي الأمريكي يتطلب تحركا فلسطينيا جماعيا لمواجهته وإفشاله, لذلك هناك وفود أخرى بخلاف وفد الجهاد الإسلامي تزور العواصم العربية والإسلامية سواء وفد حماس أو الجبهة الشعبية وغيرهما, والغرض من جولات هذه الوفود الوطنية حمل أمانة القضية الفلسطينية وكشف زيف هذا الاحتلال والتفافه على حقوق شعبنا التي اقرها المجتمع الدولي ومؤسساته الدولية, ومحاولاته المستمرة للتمرد على المؤسسات الدولية.

تهديد بالتصعيد رأي الاستقلال

تهديد بالتصعيد

نحن ندرك ان حكومة نتنياهو الضعيفة تمر بمأزق كبير داخليا, وتمارس عليها ضغوطات رهيبة لتوجيه ضربة عسكرية إلى قطاع غزة كي يسترد الجيش الصهيوني هيبته المفقودة, ويعيد التوازن إلى الجبهة الداخلية المهترئة والتي تزعزعت ثقتها في ذاك الجيش الذي وصفوه بأنه لا يقهر, وندرك ان نتنياهو قطع على نفسه عهدا أمام الأحزاب الصهيونية المتحالفه معه لتوجيه ضربات عسكرية لجهات عديدة تعيد للجيش هيبته ومكانته, لكن هذا كله لم يزعزع مواقف فصائل المقاومة, ولم يدفعها إلى التراجع, ولن يثنيها عن الاستمرار في تسيير مسيرات العودة الكبرى مهما كان الثمن, وإذا كانت «إسرائيل» تريد ان تتنصل من التزاماتها أمام الوسيط المصري, وتريد توتير الأوضاع لإيجاد مبررات للبدء بعدوان جديد على قطاع غزة, فإن هذا لن يرعبنا, ولن يدفع المقاومة لتغيير مواقفها, فالأيدي لا زالت على الزناد, والميدان مهيأ للمقاومة كي تستكمل معركتها مع الاحتلال, وأيا كان توجه الاحتلال فشعبنا سيحمي مقاومته, وسيبقى صامدا في وجه العدوان لأنه يعلم انه لن يصل إلى حقوقه واهدافة, إلا من خلال المقاومة التي تجيد مخاطبة الاحتلال باللغة التي يفهمها.

سياسة العصا دون الجزرة رأي الاستقلال

سياسة العصا دون الجزرة

هذه البلطجة الأمريكية جاءت وفق سياسة ونهج جديد تستخدمه الإدارة الأمريكية في التعامل مع القضية الفلسطينية بمنطق عقاب أي جهة أو مؤسسة دولية تتبنى قرارات تدين الاحتلال الصهيوني, لذلك علينا ان لا نستغرب تهديدات الولايات المتحدة الأمريكية للأمم المتحدة بأنه لن يكون للأمم المتحدة أي دور بمفاوضات السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين إذا لم تبادر الجمعية العامة الأممية باعتماد مشروع قرار أمريكي بإدانة حركة حماس، إلى جانب فصائل المقاومة الفلسطينية الأخرى», ويبدو ان انسحاب الإدارة الأمريكية من العديد من المؤسسات الدولية التي أدانت ممارسات «إسرائيل» وأقرت بحقوق الشعب الفلسطيني, جعل مثل هذا القرار مطروح للنقاش وإمكانية المصادقة عليه, فالإدارة الأمريكي تتعامل بسياسة العصا دون الجزرة مع المؤسسات الدولية, وتهدد تارة بوقف الدعم المالي عنها, أو الانسحاب من هذه المؤسسات, أو تقويض صلاحياتها, ومنعها من ممارسة مهامها كما يحدث الآن مع الأمم المتحدة بالتهديد بعدم إشراكها في أي محادثات سلام مستقبلية تخص القضية الفلسطينية, مما يمثل انتكاسة حقيقية للأمم المتحدة في ممارسة مهامها المنوطة بها ووصاية أمريكية أكثر شدة على الأمم المتحدة يجردها من استقلالية قراراتها .