رأي الاستقلال

تـنـفـيـذ الـتـفـاهـمـات رأي الاستقلال

تـنـفـيـذ الـتـفـاهـمـات

وحتى يدرك الاحتلال جيدا ان قضية الأسرى لا يمكن فصلها في أي مرحلة من المراحل عن مطالب فصائل المقاومة الفلسطينية, نقل الوفد المصري إصرار الفصائل على ضرورة وقف اعتداءات الاحتلال على الأسرى الفلسطينيين في السجون الصهيونية, وإعادة كل الأدوات التي سحبت منهم أثناء عملية قمعهم, والاستجابة لمطالبهم بوقف تركيب أجهزة التشويش المسرطنة فوق الأقسام التي يعيشون فيها لما تسببه من أمراض صحية خطيرة عليهم, وقد طرح الأشقاء المصريون موضوع حكومة وطنية بمشاركة حماس وفصائل فلسطينية, وسبق ان عرضوا ذلك على رئيس الحكومة الجديد محمد شتية, وذلك بغرض إنهاء الانقسام الفلسطيني وتحقيق الوحدة في الموقف السياسي وفق توافق وطني بين كل الفصائل الفلسطينية بما فيها حركة فتح والسلطة الفلسطينية, بما يحقق نوع من الاستقرار والتوافق الداخلي, وهو ما يعني ان الجهود المصرية منصبة على فتح كل الملفات والقضايا العالقة, وإيجاد حلول لها بما يخدم الصالح العام ويدعم حقوق الشعب الفلسطيني بعيدا عن المواقف الخاصة التي لا تخدم الكل الفلسطيني.

ضــبــابــيــة الــمــشــهــد رأي الاستقلال

ضــبــابــيــة الــمــشــهــد

الحالة الرمادية التي يحاول الاحتلال ان يبقينا فيها, وضبابية المشهد لن تكون مقبولة بأي حال من الأحوال, فالشعب الفلسطيني كله لن يقبل ان يستمر الحصار مفروضا على قطاع غزة, فمنذ عام كامل هو يناضل بمسيرات العودة الكبرى من اجل رفع الحصار عن القطاع والذي يتواصل منذ اثني عشر عاما, وقدم خلاله تضحيات كبيرة حيث استشهد نحو 270 فلسطينيا وأصيب أكثر من 35 ألفا آخرين بجراح متفاوتة حسب إحصائيات وزارة الصحة بغزة, وهذا يوحي ان فصائل المقاومة لن تهادن, وستفرض إرادتها على الاحتلال بالقوة, فكل أشكال القوة التي يمكن استخدامها ضد الاحتلال مقبولة, وغرفة العمليات المشتركة تقيم الأوضاع أولا بأول, والشعب الفلسطيني هو الذي يدفع المقاومة نحو المواجهة مع الاحتلال ان استمر هذا الحصار, وهو الذي يحمي المقاومة ويتماهى معها ومستعد ان يقدم عظيم التضحيات من اجل الوصول إلى الأهداف المرجوة, انه طريق سلكه الشعب الفلسطيني بإرادته, وقدم خلاله تضحيات عظيمة لأجل العيش بكرامة ورفض الحصار.

مـسـيـرة مـلـيـونـيـة وقـمـة هـزلـيـة رأي الاستقلال

مـسـيـرة مـلـيـونـيـة وقـمـة هـزلـيـة

يبدو ان الفلسطينيين أصبحوا يغردون خارج السرب العربي, لأنهم يتقدمون بفعلهم النضالي على مستوى التفكير الرسمي العربي, فيظن الرسميون العرب أنهم قادمون على كارثة تهدد عروشهم, وتطيح بهم, لذلك يهربون من واجبهم والتزاماتهم تجاه القضية الفلسطينية إلى حضن الإدارة الأمريكية والاحتلال الصهيوني, علهم يهربون من الأخطار التي يتعرضون لها بفعل الأداء الفلسطيني المقاوم, ويتلمسون الرضا من الأمريكان,  ان أقصى ما جاء على لسان بعض العرب في القمة الثلاثين « إننا نقف مع فلسطين» ولا ندري أي نوع من الوقفات يقصدون, هل هي وقفة مالية أم سياسية أم أنها مجرد وقفة معنوية, فإذا كنتم تقفون فعلا مع فلسطين, فلماذا تطرحون المبادرات التي تنتقص من حقنا كشعب فلسطيني في أرضنا التاريخية, ويا ليت الأمر ينتهي عند ذلك, بل إنكم تطرحون المبادرات التي تجبرنا على التخلي عن القدس والمقدسات الإسلامية, حتى أنكم تجاوزتم ذلك أيضا بتمريركم لما تسمى بصفقة القرن التي تمكن للإسرائيليين في الضفة والقدس وتستبيحكم.

يــوم الـمـلـحـمـة رأي الاستقلال

يــوم الـمـلـحـمـة

 الزحوف الهادرة التي شاركت في إحياء يوم الأرض ومسيرات العودة الكبرى, أخذت على عاتقها تصحيح كل المسارات, لقد سيجت بأشلائها حدود الوطن من الوريد إلى الوريد, تكاتفت السواعد وارتفعت الهامات وتشابكت الأيدي الطاهرة لحماية الوطن من الأعداء, والدفاع عن ثوابتنا وحقوقنا التاريخية ومقدساتنا, فارتسمت صورة الوطن على صفحة التاريخ الناصعة, وسطعت روح الشجاعة والبطولة في ميادين الغضب, والتفت الساق بالساق لتحي الأمل من جديد بالعودة إلى أرضنا التاريخية السليبة, بعد ان سقط القناع عن تلك الوجوه الكالحة, انه النصر الذي يدق في أعماق القلوب, وينبض بالحياة, ويعيد إلينا أيامنا وأعمارنا التي سرقها الاحتلال منا بعد ان استباح دماءنا, وسلب أرواحنا, واغتال برصاصه الغادر الجبان فلذات قلوبنا, فيا أيها الوطن عذرا ان تأخر النصر, فقد تكالب علينا الأعداء, وتأمر علينا القريب والبعيد, ولم يبق لدينا نصير إلا الله عز وجل, الذي قال في كتابه العزيز ( كَتَبَ اللَّهُ لَأَغْلِبَنَّ أَنَا وَرُسُلِي إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ ). 

عام على مسيرات العودة الكبرى... ورطة غزة رأي الاستقلال

عام على مسيرات العودة الكبرى... ورطة غزة

لم يكتف نتنياهو بإشراك الجمهور الإسرائيلي في المحاذير من شن عدوان كبير على قطاع غزة, أنما أشرك وزراء حكومته والمعارضة الصهيونية حتى لا يتحمل وحده  نتائج هذه المغامرة الكبيرة, واعتقد ان نتنياهو أبقى الباب مواربا ليضع الجميع أمام مسؤولياته, فلا هو أعلن هدنة ودخل في تهدئة, ولا شن عدوان شامل على غزة فوضع الخيار في جعبة الآخرين, فان كان الخيار شن عدوان جديد على غزة, فيجب تأجيل الانتخابات, وتحمل الجميع للنتائج والتبعات التي تنتج عن هذه العملية, وان كانت التهدئة فعليهم ان يستجيبوا لمطالب فصائل المقاومة الفلسطينية بفك الحصار عن قطاع غزة, خاصة بعد ان رفضت الفصائل كل الوساطات لوقف مسيرات العودة الكبرى, وفعاليات المسير البحري والبالونات الورقية والإرباك الليلي, نتنياهو بخبراته السياسية الطويلة يريد ان يرفع الضغوط عن كاهلة ويوزع المسؤولية على الجميع, وفي نفس الوقت يحذر من الاستمرار في هذه المعركة في هذا الوقت تحديدا, بعد ان استطاعت فصائل المقاومة الفلسطينية استباحة «تل أبيب» بصواريخها, وهو ما يعني ان تل أبيب ستطالها صواريخ المقاومة الفلسطينية مرات ومرات, وهذا سيهز صورة «إسرائيل» أمام العالم, ويكشف زيف الهالة التي صنعتها لنفسها من خلال آلة إعلامية مأجورة.  

عام على مسيرات العودة الكبرى ... ضجيج المعارك رأي الاستقلال

عام على مسيرات العودة الكبرى ... ضجيج المعارك

الاحتلال الصهيوني تمادى في غيه, وبدأ يفتح المعارك مع الفلسطينيين ويتخطى الخطوط الحمراء, ويبدو ان كل هذا يأتي ضمن الحملة الانتخابية للمرشحين لانتخابات الكنيست الصهيونية, وحالة التنافس التي وصلت إلى ذروتها مع اقتراب موعد الانتخابات, فالتصعيد ضد الأسرى, وممارسة سياسة الإعدام الميداني في الضفة, وشن عدوان جديد على غزة, كل ذلك يأتي ليصب في صالح الناخبين الصهاينة, المشهد يبرز بأبشع صوره في صورة العدوان الذي يشنه الاحتلال الصهيوني على قطاع غزة, والحديث عن ضربة مفاجئة وغير مسبوقة, وان «إسرائيل» مستعدة لتأجيل موعد الانتخابات في سبيل توجيه ضربات مؤلمة لقطاع غزة تستهدف فصائل المقاومة الفلسطينية, وكأن هذا الخطاب المتكرر للقيادة الصهيونية سيرعب المقاومة, ويدفعها للتراجع خوفا من بطش الاحتلال, المقاومة الفلسطينية تدرك تماما أنها تواجه عدواً همجياً بربرياً شرساً مفتون بالقتل وموصوماً بالنهم والإيغال في دماء الأبرياء, وهو تتعامل معه وفق هذه الصفات الموصوم بها, وهى قادرة على مواجهته باللغة التي يفهمها, فاهم ما يميز فصائل المقاومة الفلسطينية ان حساباتها مع الاحتلال مختلفة, فميزان القوة لصالح الاحتلال, لكنها تسعى لان تواجهه بالقوة التي تستطيع ان تصل إليها, فهي تؤمن بقدراتها الذاتية التي تستطيع من خلالها إيلام الاحتلال, وإيقاع الخسائر الكبيرة في صفوفه.  

عام على مسيرات العودة الكبرى... إرباك ليلي رأي الاستقلال

عام على مسيرات العودة الكبرى... إرباك ليلي

وحدة الإرباك الليلي هي وحدة مؤثرة جدا, أحدثت تحولا كبيرا في تطور العمل الميداني السلمي في فعاليات مسيرات العودة الكبرى, ورغم ان عملها كله سلمي, إلا ان له تأثيراً نفسياً كبيراً على نفوس الإسرائيليين, سواء على الجنود الصهاينة المتسترين خلف القبب الحديدية المحصنة, أو على المستوطنين الذين يحتلون منطقة الغلاف الحدودي ويسيطرون عليها, فاشد ما يرعب الجنود الصهاينة والمستوطنين في منطقة الحدود الشرقية لقطاع غزة قدوم ساعات الليل وبدء فعاليات الإرباك الليلي, ويظهر تأثير هذه الوحدة الكبير على الإسرائيليين من خلال التوسل للوسطاء لأجل وقف فعاليات الإرباك الليلي, ووقف الحراك البحري لما لهما من تأثير نفسي على الإسرائيليين, وزيادة عمل وحدة الإرباك الليلي يأتي في إطار الضغط على الاحتلال, وإجباره بالعودة إلى تطبيق اتفاق التهدئة الذي ترعاه مصر, فالاحتلال لا ينصاع إلى تطبيق الاتفاقيات بسهولة, إنما نحن في حاجة لأن يستمر الضغط عليه بكل قوة حتى يستجيب للشروط الموضوعة, وينفذ عمليا ما يتم التوافق عليه عن طريق الوسطاء, ويبدو ان المقاومة الفلسطينية تجيد مخاطبة الاحتلال باللغة التي يفهمها.  على مدار هذا الأسبوع سيتزايد عمل وحدة الإرباك الليلي ويصل إلى ذروته في الثلاثين من مارس القادم ذكرى مرور عام على مسيرات العودة الكبرى, وذكرى يوم الأرض المجيد, ومهما اوغل الاحتلال في دمنا فالحراك السلمي مستمر, والمسيرات ستتصاعد  وتتمدد تدريجيا إلى ان تصل إلى أهلنا في الضفة الغربية المحتلة, ومهما وضع الاحتلال من معوقات ووضع العراقيل, فلن ينجح في وقف مسيرات العودة الكبرى حتى تحقق أهدافها التي حددتها منذ بداية المسيرات, والأيام ستثبت للجميع قدرة الفلسطينيين على الصمود والمواجهة .    

عام على مسيرات العودة الكبرى خبرناه جيداً رأي الاستقلال

عام على مسيرات العودة الكبرى خبرناه جيداً

رغم المحاولات المستميتة للالتفاف على مسيرات العودة الكبرى, ووقف المشاركة الشعبية فيها, لم يستطع احد ولن يستطيع حرف المسار عنها, أو وقف فعالياتها الشعبية السلمية,  فها هي تصل إلى نهاية عامها الأول, والبدء في عام جديد بزخم اكبر وإصرار وعزيمة لا تلين, صحيح ان هناك محاولات من المثبطين والمستسلمين لا تكاد تتوقف, وهناك مؤامرات داخلية وخارجية لوقف فعاليات مسيرة العودة الكبرى, لكن الشعب الفلسطيني يستطيع ان يلجم هؤلاء, ويوقف مؤامراتهم الخبيثة, لأنه يدرك أهمية ان تبقى هذه المسيرات قائمة, وأنها أعادت الزخم للقضية الفلسطينية, وأحبطت محاولات الالتفاف الرسمية على حق العودة, وأفشلت تمرير ما تسمى بصفق القرن, وتهدف لرفع الحصار عن قطاع غزة بشكل كامل, ولولا هذه المسيرة السلمية, لاستطاع الاحتلال تمرير مخططاته واهدافة, ولتهافت العرب والمسلمون للتطبيع مع هذا الكيان الصهيوني المجرم, ولتحالف الرسميون العرب مع «إسرائيل» ولأنشئوا منظومة جديدة للتصدى للأعداء الوهميين الجدد الذين صنعوهم من خيالهم, ويريدون تسويقهم كأعداء مركزيين  لدى شعوبهم . 

أنا لا أريد سوى عمر رأي الاستقلال

أنا لا أريد سوى عمر

صواريخ مضادة للدروع أطلقها الجيش النازي الصهيوني على الشهيد البطل عمر أبو ليلي ابن التسعة عشر ربيعا خشية منه وخوفا من الاشتباك معه, استدعاء لوحدات الاحتياط لمواجهة هذا البطل الذي لم يسبق له ان تدرب على سلاح, أو خاض دورة عسكرية, أو خدم في جيش السلطة, لكنه كان يملك القدرة على المواجهة بشجاعة منقطعة النظير, وكأن يؤمن بأن الحق لا بد ان يزهق الباطل, وان ذاك الجيش المدجج بشتى أنواع السلاح اوهن من بيت العنكبوت, وهو لا يخيف إلا الجبناء والمستسلمين, أمن عمر بقدراته الذاتية وضرب نموذجا رائعا لبني وطنه, فبقدراته الذاتية حمل سكينا, واقتحم ثكنة عسكرية, وطعن جنديا وجرده من سلاحة, واقتحم مغتصبة ارئيل, وقتل الحاخام المتطرف الذي يقطنها عنوة, ولاحق عربات المستوطنين وأطلق عليهم النيران, لم يتسلل له الخوف أبدا وهو يفعل كل ذلك, لأنه يؤمن بنفسه وعدالة قضيته وقدرته على هزيمتهم, كان يعلم ان هناك عيونا ترصده, وان آذانا تتسمع له, وأنه وحده في الميدان, لم يزدحم ميدانك يا عمر بسلاح رسمي يدافع عنك, أو يمنعهم من الوصول إليك, كانت الأرض فارغة من سلاحهم الجبان ولم نسمع إلا صوت طلقاتك, التي كانت تزلزل الميدان وتزرع البطولة في كل مكان.

بـيـن جـدران الـزنـازيـن رأي الاستقلال

بـيـن جـدران الـزنـازيـن

مصلحة السجون الصهيونية شرعت بنقل نحو 90 أسيرا من أصل 120 يقبعون في سجن الرامون من قسم 7 إلى قسم 1 , وذلك بعد ان تم تركيب ونصب أجهزة تشويش مسرطنة داخله, وقد رفض الأسرى نقل أمتعتهم من قسم 7 , واصرروا على العودة لقسم 1 لحين نزع أجهزة التشويش المسرطنة من فوق قسم 1 , وهذا أدى إلى اعتداء وحشي من مصلحة السجون على الأسرى,  وابلغوا إدارة السجن أنهم سيشرعون بخطوات احتجاجية في حال اجبارهم على المكوث في قسم 1, وشرعوا بحرق الأثاث المتواجد داخل الغرف وسط صيحات التكبير والتهليل, فتصاعد الدخان الأسود بكثافة من داخل سجن الرامون, وهو ما أدى إلى تمدد الأحداث وانتقالها سريعا إلى قسم 7 الذي كان بقية الأسرى ينتظرون نقلهم أيضا إلى داخل قسم1, ويبدو ان مصلحة السجون الصهيونية تحاول ان تفرض واقعا جديدا على الأسرى يحرمهم من حقوقهم التي انتزعوها بالتضحيات الجسام, فمثل هذه الأحداث تكررت في الأيام الماضية بسجن عوفر والنقب والرامون.