رأي الاستقلال

عــام الـهـجـرة رأي الاستقلال

عــام الـهـجـرة

اليوم نعيش مؤامرات كبيرة ومخططات تهدف للالتفاف على قضية اللاجئين الفلسطينيين وحقهم في العودة إلى أرضهم التي هجروا منها عنوة, مؤامرات يشارك فيها الغريب والقريب, واللاجئ الفلسطيني يقاوم ويجابه كل المؤامرات بصدره العاري, يخرج بمسيرات حاشدة أطلق عليها اسم مسيرات العودة الكبرى, إيمانا منه بان حق العودة هو حق مقدس لا يمكن التنازل عنه أو المساومة عليه أو تجزئته, ساوموه بالتعويض المالي, والأرض البديلة, والوطن الجديد, فقال والله يا فلسطين انك لأحب ارض الله اليَ ولولا ان عصابات بني صهيوني أخرجوني منك بالمجازر الدامية وبقوة السلاح, وبمؤامرات العربان, ومخططات الأمريكان والمجتمع الدولي, ما خرجت منك أبدا, واقسم ان نبقى على العهد حتى نعود إليك فاتحين, نزيل عن ثوبك الأبيض الناصع أدران بني صهيون, ونطهر أرضك ومقدساتك من دنسهم لن نلين ولن نستكين حتى نستعيدك ونشتري حريتك بدمائنا وأشلائنا فهذا عهدنا مع فلسطين ولن نتراجع عنه قيد أنملة مهما بلغ حجم التضحيات.   مخطئ من يساوم على حق العودة, ومخطئ من يتحدث بلسان اللاجئ الفلسطيني عن القبول بجزء من الأرض والتنازل عن البقية المتبقية من مساحة فلسطين التاريخية, مخطئ ذاك الذي يفاوض لأجل 22% من مساحة فلسطين ويتنازل عن 78% طواعية لصالح الاحتلال, لأن الفلسطيني الذي هجر من أرضه سيبقى شاهرا لسلاحه يقاوم كل المؤامرات والمخططات, ولن يستطيع احد ان ينتزع منه حقه في العودة إلى أرضه, ولن توهنه طول سنوات الانتظار أو تنال من عزيمته, فالأرض جزء من العقيدة والتفريط في ذرة تراب منها حرام شرعا حسب فتوى علماء المسلمين, لذلك سيبقى نضالنا مستمرا حتى ننتزع حريتنا ونحرر أرضنا من دنس الاحتلال الصهيوني البغيض مهما طال الزمان أو قصر فهذا عهدنا مع الله الذي وعدنا بالنصر والتمكين والله لا يخلف الميعاد.    

اليوبيل الأسود رأي الاستقلال

اليوبيل الأسود

ثانيا: ان نصل إلى قناعة كاملة بأن المجتمع الدولي بمؤسساته وقراراته المختلفة لم يعد قادرا على إلزام «إسرائيل» بتطبيق هذه القرارات, وانه عاجز عن مواجهة السياسة الإسرائيلية ضد الشعب الفلسطيني, وهو ليس مصدر ثقة لدى شعبنا لأنه يغمض عينيه عن ممارسات الاحتلال وتنكره للحقوق الفلسطينية.

إنتاج الويلات رأي الاستقلال

إنتاج الويلات

بالأمس حذّرت وزارة الصحة من توقف عمل المولدات الكهربائية داخل كُبرى مستشفيات قطاع غزة جرّاء نفاد كميات الوقود المشغّلة لها؛ في ظل استمرار أزمة الكهرباء. وقالت الوزارة إن: «أزمة الوقود في وزارة الصحة دخلت المرحلة الأصعب والأيام القادمة حاسمة لاستمرار عمل المستشفيات والمراكز الصحية في ظل عدم توفر أي تطمينات من الجهات المعنية لتطويق الأزمة وعدم توفر الوقود الكافي», وردت وزارة الصحة في رام الله على لسان المتحدث باسم الصحة أسامة النجار حسب وكالة سوا بالقول:» لم يتم التواصل معنا حول أزمة وقود المستشفيات في غزة من قبل الصحة في غزة، كما أننا لن نعمل كبطاقة صراف آلي لها». وأضاف النجار:» من يحكم قطاع غزة عليه أن يوفر كل احتياجاته» مؤكداً عدم وجود تحرك لحل الأزمة حتى اللحظة, وهو ما يعني تفاقم الأزمة والإصرار على المتاجرة بحياة المرضى وجرحى مسيرات العودة وهو ما يتطلب موقفا من وزراء الخارجية العرب لانقاذ القطاع الصحي والتعليمي والبيئي من كوارث حقيقية تتهدده, ألا يكفي اثنا عشر عاما من الحصار والمعاناة, ألا تكفي كل هذه المآسي التي يعانيها شعبنا الفلسطيني نتيجة تخلي العرب عن واجبهم تجاه فلسطين, ألا تكفي اجتماعات رسمية تخرج بنتائج لصالح القضية الفلسطينية وتبقى حبيسة الأدراج, ألا يكفي كل هذا الهوان وشعبنا يقدم كل هذه التضحيات لصالح الأمة.

سياسة التخويف رأي الاستقلال

سياسة التخويف

لا ادري ما هي الورقة التي تملكها السلطة لتخيف بها دولة بحجم مصر وقبرص والأمم المتحدة, خاصة ان المجدلاني أوضح أن القلق الفلسطيني كان من الدور الذي لعبه مبعوث الأمم المتحدة ومن إحدى الدول العربية التي أجرت مفاوضات سرية بين «حماس» وإسرائيل، وتوصلت معها إلى تفاهمات تؤدي في النهاية إلى فصل قطاع غزة عن بقية الأراضي الفلسطينية على حد قوله. هل السلطة صادقة فيما تروجه من دعايات؟, وهل لا زالت تملك بيدها أوراق قوة بعد كل هذا التراجع المخيف والمذهل أمام الاحتلال, والقبول مؤخرا بمجرد «كونفدرالية» مع الأردن, وإذا كانت السلطة تملك بالفعل أوراق قوة, لماذا لا تضغط بها على الاحتلال الصهيوني وتحسن أوضاعها في المفاوضات المتوقفه بقرار صهيوني, وتستخدم هذه الأوراق لملاحقة «إسرائيل» في المحافل الدولية, نحن لا نحبذ أبدا لغة التهديد التي تستخدمها السلطة ضد غزة وأهلها, وإذا كانت لا تزال تبحث عن دور لها في التهدئة, فعليها ان تستجيب لما وقعت عليه سابقا في اتفاق المصالحة 2011م, وتتوافق مع الفصائل الفلسطينية على برنامج وطني مشترك, وتتفرغ لمعركة الخان الأحمر بتحريك الشارع الفلسطيني في الضفة والقدس في وجه الاحتلال, والانخراط في انتفاضة القدس المباركة ومسيرات العودة لمواجهة كل هذا التغول الصهيوني, ومسح عار العقوبات التي تفرضها على قطاع غزة والتي وصلت إلى حد لا يطاق, لأن الغرض من تشديد هذه العقوبات لن يضر بأحد غير السلطة التي تفرضها, أما الحصار الذي يفرضه الاحتلال على قطاع غزة منذ اثني عشر عاما, فنحن نتكفل برفعه من خلال نضالات شعبنا الفلسطيني واستمرار مسيرات العودة, وتطوير أدائنا الميداني, الذي بدأ بطائرات ورقية حارقة, مرورا ببالونات حارقة, وصولا إلى كاوشوك طائر يحرق أبراجهم ومعداتهم.

إخلاء الخان الأحمر رأي الاستقلال

إخلاء الخان الأحمر

تصفية الوجود البدوي في منطقة الخان الأحمر تأتي ضمن سلسلة من الخطوات ستنتهجها سلطات الاحتلال ضد 26 بؤرة سكانية لتجمعات بدوية فلسطينية, وهنا تكمن خطورة قرار المحكمة الصهيونية, التي ألغت حق الاستئناف على قرارها أو الطعن فيه, وقال القاضي الصهيوني انه لن يقبل بعد اليوم أي طلب لإبقاء الخان الأحمر, وان قرار الإزالة لا رجعة فيه, وهو ما استدعى إقامة خيمة اعتصام في منطقة الخان الأحمر وتجمع سكان الخان الأحمر فيها للبدء بفعاليات جماهيرية للتصدي لهذا القرار, لكن الأمر لا يجب ان يتوقف عند هذا الحد, فمن المتوقع ان تتداعى قوات صهيونية كبيرة إلى منطقة الخان الأحمر لتنفيذ القرار حتى لو أدى الأمر لإراقة الدماء وإزهاق الأرواح, وهذا يتطلب تحركا جماهيريا واسعا على المستوى الرسمي والشعبي ليس في منطقة الخان الأحمر فقط, إنما في كل المناطق الفلسطينية, في الضفة الغربية والقدس والأراضي المحتلة عام 48 وفي قطاع غزة, يجب ان يدرك الاحتلال ان مثل هذه الخطوات التعسفية لن تمضي بسهولة وانه سيدفع أثماناً باهظة إذا أقدم عليها, وإلا فان مناطق وتجمعات سكانية أخرى سيطالها قرار الإزالة والتهجير.  السلطة الفلسطينية مطالبة بتحريك الشارع في الضفة المحتلة للتصدي للقرار الصهيوني, يجب تحشيد الشارع وتثويره ومشاركة مسئولي السلطة وقيادات وطنية وإسلامية في هذا الحراك, كما يجب السماح للمواطنين بالوصول إلى مناطق التماس والاشتباك مع قوات الاحتلال على الحواجز العسكرية, فهذا كفيل بإسقاط القرار أو على الأقل التراجع عنه أو حتى تأجيل تنفيذه, وإلا فان الاحتلال سيقدم على الخطوة التالية بإزالة مناطق سكانية جديدة وتهجير أهلها منها, يجب ان تقوم السلطة بدورها وتسمح بانتفاضة الشارع في وجه الاحتلال, وإلا فإنها ستضع نفسها مجددا في دائرة الشبهات, وستوصم بالعجز والضعف وعدم القدرة على مجابهة الاحتلال, ووقف إجراءاته القمعية والتعسفية التي يتخذها ضد الشعب الفلسطيني.

حديث الكونفدرالية رأي الاستقلال

حديث الكونفدرالية

يقيناً إن رئيس السلطة الفلسطينية يمكن ان يناور مع الاحتلال ويقدم التنازلات تلو التنازلات, لكنه غير مستعد لفتح أي مجال للحوار مع حماس أو حتى فصائل المقاومة الفلسطينية, فهو وضع نظرية جديدة للمصالحة عنوانها إما كل شيء أو لا شيء, وكنا نأمل ان يكون هذا الشعار مرفوعا في وجه إسرائيل, إما كل شيء يا نتنياهو, أو لا شيء, بمعنى لا سلام ولا مفاوضات ولا تنسيق امني ولا تطبيع ولا علاقات, لكن الرئيس لا يستطيع ذلك, أو لا يريد ذلك, اليوم أصبح يوافق على كونفدرالية مع الأردن ولا يقبل تنفيذها إلا إذا كانت ثلاثية الأضلاع أي بمشاركة إسرائيل مع السلطة والأردن, وينص المقترح  بحسب صحيفة هآرتس العبرية على أن تكون الضفة الغربية تحت الرعاية الأمنية الأردنية، بدون مدينة القدس (المحتلة)، التي سيتم ضمها بشكل رسمي إلى «إسرائيل» بعد تطبيق الاتفاق»، مشيرةً إلى أن «قطاع غزة لن يكون جزءًا من الكونفدرالية، إنما سيتم إخضاعه لرعاية أمنية مصرية».

طريق الاستسلام رأي الاستقلال

طريق الاستسلام

ألا يستحي أولئك الذين يقتحمون محلا تجاريا مدججين بالسلاح ليعتقلوا  صهيب السعدي وهو في عمله, ألا يستحون وهم يعتدون بالألفاظ الجارحة على الأسيرة المحررة والمجاهدة البطلة قاهرة السعدي ويكَسرون أثاث منزلها ويسبونها بأقذع الألفاظ, هل بقيت لديهم أية كرامة أو وطنية, وهل هؤلاء من يحرسون الوطن ويدافعون عن أبنائه, ليتهم يستخدمون ذلك ضد الاحتلال, ليتهم يستخدمون نفس الأساليب مع قطعان المستوطنين الذين يتسللون في جنح الظلام إلى بيوتنا وشوارعنا ومخيماتنا ليحرقوا المنازل ويقتلوا الأطفال والأسر الآمنة في بيوتها ويعتقلوا المجاهدين, ام صدق فيهم قول الشاعر .. أسد علىَ وفي الحروب نعامة ... ربداء تجفل من صفير الصافر.

حماقات أمريكية إسرائيلية رأي الاستقلال

حماقات أمريكية إسرائيلية

إن الخطر الأكبر من إنهاء عمل الوكالة حسب المخطط الأمريكي لا يكمن فقط في وقف المساعدات للاجئين الفلسطينيين, إنما الخطر الحقيقي والأكبر يكمن في إنهاء قضية اللاجئين الفلسطينيين والالتفاف على حق العودة, فهذا هو المقصد الرئيسي من توقف الدعم الأمريكي للوكالة, فلا غرابة ان نسمع تصريحات لرئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو، التي رحب فيها بقرار إدارة دونالد ترامب، وقف التمويل الأمريكي كليًا لوكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا). وحتى لا نقع فريسة للسياسيات الأمريكية ولا نكون لقمة سائغة في فمها, يجب التصدي لهذا القرار من خلال قرار جماعي يتخذه اللاجئون الفلسطينيون في مناطق الخدمات الخمس الأردن ولبنان وسوريا والضفة وغزة, يجب أن يكون هناك حراك متزامن للتصدي للسياسات الأمريكية, الحراك بدء في الأردن من خلال الخروج بمسيرات للاجئين الفلسطينيين ضد قرار ترامب بإنهاء عمل الوكالة, ونتوقع ان تمتد الأحداث إلى مخيمات لبنان, أما الضفة والقطاع فان الحراك بهما لا يتوقف, لكن حتى نستثمر هذا الحراك يجب تنسيق المواقف بين المناطق الخمس, فالعالم كله يجب ان يشهد حجم الجرم الأمريكي, ويرفض قرار ترامب, ويدعم عمل الوكالة ليس من اجلها فنحن نتحفظ على أدائها, إنما من اجل اللاجئين الفلسطينيين الذين يعتاشون على المساعدات التي تقدمها الوكالة لهم.  

المسيرات مستمرة رأي الاستقلال

المسيرات مستمرة

خامسا: هذا الحراك جاء لإعادة الاعتبار للقضية الفلسطينية التي فقدت مكانتها رسميا لدى الدول العربية, وتراجعت عشرات خطوات إلى الوراء, بل إنها أصبحت تشكل عبئا على بعض الأنظمة التي تسعى لإيجاد أي حل للقضية الفلسطينية ولو على حساب الشعب الفلسطيني لأجل إقامة تحالفات مع الاحتلال, والبحث عن أعداء جدد غير «إسرائيل» فجاءت مسيرات العودة لتعيد الاعتبار للقضية الفلسطينية وتجعلها في صدارة الأحداث من جديد, وتتصدر أخبار فلسطين عناوين النشرات والصحف لان هذا هو الطبيعي لفلسطين كقضية مركزية للأمة العربية والإسلامية, ويجب ان تحتفظ بمكانتها ولا تغيب لحظة عن هموم الشارع العربي والإسلامي.  

عام دراسي جديد رأي الاستقلال

عام دراسي جديد

افتتح العام الدراسي الجديد 2018م – 2019م ليلتحق نحو مليون وثلاثمائة ألف طالب بمدارسهم, بعد ان كان العام الدراسي الجديد مهدداً بالفشل نتيجة الأزمة المالية الخانقة التي تمر بها وكالة الغوث الدولية «الاونروا» ورغم ان الأزمة المالية للوكالة لا زالت قائمة, إلا ان جهوداً بذلت لأجل بداية العام الدراسي في موعده المحدد, بعد ان تعهدت دول عدة مثل الإمارات والسعودية والكويت واليابان بتوفير الأموال اللازمة للبدء بالعام الدراسي الجديد, كما تعاني المدارس الحكومية من عدم توفر الكتب المدرسية حتى الآن, وتجد صعوبة في تحصيل الرسوم المدرسية من أولياء أمور الطلاب نتيجة الأوضاع الاقتصادية الصعبة التي تضرب في كل مناحي الحياة للمواطنين الفلسطينيين في قطاع غزة تحديدا, حتى القرطاسية لم تعد متوفرة بالشكل المعهود وقد ارتفع ثمنها, بعد ان منع الاحتلال إدخال القرطاسية لغزة كعقاب على الطائرات الورقية الحارقة التي تنطلق من غزة باتجاه الغلاف الحدودي للقطاع مما زاد من الأعباء المالية على المواطنين.