رأي الاستقلال

نرحل ولا يرحل الوطن رأي الاستقلال

نرحل ولا يرحل الوطن

إنها اللغة الوحيدة التي يفهمها الاحتلال والتي يمكن ان تنتزع منه المواقف, فلا يمكن للاحتلال ان يختار معادلة جديدة ويفرضها على المقاومة الفلسطينية, ولا يمكن له وحده ان يملك الكلمة في الميدان ويفرض الحرب على الفلسطينيين وقتما يشاء ويوقفها في الوقت الذي يشاء, لأن المقاومة لها كلمتها وتستطيع ان تفرض واقعها على الاحتلال الصهيوني رغم الإمكانيات الضئيلة التي بيدها مقارنة مع الاحتلال, لكنها تملك الرجال الأطهار والثوار, وتملك الإرادة الصلبة والعزيمة التي لا تلين, وتملك الإيمان بعدالة قضيتها وحقها في استعادة أرضها المغتصبة وتخليص مقدساتها من دنس الاحتلال, وهذا حق مكفول وفق القواعد والقوانين الدولية والشرائع السماوية, وبالتالي على الاحتلال ان يدرك ان الحق الفلسطيني لن يضيع, وانه لو وجد مساندة ودعماً من العالم كله, فان هذا لن يكفل له العيش بأمان, فالمقاومة ستبقى شوكة في خاصرته, تجابه كل سياساته واطماعة, ونعلم تماما ان ما أخذ بالقوة لا يسترد إلا بالقوة ورهاننا على شعبنا وامتنا لن يسقط أبدا. 

تثبيت قواعد الاشتباك رأي الاستقلال

تثبيت قواعد الاشتباك

المقاومة الفلسطينية شعرت بواجبها تجاه شعبها, فتقدمت أمام الصفوف ودافعت عن حق الشعب الفلسطيني وانتقمت لدماء الشهداء الأطهار, وأثبتت أنها دائما عند حسن الظن, وفي الوقت المناسب تأخذ زمام الأمور بيدها, لذلك اكتسبت ثقة الناس واحترامهم وما حققته من انجازات يحسب لها, فهي دخلت مواجهة مع الاحتلال منفردة دون ان يساندها احد أو يدافع عنها احد, وقد واجهت الاحتلال الصهيوني وهى محاصرة وشعبها يتعرض للتجويع والحرمان وكل الأجواء البرية والبحرية والجوية مغلقة تماما في وجهها, وقد حاول بعض المثبطين المسكونين بالهزيمة من ثنيها عن إشعال المواجهة مع الاحتلال, وبث الشائعات عن نوايا «إسرائيل» الدموية, ومحاولة بث الفرقة في الموقف الفلسطيني, حتى بعد ان تم التوصل إلى وقف التصعيد, شكك هؤلاء في قبول «إسرائيل» بهذا الأمر, وأنها ماضية في عملية أطلقوا عليها زيفا اسم «البرق الرمادي» لكن المقاومة بقيت تؤدي واجبها بجرأة كبيرة حتى ان الاحتلال الذي شن أكثر من 85 غارة جوية لم يستطع أن يصيب أي مقاوم فلسطيني, أو يستدل على مواقع إطلاق الصواريخ مما ادخله في حالة إرباك شديد.

الصراع مفتوح رأي الاستقلال

الصراع مفتوح

رابعا: الفصائل الفلسطينية تدرك ان الاحتلال يسعى بشتى الطرق لوقف مسيرة العودة الكبرى وإنهاء المسيرات السلمية على المناطق الحدودية مع غزة, بعد ان انعكست سلبا على صورة الاحتلال وأظهرت بشاعته أمام العالم كله, وتراجع التأييد الدولي للاحتلال وسياساته لحد كبير, وتجندت العديد من دول العالم لإدانة سياسة «إسرائيل» ضد الفلسطينيين وهو من أهم العوامل التي أحيت القضية الفلسطينية على المستوى الدولي, إلى صدارة الأحداث وحركت الشعوب لمواجهة سياسية «إسرائيل».

طريقان لوقف العدوان رأي الاستقلال

طريقان لوقف العدوان

ان الاستمرار في عدم ملاحقة «إسرائيل» في المحافل الدولية, ومحاسبتها على جرائمها يفتح شهيتها لارتكاب المزيد من الجرائم, ويجعلها في حالة تحفز ونهم لإراقة الدماء, وستبقى تنتقل من مجزرة لمجزرة دون وازع أو رادع, لذلك لن تتوقف جرائم «إسرائيل» بحق المدنيين العزل, وستستمر في القتل وسفك الدماء, وهذا لن تقبل به فصائل المقاومة الفلسطينية أبدا, ولن يطول صبرها أكثر من ذلك,  وستواجه الاحتلال إذا استمر في هذا النهج, مما ينذر باشتعال غزة وشن عدوان صهيوني جديد عليها وارتكاب مزيد من الجرائم البشعة, المقاومة الفلسطينية تتململ وتنتظر ساعة الصفر, وحالة الصبر على جرائم الاحتلال وغاراته المتواصلة على أهداف يزعم أنها مواقع للمقاومة لن تطول.

تداول مقترحات لإزالة عقبات رأي الاستقلال

تداول مقترحات لإزالة عقبات

خامسا: هدنة طويلة الأمد بين الاحتلال الصهيوني وحركة حماس تتضمن رفع الحصار عن غزة وإيجاد حلول لتحسين الأوضاع الاقتصادية للسكان في مقابل وقف العمليات الفدائية وكل أشكال المقاومة ضد الاحتلال.

رمضان والعودة رأي الاستقلال

رمضان والعودة

الصراع محتدم بين قوى الشر المتمثلة بأمريكا و»إسرائيل» والقليل من مؤيديهما, وبين دول العالم التي أصبحت مطالبة بالبحث عن مصداقيتها التي سلبتها «إسرائيل» والإدارة الأمريكية, فالمجتمع الدولي يخسر كثيرا عندما يقف عاجزا عن التصدي لسياسات الاحتلال, والمؤسسات الدولية تفقد من مصداقيتها وحياديتها كثيرا عندما تعجز عن إلزام الاحتلال للانصياع للقوانين الدولية, كما عبر عن ذلك مندوب فرنسا لدى الأمم المتحدة, بينما قام المندوب البوليفي بتلاوة بعض أسماء شهداء مجزرة غزة، وقال في كلمته التاريخية عن إسرائيل: أنتم تقتلون الأطفال والنساء. وأشار إلى أن غزة تحولت لسجن كبير ونقل السفارة الأمريكية إلى القدس ألهب المشاعر, وقال مخاطباً الفلسطينيين: « أطلب المغفرة من الشعب الفلسطيني بعد 70 عاما من عجز مجلس الأمن عن نصرتكم «. وأضاف قائلا : « لا تكرروا لفظ حماس وكأنها هي المشكلة الحقيقية، المشكلة هو الاحتلال الذي قام بسرقة الأراضي، عندما ينتهي الاحتلال تنتهي كل المشاكل «.

الشعب وخيارات أخرى رأي الاستقلال

الشعب وخيارات أخرى

خامسا: الشعب الفلسطيني يبعث برسالة للإدارة الأمريكية التي تنقل سفارتها من تل أبيب للقدس المحتلة بأن هذا الفعل الأمريكي الإجرامي كفيل بأن يشعل انتفاضة عارمة في وجه الاحتلال ولا يمكن الصمت عليه, وان القدس خط احمر لا يسمح لأي كان ان يقامر بها أو يتلاعب بمصيرها فهى العاصمة الأبدية والمقدسة للفلسطينيين.

المشهد رأي الاستقلال

المشهد "مسرحي"

هل نحن بالفعل أمام حدث مسرحي كما أوضح نائب الأمين العام للجهاد الإسلامي الذي أكد أن ما حصل هو عبارة عن إخراج ناسب قيادة السلطة؟ مضيفا أنه يجب أن نقر بأن هذا المجلس لم نسمع له أي مخرجات ذات قيمة بالشأن الفلسطيني، وللأسف ربما يكون له قرارات ضد الشعب الفلسطيني، تعاقب قطاع غزة، وتعاقب حالة المقاومة الشعبية في غزة وصولاً إلى اتخاذ إجراءات ضد المقاومة, فهل كان الغرض الأساسي والرئيسي من عقد المجلس الوطني هو إضفاء نوع من الشرعية على عقوبات رئيس السلطة الفلسطينية على قطاع غزة؟ وهل يعني هذا ان الرئيس عباس يواصل حملته «فوضناك» لأجل الانقضاض على غزة وفصائلها المقاومة؟ وهل القرارات التي اتخذت بإعادة صرف رواتب الموظفين في قطاع غزة, ورفع العقوبات ستبقى مجرد حبر على ورق؟ وانه تم الالتفاف على تلك القرارات وتخطيها واللي مش عاجبة من أعضاء المجلس المشاركين يطلع بره القاعة كما رددها محمود عباس وهو يستعد لإلقاء خطابه, عندما طالب بعض أعضاء المجلس بمداخلات للتعليق على البيان الختامي ومخرجات الاجتماع التي هى للأسف الشديد مجرد توصيات غير ملزمة. 

بمنطق الأرزقية رأي الاستقلال

بمنطق الأرزقية

بمنطق الارزقية الذي عززه محمود عباس داخل المجلس الوطني لا يمكننا ان نتفاءل بنتائج جيدة قد يخرج بها المجتمعون, ويبدو ان مخرجات المجلس قد تم تحديدها مسبقا, فقد تواردت أنباء عن لقاء جمع رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس بمستشار الرئيس الأميركي لملف السلام الفلسطيني جاريد كوشنر في العقبة قبل ساعات قليلة من افتتاح جلسات المجلس الوطني في رام الله, وتم وضع محددات للمخرجات والنتائج التي ستعلن في نهاية المؤتمر, والتي ستصب كلها في صالح رئيس السلطة الفلسطينية وتخدم سياساته, بعد ان اعتبرت الإدارة الأمريكية وبتوصية من «إسرائيل» ان رئيس السلطة محمود عباس هو رجل المرحلة للوصول إلى اتفاق وحل نهائي للقضية الفلسطينية وفق رؤية الاحتلال الصهيوني, لذلك بدأت مكانته تتعزز الان لدى المملكة العربية السعودية ومصر والإمارات والأردن وقد طالبته السعودية بالعمل على وقف مسيرات العودة في قطاع غزة بضغوطات أمريكية إسرائيلية, والتي أصبحت تشكل كابوسا لدى الانظمة العربية التي تخشى تحرك الشارع العربي لمواجهة حالة التغول الصهيونية على الفلسطينيين, والتي جاءت في وقت تروج فيه الإدارة الأمريكية لسياسة التوطين والوطن البديل ومبدأ تبادل الأراضي وإسقاط حق العودة للاجئين الفلسطينيين والقبول بالتعويض المالي, نتمنى ان يبقى المجلس الوطني على وطنيته, وألا يتحكم فيه «الارزقية».