رأي الاستقلال

القدس موحدة رأي الاستقلال

القدس موحدة

«إسرائيل» والإدارة الأمريكية وبعض الدول العربية كانت تراهن على ان الأحداث عقب قرار ترامب ستخفت وتنتهي خلال أسبوع, ما رأيكم اليوم والأحداث تتزايد وتمتد وانتفاضة شعبنا المباركة تشتعل نارا تحت أقدام الاحتلال الصهيوني المجرم؟ ما رأيكم في الدعوات لمسيرات مليونية في قطاع غزة والضفة والعالم العربي والإسلامي؟ أما آن لكم ان تدركوا ان القدس خط احمر لا تسمح الأمة لأي طرف مهما كان طاغيا أو متجبرا بتجاوزه, لأن القدس عليها إجماع امة, ولا يمكن لأحد ان يتخاذل أو يتوانى عن نصرتها إذا تطلب الأمر ذلك.        

الأمة تحمي قدسها رأي الاستقلال

الأمة تحمي قدسها

"إسرائيل" والإدارة الأمريكية أعربتا عن ارتياحهما من ردة الفعل الفلسطينية والعربية والإسلامية والدولية, على القرار الأمريكي, وقالتا أنها كانتا تتوقعان أكثر من ذلك, وهما لا تدركان ان الأيام القادمة ربما تحمل تصعيدا اكبر, وتوسعا اكبر لمواجهة القرار الأمريكي الجائر, وربما يحدث تحول في موقف المقاومة الفلسطينية التي لن تبقى صامتة للأبد على مثل هذه القرارات الجائرة, وربما تشهد انتفاضة القدس حالة تأجج كبيرة وامتداداً أوسع خاصة عندما تتجرد السلطة الفلسطينية من قيود أوسلو, ووقف التنسيق الأمني مع الاحتلال الصهيوني, وإطلاق يد المقاومة الفلسطينية في الضفة الغربية المحتلة, حتى تستطيع مقاومتنا في الضفة الرد على الإجراءات الصهيوامريكية,  فالضفة الغربية كانت تتميز بعملياتها الاستشهادية النوعية, وعملياتها الفدائية, ولا يمكن ان ننسى يحى عياش ومحمود طوالبة وأبو جندل وهنادي جرادات وغيرهم من الشهداء الأطهار الذين سطروا ملاحم بطولية في العمليات الاستشهادية النوعية.

القدس لنا رأي الاستقلال

القدس لنا

إن هذا الفشل الذريع لمسيرة التسوية, يعيدنا مجددا لمبادرة النقاط العشر التي طرحها الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي الدكتور رمضان شلح, والتي دعت للتحلل من اتفاقية أوسلو, وإعلان منظمة التحرير الفلسطينية سحب الاعتراف بدولة الكيان الصهيوني, واعتبار المرحلة التي يعيشها الشعب الفلسطيني مرحلة تحرر وطني, والاتفاق على برنامج وطني لتعزيز صمود وثبات الشعب الفلسطيني على أرضه, إذا كانت السلطة الفلسطينية جادة في مواجهتها للمخطط الصهيوامريكي, فعليها ان تتبنى مبادرة النقاط العشر, فهي الكفيلة بفك القيود عن السلطة الفلسطينية, والتحلل من التزامها في مسيرة التسوية, عليها ان تدعم انتفاضة القدس المباركة, وترفع يدها عن المقاومة الفلسطينية في الضفة الغربية, وتفعل جناحها العسكري كتائب شهداء الأقصى, وتعدد من خياراتها في مواجهة الاحتلال الصهيوني, وان تستند إلى شعبها ومقاومتها التي تمثل الحصن الحصين لكل حقوقنا الفلسطينية, فالشعب الفلسطيني ومقاومته الباسلة لا يمكن ان تصمت أمام جرائم الاحتلال والإدارة الأمريكية في القدس, لأن هذا يمثل تجاوزاً  لكل الخطوط الحمراء لا يمكن قبوله.    

المعركة القادمة رأي الاستقلال

المعركة القادمة

الخطوة الأمريكية المزمع الإقدام عليها, دفعت الفصائل الفلسطينية لتدارس ما يمكن ان يحدث جراء اعتراف الإدارة الأمريكية بالقدس عاصمة موحدة للكيان الصهيوني, واتخاذ موقف عملي بنقل السفارة الأمريكية إليها, والمطلوب البحث سريعا عن حلول للازمة, خاصة ان العالم العربي والإسلامي تلفه حالة من الصمت والعجز والتخاذل عن نصرة القدس وإنقاذها من المخطط الصهيوامريكي, واعتقد ان الدعوة لعقد اجتماع طارئ للجامعة العربية لبحث تداعيات هذا الأمر وخطورته، لن يكون كافيا لحل الأزمة, فالأمر يتطلب مواقف متزامنة يتخذها العرب والمسلمون لمواجهة هذا المخطط الخطير, وتحرك عربي وإسلامي على المستوى الرسمي والشعبي, علما ان مثل هذه الخطوة ان تحققت فسيكون لها ردة فعل غاضبة من أهلنا في القدس والمدن الفلسطينية كافة, فما حدث في معركة البوابات, سيتكرر في معركة الدفاع عن القدس كعاصمة موحدة لدولة فلسطين, لذلك تخشى»إسرائيل» من ردة الفعل الشعبية على هكذا خطوة, خاصة إذا امتدت الاحتجاجات إلى العواصم العربية والإسلامية, في الوقت الذي تحاول فيه «إسرائيل» ان تسوق لنفسها في العديد من العواصم العربية, وتسعى للتطبيع وإقامة علاقات مع العديد من الدول العربية والإسلامية.  

بين الانسحاب والتطبيع رأي الاستقلال

بين الانسحاب والتطبيع

قبل سبعين عاماً أصدرت الجمعية العامة للأمم المتحدة  ما يسمى بقرار التقسيم رقم 181 الذي يقضي بإنهاء الانتداب البريطاني عن الأراضي الفلسطينية وتقسيمها إلى ثلاث كيانات 43,5% من مساحة فلسطين للدولة العربية و 56% من ارض فلسطين لليهود و 0,5% للقدس وبيت لحم تحت الوصاية الدولية, هذا القرار الجائر تم تمريرة بالأغلبية, مما اغضب مندوبي الدول العربية ودفعهم للانسحاب وأعلنوا في بيان جماعي رفضهم للقرار, على اعتبار ان فلسطين ارض عربية ولا يجوز التفريط في شبر واحد منها, اليوم تسيطر «إسرائيل» فعليا على 85% من الأراضي الفلسطينية بتأييد ومباركة دول عربية تسعى للتطبيع مع هذا الكيان المجرم, وإقامة علاقات مباشرة معه, فما الذي تغير ولماذا تحولت السياسة العربية هذا التحول الخطير؟!.

لاتحولوها لنقمة! رأي الاستقلال

لاتحولوها لنقمة!

عادت وفود الفصائل الفلسطينية من القاهرة بخفي حنين, فجأة خرست الألسنة وعجزت عن النطق بحقيقة ما جرى في لقاءات القاهرة, وتجاهل الجميع تساؤلات الناس, ولماذا لم ترفع العقوبات عن غزة حتى الآن, وما مبرر استمرار أزمة انقطاع الكهرباء شبه الدائم على المواطنين في قطاع غزة, وأزمة التحويلات والموظفين واقتطاع وانقطاع الرواتب, فتح تتحدث عن التمكين وأنها لم تمسك بزمام الأمور بعد, وقال عضو اللجنة المركزية لحركة «فتح» حسين الشيخ، إن نسبة تمكين الحكومة في غزة لم تتجاوز (5%) حتى اللحظة. وأكد على حديثه نائب رئيس حركة «فتح» محمود العالول فقال, إن ما تم بشأن تمكين حكومة الوفاق من إدارة قطاع غزة حتى الآن «شكلي وليس جوهرياً».

لا تحسد عليه رأي الاستقلال

لا تحسد عليه

إحدى عشرة ساعة في الجولة الأولى من الحوار الدائر في القاهرة بين الفصائل الفلسطينية لم تكن قادرة على إنهاء احد عشر عاما من الحصار والعقوبات المفروضة على قطاع غزة, المشكلة ان الفصائل خرجت لتناقش ملفات عالقة كالبدء برفع العقوبات عن قطاع غزة, والتحاور حول إعادة تشكيل منظمة التحرير الفلسطينية, والدعوة للانتخابات الرئاسية والتشريعية,  بينما طرحت فتح ان يقتصر النقاش حول تمكين الحكومة وتسلم الأمن وطرح موضوع سلاح المقاومة, مما وتر الأجواء بشدة وخلق حالة من الغضب لدى الفصائل التي وجهت اللوم لوفد حركة فتح, بعد ان اختلقت فتح الأعذار لعدم إقدامها حتى الآن على رفع العقوبات المفروضة على قطاع غزة بحجة أنها تعاني من أزمة مالية, وأنها لم تتمكن حتى الآن من بسط سيطرتها على الوزارات والمعابر بشكل كامل في قطاع غزة, وعادت إلى تفسير معنى التمكين الذي طالبنا منذ البداية بتحديد مفهومه بشكل واضح حتى لا ندخل دوامة التمكين دون ان نخرج منها, كما حاولت السلطة التنصل من اتفاق 2011م.  

إلى القاهرة رأي الاستقلال

إلى القاهرة

والحقيقة التي لا شك فيها أن الذي دفع الراعي المصري لدعوة الفصائل للقاهرة, هي العثرات التي بدأت تواجه المصالحة الفلسطينية, بعد ان خرجت السلطة عن بنود الاتفاق, و»طردت» موظفي حماس من المعابر, وأعادتنا لتفاهمات 2005م التي تعيد الأوروبيين للإشراف على معبر رفح الحدودي, وأزالت نقاط المراقبة القريبة من المناطق الحدودية,

اليوم الموعود رأي الاستقلال

اليوم الموعود

حالة من التذمر الشديد في الشارع الغزي الذي كان يأمل ان تحرك المصالحة الفلسطينية الأوضاع الراكدة, وتحسن من ظروفه المعيشية, فبعد النكوص والتراجع في رفع العقوبات بالتزامن في قطاع غزة, وبعد استمرار أزمة انقطاع الكهرباء, انتظر المواطنون أمس الإيفاء بوعود حكومة الوفاق الوطني بإعادة فتح معبر رفح الحدودي أمام المسافرين, وتعلقت الأنظار باليوم الموعود وهو الخامس عشر من نوفمبر, وتهيأ العديد من الطلبة والمرضى والحالات الخاصة لليوم الموعود, لكن هناك من يستكثر على الغزيين لحظة انفراجة, ويصر على التضييق على الناس رغم انه من المفترض أننا نعيش أجواء المصالحة, لكن عقيدة هؤلاء ان غزة لن يتم تطويعها وكسرها وإخضاع أهلها للسخرة إلا باستمرار العقوبات.

تهديدات خرقاء رأي الاستقلال

تهديدات خرقاء

التهديدات التي وجهها المتحدث العسكري الصهيوني لقيادة حركة الجهاد الإسلامي, تعني ان هذا الاحتلال مصر على توتير الأوضاع في قطاع غزة, وإشعال فتيل الحرب مجددا