رأي الاستقلال

السلطة .. عليا وعلى اعدائي رأي الاستقلال

السلطة .. عليا وعلى اعدائي

سابعا: الاصرار على عدم اطلاع أحد على التحقيقات التي خرجت عن اللجنة التي عينتها الحكومة الفلسطينية والتي احالت بموجبها كما تقول ثمانية من عناصر اجهزة امن السلطة الذين شاركوا في اعتقال نزار بنات الى المحكمة, حتى عائلة بنات لم تطلع على تفاصيل التحقيق المرفوضة منها , لذلك طالبت بلجنة تحقيق مستقلة.

بيتا تجابه الاستيطان بفعاليات الإرباك الليلي رأي الاستقلال

بيتا تجابه الاستيطان بفعاليات الإرباك الليلي

وفق القاعدة المتعارف عليها والتي تقول ان ما اخذ بالقوة لا يسترد الا بالقوة, غادر المستوطنين الصهاينة مستوطنتهم في بؤرة "افيتار" التي اقاموها قسرا على قمة جبل صبيح في قرية بيتا جنوبي نابلس وذلك بـعد 66 يوماً من المقاومة الشعبية

سياسة كيد النسا الاماراتية رأي الاستقلال

سياسة كيد النسا الاماراتية

تضامن مع سلوان .. بسفارة عمليات الهدم التي يشرع بها الاحتلال الصهيوني وتحديدا في حي سلوان في القدس المختلة, والاشتباكات التي تشهدها القدس بشكل يومي بين المقدسين وجنود الاحتلال الصهيوني وقطعان المستوطنين, وعمليات الاعتقال والابعاد القسري للفلسطينيين عن مدينة القدس المحتلة, ومنع المرابطين وسدنة الاقصى وبعض شيوخ الاوقاف من الوصول الى باحات الاقصى والصلاة فيه, واجهها خطوة مستهجنة اقدمت عليها دولة الامارات العربية المتحدة, وهى فتح سفارة اسرائيلية في ابو ظبي واخرى ستفتتح في امارة دبي, فالعلاقة بين الامارات واسرائيل ليست علاقة تبادل مصالح, ولكنها علاقة تلاحم لا ترتبط بمعايير او مقاييس او احداث, على الاقل من الجانب الاماراتي, فالإمارات تقيم علاقات مع نتنياهو وتنظم به قصائد شعر ماشي.. وتقيم نفس العلاقة مع نفتالي بينت وتنظم به قضايا شعر.. وتقيم علاقة اخرى مع يائير لابيد وتدعوه لافتتاح السفارة الصهيونية في ابو ظبي, وهذه العلاقة "الغير شرعية" ليست مرتبطة بأشخاص ولا بمواقف, فالإمارات يمكن ان تقيم علاقة مع اسرائيل حتى وهى تجتاح الدول العربية برمتها, لان سياسة الامارات "اللاسياسية" قائمة فقط على التحالف مع اسرائيل بأي ثمن كان, لأنه باختصار عيال زايد لا يجيدون السياسة ولا علاقة لهم بالسياسة, ولا يفهمون ادنى معايير السياسة انما شغلهم يشبه "كيد النسا".

الفاجعة: حقائق مؤلمة تتكشف في قضية الشهيد المغدور نزار بنات رأي الاستقلال

الفاجعة: حقائق مؤلمة تتكشف في قضية الشهيد المغدور نزار بنات

وعودة الى ما كشفت عنه تسريبات مخابرات السلطة فالمعلومات قالت ان العميد بجهاز المخابرات ناصر عدوي، أجرى اتصالات بزملاء في الجهاز لتنفيذ أوامر اللواء ماجد فرج لإيقاف نزار بنات عند حده ووصفه بـ «المرتزق» وقال «اللي بدو يعري السلطة بنعريه احنا», لذلك فإن عناصر المخابرات صوّروا نزار بنات وهو عارٍ أثناء الضرب لأنهم فهموا تعليمات ماجد فرج «اللي بدو يعري السلطة بنعريه احنا» والتي نقلها ناصر عدوي حرفيًا. وكان العميد بجهاز المخابرات ناصر العدوي، يتابع جهود التحري عن مكان نزار بنات في اليوم السابق لاغتياله ويُبلغ ماجد فرج بالتطوارت, وحتى لا يتورط ماجد فرج وحده في ارتكاب هذه الجريمة البشعة, طلب أن تكون عملية اعتقال نزار بنات مشتركة بين المخابرات والأمن الوقائي، والمخابرات أبلغت الوقائي بمكان نزار والتنسيق مع الاحتلال لاقتحام المنطقة, وعندما جاءت ساعة الصفر وبدأ تنفيذ العملية كان نزار بنات متماسكًا رغم شدة الضرب في البداية حتى حمله في الدورة، ومات بعد الضرب المبرح له من قوة الاعتقال الذي صوّروه بالفيديو لإرساله للواء ماجد فرج. وقد فاضت روح نزار بنات وهو تحت التصوير والضرب من عناصر المخابرات الذين عذبوه وقتلوه بهمجية وجردوه من ملابسه لأجل تصوير مقطع الفيديو لماجد فرج وحسين الشيخ الذي كان في عمق التفاصيل ومطلع على العملية أولا بأول.

لجنة تحقيق شكلية وبلا مضمون رأي الاستقلال

لجنة تحقيق شكلية وبلا مضمون

السيد محمد اشتية اراد ان «يلم» الموضوع ويعمي على الجريمة, واعتقد ان اللجنة التي شكلها كفيلة بتهدئة الاوضاع وكبح جماح الشارع الفلسطيني, وقد سمى اسماء اعضاء اللجنة حتى يضمن قبولها, لكنه كان يعلم ان اللجنة لن تستمر, وانها ستنحل مع بروز أي خلاف, لكن كان كل همه امتصاص غضبة الشارع الفلسطيني امام هذا الفعل الاجرامي الشنيع, لذلك اعترضت الفصائل الفلسطينية منذ لحظة على تشكيل اللجنة, وطالبت بلجنة وطنية مستقلة كي تقوم بالتحقيق وتكشف تفاصيل جريمة اعدام الشهيد المغدور نزار بنات, واليوم مع هذه الانسحابات من اللجنة لم تعد قائمة, وهذا معناة التنصل من محاسبة المجرمين الذين ارتكبوا هذه الجريمة, فهل سينزل سيادة رئيس الوزراء محمد اشتية عند رؤية الفصائل, ويقوم بتشكيل لجنة مستقلة للتحقيق في تفاصيل الجريمة ام سيبقى يناور ويسوف ويراهن على الايام بأنها كفيلة بامتصاص حالة الغضب والتعمية على الجريمة واخفاء معالمها, وهو بذلك لا يقرأ لغة الشارع الفلسطيني, ولا يجيد التعامل معه, لان الشارع الفلسطيني محتقن تماما, وعندما تصل الامور الى تسريب لقاحات منتهية الصلاحية, وقتل فلسطينيين ابرياء لمجرد معارضتهم لسياسة الرئيس, فان لغة الشارع ستسود مهما كان حجم القمع والعنف الذي تمارسه اجهزة امن السلطة, ولأنهم يدركون هذا الامر جيدا, فقد اراد هؤلاء الفسدة والقتلة والمجرمون الزج بفتح وجماهيرها في المواجهة مع الشعب, وحاولوا ايهام الفتحاويين ان حركتهم هي المستهدفة, وان هذا انقلاب على شرعية فتح وعلى قيادتها المتنفذة, وعلى انصار فتح النزول الى الشوارع لحماية قيادتهم وممثليهم في السلطة والاجهزة الامنية, انه منطق الاستكبار والتجبر والعنجهية الذي يريد ان يرسيه البعض لخدمة مصالحهم الخاصة, فهم والله لا تعنيهم فتح ولا جماهيرها انما تعنيهم مصالحهم الخاصة فكفاكم فسادا وافسادا.

قمع .. وسحل.. واعتقال.. يا للعار رأي الاستقلال

قمع .. وسحل.. واعتقال.. يا للعار

لقد بدأ مسلسل التهاوي والسقوط للسلطة على يد الجماهير الفلسطينية بسبب سياستها وادارتها لشؤون الناس, ان حالة الانفصام بين الشعب والسلطة تكبر, والهوة تتسع, والجسور بينهما تتهاوى, عليكم ان تقرؤوا الشعارات وتسمعوا الهتافات وصرخات المحتجين لتعلموا الى أي حد وصلت العلاقة بين السلطة والشعب الفلسطيني, وهو ما ينذر بأن ما حدث في قطاع غزة من انقسام قد يتكرر في الضفة المحتلة, بفضل سياسة السلطة واصرارها على تناقض مواقفها بشكل فج وسريع ومستفز مع مواقف الشعب الفلسطيني, فبدلا من ان تشكل السلطة لجنة تحقيق مستقلة في مقتل الشهيد المغدور نزار بنات, شنت حملة تشويه ضده, ونشرت عناصرها الامنية في شوارع الضفة, واعتقلت المواطنين واستخدمت القمع المفرط ضدهم , ويبدو انها انحازت الى خيار التصعيد ضد الشعب, وهو خيار يعني اننا قادمون على كارثة حقيقية سيستفيد منها الاحتلال الصهيوني وسيغذيها وينميها لان اشعال الجبهة الداخلية الفلسطينية يمنح الاحتلال فرصة لتنفيذ مخططاته في القدس والاقصى وتوسيع الاستيطان وتسريع وتيرته في الضفة المحتلة, وبدلا من ان تجمع السلطة الشعب الفلسطيني لمواجهة مخططات الاحتلال, واحباط مسيرات الاعلام في الضفة, وافشال مخططات رئيس الحكومة الصهيونية نفتالي بينت بتعزيز الاستيطان في مناطق «ج» الخاضعة للسلطة, نجدها تحشد انصار حركة فتح, وعناصر الامن الفلسطينية لقمع المتظاهرين, وتأجيج الشارع الفلسطيني الى حد كبير, حتى اننا لم نسمع كلمة واحدة من السلطة عن جريمة قتل الشهيد المغدور نزار بنات, ولم تقم حتى بجبر خاطر اسرته وعائلته بكلمة اعتذار واحدة, ولم توقف أي من المشاركين في جريمة القتل, وكأنها توحي بأن سياسة القتل والاستهداف لكل من يعارض الرئيس وسياسة السلطة ستبقى قائمة ولن يتم التراجع عنها, وهذا يوتر الشارع الفلسطيني ويغذي خيار المواجهة بين الفلسطينيين والاجهزة الامنية, لقد قطعوا كل الحبال الواهنة بينهم وبين الناس.

بعد فضيحة رأي الاستقلال

بعد فضيحة "فايزر".. اين دور التشريعي والفصائل في حماية المواطنين

ايام مرت على كارثة لقاح "فايزر" الامريكي الفاسد والذي حاولت الحكومة الفلسطينية في صفقة مشبوهة بينها وبين الاحتلال الصهيوني تمريرها واستلام لقاحات منتهية الصلاحية والتي تقدر بنحو مليون واربع

مسيرات الاعلام لفرض السيادة رأي الاستقلال

مسيرات الاعلام لفرض السيادة

ثالثا: فتح شهية بينت واغواؤه لطرح معادلة جديدة يحاول فرضها على الفلسطينيين بالقوة فرئيس الوزراء الصهيوني الجديد نفتالي بينت قال «لن نتسامح مع سياسة التنقيط من غزة، وصبرنا بدأ ينفذ», مضيفا أن حكم البالون مثل الصاروخ، وان البالون بصاروخ والصاروخ بقصف وهدم برج او مبني في غزة « وهو يعتقد ان هذا سيفت في عضد المقاومة, وسيؤدي الى اضعافها وتنازلها والتخلي عن شروطها للإفراج عن الاسرى في سجون الاحتلال, لكن الاجابة يبدو انها وصلته سريعا عن طريق قائد حماس في قطاع غزة المجاهد يحيى السنوار الذي قال في اعقاب لقائه المنسق الاممي الخاص لعملية السلام في منطقة غرب آسيا «تور وينسلاند» ان الاحتلال يحاول أن يبتزنا والأوضاع قد تتجه للهاوية، وانه دعا لعقد اجتماع مع الفصائل الفلسطينية لتحديد الخطوات القادمة. فهذا التصريح وحده كفيل بأن يبث الرعب في صفوف الاسرائيليين ويسقط نفتالي بينت وحكومته, ويعيد مشهد المواجهة العسكرية مع الاحتلال من جديد ما لم يتدخل الوسطاء لكبح جماح بينيت الذي يصر على المغامرة بمستقبله السياسي وهو لا زال يحبو لأنه لم يجرب المقاومة بعد وهو في موقع المسؤولية كرئيس للحكومة, ولعل ليبرمان الذي حمل نفس التوجه سابقا يصارحه بالحقيقة كي ينقذه من شر نفسه قبل فوات الاوان, والا فعليه ان يحجز مقعدا الى جوار باراك وأولمرت وليفني ونتنياهو.

بالونات بينيت المعطوبة.. والبالونات الحارقة رأي الاستقلال

بالونات بينيت المعطوبة.. والبالونات الحارقة

فليعلم نفتالي بينيت وحكومته الاجرامية ان البالونات الحارقة لن تتوقف طالما بقيت المعابر الحدودية مغلقة, ويمنع ادخال المواد والسلع الغذائية ومواد الاعمار, ويمنع السولار عن محطة الكهرباء, واذا كانت حكومة نفتالي بينت تظن ان اغلاق المعابر وتسيير عجلة الاعمار مرهون بإطلاق سراح الجنود الصهاينة الاسرى لدى المقاومة في قطاع غزة فانه واهم, وعليه ان يسأل بنيامين نتنياهو ماذا فعل على مدار سنوات طويلة لإطلاق سراح شاليط او الجنود الاسرى الان لدى حماس, لكنه منى بالفشل الذريع واضطر لتحريك الوسطاء بعد ان استنفذ كل خيارات الامنية والعسكرية والاقتصادية, ويبدو ان بينت يحتاج لان يمر بتجربة مماثلة لتجربة نتنياهو حتى يعترف بالحقيقة ويدرك ان ملف الجنود الاسرى لدى حماس منفصل تماما عن التهدئة والاعمار وفتح المعابر, وان السبيل الوحيد لتحرير هؤلاء الاسرى هو الشروع بصفقة تبادل بشروط المقاومة والاستجابة لمطالبها, واذا كان بينت يراهن على حكومته واجهزته الامنية لإطلاق الجنود فليأخذ وقته لان المقاومة ليست في عجلة من امرها, بل انها سعت لأسر جنود صهاينة في معركة سيف القدس كما صرح بذلك القيادي القسامي المجاهد مروان عيسى في برنامح ما خفى اعظم على قناة الجزيرة, وكلما زاد عدد الجنود الاسرى لدى المقاومة زادت شروط المقاومة وكبرت, لان هدف المقاومة الفلسطينية دائما تبييض السجون, والمقاومة ستبقى تطلق بالوناتها الحارقة تجاه الغلاف ما بقيت المعابر مغلقة ومعاناة غزة مستمرة.