رأي الاستقلال

دبلوماسية الجهاد تقلقهم رأي الاستقلال

دبلوماسية الجهاد تقلقهم

وفد الجهاد الإسلامي لا يتحرك فقط تجاه إيران, إنما يتحرك في اتجاهات عدة, فقد سبق وزار الوفد روسيا, وهو يتحرك دائما تجاه مصر الشقيقة, وسبق ان زار بلداناً عربية وإسلامية عدة بشكل سري وعلني فهو قريب من أي جهة بقدر قربها من فلسطين, والهدف دائما خدمة القضية الفلسطينية ودعم صمود شعبنا في الوطن والشتات, ولكن «إسرائيل» دائما تريد ان تعتم على القضية الفلسطينية وتغيبها تماما, وهى احتجت مؤخرا على دعوة روسيا لقيادة حركة حماس لزيارة موسكو, وستبقى تلاحق أي تحرك فلسطيني دبلوماسي, فمعركتها الآن منصبة على تغيير معادلة الصراع مع الفلسطينيين, وخلق واقع جديد تريد ان تفرضه على الجميع بالقوة, ويساعدها في ذلك الانحياز السافر من الإدارة الأمريكية لصالح الاحتلال, لكن التحرك الفلسطيني على مستوى العالم سيستمر, وكل فصيل فلسطيني مطالب بالبحث عن جهات أو دول تساند الحقوق الفلسطينية وتدعم صمود الشعب الفلسطيني في مواجهة سياسات الاحتلال.

البداية والنهاية  2018- 2019م رأي الاستقلال

البداية والنهاية  2018- 2019م

رسالة للاحتلال: حيث حذر الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين الاحتلال الصهيوني من التطور الكبير في قدرات المقاومة, وأنها ستنتصر على المشروع الصهيوني, وان لدى المقاومة ومحورها مشاريع وبرامج وخططاً, وسيتحرك كل محور من محاور المقاومة في أي معركة قادمة بشكل جماعي لمواجهة كل الأخطار التي تتعرض لها القضية الفلسطينية من هذا الاحتلال البغيض.

 2018 تجاوز المصالحة رأي الاستقلال

 2018 تجاوز المصالحة

هذه أهم الإشكاليات التي اعترضت المصالحة الفلسطينية, والغريب والعجيب ان السلطة الفلسطينية متمسكة بنزع سلاح المقاومة وتجريمها, وهى تعتبر ان المقاومة الفلسطينية المسلحة أضرت بالقضية الفلسطينية وأدت لتراجعها عشرات السنين إلى الوراء كما تحدث بذلك رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس, وهو يعتبر ان السلام خيار استراتيجي لا بديل عنه, وانه لا يؤمن حتى بالمقاومة السلمية ويقصد بها مقاومة «الحجر والمقلاع», وهذا التباين الكبير في رؤية السلطة الفلسطينية ورؤية الفصائل الفلسطينية المقاومة لشكل وطبيعة الصراع مع الاحتلال, توحى بأن المصالحة لا يمكن ان تتحقق في مثل هكذا أجواء, وان الحل يكمن في إجراء انتخابات فلسطينية حقيقية ونزيهة تعطي الشعب الفلسطيني الحق في تحديد ممثليه, والمضي ببرنامجه الوطني الذي تجمع عليه كل الفصائل الفلسطينية, لكن الانتخابات تحتاج إلى أجواء ايجابية وعادلة, وتتطلب ان يديرها طرف نزيه ومحايد حتى تكون نتائجها معبرة عن إرادة الشعب الفلسطيني الحقيقية.

طلقة في وجه الاحتلال رأي الاستقلال

طلقة في وجه الاحتلال

مع نهاية فعاليات الجمعة الأربعين برزت إحصائية لعدد الشهداء والجرحى منذ بدء مسيرات العودة الكبرى حتى ألان, حيث تحدثت الإحصائية عن 243 شهيدا فلسطينيا من بينهم 44 طفلا وخمسة سيدات, بالإضافة إلى نحو 26 ألف جريح فلسطيني, وهذه الأرقام الكبيرة تدل على أننا نواجه عدو لا يرحم, يستسهل سفك الدماء وإزهاق الأرواح, عدو يرى في الشعب الفلسطيني هدفا سهلا للقتل, وهو لا يحترم أي مواثيق لحقوق الإنسان, ولا يحترم قرارات ولا اتفاقيات, عدو يتعامل مع أكذوبة السلام باستخفاف كبير, ولا تروق له مفاوضات مع سلطة ضعيفة لا تملك أي أوراق ضغط تستطيع من خلالها إجبار الاحتلال على تقديم تنازلات لصالح الفلسطينيين, عدو اعتاد ان يأخذ كل شيء دون ان يمنح شيئا للسلطة الضعيفة, ويدرك ان فلسطين لا تتسع لشعبين, فهي إما له وإما للفلسطينيين, لذلك تغول على شعبنا الفلسطيني, واستند على الإدارة الأمريكية في تمرير مخططاته ومؤامراته, واستطاع ان يخترق جدار الحماية العربي لقضيتنا الفلسطينية, من خلال الرسميين العرب الذين تحالف بعضهم معه, واعتقدوا ان حماية عروشهم وخلاصهم من أعدائهم بيد الإدارة الأمريكية وحليفتها إسرائيل, لكن المسيرة تمضي بإرادة شعبنا وبعزيمة رجال المقاومة الأطهار, فهم رهاننا الذي نراهن عليه دائما, ويقيننا أننا سنصل إلى أهدافنا المرجوة طالما تمسكنا بحقوقنا وثوابتنا الفلسطينية, وسلكنا الطريق الصحيح للوصول إليها, فرحلة الوصول إلى لحظة الانتصار تبدأ بطلقة في وجه الاحتلال. 

كــي تـحـمـي نـفـسـهـا رأي الاستقلال

كــي تـحـمـي نـفـسـهـا

«إسرائيل» تقف على مفترق طرق, وهى تفكر في تحديد خياراتها الآن, وقد تمضي في تصعيد عسكري قريب على أي من الجبهات الثلاث, أو تختار طريقا آخر تركز فيه على دعم علاقاتها بدول عربية وافريقية, وفك عزلتها في المنطقة, وربما تفكر في استئناف المفاوضات مع السلطة على قاعدة نأخذ ولا نمنح غيرنا شيئا بالمفاوضات, وهى في كل الأحوال تبحث عن مكاسب لها, لذلك جاء قرار تبكير موعد الانتخابات الإسرائيلية حتى يأخذ الحزب الفائز في الانتخابات فرصته كاملة عندما يسلك أياً من الطرق الثلاثة,   

انـتـكـاسـات مـبـكّـرة رأي الاستقلال

انـتـكـاسـات مـبـكّـرة

2/ انه لن يستطيع تشكيل حكومة بمفردة, وسيبقى خاضعا لليمين الصهيوني المتطرف لأنه الطامع في الوزارات الرئيسية, والذي يرتفع سقف وعوده الانتخابية إلى حد بعيد يرهق نتنياهو وحزبه.3/ حالة التراجع في نظرية الردع الصهيونية التي انهارت أمام صمود المقاومة الفلسطينية, وإخفاق متكرر لنظرية الأمن الصهيونية مما يراكم من قناعة الإسرائيليين بتراجع قوتهم وتهالك ترسانتهم العسكرية.   

المنطق المقلوب رأي الاستقلال

المنطق المقلوب

قرار حل المجلس التشريعي قرار سياسي بحت, وقرار المحكمة الدستورية مسيس, وما كنا نود ان يزج بالقضاء في هذا «المستنقع» الذي تصر السلطة على الغوص فيه إرضاء لرغبات رئيسها محمود عباس, الذي انحدر خطابه السياسي إلى درجة خطيرة عندما اقر بنجاح أجهزته الأمنية بالسيطرة على 90% من الأموال والعتاد الذي تحاول المقاومة إيصاله إلى الضفة المحتلة وهذا يدفعنا إلى إعادة التفكير في التصنيف السياسي والوطني لهذه السلطة وأجهزتها الأمنية بما يتناسب مع تصريحات رئيسها محمود عباس وأفعالها الميدانية على الأرض,  الغريب ان القيادي في حركة فتح عزام الأحمد وفي تصريحات عبر تلفزيون فلسطين اعتبر ان حماس وقعت في خطأ كبير عندما سمحت بدخول الأموال القطرية عبر «إسرائيل» لأن هذا تشجيع لفصل غزة عن الضفة وتطبيق لصفقة القرن, وكأن على حماس ان تعمل على إرضاء السلطة وعقاب الشعب الفلسطيني في قطاع غزة وتمنع إدخال أموال المساعدات إلى غزة, واعتبر الأحمد ان حماس تنسق مع «إسرائيل» من تحت الطاولة عبر وسطاء, و ليس لدينا ثقة فيها حسب قوله, هذا المنطق المقلوب هو الذي يعكس علاقة السلطة وحركة فتح بحماس وفصائل المقاومة, لذلك نتوقع ان السلطة تمهد لعقوبات اكبر ستفرضها قريبا على قطاع غزة, فلن يرضيها تدفق أموال المساعدات القطرية لغزة لأنها تريدها في يدها. 

كل شيء مختلف رأي الاستقلال

كل شيء مختلف

نتنياهو يرى في القتل وإراقة الدماء استقراراً لدولته, وحفظاً لأمنه وأمانه, وسهولة في تمرير سياساته, وقدرة على اختراق العواصم العربية والمضي بسياسة التطبيع, وفكاً لعزلة إسرائيل وعدم لفظها من المنطقة العربية, لقد باتت القوة العسكرية القوية والمدمرة هي الأساس الذي يستند إليه أولا وأخيرا لتحقيق كل مآربه والوصول إلى أهداف «دولته», وهذا برهان جديد للسلطة الفلسطينية ان نتنياهو لا يعترف بالسلام, ولن يمضي في طريق السلام, ولن يقدم لكم شيئا بالسلام, ولا يستطيع أحد بما في ذلك مجلس الأمن والأمم المتحدة أن يجعله يقدم أي تنازل لصالح الفلسطينيين حتى لو اصدر كل يوم قراراً لصالحهم, نتنياهو قال بوضوح ان القوة فقط هي التي تدفعك للوصول من اقصر الطرق إلى الأهداف, وبدونها لن يعمل لك أحد أي حساب, هل تظنون ان نتنياهو سيسعد بتطبيع العرب مع «دولته» وتتوقف أطماعه عند ذلك, انه يطمح للسيطرة على مقدرات هذه البلدان الاقتصادية ويتحكم فيها كيفما يشاء, وينهب ثرواتها, كما يريد ان يتحكم في السياسات والأمن لهذه البلدان, ويحدد ثقافتها ومناهجها التعليمية وعاداتها وتقاليدها وتراثها ويتدخل في تفاصيل الحياة اليومية.

دلالات استطلاع رأي رأي الاستقلال

دلالات استطلاع رأي

وأخيرا فان أغلبية من 61% تؤيد تهدئة مع الاحتلال  فيما يعارض 33% اتفاق تهدئة طويل الأمد بين حماس وإسرائيل, ذلك فإن ثلثي الجمهور (67%) يؤيدون التوصل لتهدئة تسمح بدخول الوقود والمال القطري مقابل وقف وتهدئة المواجهات على الحدود وإيقاف البالونات الحارقة. فيما تقول نسبة من 28% أنها تعارض هذه التهدئة. وتقول الأغلبية (62%) أن نتائج المواجهة الأخيرة في قطاع غزة بين حماس وإسرائيل هي انتصار لحماس فيما لا تقول بذلك نسبة من 31%؛ في المقابل، فإن حوالي الثلثين (66%) غير راضين عن موقف السلطة والقيادة الفلسطينية أثناء هذه المواجهات الأخيرة فيما تبلغ نسبة الرضا عنها 25%.

تنسيق .. لا تنسيق رأي الاستقلال

تنسيق .. لا تنسيق

اجتماع حسين الشيخ مع رئيس الشاباك الصهيوني وعدد من كبار ضباط جيش الاحتلال الهدف الغير معلن منه هو تنسيق الجهود بين السلطة وإسرائيل لاحتواء التصعيد في الضفة المحتلة, وهذا واضح للجميع بعد ان أعلن نتنياهو انه لا يريد تدهور الأوضاع في الضفة خوفا من تأجج الانتفاضة المباركة هناك, وان هذا يتطلب مزيدا من تنسيق المواقف مع أجهزة امن السلطة كي تقوم بدورها في منع تدهور الأوضاع في الضفة المحتلة,  وبما أننا تعودنا على ان التنسيق الأمني مقدس, ولن يتوقف في يوم من الأيام, فإننا نعتبر أن الحديث عن وقف التنسيق الأمني مع الاحتلال هو للضحك على الذقون, ولإرضاء بعض الفصائل الفلسطينية المنخرطة في منظمة التحرير الفلسطينية, والتي تشترط لمشاركتها في اجتماعات المنظمة وقف التنسيق الأمني, لكن القرار الثابت والذي لا يتغير لدى رئيس السلطة ان التنسيق الأمني المقدس لن يتوقف, فقد قالها مرة واحدة ولن يكررها سيادته مرة أخرى, فكلام الملوك لا يتكرر, وإن كان قد تعهد سابقا بوقف التنسيق الأمني مع الاحتلال فهو من باب التكتيك السياسي لخداع الفصائل كي تشارك في اجتماعات المنظمة, لكن «إسرائيل» يجب ان تبقى مطمئنة بأن التنسيق الأمني مستمر ولن يتوقف, ولازم تحط في بطنها بطيخه صيفي من هذه الناحية.