رأي الاستقلال

انـتـكـاسـات مـبـكّـرة رأي الاستقلال

انـتـكـاسـات مـبـكّـرة

2/ انه لن يستطيع تشكيل حكومة بمفردة, وسيبقى خاضعا لليمين الصهيوني المتطرف لأنه الطامع في الوزارات الرئيسية, والذي يرتفع سقف وعوده الانتخابية إلى حد بعيد يرهق نتنياهو وحزبه.3/ حالة التراجع في نظرية الردع الصهيونية التي انهارت أمام صمود المقاومة الفلسطينية, وإخفاق متكرر لنظرية الأمن الصهيونية مما يراكم من قناعة الإسرائيليين بتراجع قوتهم وتهالك ترسانتهم العسكرية.   

المنطق المقلوب رأي الاستقلال

المنطق المقلوب

قرار حل المجلس التشريعي قرار سياسي بحت, وقرار المحكمة الدستورية مسيس, وما كنا نود ان يزج بالقضاء في هذا «المستنقع» الذي تصر السلطة على الغوص فيه إرضاء لرغبات رئيسها محمود عباس, الذي انحدر خطابه السياسي إلى درجة خطيرة عندما اقر بنجاح أجهزته الأمنية بالسيطرة على 90% من الأموال والعتاد الذي تحاول المقاومة إيصاله إلى الضفة المحتلة وهذا يدفعنا إلى إعادة التفكير في التصنيف السياسي والوطني لهذه السلطة وأجهزتها الأمنية بما يتناسب مع تصريحات رئيسها محمود عباس وأفعالها الميدانية على الأرض,  الغريب ان القيادي في حركة فتح عزام الأحمد وفي تصريحات عبر تلفزيون فلسطين اعتبر ان حماس وقعت في خطأ كبير عندما سمحت بدخول الأموال القطرية عبر «إسرائيل» لأن هذا تشجيع لفصل غزة عن الضفة وتطبيق لصفقة القرن, وكأن على حماس ان تعمل على إرضاء السلطة وعقاب الشعب الفلسطيني في قطاع غزة وتمنع إدخال أموال المساعدات إلى غزة, واعتبر الأحمد ان حماس تنسق مع «إسرائيل» من تحت الطاولة عبر وسطاء, و ليس لدينا ثقة فيها حسب قوله, هذا المنطق المقلوب هو الذي يعكس علاقة السلطة وحركة فتح بحماس وفصائل المقاومة, لذلك نتوقع ان السلطة تمهد لعقوبات اكبر ستفرضها قريبا على قطاع غزة, فلن يرضيها تدفق أموال المساعدات القطرية لغزة لأنها تريدها في يدها. 

كل شيء مختلف رأي الاستقلال

كل شيء مختلف

نتنياهو يرى في القتل وإراقة الدماء استقراراً لدولته, وحفظاً لأمنه وأمانه, وسهولة في تمرير سياساته, وقدرة على اختراق العواصم العربية والمضي بسياسة التطبيع, وفكاً لعزلة إسرائيل وعدم لفظها من المنطقة العربية, لقد باتت القوة العسكرية القوية والمدمرة هي الأساس الذي يستند إليه أولا وأخيرا لتحقيق كل مآربه والوصول إلى أهداف «دولته», وهذا برهان جديد للسلطة الفلسطينية ان نتنياهو لا يعترف بالسلام, ولن يمضي في طريق السلام, ولن يقدم لكم شيئا بالسلام, ولا يستطيع أحد بما في ذلك مجلس الأمن والأمم المتحدة أن يجعله يقدم أي تنازل لصالح الفلسطينيين حتى لو اصدر كل يوم قراراً لصالحهم, نتنياهو قال بوضوح ان القوة فقط هي التي تدفعك للوصول من اقصر الطرق إلى الأهداف, وبدونها لن يعمل لك أحد أي حساب, هل تظنون ان نتنياهو سيسعد بتطبيع العرب مع «دولته» وتتوقف أطماعه عند ذلك, انه يطمح للسيطرة على مقدرات هذه البلدان الاقتصادية ويتحكم فيها كيفما يشاء, وينهب ثرواتها, كما يريد ان يتحكم في السياسات والأمن لهذه البلدان, ويحدد ثقافتها ومناهجها التعليمية وعاداتها وتقاليدها وتراثها ويتدخل في تفاصيل الحياة اليومية.

دلالات استطلاع رأي رأي الاستقلال

دلالات استطلاع رأي

وأخيرا فان أغلبية من 61% تؤيد تهدئة مع الاحتلال  فيما يعارض 33% اتفاق تهدئة طويل الأمد بين حماس وإسرائيل, ذلك فإن ثلثي الجمهور (67%) يؤيدون التوصل لتهدئة تسمح بدخول الوقود والمال القطري مقابل وقف وتهدئة المواجهات على الحدود وإيقاف البالونات الحارقة. فيما تقول نسبة من 28% أنها تعارض هذه التهدئة. وتقول الأغلبية (62%) أن نتائج المواجهة الأخيرة في قطاع غزة بين حماس وإسرائيل هي انتصار لحماس فيما لا تقول بذلك نسبة من 31%؛ في المقابل، فإن حوالي الثلثين (66%) غير راضين عن موقف السلطة والقيادة الفلسطينية أثناء هذه المواجهات الأخيرة فيما تبلغ نسبة الرضا عنها 25%.

تنسيق .. لا تنسيق رأي الاستقلال

تنسيق .. لا تنسيق

اجتماع حسين الشيخ مع رئيس الشاباك الصهيوني وعدد من كبار ضباط جيش الاحتلال الهدف الغير معلن منه هو تنسيق الجهود بين السلطة وإسرائيل لاحتواء التصعيد في الضفة المحتلة, وهذا واضح للجميع بعد ان أعلن نتنياهو انه لا يريد تدهور الأوضاع في الضفة خوفا من تأجج الانتفاضة المباركة هناك, وان هذا يتطلب مزيدا من تنسيق المواقف مع أجهزة امن السلطة كي تقوم بدورها في منع تدهور الأوضاع في الضفة المحتلة,  وبما أننا تعودنا على ان التنسيق الأمني مقدس, ولن يتوقف في يوم من الأيام, فإننا نعتبر أن الحديث عن وقف التنسيق الأمني مع الاحتلال هو للضحك على الذقون, ولإرضاء بعض الفصائل الفلسطينية المنخرطة في منظمة التحرير الفلسطينية, والتي تشترط لمشاركتها في اجتماعات المنظمة وقف التنسيق الأمني, لكن القرار الثابت والذي لا يتغير لدى رئيس السلطة ان التنسيق الأمني المقدس لن يتوقف, فقد قالها مرة واحدة ولن يكررها سيادته مرة أخرى, فكلام الملوك لا يتكرر, وإن كان قد تعهد سابقا بوقف التنسيق الأمني مع الاحتلال فهو من باب التكتيك السياسي لخداع الفصائل كي تشارك في اجتماعات المنظمة, لكن «إسرائيل» يجب ان تبقى مطمئنة بأن التنسيق الأمني مستمر ولن يتوقف, ولازم تحط في بطنها بطيخه صيفي من هذه الناحية.

الـهـدم.. سـيـاسـة ونـهـج رأي الاستقلال

الـهـدم.. سـيـاسـة ونـهـج

إنها محاولات بائسة ينتهجها الاحتلال ظانا انه بذلك سيمنع الفلسطينيين من مقاومته, فالفلسطيني الذي يحمل روحه على كفه ويقدمها من اجل دينه ووطنه, لن يمنعه هدم الحجارة عن الاستمرار في مقاومته, فالبيت ليس أغلى من الروح, وربما لم يتعلم الاحتلال طوال السنوات الماضية ان هذا النهج لن يكون رادعا للفلسطينيين, لكنه دائما يمارس شغفه في القتل والدمار والتخريب, فهم يحبون ان يهلكوا الحرث والنسل ويتلذذوا بمشاهد الخراب والدمار, ولا يستطيعون العيش أبدا في أجواء هادئة ومستقرة, فهي لا تلائمهم ولا تلائم طباعهم العدوانية ليس ضد الفلسطينيين فحسب إنما ضد البشرية جمعاء, فهم شر أهل الأرض وأكثرهم إرهابا على مر التاريخ, وأينما حلوا تحل الكوارث والجرائم والمجازر والخراب والدمار, ان سياسة الاحتلال بهدم منازل منفذي العمليات الفلسطينية تعكس حالة الإفلاس الصهيوني التي يعيشها قادة الاحتلال، لكن هذا لن يكسر عزيمة شعبنا في تصديه للجرائم الإسرائيلية وسيستمر في مقاومته لاحتلال حتى زواله عن أرضنا المغتصبة.

عم تتساءلون؟ رأي الاستقلال

عم تتساءلون؟

عم تتساءلون والمقاومة تسود وتقود وتكبر يوما بعد يوم, تنتصر لشعبها وأمتها, وتحافظ على تاريخ وأمجاد هذه الأمة, تحافظ على العروبة وتدافع عن الأمة نيابة عنها, لقد اختصها الله عز وجل بهذا الشرف العظيم, فحملت راية المقاومة ومضت, غير آبهة بكل المؤامرات التي تحيط بها من كل حدب وصوب, وغير مكترثة بسياط الإخوة والأشقاء التي تنهال عليها فتلهب ظهرها وتدمي جسدها وتعثر خطواتها, تمضي مقاومتنا وتتجاوز كل العثرات, لا يوقف زحفها صواريخ نتنياهو المدمرة, ولا قرارات ترامب العنترية, ولا مؤامرات الحكام العرب السرية والعلنية, لا يوقفها نهج السلام الوهمي, ولا صفقة القرن الخرقاء, ولا حصار أهوج أفشله شعبنا على صخرة الصمود والمقاومة, لا يوقفها تعاون المطبعين وصفقاتهم السرية والعلنية مع الاحتلال, ولا يوهنها مصافحة قابوس عمان لأقذر يد على وجه الأرض, يد نتنياهو المضرجة بالدماء والتي قتلت الأطفال والشيوخ والنساء والرجال والشباب والزهرات, وبدلا من ان يقطعوها صافحوها وقبلوها وانحنت هاماتهم اجلالا وإكباراً لها, خوفا وجذعا منها حتى لا تمتد إليهم وتزلزل عروشهم الواهنة.

سـتـرات وسـتـرات رأي الاستقلال

سـتـرات وسـتـرات

الضفة انطلقت بعملياتها الفدائية ضد الاحتلال, وانطلقت بمسيراتها الشعبية على غرار مسيرات العودة الكبرى, ولن يستطيع احد ان يوقف هذا البركان الثائر, فمن يقف في وجهه سيكون مصيره الزوال, عليكم في أجهزة امن السلطة ان تغيروا المفاهيم التي زرعوها في عقولكم عندما كنتم تتدربون في معسكرات الأردن على يد رجال السي أي إيه والموساد, إنها مفاهيم خاطئة وممقوتة لا تتقبلها العقلية الفلسطينية أبدا, ولا اعرف كيف تسللت إلى عقولكم ودواخلكم, أعيدوا تفكيركم مجددا وراجعوا تاريخ آبائكم وأجدادكم ستجدون ان هؤلاء الغرباء الأنجاس من السي أي إيه والموساد قد غزو تفكيركم بعد ان انتزعوا منكم أصالتكم وتاريخكم ومجدكم والبسوكم قناعا زائفا لا يناسبكم ولا يتناسب مع طبيعة شعبكم الثائر المجاهد, فلا تلقوا بأنفسكم إلى التهلكة وتخسروا شعبكم ووطنيتكم وفلسطينيتكم من اجل مصالح خاصة أو حزبية مقيتة أو تبعية لشخصيات منتفعة تسخرك تماما لخدمة مصالحها وأهدافها بعيدا عن مصلحة المجموع الفلسطيني.

رأي الاستقلال

"فـتـح" الـتـي نـعـرف

فتح التي نعرف هي تلك التي كنا نستمع إليها عبر الأثير عندما تفتتح موجة البث بالقول ( هذا صوت فلسطين صوت الثورة الفلسطينية, نحييكم ونلتقي بكم, مؤكدين عهدنا معكم على مواصلة مسيرة النضال, بالكلمة الأمينة المعبرة عن الطلقة الشجاعة, من اجل تحرير كامل الوطن المحتل, بالجماهير العربية معبأة ومنظمة ومسلحة, وبالحرب الثورية طويلة الأمد أسلوبا, وبالكفاح المسلح وسيلة, حتى تحرير فلسطين, كل فلسطين) هذه فتح التي أحببناها, وفتح التي نعرفها جيدا, فتح التي قدمت خليل الوزير أبو جهاد, وصلاح خلف أبو إياد, وأبو الهول وأبو محمد العمري ودلال المغربي  وآلاف الشهداء, لم يضح هؤلاء الشهداء الأطهار بدمائهم من اجل ان يتم التنازل عن فلسطين التاريخية للاحتلال, ولا من اجل إسقاط حق العودة, ولا من اجل تجريم المقاومة, ولا من اجل السلام المزعوم, لقد ضحوا بدمائهم من اجل أرضهم وشعبهم, ومن الوفاء ان يبقى أبناء فتح على درب الشهداء سائرين, ولا يتعاطوا مع طروحات قيادة فتح الحالية ممثلة في رئيسها محمود عباس الذي فرط في ثوابت حركة فتح, وجعلها تذوب في سلطة وهمية لا تستطيع ان تخرج من عباءة الاحتلال, إننا نبحث عن فتح التي كانت تقود المشروع الوطني, ولا وزلنا نبحث عنها كي تقودنا لتحرير أرضنا ومقدساتنا من دنس الاحتلال,  فتح ديمومة الثورة ووقود الانتفاضة وشعلة المقاومة تلك هى فتح التي نريد.

هــوايـة الـقـتـل رأي الاستقلال

هــوايـة الـقـتـل

أولا: وقف التنسيق الأمني فوراً بين أجهزة امن السلطة والاحتلال الصهيوني وإطلاق سراح السجناء الفلسطينيين في سجون السلطة و إطلاق يد المقاومة للرد على الانتهاكات الإسرائيلية.