رأي الاستقلال

لماذا مسيرات العودة؟! رأي الاستقلال

لماذا مسيرات العودة؟!

ثالثا: أعادت القضية الفلسطينية إلى صدارة الأحداث من جديد, بعد ان تنكر العالم كله للحقوق الفلسطينية, وانصاع للسياسات الإسرائيلية التي تنكرت لكل الحقوق الفلسطينية, وضربت بعرض الحائط قرارات مجلس الأمن والأمم المتحدة, فقد استطاعت مسيرات العودة إظهار «إسرائيل» بالكيان النازي العنصري الإجرامي الذي يريق الدماء ويستهدف المدنيين العزل بالسلاح الفتاك المحرم دوليا.  رابعا: هذه المسيرات وحدت جغرافية الوطن ووحدة المواقف من خلال التلاحم الجماهيري بين الضفة والقطاع والأراضي الفلسطينية المحتلة عام 48, فخرجت تظاهرت في حيفا والضفة والقدس تزامنا مع المسيرات في غزة, وتتابعت العمليات العسكرية للفلسطينيين في الضفة الغربية لتستهدف الاحتلال وقطعان المستوطنين.  خامسا: مسيرات العودة الكبرى دفعت الاحتلال للبحث عن تهدئة مع فصائل المقاومة الفلسطينية, والعودة إلى اتفاق 2014م, واستنزفت من قدراته العسكرية فنشر 25% من تعداد جيشه على المناطق الحدودية مع غزة, وفي نفس الوقت شغله هذا الأمر عما يحدث في الجبهة الشمالية ومنعه من التصعيد هناك.

عملية بركان رأي الاستقلال

عملية بركان

حالة من الغليان والغضب تسود الضفة الغربية بفعل التغول الصهيوني على الشعب الفلسطيني والتنكر لكل الحقوق الفلسطينية, وما ان تتاح الفرصة إلى أهلنا في الضفة للتعبير عن غضبهم حتى تظهر البطولات وتتعاظم التضحيات وتوجه الضربات للصهاينة الغاصبين الذين يعيثون في الأرض فسادا, ويعتدون على الفلسطينيين ويصادرون أرضهم وينتهكون حرمة مقدساتهم ويطردونهم من بيوتهم, سياسة الاحتلال هذه لا يمكن لأحد ان يحتملها, فهي مبنية على القهر والتسلط والتغول, وهذه الأساليب تحتاج إلى فعل مقاوم نوعي مؤثر ليردع الاحتلال ويصفعه على وجهه ويجعله يعيد حساباته من جديد فالشعب الفلسطيني لا يقبل الذل والهوان, ولا يستطيع ان يقف متفرجا على جرائم الاحتلال دون ان يرد عليها ويثأر منه.

أكتوبر المجيد رأي الاستقلال

أكتوبر المجيد

أكتوبر يعني صرخة الحق في وجه الباطل, هذه الصرخة التي أطلقها الأمين العام الأستاذ زياد النخالة في خطابه الأول بعد انتخابة أمينا عاما لحركة الجهاد الإسلامي, كانت الصرخة الأولى في وجه الاحتلال أننا سنحاصركم كما تحاصروننا, وسنفرض طوقا على مستوطنيكم في منطقة الغلاف الحدودي كما تفرضون طوقا علينا, ولن ندعكم تهنئون أبدا, وسنستمر في مسيرات العودة حتى تتحقق أهدافنا, وجاءت الرسالة الثانية للمقاومة الفلسطينية انه لا يجب الاستمرار في الصبر طويلا على انتهاكات الاحتلال ضد شعبنا وقتله للشباب والأطفال والنساء والشيوخ دون رادع, يجب ان نستعد لمواجهته والدفاع عن شعبنا فهذا طريقنا الذي لن نحيد عنه, أما الرسالة الثالثة فوجهها للسلطة الفلسطينية ممثلة برئيسها محمود عباس بضرورة إنهاء ملف الانقسام, وقد طرح الأمين العام مبادرة تستند على خمس نقاط لتذليل العقبات أمام المصالحة الفلسطينية, وهو يرد على اولئك المشككين الذين خرجوا ليوهموا الناس ان الجهاد الإسلامي يقف حجر عثرة أمام المصالحة الفلسطينية, حيث حمل أول خطاب للامين العام أبو طارق مبادرة لإنجاح جهود المصالحة, وهذا دليل عملي على جهود حركة الجهاد وسعيها لإنهاء ملف الانقسام الفلسطيني, والتوافق على برنامج وطني مشترك والتفرغ لمواجهة مخططات ومؤامرات الاحتلال التي تستهدف شعبنا وقضيتنا الفلسطينية.

بين سياستين رأي الاستقلال

بين سياستين

مرة أخرى نقول ان معركة الخان الأحمر بدأت, ولن تنتهي بالجهود الدبلوماسية, فكلنا يدرك ان الاحتلال يهدف من وراء هدم الخان الأحمر إلى فصل جنوب الصفة عن شمالها, وعزل مدينة القدس المحتلة عن الضفة الغربية, ونقطة انطلاق لهدم عشرات التجمعات السكانية الفلسطينية في المناطق المصنفة «ج» وهدف  بهذه الأهمية لا يمكن ان تتخلى عنه "إسرائيل" بدبلوماسية التخاطب, إنما يحتاج إلى انتفاضة عارمة ومعركة لا تقل عن معركة البوابات التي فجرها أهلنا المقدسيون لحماية المسجد الأقصى المبارك, وهذا يتطلب إجراءات سريعة وعاجلة من السلطة الفلسطينية التي يجب ان تحرك الشارع الفلسطيني في الضفة والقدس لمواجهة مخطط إخلاء الخان الأحمر, ويجب عليها ان ترفع قبضتها عن المقاومة الفلسطينية في الضفة, وان توقف التنسيق الأمني مع الاحتلال فورا, وتتخلص من كل القيود التي كبلتها بها الاتفاقيات الموقعة مع الاحتلال, معركة الخان الأحمر انطلقت شرارتها وحانت اللحظة الحاسمة للدفاع عنه بكل الوسائل الممكنة, ولو خسرنا هذه المعركة لا سمح الله فإننا سنقع فريسة لمخططات إجرامية متتابعة لإخلاء المزيد من التجمعات السكانية الفلسطينية, المسؤولية تقع بشكل مباشر على السلطة التي يجب ان تترك الشباب الفلسطيني يصل إلى مناطق التماس مع الاحتلال الصهيوني ويزلزل الأرض من تحت أقدامهم, فلا تضعوا الخان الأحمر بين سياستين, فشتان بين سياسة دبلوماسية مهزومة قائمة على مبدأ الاستجداء والتوسل, وسياسة المقاومة القائمة على انتزاع الحقوق بالقوة من بين أنياب الاحتلال, شعبنا في الضفة الباسلة قادر على المواجهة وتفجير الثورات, وهو يحتاج فقط إلى إطلاق يده لانتزاع حقوقه .. فهلا تفعلون! .     

حلول المضطر رأي الاستقلال

حلول المضطر

خروج وفد كبير من حركة حماس له دلالة واضحة بإصرار القاهرة على انجاز ملفي المصالحة والتهدئة, والبدء الفوري بتطبيق بنود التوافق بين الطرفين, وهى تنتهج مسلكاً جديداً اسمه الحل التدريجي للقضايا العالقة, وتأجيل طرح الملفات المختلف عليها, لكن هذا ليس سهلا لأن هناك خطوات ستكون متلازمة بمعنى ان التمكين يجب ان يتزامن برفع العقوبات التي تفرضها السلطة على قطاع غزة, والبدء بخطوات استيعاب الموظفين, وإعادة تشكيل منظمة التحرير الفلسطينية بدخول حماس والجهاد الإسلامي إليها وبتمثيل مشرف.

كيف تحمي نفسك؟! رأي الاستقلال

كيف تحمي نفسك؟!

 والرسالة الثانية لإسرائيل بالتنصل من اتفاقيات السلام ووقف التنسيق الأمني, وهو أيضا لا يملك ذلك لأن التنسيق الأمني تجاوز رئيس السلطة والحكومة, وأصبح في يد متنفذين في أجهزة امن السلطة ممن تربطهم علاقات مباشرة مع الاحتلال, كما ان إسرائيل تلوح بالبديل وهو ما يربك خطوات رئيس السلطة,

أعانكم الله على حمل الأمانة رأي الاستقلال

أعانكم الله على حمل الأمانة

اليوم الحركة متواجدة بقوة في ميادين العودة لتشارك شعبها وفصائل المقاومة الفلسطينية في الحراك السلمي في وجه الاحتلال, وفي نفس الوقت تستعد للمعركة القادمة ضد الاحتلال وتحذر من تماديه في مسلسل القتل واستهداف المدنيين العزل على الشريط الحدودي, وأي تطور في الميدان ضد الاحتلال ستكون حركة الجهاد الإسلامي طرفا فيه, وهى لن تلتفت في يوم من الأيام لصراعات جانبية مع أي طرف كان فصراعها مع الاحتلال الصهيوني فقط, ومعركتها لن تنتهي معه إلا باندحاره عن أرضنا المغتصبة واسترداد كل حقوقنا المسلوبة, وستبقى جهود الحركة مسخرة دائما لتذليل العقبات أمام المصالحة الفلسطينية حتى تنهي هذا الانقسام البغيض الذي اضر بشعبنا وقضيتنا وأدى إلى تشتت جهودنا وتباين مواقفنا السياسية, فالجهاد الإسلامي حريصة على وحدة شعبنا ووحدة وطننا ووحدة امتنا لمواجهة كل الأخطار التي تحاك ليل نهار.  

لا نامت أعين الجبناء رأي الاستقلال

لا نامت أعين الجبناء

خطاب فصائل المقاومة الفلسطينية مع الاحتلال الصهيوني يحكمه عامل القوة والشجاعة, ليس بالقول فقط إنما بالقول والفعل, واعتقد ان رسائل كثيرة ومباشرة أرسلتها فصائل المقاومة الفلسطينية عبر الوسطاء ووصلت للاحتلال عن قدرات المقاومة العسكرية واستعدادها لخوض أي معركة, وهى رسائل حقيقية أكثر من يدرك جديتها هو الاحتلال الصهيوني نفسه, لذلك تدرك «إسرائيل» ان أي معركة قادمة لها ثمن, وتكاليفها باهظة, وغير مضمونة النتائج, وحتى نكون واقعيين نحن لا نتحدث عن انتصار, ولكننا نتحدث عن خسائر قد لا يتحملها الاحتلال, وهى كفيلة بتعريته أمام العالم,  نتحدث عن افشال أهداف العدوان الصهيوني على القطاع, نتحدث عن مقامرة حقيقية للجيش الصهيوني في حال اقدامه على حرب جديدة على القطاع, لذلك وبكل وضوح نقول ان الاحتلال أمام خيارين إما العودة للالتزام بما وقع عليه عام 2014م, وإما حرب جديدة غير مضمونة النتائج, وعلى الاحتلال ان يدرك ان غزة لن تستسلم ولو تآمرت عليها كل قوى الشر في هذا العالم, وان سلاح المقاومة ليس محل مساومة, وان المصالحة بشروط أبو مازن ليست ممكنة ولو تحرك كل الوسطاء لإقناعنا بها, نحن لا نتخلى عن سلاحنا لان سلاحنا هو شرفنا, والشعب الفلسطيني لا يبيع شرفه أبدا وقادم الأيام سوف يثبت لكم ذلك, فلا تراهنوا على مقامرات الأغبياء المسكونين بالهزيمة لأننا سنمضي في طريق النضال والكفاح مهما كلفنا ذلك من أثمان, فلا نامت أعين الجبناء.  

معارك من ورق رأي الاستقلال

معارك من ورق

الم اقل لكم أنها معارك من ورق لا تسمن ولا تغني من جوع, وأنها تنتهي بنهاية المحفل الدولي, وسرعان ما يتم تناسيها والتعامل معها كأنها لم تكن, وإلا فاخبروني ماذا فعلت لنا الأمم المتحدة طوال سنوات الصراع مع الاحتلال, طيب بلاش ماذا فعلت لنا, خليها ماذا فعلت ضد جرائم إسرائيل وهل اتخذت قرارا إجرائيا واحدا بحقها, لقد شنت إسرائيل حروبا ثلاثة مدمرة ضد غزة وقتلت مدنيين ابرياء وأطفال ونساء وشيوخ وقصفت مدرسة الفاخورة فأزهقت أرواح اللاجئين إليها من الأهالي الذين شردوا من بيوتهم بفعل القصف الصهيوني وتدمير منازلهم, وقصفت المستشفيات والمساجد واستخدمت الأسلحة المحرمة دوليا وكل ذلك على مرأى ومسمع العالم الذي لم يحرك ساكنا أمام جبروت وطغيان ونازية ودموية هذا الاحتلال, فهل لا زلنا نعول على الأمم المتحدة ان تحقق لنا ولو مكسبا واحدا لصالح قضيتنا الفلسطينية, إذا كنا نظن ذلك فإننا واهمين, لأن العالم لا يحترم الضعفاء والمستسلمين, ولا يتعاطى إلا مع الأقوياء والباغين هذا هو قانونه الذي يحكمه.  

هكذا ننهي الحصار رأي الاستقلال

هكذا ننهي الحصار

أمام هذا الحال الذي وصل إليه الكثيرون, ومرحلة الضعف والهوان التي تمر بها الأمة, وحالة التخاذل وغض الطرف عن جرائم الاحتلال, قالت فصائل المقاومة الفلسطينية أنها عاقدة العزم على رفع الحصار عن قطاع غزة مهما كلف ذلك من تضحيات, بعد ان وصلت الأوضاع السياسية والاقتصادية والمعيشية إلى حد لا يطاق, واستمرأ الاحتلال واستسهل ارتكاب الجرائم بحق الشعب الفلسطيني, معتمدا على حالة الصمت والعجز التي أصابت الجميع, جاء القرار واضحا وبإجماع كافة الفصائل بالمضي بمسيرات العودة الكبار حتى كسر الحصار وحل المشكلات الحياتية للسكان, وحل الأزمات المالية, بالإضافة إلى عودة الاحتلال للالتزام باتفاق 2014م الذي وقعت عليه «إسرائيل» برعاية مصر, ونحن ندرك ان هذا القرار يحتاج لتضحيات جمة وإصرار كبير حتى يتم تحقيقه, ولسنا في بحبوحة من الأمر لأن الخيارات لدينا محدودة, والكل تخلى عن واجبه تجاه فلسطين وقضيتها, لذلك سخرت الفصائل الفلسطينية المقاومة كل إمكانياتها للوصول إلى هذا الهدف, وعقدت العزم على الاستمرار في النضال بكافة اشكاله حتى تصل إلى مبتغاها وتنتزع حقوقها من بين أنياب الاحتلال.