رأي الاستقلال

اضاءات على مواقف الجهاد.. خيمة المقاومة هي حدنا رأي الاستقلال

اضاءات على مواقف الجهاد.. خيمة المقاومة هي حدنا

الدكتور محمد الهندي قال : إننا لا نريد أن يأتي المفاوض لمربع المقاومة، لكن لا نريد ايضا أن يأخذنا المفاوض لخياره, فليس بالضرورة أن نتفق على كل شيء، قد نختلف، وقد يكون هناك تبادل أدوار، فنحن نكمل بعض، والتوافق سيد الموقف، مشيراً إلى أن خيمة المقاومة هي حدنا، وهذا مستمر في ظل حالة التحرر التي نعيشها, وهذه قمة الشفافية في طرح موقف الجهاد الاسلامي, ويبين مدى حرص الحركة على تجسيد الوحدة الفلسطينية, ودعم حالة التوافق الداخلي الفلسطيني, ولن تكون حركة الجهاد الاسلامي يوما عاملا مفرقا, انما عاملا وحدويا يجمع ولا يفرق, وتبني مواقفها على ثوابت شعبنا وحقوقه الوطنية, فتمايز الجهاد الاسلامي في مواقفه يدل على قدرته في تبني قضايا شعبنا وحرصه على توحيد جبهتنا الداخلية لمواجهة التحديات.

الحرب على غزة وفحواها رأي الاستقلال

الحرب على غزة وفحواها

بوخبوط اشار الى انه وفقا للخطة فإنها تتضمن "استخدام أسلحة جديدة ومفاجئة لمحاربة مقاتلي حركات المقاومة، بهدف إلحاق ضرر بقدراتها الأساسية المرتبطة بوسائل القيادة والسيطرة، وعالم الأنفاق، والصواريخ، وقوات الاحتياط" وهى رسالة موجهة للمقاومة الفلسطينية, الغرض منها خلق حالة ارباك لديها, ومحاولة استدراجها للميدان وفق رؤية جديدة لم تعتد عليها المقاومة, لكنها تبقى محاولات يائسة لا تنطلي على المقاومة وعناصرها التي تعلم طرق المواجهة مع هذا الاحتلال الصهيوني المجرم, لذلك فقد اكد بوخبوط أن إعلان الانتهاء من بناء الجدار تحت الأرض لمواجهة أنفاق المقاومة الفلسطينية، قدم الوسائل والاستراتيجية الجديدة التي ستميز الجولة القادمة من القتال في غزة, وهذا التحشيد المتعمد للجيش الصهيوني الهدف منه رفع معنويات الجيش وتقديم تطمينات للجبهة الداخلية الصهيونية التي تعاني من تصدعات كبيرة تهدد استقرارها وامكانية صمودها امام ضربات المقاومة المتوقعة, والتي تستطيع ان تضرب أي مكان في فلسطين المحتلة عام 48م وتبث الرعب بين الاسرائيليين الذين يعانون من ضعف حكومتهم وانقسام مواقفها السياسية وانهيارها الدائم فهي ستأتي على الانتخابات الرابعة بحلول وقتية قد تؤدي الى انتخابات خامسة, ويعانون فساد نتنياهو, ووباء كورونا المستشري بين الاسرائيليين, وانتكاسة اقتصادهم.

إحنا الشعب .. أين العدل؟! رأي الاستقلال

إحنا الشعب .. أين العدل؟!

التحدي الفج من المسؤولين داخل السلطة وايثار انفسهم على مستحقي اللقاحات اثار ردات فعل مستنكرة لعدد من قادة الفصائل الفلسطينية فالدكتور يوسف الحساينة عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي قال إن توزيع لقاحات فيروس كورونا بطريقة غير عادلة ومدروسة، يساهم في حرمان فئات مستحقة من العلاج والوقاية من الجائحة. وطالب الحساينة الأجهزة المختصة بضرورة مراعاة المعايير العلمية ومبادئ العدالة في التوزيع وعدم التمييز بين الفئات المجتمعية ولا حتى بين المحافظات, واعتبر أن المسئولية المجتمعية والأخلاقية تستوجب من الجهات المعنية بذل جهود أكبر في توفير اللقاحات للمواطنين الفلسطينيين كافة، وذلك بالتكاتف والتعاون مع جميع الجهات المحلية والدولية، مذكراً بضرورة الإسراع بإعادة كامل الحقوق والخدمات لأبناء شعبنا في قطاع غزة المحاصر, اما مؤسسات المجتمع المدني ومنذ انتشار جائحة كورونا، فدعت الى ضرورة تبني الحكومة مبدأ الشفافية والنزاهة في إدارتها للجائحة، حيث كانت الدول الأكثر نجاعة في مواجهة الجائحة، هي تلك التي اعتمدت مبدأ الشراكة والمكاشفة والشفافية مع المواطنين في إدارتها للأزمة, وطالبت رئيس الوزراء محمد اشتية بتشكيل لجنة حكومية بالشراكة مع القطاعين الخاص والأهلي، تكون مهمتها وضع خطة ومعايير توزيع اللقاحات, لكن اشتية عجز عن القيام بذلك بفضل «المتنفذين».

الانتخابات: تحالفات وهمية وتشظيات حقيقية رأي الاستقلال

الانتخابات: تحالفات وهمية وتشظيات حقيقية

ورغم اعلان القيادي في حركة فتح عزام الأحمد أنّ أربعة فصائل أبلغت «فتح» رسمياً موافقتها على التحالف معها في الانتخابات المقبلة، وهي: حزب «فدا»، «جبهة النضال الشعبي»، «جبهة التحرير العربية» و»الجبهة العربية الفلسطينية»، الا أن هذا التحالف خادع ووهمي ولا يمكن البناء عليه لتحقيق تفوق فتحاوي في الانتخابات التشريعية القادمة فاستطلاع الرأي الذي أجراه مركز الجزيرة للدراسات دلَّ على أن النسبة الأكبر من مؤيدي «فتح» يبدون استعدادًا أكبر للتصويت للقائمة التي قد يشكِّلها القيادي الفتحاوي مروان البرغوثي، المعتقل في السجون الإسرائيلية، والذي لا يتماثل مع مواقف عباس. وفي حال خاضت قائمة تابعة للقيادي الفتحاوي السابق محمد دحلان الانتخابات البرلمانية، ستحوز على دعم 20% تقريبًا من مؤيدي «فتح»، وهنا تبرز امكانية الغاء أو تأجيل الانتخابات, لأن السلطة وفتح تدرك بأنها ان خاضت الانتخابات التشريعية بأربعة قوائم فان هذا يعني ان اصوات فتح ستتوزع على القوائم الاربعة, وستضعف فرص فوزها بالانتخابات التشريعية, لكن فتح لا زالت تراهن على مسارين يمثلان طوق نجاة بالنسبة لها حسب تقديراتهما, المسار الاول ان تتحالف فصائل منظمة التحرير الفلسطينية وتدخل في قائمة مشتركة لمواجهة حماس, وهذا الامر ليس هينا لان الجبهة الشعبية الفصيل الثاني في المنظمة لها اشتراطاتها الخاصة للدخول في قائمة مشتركة, اما الخيار الثاني فهو الدخول بقائمة مشتركة مع حماس وهذا يمثل ضمانة حقيقية لفتح للفوز بالانتخابات.

ما بين التنازل والتفريط رأي الاستقلال

ما بين التنازل والتفريط

فرق كبير ان يتم التنازل عن بعض المواقف لأجل انجاح مسارات تخدم الصالح العام, وتؤدي الى ترتيب البيت الداخلي الفلسطيني, وتوحيد الصفوف لمواجهة اخطار اكبر واعداء مركزيين, فرق كبير ان تتنازل لتعلي مصالح هامة على قاعدة المصالح المرسلة والتي لا يمكن اعتبارها ولا الغاؤها الا وفق مصلحة كبيرة تعود بالنفع على الشعب كله وتؤدي لتفادي خطر اكبر, فما بين التنازل والتفريط خط رفيع لا يمكن تجاوزه, فالتنازل عن الثوابت او حتى تأجيلها عندما تكون النتائج والمحصلة صفرية فانه يصبح تفريطاً في حق من الحقوق الهامة التي لا تنازل عنها, فحوارات القاهرة التي حدثت مؤخرا بين فتح وحماس بحضور الفصائل الفلسطينية وبرعاية القاهرة, قدمت فيها تنازلات كبيرة, على امل ان يتم تجاوز الانقسام والشروع بمصالحة حقيقية, وانفاذ الانتخابات الرئاسية والتشريعية وانتخابات المجلس الوطني, لكن هذه التنازلات قد تصبح تقريطاً اذا ما قبلنا بان يكون سقف هذه الانتخابات اوسلو, وان لا يعاد ترتيب منظمة التحرير الفلسطينية, وان لا تجرى الانتخابات للمجلس الوطني, وان لا ينظر الى هذا الحوار على انه يهدف في الاساس لخدمة شعبنا الفلسطيني وحل الكثير من مشاكله التي يعاني منها على مدار سنوات طوال وان التوافق الداخلي الفلسطيني مطلب وطني هام, والجميع مطالب ان يتنازل لمصلحة الشعب ولتخفيف الاعباء عنه وايجاد حلول لأزماته المتلاحقة .

رأي الاستقلال

"إسرائيل" بين التلويح والتلميح

سادسا:- التأثير في موقف ايران من القضية الفلسطينية ووقف الدعم الذي تقدمه ايران لها, والعمل على قطع كل اشكال التواصل مع المقاومة الفلسطينية واللبنانية التي باتت تمثل كابوسا مزعجا لإسرائيل وحلفائها.

حقل غاز غزة.. رائحة تزكم الأنوف رأي الاستقلال

حقل غاز غزة.. رائحة تزكم الأنوف

جريدة «الأخبار» اللبنانية قالت انها علمت من مصادر في السلطة، بأن وفداً فلسطينياً يقوده عضو اللجنة المركزية لحركة «فتح»، حسين الشيخ، ناقش قبل ثلاثة أسابيع، قضية غاز غزة مع جهات مسؤولة في حكومة العدو الصهيوني) مُقرّبة من رئيس الوزراء، بنيامين نتنياهو، وطلب رسمياً عدم اعتراض (كيان العدو) على بيع غاز القطاع، والموافقة على عرض مصريّ للتعاون في استخراجه وشرائه لصالح رام الله. وخلال الأسبوع الماضي، حصلت السلطة على موافقة الاحتلال، الأمر الذي دفعها إلى إبلاغ السلطات المصرية باستعدادها للتفاوض حول عرض مصري قديم لتطوير غاز غزة عبر استخراجه وشراء جزء منه، وذلك بعدما فشلت مفاوضات سابقة بين الفلسطينيين والقاهرة إثر توقيع الأخيرة اتفاقاً لشراء الغاز من (كيان العدو) وهنا من حقنا ان نتساءل ما هو المقابل الذي دفعته السلطة للاحتلال الصهيوني من اجل نيل الموافقة على صفقة الغاز بين السلطة ومصر, لأننا تعودنا ان «اسرائيل» لا تقدم شيئاً مجانا لصالح الفلسطينيين, وانها تتحصل اضعاف ما تقدمه من مكاسب لها, وهذ ما تتساءل عنه الفصائل الفلسطينية, لذلك من حقها ان تطلع على الاتفاقيات الموقعة خاصة اذا كانت «اسرائيل» طرفا مباشرا او غير مباشر بها, من حق شعبنا وفصائله ان يعرفا نصوص اتفاقية الغاز, وان يطلعا على كل الخبايا وكذلك دور الاحتلال فيها, وهذا حق مكفول قانونيا.

رسالة الشيخ كتبت بالحبر السري رأي الاستقلال

رسالة الشيخ كتبت بالحبر السري

حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، قالت ان الرسالة التي أرسلتها السلطة الفلسطينية للإدارة الأمريكية والتي تختزل الحق الفلسطيني في الأراضي المحتلة عام 1967, وأكدت الحركة في بيان صحفي، مساء امس الأحد، أنه لا صلة لها بما ورد في الرسالة المذكورة، مشددة أنها لم تخول أحداً بالتنازل عن أي ذرة من تراب أرض فلسطين التاريخية, فما عبر عنه حسين الشيخ يمثل فيه نفسه ومن خوله بذلك, اما حركة الجهاد الاسلامي في فلسطين فلها ثوابتها التي لن تحيد عنها, ففلسطين التاريخية من نهرها لبحرها حق لنا, والقدس المحتلة بشرقيها وغربيها هي عاصمة دولة فلسطين, ومنظمة التحرير الفلسطينية تمثل الكل الفلسطيني عندما يعاد تشكيلها وفق الاجماع الوطني على ضرورة اعادة ترتيب البيت الداخلي الفلسطيني, وضم حماس والجهاد الاسلامي اليها, اما المقاومة بكافة اشكالها, وعلى رأسها المقاومة المسلحة فهي حق اصيل لشعبنا لا يمكن المساومة عليه او التفريط فيه, وهو اقصر الطرق للوصول الى الهدف التي لطالما ناضل شعبنا من اجلها.

باب الرحمة..الاقصى لا يغيب رأي الاستقلال

باب الرحمة..الاقصى لا يغيب

مشهد المصلين وهم يؤدون الصلاة على الجليد رغم تساقط الثلوج فوق رؤوسهم, يدل على مدى ارتباط الفلسطينيين والمقدسيين منهم بمسجدهم الاقصى المبارك, وهذا بالتأكيد يغيظ الاحتلال مصداقا لقوله تعالى « لا يطأون موطئا يغيظ الكفار, ولا ينالون من عدو نيلا, الا كتب لهم به عمل صالح», الفلسطينيون يدركون الاخطار المتزايدة التي تحدق بالمسجد الاقصى المبارك, وهذا يدفعهم الى الاستمرار في حالة الاستعداد والاستنفار دفاعا عنه وخوفا من تسلل المستوطنين المتطرفين وجنود الاحتلال الصهيوني لفرض امر واقع جديد داخل المسجد الاقصى يسمح بتقسيم زماني ومكاني لباحته, وممارسة طقوس دينية في المسجد الاقصى المبارك, فمساعي الاحتلال وخطواته لا تكاد تتوقف لفرض امر واقع جديد من الممكن ان يؤدي في النهاية لتنفيذ مخططات الاحتلال وتحقيق اطماعه العدوانية في المسجد الاقصى, ولا تكاد تتوقف عمليات الاقتحام اليومي للمسجد الاقصى على ايدي جماعات يهودية متطرفة تحت حماية الجيش النازي الصهيوني, تنادي بهدم المسجد الاقصى المبارك واقامة الهيكل المزعوم على انقاضة.

حوار الأمين العام عنوانه المكاشفة رأي الاستقلال

حوار الأمين العام عنوانه المكاشفة

الامين العام اوضح ان حركة الجهاد الاسلامي ذهبت للقاهرة بعقل وقلب منفتحين على الحوار بدون أي قرارات مسبقة، وعندما وجدنا مراوحة للوضع الفلسطيني عادت الحركة إلى ثوابتها بالالتزام بعدم الاعتراف بإسرائيل وباتفاق أوسلو» فالمعضلة الرئيسية في الحوار الفلسطيني تكمن في التمسك بأوسلو ورفض السلطة الفلسطينية التخلص من مسار التسوية, وهذا يجعل الامور اكثر تعقيدا فما لم تنسحب السلطة من اتفاق أوسلو لن تكون حركة الجهاد الاسلامي في أي جزء من هذه السلطة, لأنها تعبير غير واقعي عن طموحات الشعب الفلسطيني» ورغم ذلك فان حركة الجهاد الاسلامي لن تعرقل ولن تكون ضد حالة الإجماع الفلسطيني.