الأسرى

الأسرى

"أسرى النقب": نتعرّض لهجمة شرسة مدعومة سياسيًا من الاحتلال

وفي بيان صادر عن الحركة الأسيرة أورده مكتب إعلام الأسرى (غير حكومي)، قال الأسرى: "إن إدارة السجون تقود حملة ضدهم، مدعّمة بقرارات المستوى السياسي الأعلى لدولة الاحتلال، ومستقوية بما يسمى وزير أمنه الداخلي (جلعاد أردان) الذي قهرته المقاومة (بغزة) وأظهرت ضعفه".ولفتوا إلى أن "أردان" "أراد أن ينكّل بالأسرى عبر جملة من الإجراءات العقابية كان آخرها وأخطرها وضع أجهزة تشويش مُسرطنة فوق رؤوسنا مباشرة، والتي تعتبر وصفة حقيقية للموت البطيء".وتابعوا: "الهجمة التي نتعرض لها لم يسبق لها مثيل، وإن القوات التي تحيط بنا وتتجهز لنا تكفي لمحاربة جيوشًا جرارة وليس لقتال أسرى عُزّل قيّدهم السجن والسجان، متسائلين: "فهل من نصير يا شعبنا العظيم ؟"وأضافوا: "يا أحرار العالم، من بطن الموت، من غياهب السجون، من بين الأسلاك الشائكة، من خطوط الدفاع الأولى والحيّة عن مقدساتنا وأمتنا وقضيتنا (..) من داخل سجون الاحتلال الصهيوني ندوي بصرختنا لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد".وأكملوا: "نستصرخ ضميرًا حيًا، نستغيث بعد الله عز وجل بركنٍ شديد، كلماتنا نسطّرها لكم وقد بلغت القلوب الحناجر، لكن ظننّا بالله خيرًا عظيماً، ثم ظننّا بكم متيناً عزيزاً أن تَرفعوا عنّا هذا الظلم والبغي والعدوان".وقال البيان: "ها نحن أبناؤكم وإخوانكم وأحبابكم أصبحنا ورقة مساومة في انتخابات رخيصة قائمة على الدموية والنازية والسادية"، متسائلين: "هل تقبلون ذلك؟".وزادوا: "سنوات عمرنا قد بذلناها فداءً لهذا الوطن المسروق ولحرية شعبنا المسلوبة كما أمرنا ربنا وحفاظا على تراث الشهداء والقادة العظام من أبناء شعبنا (..) فهل من صفات الأحرار أن يتركوا أسراهم وجرحاهم في أرض المعركة وحدهم يتجرعون الألم؟".وفي وقت سابق اليوم، قال نادي الأسير الفلسطيني (غير حكومي) إن أسرى "النقب الصحراوي" شرعوا بخطوات عصيان؛ لمواجهة الإجراءات الجديدة لإدارة المعتقل، والمتمثلة بنصب أجهزة تشويش.وبين النادي في بيان وصل "الاستقلال" أن "خطوات الأسرى تمثلت بإغلاق عدد من الأقسام (3، 4، 5)، ووقف كافة المظاهر الحياتية اليومية فيها، بما فيها تنظيف غُرف وخيم السجن، حيث تنتشر النفايات في الأقسام، وذلك في إطار حالة العصيان التي أعلنها الأسرى".ونوّه البيان إلى "حالة من التوتر لا تزال قائمة في المعتقل، وأن قوات القمع تتواجد داخل المعتقل منذ يومين، استعداداً لأي مواجهة أخرى قد يفرضها الأسرى، معتبرًا ما يجري "استمرار لسياسة السلب والقمع التي تنتهجها إدارة معتقلات الاحتلال بحق الأسرى".ويعتبر معتقل "النقب الصحراوي" من أكبر من معتقلات الاحتلال، وتضم قرابة (2000) أسير. ومنذ بداية العام الجاري نفذت إدارة سجون الاحتلال عمليات قمع واعتداءات في معظم السجون، كانت أشدّها في معتقل "عوفر"، خلال يناير الماضي.

أسرى الأسرى

أسرى "النقب" يبدأون خطوات احتجاجية لمواجهة إجراءات المعتقل

وبين نادي الأسير، في بيان، أن خطوات الأسرى تمثلت بإغلاق عدد من الأقسام وهي (3، 4، 5)، ووقف كافة المظاهر الحياتية اليومية فيها، بما فيها تنظيف غرف وخيم السجن، حيث تنتشر النفايات في الأقسام، وذلك في إطار حالة العصيان التي أعلنها الأسرى.

الأسرى

"مهجة القدس": الأسيران "مرشود" و"أبو الرب" يدخلان أعواماً جديدة في الأسر

وأضافت مهجة القدس أن الأسير المجاهد عمر أحمد عبد الرحمن أبو الرب (36 عاماً) من بلدة جلبون قضاء مدينة جنين أنهى اثني عشر عاماً على التوالي في الأسر ويدخل اليوم عامه الثالث عشر في سجون الاحتلال الصهيوني.

الإفراج عن الأسير مقبول بعد 17 عاما الأسرى

الإفراج عن الأسير مقبول بعد 17 عاما

وتم الإفراج عن مقبول من سجن النقب الصحراوي، وكان في استقباله عند حاجز الظاهرية بالخليل عدد من أقربائه وأصدقائه، كما استقبله المئات عند المدخل الشرقي لمدينة نابلس، وطافوا به شوارع المدينة، وأقيم له حفل استقبال حاشد في ميدان الشهداء .

الحركة الأسيرة: أموال الضرائب حق شعبنا وليس ورقة للابتزاز الصهيوني الأسرى

الحركة الأسيرة: أموال الضرائب حق شعبنا وليس ورقة للابتزاز الصهيوني

وأعربت الحركة الأسيرة عن دعمها لرئيس السلطة في موقفه بعدم استقبال أموال الضرائب إن تم استقطاع قرش واحد، مثمنةً موقفه أيضاً بخصوص قضية الأسرى، مستدركةً :"لكن يا سيادة الرئيس لماذا يتم قطع مستحقات 133 أسير؟!! ماذا أنت فاعل لهم!!.. الأمر يحتاج لقرار منك برفع الظلم وإلا فإن كلامك سيبقى بلا معنى ولا وزن إن بقي هذا الظلم.

الأسير إياد أبو هاشم .. حرية قتلها الاحتلال على عتبات السجن الأسرى

الأسير إياد أبو هاشم .. حرية قتلها الاحتلال على عتبات السجن

مرت ليلة عصيبة على عائلة الأسير إياد أبو هاشم في مدينة رفح جنوبي قطاع غزة، ووالده ووالدته وأشقائهم المقيمين في دولة قطر، تتبعتها أيام أصعب، ففي تلك الليلة الكئيبة، أمضى أفراد عائلته و أقاربه في قطاع غزة ساعات نهارهم حتى حلول المساء ، أمام بوابة حاجز بيت حانون «ايرز» شمال القطاع، تمهيدا لاستقباله بعد قضاء فترة اعتقاله في سجون الاحتلال الإسرائيلي دامت (22عاما )، إلا أن جيش الاحتلال حطم حلمه بالحرية، بإعادة احتجازه مرة أخرى عند أحد الحواجز الإسرائيلية أثناء استعداده لدخول القطاع تحت حجج واهية ليعود الأسير وأقاربه أدراجهم والحزن ينهش قلوبهم. 

ذوو الأسرى المرضى.. قلوب يكسنها القلق على مصير أبنائهم  الأسرى

ذوو الأسرى المرضى.. قلوب يكسنها القلق على مصير أبنائهم 

وأوضح أن هنالك خطورة على الأسرى المرضى "بمستشفى سجن مراج بالرملة" كونهم بحالة صحية متردية، وهنالك خطر حقيقي على حياتهم نتيجة الاستهتار الطبي، وعدم توفير الرعاية والعناية الصحية والأدوية اللازمة والفحوصات الطبية الدورية للأسرى، الأمر الذي يخلف المزيد من الضحايا في حال استمرار الاحتلال في سياسته دون ضغوطات دولية جدية من أجل إنقاذ حياة المرضى منهم قبل فوات الأوان.

الأسرى

"لجنة الأسرى": قطع الرواتب جريمة أخلاقية ووطنية يجب التراجع عنها

وجاءت الوقفة أمام منزل رئيس السلطة محمود عباس غربي مدينة غزة، إذ رفع المشاركون فيها شعارات مناهضة لسياسة عباس المتمثلة بقطع الرواتب، ومنددة باستشهاد الأسير فارس بارود (أمس)؛ نتيجة سياسة الإهمال الطبي المتعّمد في سجون الاحتلال.وقال داود شهاب المتحدث باسم حركة الجهاد الإسلامي في كلمة له نيابة عن الفصائل: "إن استهداف قضية الأسرى والشهداء عبر قطع مخصصاتهم جريمة كبيرة، تستهدف شعبنا الفلسطيني ونضاله وقضيته التحررية الوطنية".وعبّر شهاب عن رفضه إقحام تلك قضية في أتون التجاذبات السياسية، مؤكدًا على ضرورة أن تبقى "قضية إجماع وطني غير قابلة للتمييز".وشدّد على أن شعبنا الفلسطيني لن يرضخ للحصار والعقوبات المروضة عليه، وسيقف أمام كل المؤامرات والمخططات الرامية لتصفية قضيته وثوابته الوطنية.وعبر كلمة ألقتها زوجة الأسير وائل عودة، طالب ذوو الأسرى والشهداء السلطة الفلسطينية بالتراجع الفوري عن جريمة قطع الرواتب.وقالت عودة: "يجب وقف هذه السياسة (قطع الرواتب) الجاحدة لمسيرة الأسرى والشهداء، وإعادة الرواتب باعتبارها حق مشروع".والثلاثاء الماضي، قطعت السلطة رواتب نحو 5 آلاف من موظفيها العموميين في قطاع غزة؛ الأمر الذي اعتبره سياسيون ومراقبون استكمالاً لعقوباتها المفروضة على القطاع منذ إبريل 2017.وفي بيان وصل "الاستقلال" اليوم، أوضحت مؤسسة الضمير لحقوق الإنسان (غير حكومية)، أن "1719 من المقطوعة رواتبهم من الموظفين المدنيين، و1512 من الموظفين العسكريين، و1700 من الأسرى والجرحى، و112 من تفريغات 2005".

مركز: 218 عدد شهداء الحركة الأسيرة الأسرى

مركز: 218 عدد شهداء الحركة الأسيرة

وفي بيان صحفي، وصل "الاستقلال"، حمّل المركز سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن استشهاد الأسير بارود51)  عامًا)؛ نتيجة الإهمال الطبي المتعمّد (القتل البطيء) من قبل إدارة سجون الاحتلال.وأشار إلى أن الشهيد الأسير كان يعاني منذ شهور من مشاكل في الكبد، وأَهمل الاحتلال علاجه ومتابعه حالته، إلى أن تراجعت بشكل خطير ليلة الثلاثاء (5 فبراير) ونقل إلى مستشفى "سوروكا" وهو في حالة غيبوبة، حيث فارق الحياة بعد ساعات معدودة.ونوّه إلى أن صحة الشهيد "بارود" تراجعت بشكل واضح بعد أن خاض إضرابًا عن الطعام في نوفمبر/ 2018؛ احتجاجًا على قطع السلطة رواتب العشرات من الأسرى والمحررين، حيث أصيب بفيروس في الكبد وأجريت له عملية استئصال لجزء منه، وأعيد للسجون.ولفت إلى أن العشرات من الأسرى يعانون من ظروف صحية صعبة للغاية، نتيجة إصابتهم بأمراض السرطان والفشل الكلوي والجلطات وغيرها، محذرًا من استشهادهم في أيّة لحظة.وطالب "أسرى فلسطين" بتشكيل لجنة تحقيق دولية محايدة في ظروف استشهاد الأسير فارس بارود والأسرى الذين استُشهدوا خلف وخارج القضبان.وقال: "ما لم يتم محاسبه الاحتلال على جريمة القتل البطيء للأسرى؛ فإن الباب سيبقى مفتوحًا لارتقاء أسرى جُدد، في ظل وجود العشرات من الأسرى المرضى، بينهم 160 حالة مرضية مصنفه خطرة".والشهيد الأسير فارس بارود من مخيّم الشاطئ غرب غزة، اعتُقل منذ 23/3/1991، ومحكوم بالسجن المؤبد بتهمة قتل مستوطن.

هيئة الأسرى: اعتقال 57 طفلاً في الأسرى

هيئة الأسرى: اعتقال 57 طفلاً في "عوفر" خلال شهر

فرضت محاكم الاحتلال الإسرائيلي خلال شهر كانون ثاني الماضي، أحكامًا بالسجن الفعلي بحق عدد من الأسرى القاصرين القابعين في معتقل "عوفر"، إلى جانب فرض غرامات مالية باهظة وصل مجموعها إلى أكثر من 60 ألف شيكل.