اقتصاد وأعمال

على أبواب اقتصاد وأعمال

على أبواب "الأضحى" والمدارس.. الأزمة الاقتصادية تُثقل كاهل الغزيين

ينادي بائع الملابس بأعلى صوته في سوق الشجاعية الشعبي، شرق مدينة غزة، المجاور لمنزل الأربعيني أبو عبد عياد، فيدير الرجل وجهه جانباً بعدما شاهد ابنه الأصغر «محمد» ذا الستة أعوام يهم بالذهاب إليه، طلباً لشراء «ملابس العيد» كما وعده والده سابقا. يهز الأب «عياد» رأسه يمينا ويسارا، فيفهم الأبن لغة أبيه سريعا وهي «لغة الحرمان» التي اعتاد عليها منذ ثلاث سنوات، ليعود أدراجه بين أشقائه الأربعة حزين الوجه قاطب الجبين، فيتفطر قلب الأب قهرا وتذرف عيونه دموع الفقر والعجز عن توفير أدنى احتياجات أطفاله.

موسم الأضاحي  بغزة.. اقتصاد وأعمال

موسم الأضاحي  بغزة.. " العين بصيرة واليد قصيرة "

بخطوات ثقيلة وملامح كستها الحسرة ينقل تاجر المواشي جبريل أبو معيلق بين رؤوس العجول والأبقار ومختلف المواشي في مزرعته ، لبقائها على حالها دون أن تزينها علامة حمراء تدل على أنها محجوزة  كأضحية للعيد .

الأزمة المالية للسلطة .. تصيب الاقتصاد الفلسطيني بالشلل اقتصاد وأعمال

الأزمة المالية للسلطة .. تصيب الاقتصاد الفلسطيني بالشلل

وبين أن السلطة تتحمل جزء من المشكلة الحالي لكونها عندما رفضت استلام أموال المقاصة منقوصة لم تكن تضع خططاً بديلة لتواجه هذه الأزمة أو تبحث عن بدائل لإيجاد الحل، موضحاً أن اللجؤ إلى الاقتراض من البنوك ليس حلاً عملياً ومداه قصير فالبنوك لا تستطيع أن تغطي العجز في الموازنة العامة لدى السلطة فهي تقدم قروضاً مؤقتة لأشهر قليلة وتتقضى عليها فوائد وسدادها بعد عدة أشهر.

اقتصاد وأعمال

"التعليم العالي" و"الاتصالات" توقعان مذكرة لدعم التعليم التقني

ووقع الاتفاقية وزير التعليم العالي والبحث العلمي محمود أبو مويس، والرئيس التنفيذي لمجموعة الاتصالات عمار العكر، وسيتم بموجبها توزيع منح مجموعة الاتصالات على طلبة الإنجاز في المجال التقني، بما ينسجم مع احتياج سوق العمل. وأكد الوزير "أبو مويس" على أن الحكومة أخذت على عاتقها الانتقال من التعليم إلى التعلّم، ومن الاحتياج إلى الانتاج، معتبراً أن مجموعة الاتصالات الفلسطينية لبّت النداء من خلال المنح التي قدمتها في المجال التقني، مضيفاً "أقول لسيادة الرئيس اطمئن لأننا حكومة وقطاع خاص ومؤسسات نتكامل ونتعاون ونتكاتف خلفك من أجل فلسطين". واعتبر وزير "التعليم العالي" أن تقديم هذه المنح يشكل حافزاً للطبلة على التوجه نحو التعليم التقني، بما يعزز هذا النوع من التعليم، وتغيير التفكير النمطي للطلبة صوب هذه المجالات. وأضاف أن هذه المنح تُشكّل فرصة لجميع الطلبة الذين تنطبق عليهم الشروط من أجل المنافسة عليها في مختلف محافظات الوطن، مؤكدًا في على أهمية جودة المخرج التعليمي بما يتواءم وحاجة سوق العمل، للمساهمة في الحد من البطالة في أوساط الخريجين. ودعا "أبو مويس" مؤسسات القطاع الخاص كافة إلى القيام بدورها تجاه طلبة الإنجاز، خاصة في ظل الظروف الاستثنائية التي يمر بها الشعب الفلسطيني. وأضاف العكر أن مجموعة الاتصالات قدّمت (5100) منحة حتى اللحظة، وبلغ عدد الخريجين (592) خريج جامعي و(35) خريج تقني حتى نهاية عام 2018. وأشار إلى إطلاق "منح مجموعة الاتصالات للتعليم التقني" لهذا العام، انسجاماً مع رؤية وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والحكومة لدعم قطاع التعليم التقني في فلسطين، والسعي لتوفير فرص عمل للشباب الفلسطيني للتأهل في المجال التقني والذي يمثل الحاجة الأكبر في سوق العمل والذي تصل نسب التشغيل لخريجي التخصصات التقنية أكثر من 95%.

رفح: اقتصاد وأعمال

رفح: "جوال" و"بلدية النصر" تفتتحان مشروع توفير أجهزة مكتبية للبلدية

وافتتح المشروع إلى جانب رئيس بلدية النصر في محافظة رفح محمد عاشور، مدير إدارة إقليم غزة في شركة جوال عمر شمالي، ومدير شركة حضارة بغزة عوني الطويل، وعدد من مدراء مجموعة الاتصالات الفلسطينية. و خلال حفل افتتاح المشروع، أشاد عاشور بالدعم المقدم من شركة "جوال" بتوفير أجهزة مكتبية، معتبرًا أنه جانب أساسي في تقديم الخدمات لمواطني البلدة والمتعاونين معها، ويصب بالدرجة الأولى في تطوير أداء العمل بالبلدية والارتقاء به. وقدَّم شكره لجوال ومدرائها والعاملين فيها على الدعم الكريم وأثره على خلق روح التعاون بينها وبين المؤسسات العاملة في فلسطين، وإحلالها كشريك أساسي في ظل غياب الدعم الخارجي وتعويض المؤسسات الوطنية الفلسطينية عما فقدته من دعم خارجي نتيجة الحصار الخانق. وأشار إلى أن إصرار شركة "جوال" على دعمها للمشاريع التنموية في قطاع غزة خصوصًا يخلق استقرارًا اقتصاديًا، ويُعزّز صمود المواطنين في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة، مطالبًا الشركة بزيادة مخصصات الدعم للبلدية ومشاريعها لا سيّما الخاصة منها بفئة الشباب. وأوضح الخدمات التي تقدمها بلدية النصر برفح، مُعدّدًا المشاريع التطويرية التي تساهم في الارتقاء بالمستوى المعيشي للمواطنين، وتطلعات البلدية نحو تطويرها وفق جداول زمنية وخطط مدروسة ستعمل على استحداث عملية تنموية سريعة في جميع المجالات والخدمات. بدوره، أكد "شمالي" حرص شركته على تعزيز الشراكة مع مؤسسات المجتمع المدني والمؤسسات الوطنية والريادية، الحريصة على تقديم الخدمات للجمهور، موضحًا أن الشركة تنتهج سياسة دعم تنموية في جميع المجالات. ونبَّه إلى أن "جوال" تسعى إلى تنمية جميع القطاعات وتحرص على دعم الخطط التنموية التي تقدم خدمات مباشرة لجمهور المواطنين، والارتقاء بها وفق ما يتناسب مع تطلعاتهم وطموحاتهم. وشدَّد على أن الدعم المُقدَّم لبلدية النصر بتوفير أجهزة مكتبية سيساهم بتحسين العمل وتقديم التسهيلات المناسبة للمواطنين، ويوفر الوقت والجهد على موظفي البلدية، ويعمل على زيادة الطاقة الانتاجية مما يساهم في الارتقاء بمستوى عملية التنمية المستدامة، بما يتوافق مع تطلعات واستراتيجية شركة "جوال" نحو تطوير المؤسسات الوطنية الفلسطينية.

اقتصاد وأعمال

"جوال" تختتم المخيم التدريبي الخاص ببرنامج "code For Palestine"

ويستهدف البرنامج  الطلاب ذوي الفئة العمرية (14عامًا) المتميزين والطموحين، القادرين على المثابرة والتعلم في مجالات الحاسوب والتكنولوجيا والمبادرات، والذين يتطلعون إلى مستقبل مهني متميز يسهم بالنهوض بالمجتمع ومعالجة مشاكله وتحدياته، إذ يتم تدريبهم لـ 3 سنوات، تبدأ بعمر (14 عامًا) حتى (17 عامًا). وقال عمار العكر الرئيس التنفيذي لمجموعة الاتصالات الفلسطينية: "يشرفنا الاستمرار برعاية فعاليات المخيم التدريبي الخاص ببرنامج تعلم البرمجة، الذي تم إطلاقه عام 2015 ويستمر للسنة الخامسة على التوالي؛ بهدف تعليم مهارات البرمجة والريادة لطلاب المدارس في المرحلة الثانوية بحيث يشمل الطلبة المميزين في الضفة الغربية وقطاع غزة". وأشار إلى أن الطلاب تدربوا لمدة أسبوعين من خلال مجموعة من المدربين المتخصصين من جامعات عالمية، في نادي ومركز تدريب مجموعة الاتصالات في مدينة أريحا، وقد تخرج من البرنامج منذ إطلاقه (92) طالب وطالبة.  وأوضح أن البرنامج ينطلق مع الطلبة الذين أنهوا الصف التاسع، ولديهم مهارات وقدرات تكنولوجية، ليتواصل معهم طيلة العام الدراسي بما يشمل المخيم الصيفي، بواقع 92 ساعة تدريبية مكثفة كل سنة ولمدة ثلاثة سنوات وحتى مرحلة الثانوية العامة.  ونوه إلى أن البرنامج  يتضمن عقد لقاءات أسبوعية تشمل المحاضرات والورش التدريبية والعملية ومشاريع للغات البرمجة على أيدي أكفاء دوليين في البرمجة وريادة الأعمال والتفكير التحليلي، بالتعاون مع واحدة من أفضل الجامعات الأمريكية (ستانفورد)، ويتلقى الطلاب تدريباً عملياً ونظرياً على الطرق المختلفة للتصميم المعاصر واكتشاف الأفكار الإبداعية من خلال طرق جديدة للتفكير وتطبيقها على مشاريع. وأكد على أهمية دعم برامج تطوير التعليم التكنولوجي في فلسطين، من أجل تشجيع ريادة الأعمال، من خلال تدريس المهارات اللازمة؛ لتطوير مهارات التفكير والإبداع في مجال البرمجة؛ مما سيفتح افاقاً جديدة وفرص واعدة للعمل مستقبلاً، لافتًا إلى أهمية دعم قطاع الشباب الريادين وأفكارهم. بدورها، قالت سماح أبو عون حمد مدير عام مؤسسة مجموعة الاتصالات للتنمية المجتمعية الجهة المنفذة للمشروع: "إن برنامج تعلم البرمجة منذ إطلاقه عام 2015 خرّج (92) طالب وطالبة، ونجح (7) طلاب بالحصول على منح في جامعات أمريكية مرموقة مثل جامعة ستانفورد خلال عام 2019. وبيّنت أن العام الجاري شهد زيادة في عدد الطلاب الملتحقين بالمخيم الصيفي، وزيادة عدد المدربين، حيث بلغ عددهم (19) مدربًا دوليًا، و(15) مدربًا محليًا. وأضافت أن "الهدف الرئيس من برنامج Code for Palestine،  المساهمة في تطوير مستوى التعليم التكنولوجي في فلسطين، من أجل رفع كفاءة الطالب في الجامعات والمعاهد الفلسطينية، من خلال تهيئتهم لاكتساب مهارات ريادة الأعمال والتكنولوجيا المتقدمة".

نمو بمشتركي اقتصاد وأعمال

نمو بمشتركي "Ooredoo" والأرباح التشغيلية بالنصف الأول لعام 2019

وأظهرت النتائج المالية ارتفاعًا بقيمة الأرباح التشغيلية قبل اقتطاع الضرائب والفوائد والإطفاءات (EBITDA) بنسبة 21 % عن ذات الفترة من العام الماضي. فيما وصلت قيمة الإيرادات إلى 46.8 مليون دولار. كان الإفصاح عن هذه النتائج المالية من شركة "Ooredoo" حسب المهلة القانونية للإفصاح المالي والمتبعة وفقًا للأنظمة والقوانين في فلسطين. وقال الرئيس التنفيذي لشركة "Ooredoo" ضرغام مرعي: "مستمرون بتحقيق إنجازات ملحوظة في قاعدة المشتركين والأرباح التشغيلية، وذلك يعود إلى ثقة المشترك الفلسطيني بخدماتنا وعروضنا، ونحن ملتزمون بوضع المشترك أولًا من خلال تقديم أفضل تكنولوجيا وشبكة، بالإضافة إلى العروض والحملات المميزة من أقوى وأسرع شبكة فلسطينية". وأشار مرعي إلى أن هناك تحديات عديدة تواجه قطاع الاتصالات في فلسطين، ونحن جاهزون لمواجهتها، ومنها عدم السماح حتى الآن بإطلاق خدمات الانترنت عبر الموبايل في قطاع غزة أسوةً بالضفة الغربية، بالإضافة لتحدي الشرائح الإسرائيلية في الضفة الغربية التي تنافس اقتصادنا الوطني بطريقة غير شرعية وغير عادلة. وطالب بالتعاون مع وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات؛ للحصول على الترددات اللازمة لإطلاق خدمات الجيل الرابع "وهذا حق للمواطن الفلسطيني". وأعرب عن تقديره لجهود الوزارة ممثلة بالوزير اسحق سدر، والتي تسعى باستمرار لتحسين البيئة التنظيمية للقطاع ولتطبيق جميع الخدمات والتسهيلات التي تصب في مصلحة المشترك الفلسطيني، ومساعيها لمحاربة الشرائح الإسرائيلية وجهودها لإطلاق مشروع خدمة التناقل الرقمي، والتي نسعى بالتعاون مع الوزارة إلى تطبيقها في الفترة القريبة.

غزة: اقتصاد وأعمال

غزة: "جوال" و"نقابة المهندسين" تفتتحان قاعة المهندسين الكبرى

وحضر حفل الافتتاح، رئيس النقابة م. كنعان عبيد، ومدير إدارة إقليم غزة في شركة جوال عمر شمالي، ومدير إدارة إقليم غزة في شركة الاتصالات الفلسطينية خليل أبو سليم، ومدير شركة حضارة بغزة عوني الطويل، وعدد من مدراء مجموعة الاتصالات الفلسطينية، وأعضاء من مجلس إدارة نقابة المهندسين والعاملين فيها. ورحَّب "عبيد" في كلمة ألقاها بمناسبة افتتاح المشروع بمدراء شركة "جوال" ومجموعة الاتصالات الفلسطينية، مشيدًا بالدعم المميز المُقدم من الشركة لنقابة المهندسين بدعمها وتمويلها وتجهيزها لقاعة المهندسين الكبرى في المقر الرئيسي للنقابة بمدينة غزة بأحدث المستلزمات من أجل تقديم أفضل الخدمات للمهندسين المنتسبين والعاملين في النقابة والمجتمع المحلي بشكل عام. وأثنى على دور "جوال" الريادي في دعمها للمشروعات الوطنية التي تساهم بشكل مباشر في تقديم أفضل الخدمات وتسهيل أمور المواطنين من كافة فئات المجتمع المختلفة، فضلًا عن مواكبتها لكل تطور في عالم الاتصالات وتطويرها المستمر لكل الخدمات بهدف التسهيل على الجمهور. بدوره، أكد "شمالي" أن دور "جوال" في دعمها للمشروعات الحيوية يعكس الاستراتيجية الحقيقية، التي تقوم عليها الشركة في العمل وحرصها على تقديم أفضل الخدمات للمؤسسات والمواطنين، وأن دعم هذا المشروع الذي يخدم حوالي (12,000) منتسب للنقابة إضافة إلى مؤسسات المجتمع المحلي الأخرى يأتي ضمن هذه الاستراتيجية التنموية والمستدامة. وأشاد خلال حفل الافتتاح بالإنجازات التي قامت بها نقابة المهندسين الفلسطينيين في قطاع غزة، وحرصها الشديد على تقديم أفضل الخدمات وإصرارها على أن يكون لها دورًا فاعلاً ومهماً في المجتمع الفلسطيني، وترتقي لتواكب كل التطورات التي تساهم في إحداث نقلة نوعية تواكب التطورات في العالم.

الفقر والبطالة يلاحقان خريجي غزة اقتصاد وأعمال

الفقر والبطالة يلاحقان خريجي غزة

أصبحت البطالة تشكل هاجساً كبيراً ومقلقاً لدى الفلسطينيين سيما في ظل الظروف الصعبة التي يعيشونها خصوصا في قطاع غزة الذي يعاني من كثافة سكانية متزايدة، وحصار مشددة منذ أكثر من( 13 عاما)، مما نتج عن ذلك أزمات اقتصادية حادة أثرت بشكل مباشر على مختلف القطاعات الحياتية.