اقتصاد وأعمال

أسعار صرف العملات اقتصاد وأعمال

أسعار صرف العملات

جاءت أسعار صرف العملات مقابل الشيقل الاسرائيلي، اليوم الثلاثاء، كالتالي:

اقتصاد وأعمال

"الإسلامي الفلسطيني" يقر توزيع 12.3مليون $ على المساهمين

وبرسملة 6 ملايين دولار من الأرباح، يرتفع رأس مال البنك من 74 مليون دولار إلى 80 مليونًا، في إطار خطّة لرفع رأس المال إلى 100 مليون؛ تنفيذًا لقرار سابق للجمعية العمومية. وحقق البنك صافي أرباح بعد الضريبة بلغت حوالي 14.5 مليون دولار عام 2017، بزيادة 15.3% عن العام السابق. وفي كلمته إلى المساهمين، قال رئيس مجلس الإدارة ماهر المصري إن عام 2017 شهد بداية تطبيق الخطة الاستراتيجية للبنك للأعوام 2017 -2020، التي تتمحور حول تطوير وتحديث البنك وتقديم خدمات مصرفية إسلامية، تلبي الاحتياجات المعاصرة بمستوى متميز، مع تحصين البنك وحمايته بتعزيز بيئة الرقابة. وأضاف المصري "كانت نتائج البنك خلال عام 2017 متوافقة مع ما تم اعتماده في الخطة الاستراتيجية، لتؤكد أهمية التخطيط الدقيق، المبني على أسس مهنية وعلمية، وكذلك على إمكانية تحقيق الأهداف الموضوعة حتى نهاية عام 2020". وانتخبت الجمعية العمومية مجلسًا جديدًا للإدارة من 11 عضوًا، منهم 6 أعضاء يمثلون الشركة الوطنية الإسلامية للاستثمار. وكانت الشركة، وهي تحالف مستثمرين يقودهم البنك الوطني، استحوذت قبل أسبوعين على حصة تزيد عن 45 % من أسهم البنك في صفقة بلغت قيمتها حوالي 74 مليون دولار.

الضائقة المالية.. تجبر الغزيين على بيع مقتنياتهم المنزلية! اقتصاد وأعمال

الضائقة المالية.. تجبر الغزيين على بيع مقتنياتهم المنزلية!

وعن تبعات اتجاه الافراد لهذا السلوك عقب رجب بقوله :"كون هذه الاجهزة مستعملة يعني أنها لا تدر دخلاً مغرياً وتباع بثمن متدنٍ، وتجلب لصاحبها الحزن والأسى نظراً لحاجته للمال فلا يجده الا من خلال بيع جزء من مقتنياته وفي المستقبل يكون مضطراً لإعادة شرائها وتزيد عليه الاعباء عما كانت عليه بالسابق ".

أسعار صرف العملات مقابل الشيقل اقتصاد وأعمال

أسعار صرف العملات مقابل الشيقل

جاءت أسعار العملات مقابل الشيقل، اليوم الاثنين، كالتالي: الدولار الأميركي: 3.51 شيقل. الدينار الأردني: 4.96 شيقل. اليورو الأوروبي: 4.33 شيقل.

أسعار العملات مقابل الشيقل اقتصاد وأعمال

أسعار العملات مقابل الشيقل

جاءت أسعار العملات مقابل الشيقل، اليوم الأحد، كالتالي: الدولار الأميركي: 3.51 شيقل. الدينار الأردني: 4.96 شيقل. اليورو الأوروبي: 4.33 شيقل.

موظفو السلطة بغزة يحتجون أمام البنوك لعدم صرف رواتبهم اقتصاد وأعمال

موظفو السلطة بغزة يحتجون أمام البنوك لعدم صرف رواتبهم

احتج العشرات من موظفي السلطة الفلسطينية في قطاع غزة الخميس، أمام فروع البنوك وذلك لعدم صرف رواتبهم حتى اللحظة، فيما أقدمت البنك على إغلاق أبوابها أمام المواطنين، خشية من تفاقم الأوضاع.

المالية: اقتصاد وأعمال

المالية: "أسباب فنية" حالت دون صرف رواتب "عدد" من الموظفين

وفيما لم تُشر الوزارة في بيانها المقتضب إلى موظفي السلطة في قطاع غزة؛ طالبت "الجميع بتوخي الدقة والحذر في التصريحات الإعلامية التي يتم نشرها بهذا الخصوص". ويأتي بيان المالية بعد يومين من  صرف السلطة رواتب موظفيها العموميين بالضفة المحتلة دون قطاع غزة. ويعتقد أن عدم صرف رواتب موظفي القطاع تنفيذًا لوعيد رئيس السلطة محمود عباس، الأحد الماضي، خلال ترؤسه اجتماعًا لمركزية "فتح" باتخاذ إجراءات "عقابية جديدة". وتوعد عباس قطاع غزة حال عدم تسلم السلطة لها بشكل كامل "الوزارات والدوائر والأمن والسلاح"، مهددًا بأنه "لكل حادث حديث، وإذا رفضوا (حماس) لن نكون مسؤولين عما يجري هناك (في قطاع غزة)". ومنذ إبريل الماضي، تفرض السلطة إجراءات عقابية ضد قطاع غزة، تمثلت بتقليص كمية الكهرباء الواردة له من جانب الاحتلال، وفرض خصومات على رواتب موظفي السلطة تتراوح ما بين 30 - 60 %، وإحالة الآلاف منهم إلى التقاعد الإجباري المُبكر، إضافة إلى تقليص التحويلات الطبية للمرضى. ووقعت حركتا "فتح" و"حماس"  في 12 أكتوبر 2017، اتفاقاً لتطبيق بنود المصالحة في القاهرة برعاية مصرية، تم بموجبه تسليم حركة "حماس" الوزارات والهيئات والمعابر كافة في قطاع غزة إلى حكومة الوفاق الوطني، وإعادة المئات من موظفي السلطة القُدامى لوزاراتهم هناك، فيما بقيت مشكلتا "الجباية الداخلية" وموظفي حكومة حماس السابقة، العقبتين الأبرز أمام إتمام المصالحة.

مركز حقوقي يناشد اقتصاد وأعمال

مركز حقوقي يناشد "الحمد الله" صرف رواتب موظفي السلطة بغزة

وأكد مركز الميزان في رسالته العاجلة لـ"الحمد الله" أن تأخر صرف رواتب موظفي الحكومة في القطاع وما يرافقه من شائعات بثّ مشاعر اليأس والإحباط في نفوس الموظفين وأُسَرهم. وأشار إلى أنه "ليس خافيًا على رئيس الوزراء ما تسبب به مجرد اقتطاع جزء من رواتب الموظفين من مآسي في ظل واقع انعدمت فيه خيارات الناس، وتتدهور فيه أوضاعهم الإنسانية بشكل غير مسبوق منذ نكبة فلسطين". وشدد المركز على أن "دعم صمود الشعب من شأنه أن يساعد في مواجهة الضغوط التي تمارس على الحكومة والقيادة السياسية"، معربًا عن أمله بأن تستمر الجهود المبذولة لإنهاء الانقسام، وأن تصل إلى نهايتها باستعادة الوحدة. وبالأمس، تقاضى موظفي السلطة بالضفة الفلسطينية المحتلة رواتبهم، دون أن يتقاضى نظراؤهم في قطاع غزة رواتبهم، وسط تجاهل السلطة والحكومة إبداء أي توضيحٍ أو إعلان أو تصريح حول هذا الشأن. إلّا أن عدم صرف رواتب موظفي السلطة بغزة يأتي بعد يومين من توعد الرئيس محمود عباس، مساء الأحد الماضي، قطاع غزة حال عدم تسلم السلطة لها بشكل كامل "الوزارات والدوائر والأمن والسلاح"، مهددًا بأنه "لكل حادث حديث، وإذا رفضوا (حماس) لن نكون مسؤولين عما يجري هناك (في قطاع غزة)". ومنذ إبريل الماضي، تفرض السلطة إجراءات عقابية ضد قطاع غزة، تمثلت بتقليص كمية الكهرباء الواردة له من جانب الاحتلال، وفرض خصومات على رواتب موظفي السلطة تتراوح ما بين 30 - 60 %، وإحالة الآلاف منهم إلى التقاعد الإجباري المُبكر، إضافة إلى تقليص التحويلات الطبية للمرضى. ووقعت حركتا "فتح" و"حماس"  في 12 أكتوبر 2017، اتفاقاً لتطبيق بنود المصالحة في القاهرة برعاية مصرية، تم بموجبه تسليم حركة "حماس" الوزارات والهيئات والمعابر كافة في قطاع غزة إلى حكومة الوفاق الوطني، وإعادة المئات من موظفي السلطة القُدامى لوزاراتهم هناك، فيما بقيت مشكلتا "الجباية الداخلية" وموظفي حكومة حماس السابقة، العقبتين الأبرز أمام إتمام المصالحة.