عين على العدو

عين على العدو

"الترانسفير" والحركة الصهيونية

قدم أفیغدور لیبرمان عام 2004 خطة جدیدة یقترح فیها القیام بتقسیم جدید لفلسطین الانتدابیة إلى دولتین، یتم فیها تبادل سكان وأراضٍ من أجل جعل دولتي إسرائیل وفلسطین «متجانستین دیموغرافیًا»، إحداھما للیهود والثانیة للعرب، ویعتبر لیبرمان أن المواطنین العرب الذین باتوا یشكلون 23% (یشمل سكان القدس وفقًا لحساباته) من مجمل سكان إسرائیل، بعد أن كانوا 12 % عام 1967 ، سیؤدون إلى انهیار إسرائیل بعد عقد أو اثنین، والحل برأي لیبرمان أن تبدي إسرائیل استعدادًا لتسدید  الثمن المطلوب للتخلص من الخطر، بواسطة التخلي عن أراض واسعة من مناطق 48 (أراضي فلسطين التاريخية)، بما في ذلك إخلاء مجمعات سكانیة یهودیة في وادي عارة، تمهيداً لتوفیر حل مناسب یقوم على تعدیل الحدود على شاكلة قبرص، كما قال لیبرمان: «نحن هنا وهم هناك»، وإعادة المثلث ومجمعات سكانیة في الجلیل للسیادة الفلسطینیة، في المقابل اقترح القیام بضم الكتل الاستیطانیة الكبیرة في الضفة إلى منطقة سیادتها».

وزير عين على العدو

وزير "إسرائيلي" يهدد باغتيال السنوار

هدد الوزير في المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر  الكابنيت "يؤاف غالانت " ،السبت، باغتيال رئيس حركة حماس في قطاع غزة يحيى السنوار في حال بدأت حركته تصعيداً عسكريا ضد "إسرائيل".

 1100 وحدة استيطانية جديدة في الضفة عين على العدو

1100 وحدة استيطانية جديدة في الضفة

اعطت "اسرائيل" اشار البدء لبناء اكثر من 1100 وحدة استيطانية في الضفة الغربية المحتلة، كما اعلنت منظمة "السلام الآن" المناهضة للاستيطان.

عين على العدو

"إسرائيل" تعلن حربها الشاملة وكتّابها يبحثون في الأدوات

نحن بالنسبة لهم مشكلة معقدة، والتعقيد بنيوي عضوي يعود لطبيعة العرب والفلسطينيين على وجه الخصوص، وأن لدينا قدرة دائمة على إنتاج المشاكل، وفي مقدمة أدوات الحل ونصائحه؛ بات يبرز مفهوم متذاكٍ وإبداعي جديد يطلق عليه «صندوق العدة» («ارغاز هكيليم» بالعبرية)، وهذا الصندوق الساحر توجد به كل الأدوات الحديثة والقديمة، بما فيها الذكاء التكنولوجي، وهو قادر على أن يوفر لك دومًا الأداة التي تساعدك في حل المشاكل بسهولة ويسر وسرعة ونجاعة إنجاز، تمتلكه الحكومة والجيش. ذكاء هؤلاء الكتاب يكمن في اقتراحهم على الحكومة أياً من أدوات الصندوق يستخدمون، ومتى وبأية طاقة، فالأدوات متوفرة - بحسب زعمهم - لكن المشكلة بمن يستخدمها بالطريقة الصحيحة.

جدل التمدد الاستيطاني في الضفة المحتلة بين المؤسسات الاسرائيلية عين على العدو

جدل التمدد الاستيطاني في الضفة المحتلة بين المؤسسات الاسرائيلية

لا يخفى على احد ما يدور على مسرح الاحداث السياسية الصهيونية انعكاسا لخطاب ترامب والاعتراف بالقدس عاصمة دولة اسرائيل , الامر الذى اثار حفيظة العالمين العربى والاسلامى احتجاجا على المساس بالقدس الشريف , وحقيقة ان ما يدور على الساحة الصهيونية هو اعمق بكثير مما نرى بأم اعيننا , فقد بدأ المارثون الصهيوني بالتمدد الاستيطاني على أراضي الضفة المحتلة منذ تولى دونالد ترامب هرمية البيت الابيض والشروع في تجسيد ذلك قانونيا عبر تشريع ما يقارب 14 قانونا ومشروع قانون , اكثر من ستة قوانين منها تخص مدينة القدس والمستوطنات فى الضفة الغربية وقد كان اخرها مشروع قانون تطبيق القانون الاسرائيلى على المستوطنات والتجمعات السكنية فى الضفة الغربية واعطائها شرعية جغرافية وسياسية كاى مكان داخل دولة اسرائيل والذى جاء عبر عرض المشروع داخل حزب الليكود الحاكم والذى حظى باجماع فى التصويت لصالحه كخطوة اولى قبل عرضة على الكنيست الصهيوني والمصادقة عليه.

تعليم أن «العرب معادون لإسرائيل» قسراً! عين على العدو

تعليم أن «العرب معادون لإسرائيل» قسراً!

ويضيف الكتاب، بهدف الترويج للتجنيد، كـ «حقيقة ناجزة» أنه منذ الانتداب البريطاني تحالف الدروز مع الاستيطان اليهودي واندمجوا في أجهزة الأمن في الدولة واستمر عدد كبير منهم في أداء الخدمة العسكرية ووصل البعض إلى رتب عسكرية عالية... وتصل نسبة الشباب الذين يخدمون في الجيش إلى 83 في المئة».

وزير عين على العدو

وزير "إسرائيلي" يدعو لشن "غارات قاتلة" على غزة

وقال "أريئيل" في حديث مع الإذاعة العبرية: "منذ أشهر وأنا لم أسمع بسقوط قتلى أو جرحى بغارات الجيش، فما هو هذا السلاح الخاص الذي نطلق به النار على غزة، وأنت ترى الدخان ينبعث بعد الغارات دون إصابة أحد، فقد حان الوقت لإيقاع القتلى والجرحى هناك". على حد تعبيره.

جيش الاحتلال يقر مرسوما بتغيير الزّي لجنوده عين على العدو

جيش الاحتلال يقر مرسوما بتغيير الزّي لجنوده

قام جيش الاحتلال باقرار مرسوم بتغير الزي التابع لوحدات الجيش كافة بعد الاختراقات التي احدثتها المقاومة الفلسطينية في صفوف الجيش بارتدائهم لنفس الزي في الحروب السابقة على قطاع غزة.