عين على العدو

اختفاء آثار مستوطن بالضفة والاحتلال يخشى اختطافه عين على العدو

اختفاء آثار مستوطن بالضفة والاحتلال يخشى اختطافه

ذكر موقع مفزاك العبري، أن قيادة جيش الاحتلال الإسرائيلي تعيش حالة من القلق الكبير ومخاوف من اختطاف المستوطن "يهودا غوردون" 19 عاماً، والذي اختفت آثاره منذ يوم أمس.

بعد إعلانه حالة الاستنفار بالضفة .. الاحتلال ينصب منطاد مراقبة غرب جنين عين على العدو

بعد إعلانه حالة الاستنفار بالضفة .. الاحتلال ينصب منطاد مراقبة غرب جنين

وقالت مصادر محلية إن قوات الاحتلال نصبوا المنطاد بشكل واضح، وعادة ما يستخدم في المراقبة عبر كاميرات مثبتة عليه.   وأشارت إلى أن ذلك يأتي في ظل إجراءات تشديد التواجد العسكري والمراقبة الأمنية والإجراءات الجديدة التي أعلن عنها الاحتلال باستنفاره شمال الضفة المحتلة.   وتأتي هذه الإجراءات في الوقت الذي قرر فيه ما يسمى قائد أركان قوات الاحتلال "غادي آيزنكوت" الدفع بـ 3 كتائب عسكرية للضفة المحتلة؛ خشية تجدد موجة عمليات المقاومة. وارتقى خلال موجة أعمال مقاومة للاحتلال خلال الأسبوع الجاري 3 شبان، هم أحمد عبيد من جنين، وأحمد تايه من نابلس، خلال مواجهات عنيفة مع قوات الاحتلال، إضافة إلى الفدائي المُطارد أحمد نصر جرار بعد اشتباك مسلح، وكان سبقه بنحو أسبوعين ابن عمه الشهيد أحمد إسماعيل جرار في اشتباك مسلح بجنين أيضًا. وذكرت وسائل الإعلام العبرية أن الاحتلال دفع بـ"كتائب نوعية" هذه المرة من ضمنها وحدات خاصة، في الوقت الذي أشارت فيه تقديرات أمنية وعسكرية إلى أن الأجواء مهيأة لتنفيذ المزيد من العمليات بإلهام من عمليتي "جلعاد" و"أريئيل" الأخيرة. هذا وتواصل قوات الاحتلال عمليات البحث عن منفذ عملية "أريئيل" التي قُتل فيها أحد الحاخامات، وتشير تقديرات الاحتلال الأمنية إلى تواجده بمنطقة نابلس. وكان الاحتلال فشل أمس الأول (الثلاثاء) فشلت عملية خاصة للجيش أول أمس الثلاثاء لاعتقاله بمنطقة الجبل الشمالي من مدينة نابلس.

معضلة عين على العدو

معضلة "إسرائيل" في غزة

يضاف لذلك ان لدولة الاحتلال الآن مشروعاً كبير،اً وهو الانتهاء من جدار صد الأنفاق وكشف الأنفاق وضربها، وقد لخص ذلك ليبرمان بالقول «حتى نهاية عام 2018 سنكون قد أنهينا خطر الأنفاق، وإن رؤيتنا تجاه غزة لن يغيرها صاروخ هنا أو صاروخ هناك، ولن يغيرها مقال لهذا الصحفي أو ذاك»، ويبدو ان كلًا من ليبرمان ونتنياهو مقامران كبيران، يضربان بعرض الحائط كل التقارير التي تحذر من خطر الانفجار اعتمادًا منهما على ان تقديرات حماس لنتائج الحرب ليست مختلفة عن تقديرات إسرائيل لنتائجها، وبالتالي ليست لدى المقاومة في غزة مصلحة أو نية للحرب، وبناءً عليه يشعران أن بوسعهما ممارسة المزيد من الضغط أو أقله إبقاء الحالة على ما هي عليه، وهما في ذلك يُعتبران أقلية أمام بقية الوزراء وفي مواجهة المؤسسة الأمنية؛ لذلك أمر نتنياهو بإجراء نقاش يخص أوضاع غزة، بما في ذلك اقتراح كاتس بإقامة ميناء اصطناعية أمام شواطئ القطاع في الاجتماع القادم للكابينت، وكان قد أجّل الموضوع وتهرّب منه أكثر من مرة، وآخر مرة أصر فيها كاتس على بحث الأمر؛ أمر نتنياهو بتحويل الملف إلى مجلس الأمن القومي لدراسته وتقديم التوصيات في تاريخ محدد، لكن نتنياهو لم يلتزم بنقاشه في التاريخ المحدد وظل طيّ الأدراج.

غزة تُشعل الخلاف بين أقطاب عين على العدو

غزة تُشعل الخلاف بين أقطاب "كابينيت" الاحتلال

وأضافت أن "جوهر الخلاف يدور حول رفض ليبرمان لفكرة كاتس بإقامة جزيرة عائمة قبالة قطاع غزة، في حين لاقت الفكرة موافقة من باقي الأذرع الأمنية في الوقت الذي رفض فيه رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو الفكرة منذ فترة".

ملخص عين على العدو

ملخص "مؤتمر هرتسيليا" في يومه الأول عن استعدادات الجيش للتحديات المستقبلية

عميد الاحتياط نمرود شيفر: التقديرات الاستراتيجية في ضوء 2017 تقرر ان الوضع الامني لإسرائيل جيد، وهو الأفضل في كل السنوات السابقة. السؤال الأهم: كيف يمكن ان نستثمر هذا الأمن من أجل تحقيق الأهداف التي يحددها السياسيون؟ إسرائيل تستثمر كثيرًا في الأمن، أليس من الصواب أن نوجه بعض الموارد إلى ساحات أخرى؟ على الجيش أن يعمل وفق امكانياته قبل ان يسأل نفسه كيف سيواجه التحديات من الناحية المادية والاقتصادية، وعليه أن يبحث كيف يعمل وفق أقل موارد.

مناورات ضخمة لشرطة الاحتلال غدًا جنوب الكيان عين على العدو

مناورات ضخمة لشرطة الاحتلال غدًا جنوب الكيان

من المقرر أن تبدأ شرطة الاحتلال الإسرائيلي، غدًا الأحد، بإجراء مناورات ضخمة بمنطقة جنوب الكيان، على أن تستمر حتى ساعات المساء من نفس اليوم.   وذكرت شرطة الاحتلال أن المناورة ستشمل من مناطق "أسدود" شمالاً وحتى "إيلات" جنوباً، وسيلاحظ خلالها حركة نشطة لقوات الأمن والإنقاذ، كما ستشمل المناورات محاكاة سيناريوهات "متطرفة" سواءً من الناحية الحربية أو الكوارث.

تصاعد التهديدات ضد لبنان وخيار الحرب عين على العدو

تصاعد التهديدات ضد لبنان وخيار الحرب

ولأنها تدرك ان أي تصعيد عدواني في الشمال سيكلفها الكثير، فإنها تفضل اللجوء أولًا للتهديد والتحذير المترافق مع قصف متزايد، عملًا بمبدأ «جز العشب» أولًا باول، لكنها تدرك ان قصفها لن يستطيع ان يوقف مسيرة التسلح والإعداد، ويبقى خيارها الأول التهديد وتسليط الضوء على ما تسميه بمهددات استقرار الشرق الأوسط، وفي سبيل أخذ تهديداتها على محمل الجد فهي تصعد خطابها وتصعد لأعلى الشجرة، وهي بذلك تحقق ثلاثة أهداف؛ الأول: نقل رسائلها بخطورة الموقف إلى روسيا، وعبرها إلى إيران وحزب الله وسوريا، الثاني: تهيئة الجبهة الداخلية وخلق إجماع إسرائيلي بتبني خيارات نتنياهو التصعيدية، ولفت الأنظار عن قضايا السجال الداخلي، وفرض أجواء التخويف وأولويات الأمن على أجندة السجال الداخلي، والثالث: كسب الشرعية لأي عدوان محتمل.

صواريخ حزب الله المرتقبة ترفع حالة القلق في عين على العدو

صواريخ حزب الله المرتقبة ترفع حالة القلق في "كريات شمونة"

وقد تجددت هذه الانتقادات في الآونة الأخيرة نظرا لتزايد الخوف والقلق اللذان يخيمان على سكان المدينة في أعقاب تهديدات حزب الله الأخيرة، إضافة إلى التوتر الأمني الذي شهدته الفترة الأخيرة على الحدود الإسرائيلية اللبنانية في ظل تبادل "إسرائيل" وحزب الله  التهديدات فيما بينهما.

الكشف عن معلومات سرية يربك المؤسسة الامنية عين على العدو

الكشف عن معلومات سرية يربك المؤسسة الامنية "الإسرائيلية"

وأشارت الصحيفة إلى أنه عندما توجهت بالسؤال إلى الأجهزة الأمنية عن الحادث، فإن "كل منها لام الآخر". وقالت:" المسؤولون في المؤسسة نفسها وفي وزارة "الدفاع" منقسمون حول سؤال عن المسؤول عن قيام علماء بنشر معلومات سرية".