عين على العدو

شمل المستوطنات في قانون المتسللين هو تشريع بضمها عين على العدو

شمل المستوطنات في قانون المتسللين هو تشريع بضمها

وقد سبق ان أعلن رئيس حزب «كلنا» موشية كحلون تأييده لضم المستوطنات، كما ان «البيت اليهودي» يعتبر الأكثر تشددًا وصاحب أيديولوجية ضم الضفة وفرض السيادة، ربما ليبرمان (وزير الحرب) سيظهر ترددًا أو تحفظًا من استباق التشريع للتطورات السياسية، متذرعًا بعدم استفزاز إدارة ترامب، وقد يختبئ نتنياهو - وهو زعيم «الليكود» - خلف موقف ليبرمان، بحيث يتم تحويل المشروع إلى لجان لدراسته بهدف المماطلة وكسب الوقت مع إبقائه جاهزًا دومًا، سواء للإقرار الفعلي أو للتوظيف السياسي.

اكذوبة  القضاء الصهيوني.... ياسمين مسودة عين على العدو

اكذوبة  القضاء الصهيوني.... ياسمين مسودة

واهم من يراهن على القضاء الإسرائيلي في تحقيق العدالة الإنسانية للفلسطينيين، أو من يعتقد بأن المحاكم الإسرائيلية متعددة الأسماء قد تنصف الفلسطيني، أيًا كانت قضيته ومهما كانت قضيته عادلة.

نصف مليون مستوطن بـ150 مستوطنة بالضفة عين على العدو

نصف مليون مستوطن بـ150 مستوطنة بالضفة

وذكرت صحيفة "إسرائيل اليوم" العبرية أن عدد المستوطنين بداية العام الحالي وصل إلى 435 مليون مستوطن موزعين على 150 مستوطنة، في حين انخفض معدل النمو السكاني إلى 3.4%، وهو ما نسبته نمو بواقع 15 ألف مستوطن سنويًا.

خبير عين على العدو

خبير "إسرائيلي": "الموساد" اغتال قرابة 3 آلاف شخص

وأوضح بيرجمان أنه تحدث في أبحاثه مع نحو 1000 شخص، بينهم ستة من الرؤساء السابقين لـ (الموساد) وستة من رؤساء الحكومات الإسرائيلية مثل إيهود باراك وإيهود أولمرت وكذلك مع رئيس الوزراء الإسرائيلي الحالي بنيامين نتنياهو.

بـدعـة «مـعـسـكـر الـسـلام» الإسـرائـيـلـي عين على العدو

بـدعـة «مـعـسـكـر الـسـلام» الإسـرائـيـلـي

لم يختلف غباي عن نتانياهو في تصريحاته بشأن الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية عام 1967 ودعمه المشروع الاستيطاني غير القانوني، وترحيبه الحار بإعلان الرئيس ترامب القدس عاصمة لإسرائيل. ولم يكتفِ زعيم «معسكر السلام» بهذا، بل بدا كمن استغل العداء المستفحل في أوساط اليمين ضد المواطنين العرب وسيل القوانين العنصرية التي استهدفتهم وما زالت، ليعلن أنه عند تشكيل حكومته لن يقبل بمشاركة «القائمة العربية المشتركة» في حكومته، موبخاً عضو الكنيست العربي من حزبه زهير بهلول على مقاطعته احتفالات مئوية وعد بلفور، متوعداً إياه بالعمل على عدم إعادة انتخابه في قائمة الحزب.

ليبرمان يعترف: نجهل مصير أسرانا الجنود عين على العدو

ليبرمان يعترف: نجهل مصير أسرانا الجنود

في مقابلة واحدة، وخلال أقل من نصف دقيقة، كرر ليبرمان اعترافه بأنهم يجهلون مصير جنودهم الأسرى، حيث قال في البداية «حتى يعود أسرانا ومفقودونا» عندما تحدث عن استمرار الحصار وربطه بعودة الأسرى، ثم عاد ليؤكد ذلك بشكل واضح عندما أراد أن يصحح خطأ إجمال المذيع الذي حاول ان يتحدث عنهم بصفتهم جثثاً. نشير هنا إلى أن ليبرمان يعقد اجتماعًا شهريًا دوريًا يتعلق بملف الجنود الأسرى، أي ان القضية حاضرة لديه بتفاصيلها، واستراتيجية التعامل مع الملف - التي حددتها المستويات الأمنية بموافقة المستوى السياسي - حاضرة أيضًا في عقله، بما في ذلك البعد النفسي والإعلامي في هذه الاستراتيجية.

عين على العدو

"الترانسفير" والحركة الصهيونية

قدم أفیغدور لیبرمان عام 2004 خطة جدیدة یقترح فیها القیام بتقسیم جدید لفلسطین الانتدابیة إلى دولتین، یتم فیها تبادل سكان وأراضٍ من أجل جعل دولتي إسرائیل وفلسطین «متجانستین دیموغرافیًا»، إحداھما للیهود والثانیة للعرب، ویعتبر لیبرمان أن المواطنین العرب الذین باتوا یشكلون 23% (یشمل سكان القدس وفقًا لحساباته) من مجمل سكان إسرائیل، بعد أن كانوا 12 % عام 1967 ، سیؤدون إلى انهیار إسرائیل بعد عقد أو اثنین، والحل برأي لیبرمان أن تبدي إسرائیل استعدادًا لتسدید  الثمن المطلوب للتخلص من الخطر، بواسطة التخلي عن أراض واسعة من مناطق 48 (أراضي فلسطين التاريخية)، بما في ذلك إخلاء مجمعات سكانیة یهودیة في وادي عارة، تمهيداً لتوفیر حل مناسب یقوم على تعدیل الحدود على شاكلة قبرص، كما قال لیبرمان: «نحن هنا وهم هناك»، وإعادة المثلث ومجمعات سكانیة في الجلیل للسیادة الفلسطینیة، في المقابل اقترح القیام بضم الكتل الاستیطانیة الكبیرة في الضفة إلى منطقة سیادتها».