عين على العدو

ليبرمان: مستعدون لدفع الثمن لتكون القدس عاصمتنا عين على العدو

ليبرمان: مستعدون لدفع الثمن لتكون القدس عاصمتنا

وأضاف ليبرمان في حديثه خلال زيارة لأحد مستوطنات غلاف غزة، “منذ البداية كان واضحا لنا أننا سندفع ثمنا لقرار ترامب، وكنا مستعدون لذلك”. ونقلت صحيفة “هآرتس” الإسرائيلية، عن ليبرمان قوله “لن نتحمل  استمرار أي تنقيط جديد للصواريخ من قطاع غزة”، مضيفًا “نحن نعلم ما نفعل ومتى سنفعل وبأي وقت”.

ترامب قسّم القدس وأشعل حريقًا وأنقذ أبا مازن عين على العدو

ترامب قسّم القدس وأشعل حريقًا وأنقذ أبا مازن

أزقة القدس شرعت بالاستعداد لعيد الميلاد، بعض المصابيح والأوسمة وسانتا كلوز منفوخ على مدخل أحد الدكاكين في البلدة القديمة، لا جليد ولا مطر، ولا يوجد أشجار عيد ميلاد ولا أجواء عيد الميلاد، أنغام أجراس الكنائس تردد صداها الشوارع الفارغة التي كان يفترض في هذا التوقيت أن تضج بالحجاج.

ليبرمان يوعز لجيشه إعداد 'سيناريوهات التعامل مع غزة' عين على العدو

ليبرمان يوعز لجيشه إعداد 'سيناريوهات التعامل مع غزة'

قال وزير حرب الاحتلال أفيغدور ليبرمان خلال جولة له في مستوطنة "سديروت" المحاذية لقطاع غزة، إنه أوعز للجيش الإسرائيلي لإعداد سيناريوهات التعامل مع التصعيد على جبهة غزة.

التوسع  الصهيوني في إفريقيا ...توظيف الجغرافيا لخدمة السياسة عين على العدو

التوسع  الصهيوني في إفريقيا ...توظيف الجغرافيا لخدمة السياسة

فلو لاحظنا ان اسرائيل التي تفتح عينها على المنطقة العربية وتسعى لإقناع الانظمة بضرورة التطبيع معها، لا تغمض عينها الاخرى عن الدول الاخرى خاصة في افريقيا، ولها في هذا  مآرب شتى، سياسية واقتصادية وأمنية تسعى لتحقيقها جميعها في آن واحد ، فوفق خبراء فهناك أسباب  تدفع الاحتلال لهذا التوسع :

عشرات الاف الإسرائيليين يتظاهرون ضد نتنياهو والفساد عين على العدو

عشرات الاف الإسرائيليين يتظاهرون ضد نتنياهو والفساد

وحسب القناة العبرية الثانية، فإن الآلاف تظاهروا أيضا في القدس وحيفا ورفعوا شعارات ضد الفساد ونتنياهو، حيث كتب على بعض اللافتات "بيبي .. مكانك سجن (معسياهو)". في إشارة إلى السجن الذي اعتقل فيه رئيس الوزراء السابق أيهود أولمرت والرئيس الإسرائيلي السابق موشيه كاتساف.

الاحتلال يزعم اعتقال منفذي عملية عين على العدو

الاحتلال يزعم اعتقال منفذي عملية "عراد" بالنقب المحتل

وذكر بيان لما يسمى جهاز "الشاباك" لدى كيان الاحتلال تناقلته المواقع العبرية أن المنفذين وهما فلسطينيان من بدو النقب، جرى اعتقالهما ليلة الجمعة، واعترف أحدهما بالضلوع شخصياً في العملية وقام بتسليم قطعة السلاح التي استولى عليها من الجندي القتيل.   في حين لا زالت رقابة الاحتلال تفرض تعتيماً على هويات منفذي العملية مكتفية بالقول إنهم من سكان النقب، ومن حملة "الهوية الإسرائيلية الزرقاء"، وأن العملية جرى تنفيذها لـ"دوافع قومية"، وهي تسمية تطلق عادة على العمليات الفلسطينية المدبرة.   وقتل الجندي في لواء الناحال "رون كوكيا" طعناً حتى الموت خلال تواجده بإحدى محطات الحافلات بمدينة عراد إلى الشرق من "بئر السبع" المحتلة، ليلة الخميس الماضي.

قائد سابق بجيش الاحتلال يطالب بتوجيه عين على العدو

قائد سابق بجيش الاحتلال يطالب بتوجيه "ضربة وقائية" لغزة

دعا القائد السابق لما يسمى قيادة المنطقة الجنوبية في جيش الاحتلال "يوم توف ساميا" إلى البدء بعملية "وقائية" لقطاع غزة؛ ردًا على استهداف المقاومة للمواقع العسكرية شمال القطاع بقذائف هاون على حد زعمه.   وبحسب موقع "سروجيم" العبري، فقد طالب "ساميا" الجيش بإرسال رسالة واضحة لحركة الجهاد الإسلامي بأن أي محاولة للاستفزاز سيتبعها قبضة حديدية في قطاع غزة.   وأشار إلى ضرورة أن تشن "إسرائيل" هجومًا وقائيًا في الوقت المناسب وفي منطقة واسعة، والتوقف عن مناقشة كيفية الرد وبأي قوة كل مرة. 

الكنيست في خدمة نتنياهو عين على العدو

الكنيست في خدمة نتنياهو

مخاوف المعارضين للقانون من سياسيين وإعلاميين ان القانون (الذي عرض بشكل رسمي، وتم تبريره بأنه جاء لخدمة عشرات الآلاف من المتهمين الذين يعانون على المستوى الاجتماعي من نشر توصيات الشرطة، والكثير منهم يتم إغلاق ملفاتهم أو لا يؤخذ بتوصيات الشرطة ولا تقدم بحقهم لوائح اتهام دون ان يستطيعوا تجنب الضرر الذي تسبب لهم جراء نشر توصيات الشرطة) جاء ليخدم نتنياهو بشكل شخصي، لا سيما وأن التعجل في سن القانون وترافقه مع قرب انتهاء تحقيقات الشرطة في ملفات فساد نتنياهو وإصرارهم على عدم استثناء ملفات التحقيق المفتوحة حاليًا؛ كل ذلك اعتبروه مؤشرًا على حقيقة مخاوفهم، فالقانون سيمنح نتنياهو وقتًا ثمينًا بحيث يمكنه ربما ان يذهب للانتخابات القادمة قبل ان يصدر المستشار القانوني قراره بصدد الاتهامات، ثم ان المستشار القانوني أثناء مشاوراته لن يكون تحت تأثير الضغوط، ضغوط الرأي العام والإعلام التي كانت ستمارس بعد ان تعلن الشرطة توصياتها.