عين على العدو

عين على العدو

"ليبرمان" يجري تغييرات لقيادة جيش الاحتلال  

  وبحسب موقع "واللا" العبري فإنه تم تعيين قائد الاستخبارات العسكرية الجنرال "هيرتسي هيلفي" قائدًا للمنطقة الجنوبية بدلاً من "إيال زامير".   كما تقرر - وفق "واللّا" - تعيين الضابط "دافيد شابيرا" قائدًا للواء الضفة الغربية بدلاً من قيادته لكتيبة "شمشون"، حيث كان حينها مسؤولًا مباشرًا عن الجندي "ألئيور أزريا"، الذي قتل الشهيد عبد الفتاح الشريف بعد إصابته، وأدلى حينها "شابيرا" بشهادة في المحكمة ضد الجندي، وقال: "كان ينبغي ألّا يطلق النار".   ومن المقرر أن يستلم القيادات الجديدة لجيش الاحتلال مناصبهم بداية العام المقبل، علمًا بأن هناك العديد من التغييرات في مناصب أخرى. 

بالتزامن مع الرد المتوقع عين على العدو

بالتزامن مع الرد المتوقع "للجهاد".. مناورات مفاجئة لجيش الاحتلال في "غلاف غزة"

أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي مساء السبت، بدء فرقه العسكرية بمناورات عسكرية مفاجئة بمحيط غلاف غزة ابتداءً من الأحد وحتى الأربعاء، وذلك في الوقت الذي تواصل فيه قوات الاحتلال الاستنفار الشديد خشية من رد سرايا القدس المتوقع على جريمة "نفق المقاومة" شرق دير البلح وسط قطاع غزة قبل نحو أسبوعين.

الاحتلال يعترض طائرة مسيرة فوق الجولان عين على العدو

الاحتلال يعترض طائرة مسيرة فوق الجولان

أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي ظهر السبت، عن تمكن مضاداته الجوية من اعتراض طائرة مسيرة فوق هضبة الجولان السوري المحتل.

خشية من رد السرايا.. الاحتلال يواصل الاستنفار بـ عين على العدو

خشية من رد السرايا.. الاحتلال يواصل الاستنفار بـ"غلاف غزة"

وذكر موقع "مفزاك" العبري مساء الخميس أن نشر عناصر الوحدة جاء في أعقاب استهداف نفق سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي شرق القطاع الأسبوع الماضي وما رافقه من تهديدات للسرايا بالرد، بينما يهدف نشر عناصر الوحدة لطمأنة سكان المستوطنات وإشعارهم بالأمن، على حد قوله.

دورة الكنيست الشتوية واستقرار الائتلاف الحكومي عين على العدو

دورة الكنيست الشتوية واستقرار الائتلاف الحكومي

في ظل ارتفاع حمى التحقيقات بشبهات الفساد، والتي تطال المزيد من مقربي نتنياهو، وتضيق الخناق عليه، وفي ظل انفلات اليمين الحاكم وشعوره بتماسك الائتلاف الحاكم؛ انطلقت أعمال الدورة الشتوية للكنيست في نهاية الشهر الماضي (تشرين الأول) وستنتهي في منتصف آذار القادم.

مقربان من عين على العدو

مقربان من "نتنياهو" في قبضة الشرطة "الإسرائيلية"

اعتقلت الشرطة الإسرائيلية، الأحد، اثنين من مساعدي رئيس الوزراء "الإسرائيلي" بنيامين نتنياهو للتحقيق معهما في قضية الغواصات المعروفة باسم (القضية 3000).   وذكر موقع صحيفة "يديعوت أحرونوت"، أن أحد المعتقلين، دافيد شمرون محامي نتنياهو، بالإضافة إلى شخصية أخرى مقربة جدا من رئيس الوزراء.  

اعتقدوا أن عين على العدو

اعتقدوا أن "الجهاد" بدأ عملية الرد.. 2 مليون إسرائيلي يهرعون للملاجئ بـ"تل ابيب"

استيقظ الآلاف من سكان تجمع تل أبيب الكبرى "غوش دان" فجر الخميس على صوت صفارات الإنذار ما تسبب بحالات من الهلع والذعر.   وذكر الناطق العسكري أن صفارات الإنذار تم تفعيلها عن طريق الخطأ نحو الساعة الثالثة فجراً في حين يحقق الجيش في كيفية تفعيل الصافرات بهذا التوقيت.

الاحتلال يرفع حالة التأهب القصوى على حدود غزة عين على العدو

الاحتلال يرفع حالة التأهب القصوى على حدود غزة

رفع جيش الاحتلال الاسرائيلي مساء اليوم حالة التأهب القصوى لدى قواته على طول حدود قطاع غزة خشية من ردود فعل المقاومة الفلسطينية في أعقاب استهداف نفقاً للمقاومة الفلسطينية شرق مدينة خانيونس جنوب قطاع غزة.

نتنياهو: سنحمي عين على العدو

نتنياهو: سنحمي "مواطنينا" وسنضر بكل من يحاول الأذى بنا

وأضاف نتنياهو تعقيبًا على تفجير جيش الاحتلال نفق للمقاومة شرق خانيونس، جنوب قطاع غزة، أن "أول وظيفة من كل حكومة هي حماية المواطنين، ونحن نفعل ذلك".   وتابع: "لقد قلت عدة مرات أننا نعمل على تطوير تكنولوجيات اختراق، واليوم وضعنا يدنا على نفق ودمرناه"، وقال: "كل من يحاول الأذى بنا نضر به". أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي عصر الاثنين، عن تفجير نفق عابر للأراضي المحتلة قرب السياج الفاصل مقابل مدينة خانيونس جنوب قطاع غزة، وأكد أن الحدث "ليس للتصعيد" إلا أنه أبدى جاهزيته لـ "مختلف السيناريوهات".   وذكر المتحدث باسم الجيش "أفيخاي أدرعي" على حسابه في فيسبوك، أن قوات الجيش في القيادة الجنوبية العسكرية قامت ظهر اليوم بتفجير "تحت سيطرة لنفق إرهابي".   وأوضح "أدرعي" أن النفق كان في مراحل الإنشاء، ويبعد 2 كم عن مستوطنة "كيسوفيم" إلى الشرق من مدينة خانيونس جنوب قطاع غزة وجرى اكتشافه داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة قرب السياج الفاصل.   وقال: "نحن نسيطر على النفق من الناحية العملياتية، لقد استخدمنا وسائل تكنولوجية متقدمة"، واصفًا التفجير بـ "الناجح ميدانيًا"، وذلك استنادًا إلى "القدرات التكنولوجية المتقدمة".   وعدَّ أدرعي الحادث بمثابة "خرق فادح للسيادة الإسرائيلية"، وحمّل حركة حماس مسؤولةً ما يجري داخل قطاع غزة وينطلق منه، وأكد أن جيش الاحتلال "لن يسمح بخرق السيادة بأي شكل فوق أو تحت الأرض".   وأضاف: "الحدث ليس للتصعيد ولكننا جاهزون لمختلف السيناريوهات". ولفت إلى أن هذا التفجير "المبكر" يأتي في إطار الجهود المكثفة المبذولة منذ انتهاء العدوان الأخير 2014 والمستند إلى تكنولوجيات متقدمة وغير مسبوقة.