عين على العدو

المنسق الجديد بلوم سيصطدم بما واجهه المنسق السابق لوتان عين على العدو

المنسق الجديد بلوم سيصطدم بما واجهه المنسق السابق لوتان

استقالة المنسق السابق للأسرى والمفقودين ليئور لوتان قبل أشهر، أدخلت ملف الأسرى إلى حالة من الجمود، وأثارت نقاشات وسجالات من قبل أهالي الجنود الأسرى، حملت انتقادات واضحة لما اعتبر إهمالا من المستوى السياسي لمصير الأسرى الجنود، لا سيما وأن استقالة لوتان قرئت على أنها تعبير عن عجزه وفشله في إقناع الحكومة بالموافقة على أيّ من الاقتراحات والصيغ التي استطاع التوصل إليها أو التي تمكنه من أن يبني عليها صفقة، وعلى إثر الاستقالة صرح ليبرمان بأنه لا ينوي تعيين منسق جديد قبل تبني الحكومة لتوصيات لجنة القاضي مئير شمغار بخصوص موضوع مبادلة الأسرى، لكن ومع ضغط العائلات - لا سيما عائلتي غولدن وشاؤول - خضعت الحكومة واختارت منسقًا جديدًا، يارون بلوم الذي صرح مع دخوله لمنصبه الجديد بأنه سيقلب كل حجر لإعادة الجنود.

كوماندوز بحري عين على العدو

كوماندوز بحري "إسرائيلي" لتنفيذ مهمّات خاصة وسرية

وقالت الصحيفة في تقريرها إن الوحدة أنيط بها جملة من المهمات الخاصة البعيدة، بينهما البحث عن صواريخ تجريبية أطلقت في البحر ومعالجتها، وإبطال مفعول ألغام بحرية، والبحث عن غرقى.   وتم إيكال مؤخرًا مهمة أخرى للوحدة التي أطلق عليها "الوحدة للمهمات تحت الماء" التابعة لسلاح البحرية، وهي حماية منصات الغاز على عمق 300 متر تحت سطح البحر، بحسب الصحيفة.   وأشارت إلى أن الوحدة اعتادت على العمل في عمق 100 متر، وسوف يطلب منها الغوص إلى عمق 300 متر لتوفير الحماية لمنصات الغاز. وأوضحت أن الوحدة ستعمل على بعد مئات الكيلومترات من شواطئ فلسطين المحتلة لحماية منصات الغاز التي صوب نحوها صواريخ "ياخونت" المتطورة الموجودة لدى حزب الله. وبحسب ما جاء في التقرير، فإن عناصر الوحدة يستعدون للعمل في قاع البحر على صد وإحباط أي تهديد يعد له حزب الله، وأنه في هذه الأثناء يعمل عناصر الوحدة على البحث عن مفقودين في البحر، ومعالجة ألغام وعبوات بحرية قديمة.   وقال قائد الوحدة "عيدو كاوفمان" إن "هناك أهمية مصيرية لحماية أي سفينة تجارية تصل البلاد، لأن استهدافها سيمنع باقي السفن من الوصول إلى البلاد".   وأضاف أن الوحدة "تعرف كيف تتعامل مع التخريب تحت سطح المياه، بما يؤدي إلى دمار كبير لدى العدو"، ودون أن يضيف أية تفاصيل.   وقال إنه في الحروب الماضية نفذت مهمات عملانية على الخط الحدودي ووراء الخطوط الحدودية. وتابع: "المياه الاقتصادية تخلق تحديات جديدة، تتمثل في الوصول إلى عمق 300 متر، وهناك محاولة للتغلب على هذا التحدي بواسطة فحص إمكانية شراء وسائل قتالية تلبي هذا الغرض".   ونسب التقرير للوحدة جملة من المهام التي تقوم بها: "البحث عن مواطنين غرقوا في بحرية طبرية، أو معالجة جسم مشبوه يطفو في البحر قبالة حيفا، أو نشر شبكة مجسّات للكشف عن غواصين معادين قبالة سواحل قطاع غزة أو على الحدود البحرية مع لبنان، والإبحار مئات الأميال غربًا للبحث صاروخ وانتشاله من الأعماق بعد إطلاقه في إطار تجربة منظومة جديدة لدى سلاح الجو الإسرائيلي".   ووفق التقرير، فإن المهمة الأكبر للوحدة هو حماية المياه الاقتصادية، حيث أن سلاح البحرية أدرك أن منصات التنقيب عن الغاز البعيدة هي جزء صغير من المهمة.   وقال "كاوفمان" إن "العدو تطور في قدراته على الهجوم من الجو ومن البحر، وتحت البحر أيضًا، ولذلك يجب استباق ما يحضر له العدو، رغم أن الحديث عن مساحة واسعة وعميقة".   ولفت التقرير إلى أن غواصي الوحدة بإمكانهم الغوص بعدة طرق، بينها غوص الإمدادات السطحية الذي يتم باستخدام معدات تنفس عن طريق خراطيم طويلة متصلة بسفينة فوق الماء، أو الغوص الحر مع معدات التنفس المعروفة.

ليبرمان يزعم: الصواريخ التي سقطت أخيرًا في الجولان بأوامر من نصر الله عين على العدو

ليبرمان يزعم: الصواريخ التي سقطت أخيرًا في الجولان بأوامر من نصر الله

ونقلت وسائل إعلام عبريّة عن "ليبرمان" قوله إن "الصواريخ التي أطلقت من سوريا نحو "إسرائيل" كانت بأوامر نصر الله"، مدعيًا في المقابل أن سوريا لم تكن على علم بها.   وادّعى أن "هذه الصواريخ لم تكن طائشة"، في إشارة منه إلى تعمد إطلاقها بخلاف حالات سابقة سقطت فيها قذائف وصواريخ نتيجة القتال في الجانب السوري من الجولان.   ويأتي تصريح ليبرمان مخالفًا لتصريح المتحدث باسم جيش الاحتلال بأن سقوط الصواريخ كانت "نتيجة انحرافها في التصويب وأنها لا تستهدف مواقع إسرائيلية". وبعيد إعلان الاحتلال سقوط هذه الصواريخ، قال الجيش إنه قصف (3) مواقع مدفعية للجيش السوري في هضبة الجولان السورية، زاعماً أن ذلك يأتي ردًا على سقوط (5) صواريخ أطلقت من سوريا في الجانب المحتل من الهضبة. وشدد الجيش على أنه "لن يتم التهاون مع تكرار هذه الحوادث وأنهم يعتبرون انزلاق خمس قذائف وسقوطها في الجانب الإسرائيلي من هضبة الجولان سابقة خطيرة". يشار إلى أن جيش الاحتلال كان قد قصف مواقع في العمق السوري الخميس الماضي؛ ردًا على سقوط قذائف في الجولان المحتل.

غباي مرآة حزب عين على العدو

غباي مرآة حزب "العمل"

تصريحات رئيس حزب «العمل» الأخيرة المتمسكة باستمرار المشروع الاستيطاني، والمتنكرة للحقوق الفلسطينية، وتلك العنصرية ضد فلسطينيي الداخل، والمتماهية سياسيًا مع مواقف نتنياهو السياسية؛ أثارت بعضًا من زوبعة إعلامية، وكأن غباي قال ما يُعتبر خروجًا عن الأيديولوجيا والخطوط السياسية الحقيقية لحزب «العمل»، فانهالت بعض الانتقادات عليه، حتى من ممثلة المعسكر الأكثر تشددًا داخل «المعسكر الصهيوني» تسيبي ليفني، ووصفته صحيفة «هآرتس» بالليكودي الذي يسيطر على حزب «العمل»، وهناك من اعتبر أقواله مجرد شعارات اضطرارية لجذب مصوتي «الليكود» و»يوجد مستقبل».

آيزنكوت يشارك بمؤتمر دولي  مع قادة جيوش عربية بواشنطن عين على العدو

آيزنكوت يشارك بمؤتمر دولي  مع قادة جيوش عربية بواشنطن

يشارك قائد هيئة أركان الجيش الإسرائيلي غادي آيزنكوت في أعمال مؤتمر دولي واسع يضم قادة أركان جيوش مختلف الدول في العالم، بمن فيهم قادة هيئات أركان جيوش دول عربية لا تقيم علاقات دبلوماسية مع "إسرائيل".

ليبرمان يطالب بزيادة ميزانية وزارة حربه لمواجهة عين على العدو

ليبرمان يطالب بزيادة ميزانية وزارة حربه لمواجهة "التهديدات الإيرانية"

وذكرت صحيفة "هآرتس" أن وزارة حرب الاحتلال ووزارة المالية تناقشان منذ عدة أشهر تحويل أموال إضافية، تتجاوز الميزانية الدائمة للوزارة، التي تم الاتفاق عليها قبل عامين كجزء من اتفاق "كحلون – يعلون".   وتوجّه ليبرمان أيضًا مباشرة مع رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، وتحدث معه عن الحاجة إلى مبلغ إضافي قدره 4 مليار شيكل للأمن؛ من أجل الاستعداد للتهديد الإيراني.   وادّعى مصدر في المؤسسة الأمنية لدولة الاحتلال أن الحاجة إلى الميزانية الإضافية تنبع من الواقع الاستراتيجي الجديد في المنطقة، الملخص بتعزيز نفوذ روسيا والأسد في سوريا، وتكثيف التهديد الإيراني، غير أن الاحتياجات للميزانية المعنية تستند إلى خطط طوارئ ليست جديدة ولا تنجم عن حرب أو عملية طارئة يتعين على جيش الاحتلال القيام بها. وحسب صحيفة "يديعوت احرونوت" العبريّة فإن ليبرمان يطالب بالميزانيات الإضافية ليتسنى تجهيز الجيش بمعدات حديثة لمواجهة الخطر الإيراني النووي ونفوذ إيران في سوريا.   وأوضحت الصحيفة أن الحديث المتواصل لوزير جيش الاحتلال خلال الأسابيع، عن التهديد الإيراني في سورية، واستعدادات الجيش لمواجهة هذا الخطر، لم يكن موجهًا فقط لإيران وسورية وإنما كان موجهًا لوزارة المالية "الإسرائيلية".   وحسب صحيفة "هآرتس" فإن "ليبرمان يبدي قلقه إزاء العديد من التطورات الإقليمية، بما في ذلك عدم الاستقرار المستمر في المنطقة، وحشد حزب الله بمساعدة إيران، وإمكانية إنشاء قوات إيرانية في سورية بالقرب من الحدود الإسرائيلية". إضافة لذلك، فإن ليبرمان يساوره القلق؛ لأن نجاح "نظام الأسد" سيشكل بداية لعملية إعادة تأهيل الجيش السوري.   وترى الصحيفة أن "القلق الذي يبديه ليبرمان لا يتوقف عند إيران وسورية وحزب الله، وعلى ما يبدو لديه مخاوف حيال ما يتعلق بعمل نظام صيانة الجيش والجاهزية ومستوى الاستعداد لبعض وحدات الجيش لسيناريو حرب كبيرة وذلك على خلفية الاستثمار المالي المحدود في هذه المجالات. وعليه، فإن الموقف الجديد لليبرمان، ينص على أن حكومة الاحتلال يجب أن تدرس زيادة ميزانية استثنائية لوزارة الحرب.

مشروع قانون عين على العدو

مشروع قانون "إسرائيلي" لحماية رؤساء الوزراء من التحقيقات

ولن يُطبق القانون على رئيس حكومة الاحتلال الحالي بل على خلفه، ما أثار تكهنات لدى المعلقين حول إمكانية قيام "نتنياهو" بتنظيم انتخابات مُبكرة، ليتم إعادة انتخابه ويفلت بالتالي من الاتّهامات الموجهة إليه منذ أشهر.   ونقلت وسائل الإعلام عن خبراء قانونين أن مشروع القانون الذي أطلق عليه اسم "القانون الفرنسي"، نسبة إلى الحماية القانونية التي يتمتع بها رئيس فرنسا، قد يواجه معارضة شديدة من المدعي القضائي للحكومي افيخاي ماندلبليت والأحزاب المشاركة في الائتلاف الحكومي اليميني.   وأعرب النائب في كنيست الاحتلال (البرلمان) عن حزب الليكود "ديفيد بيتان" وهو رئيس الائتلاف في البرلمان، والمقرب من "نتنياهو" عن ثقته في مشروع القانون.   وقال في حديث إذاعيّ "سنقوم بتقديم مشروع القانون هذا وسيتم التصويت عليه قبل نهاية الدورة الحالية للبرلمان" بداية العام المقبل. ودخل نتنياهو قبل يومين في مواجهة علنية نادرة مع شرطة الاحتلال باتهامه إيّاها بالقيام بـ"تسونامي من التسريبات" حول قضايا فساد يشتبه بتورطه فيها، في اتهام ردت عليه الشرطة بالقول إن "لا أساس له" ويرمي فقط إلى "تقويض القانون".   ويخضع نتنياهو للتحقيق في قضيتين منفصلتين، اذ يشتبه في الأولى في أنه تلقّى هدايا شخصية بشكل غير قانوني من أثرياء، بينما يشتبه في الثانية بأنه سعى إلى عقد صفقة سرية مع ناشر صحيفة "يديعوت احرونوت" يرجح أنها لم تبصر النور وتقضي بأن يحظى بتغطيات إيجابية في الصحيفة مقابل خفضه عمليات صحيفة "إسرائيل اليوم" المنافس الرئيسي ليديعوت.   كما أن زوجته سارة تبلّغت في أيلول/ سبتمبر الماضي، بإمكانية إحالتها إلى المحاكمة؛ بتهمة سوء استخدام الأموال العامّة.   كما ورد اسم محامي "نتنياهو" الشخصي في تحقيق لشرطة الاحتلال حول شراء (إسرائيل) ثلاث غواصات عسكرية من مجموعة "ثايسن كروب" الألمانية.   وأعادت هذه المعلومات إثارة التكهنات حول احتمال استقالة نتنياهو وإجراء انتخابات مبكرة، الأمر المعهود في (إسرائيل).   ويبلغ "نتنياهو" من العمر (67 عامًا)، وهو يتولى رئاسة حكومة كيان الاحتلال بصورة متواصلة منذ 2009، بعد ولاية أولى من 1996 إلى 1999، وقد سبق الاشتباه تكرارًا في ضلوعه في قضايا فساد لكن لم يوجه أي اتهام رسمي إليه أبدًا.

نتنياهو يرحب بقرار ترمب حول إيران عين على العدو

نتنياهو يرحب بقرار ترمب حول إيران

رحب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الجمعة بـ"القرار الجريء" الذي اتخذه الرئيس الاميركي دونالد ترمب لجهة عدم الإقرار بالتزام إيران بالاتفاق النووي.

أسباب التعتيم على الصادرات الأمنية الإسرائيلية عين على العدو

أسباب التعتيم على الصادرات الأمنية الإسرائيلية

قبل أن يخرج مقاتلو الكوماندو البحري «شيطت 13» في يناير 2002 لعملية السيطرة على سفينة «كارين ايه»، التي خططت لنقل أسلحة من إيران إلى غزة؛ تلقوا تدريباتهم بدولتين على الأقل. إحدى هذه الدول هي الولايات المتحدة، حيث التعاون العسكري الأمني القوي مستمر معها منذ أكثر من ثلاثة عقود، وفي إطاره جرت تدريبات مشتركة وتبادل معلومات وخبرة عملية بين «شيطت 13» والأسطول الأمريكي.