مقاومة

الاحتلال يمنع نشطاء من قطف ثمار الزيتون بالخليل المحتلة مقاومة

الاحتلال يمنع نشطاء من قطف ثمار الزيتون بالخليل المحتلة

منعت قوّات الاحتلال الإسرائيلي اليوم الاثنين، مجموعة من النّشطاء من قطف ثمار الزيتون في حيّ "تل الرميدة"، وسط مدينة الخليل بالضّفة الفلسطينية المحتلة.   وأفاد نشطاء من المدينة أنّ قوّات الاحتلال والمستوطنين تدخلّوا لمنع عشرات النّشطاء الفلسطينيين من قطف ثمار الزيتون في حقول قريبة من إحدى البؤر الاستيطانية في المنطقة. وذكر النشطاء أن المستوطنين يستولون على حقول واسعة مزروعة بالزيتون في المنطقة، ويحوّلون دون قطاف أجزاء منها كلّ عام، ويحرقون مساحات منها، ويتطلب الدخول إلى حقول أخرى تنسيقًا مع قوّات الاحتلال.   وأشاروا إلى أنّ الفعالية التي شارك فيها شبّان من البلدة القديمة وهيئة مقاومة الجدار والاستيطان والمحافظة ولجنة الإعمار وغيرهم، تستهدف التأكيد على عروبة وفلسطينية المنطقة، الأمر الذي لم يرق للمستوطنين الذين تجمعوا في المكان، قبل أن يعلن الجيش المنطقة عسكرية مغلقة، ويمهل النّشطاء خمسة دقائق فقط للمغادرة. 

الاحتلال يستهدف نقطة رصد للمقاومة شرق المغازي مقاومة

الاحتلال يستهدف نقطة رصد للمقاومة شرق المغازي

أطلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي صباح الأربعاء النار صوب نقطة رصد للمقاومة الفلسطينية شرق مخيم المغازي وسط قطاع غزة.   وأفادت مصادر محلية بأن آليات الاحتلال أطلقت النار بشكل مكثف على الموقع دون أسباب معروفة، دون أن يبلغ عن وقوع إصابات.

مقاومة

"اوتشا": 23 شهيدا بينهم ستة أطفال منذ بداية العام الجاري

 اظهر تقرير حماية المدنيين الصادر عن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية "أوتشا" الجمعة، استشهاد (23) مواطنا بينهم (6) اطفال منذ بداية العام الجاري، في حين بلغ عدد الاسرائيليين الذين قُتلوا على يد فلسطينيين خلال نفس الفترة (14) إسرائيليًا، بينهم تسعة من أفراد القوات الأمنية.

إصابة 5 مواطنين برصاص الاحتلال شرق غزة مقاومة

إصابة 5 مواطنين برصاص الاحتلال شرق غزة

أصيب خمسة مواطنين بجروح، إثر تعرضهم لإطلاق نار من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال مواجهات اندلعت مساء اليوم الجمعة، على خطوط التماس شرق مخيمي البريج وجباليا شرق قطاع غزة، إلى خمس إصابات، فيما أصيب آخرون بحالات اختناق نتيجة استنشاق الغاز المسيل للدموع.

إصابات بمواجهات مع قوات الاحتلال جنوب الخليل مقاومة

إصابات بمواجهات مع قوات الاحتلال جنوب الخليل

وذكرت اللجنة الشعبية والوطنية لمقاومة الجدار جنوب الخليل أن المواجهات اندلعت في محيط متنزه الكرمل التابع لبلدية "يطّا"، وأطلقت خلالها قوات الاحتلال قنابل الصوت والغاز السام صوب المواطنين؛ ما أدى لإصابة عشرات منهم بالاختناق.   واقتحم عشرات المستوطنين المتنزه بحماية جنود الاحتلال وأقدموا على السباحة في بركة "الكرمل" وأدوا طقوس "تلمودية" في المكان.   كما طاردت قوات الاحتلال أصحاب الجرّارات الزراعية على الطريق الالتفافي رقم "60"، واحتجزت عددًا منها واستولت على جرّار تعود ملكيته للمواطن محمود علي خليل نعمان، ونصبت حاجزًا عسكريًا في منطقة "زيف"، وفتشت مركبات المواطنين ودققت في بطاقاتهم الشخصية.

مقاومة

"اللافتات".. مرآة تعكس توجهات غزة السياسية

باتت اللافتات والجداريات التي يتم تعليقها على المفترقات والطرق الرئيسية في قطاع غزة تشكل مواقف وتوجهات سياسية للفصائل الفلسطينية، كما انها تحمل العديد من الرسائل سواء على الصعيد المحلي أو الخارجي، وتمثل منبراً آخر لهم خصوصا في حال التعبير عن تلك المواقف بطريقة غير مباشرة.

إدانات فصائلية فلسطينية واسعة لإدراج د. شلّح على قائمة الـ مقاومة

إدانات فصائلية فلسطينية واسعة لإدراج د. شلّح على قائمة الـ "FBI"

أدانت الفصائل والقوى الوطنية والإسلامية إدراج الولايات المتحدة الأمريكية الدكتور رمضان عبد الله شلح الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، على قائمة المطلوبين لما يسمى مكتب التحقيقات الفدرالية الأمريكية (FBI).

قُطعان المستوطنين يهاجمون قاطفي الزيتون في مقاومة

قُطعان المستوطنين يهاجمون قاطفي الزيتون في "حوارة" بنابلس المحتلة  

هاجم قطعان المستوطنين مساء اليوم السبت، قاطفي الزيتون في بلدة "حوارة" جنوب مدينة نابلس، بالضفة الفلسطينية المحتلة.   وأفاد غسان دغلس مسؤول ملف الاستيطان في شمال الضفة لـ"وفا" أن أهالي بلدة "حوارة" تصدّوا لهجوم مستوطني "يتسهار" المقامة على أراضي المواطنين، جنوب نابلس، واشتبكوا معهم عقب هجوم نفذوه ضد قاطفي الزيتون في منطقة الحلوم، مضيفًا أن الأهالي أرغموا المستوطنين على الفرار من المكان.

القيادي قعدان: الجهاد الإسلامي لا زال يستظل بفكر ووعي الشقاقي مقاومة

القيادي قعدان: الجهاد الإسلامي لا زال يستظل بفكر ووعي الشقاقي

قعدان وبمناسبة  الذكرى الـ 30 لانطلاقة حركة الجهاد، أضاف أن "أبناء الحركة وعلى رأسهم المعلم "فتحي الشقاقي" نقلوا القضية الفلسطينية نقلة نوعية للتأصيل الشرعي للجهاد في فلسطين، وفتح أفق العمل الإسلامي المنظّم؛ من خلال أطر هذه الحركة، انتصاراً للفكر الذي وضع معالمه الدكتور فتحي الشقاقي والأخوة المؤسسيين منذ أن كانوا في الجامعات المصرية، فكان التحول للفعل المقاوم والعمل لبلورة مشروع الجهاد الإسلامي المتفاني وكانت بداية الانطلاق والانعتاق والانتشار، الذي جاء في باكورته عملية " الشجاعية" التي أرخت لهذه الانطلاقة".   وتابع في حوار لـ "فلسطين اليوم": "أن حركة الجهاد الإسلامي جاءت على قدر من الله سبحانه وتعالى ووقت حاسم لمليء الفراغ، فعلى الساحة الفلسطينية كان هناك إسلاميون بلا وطن ووطنيون بلا إسلام، متزامناً مع اقتراب منظمة التحرير من مشاريع التسوية، " فكانت حركة الجهاد الإسلامي التي تجمع هذه المصالحة ما بين الفكر و الممارسة و القران والبارود، الرد الطبيعي و النخبوي العميق لجدلية الفراغ الفلسطيني في الإجابة على السؤال الفلسطيني ومقاومة الاحتلال على أرض فلسطين، وامتداداً طبيعياً للفكر الإسلامي الواعي المتعمق بمضامين القصية الفلسطينية وابعاد الصراع وجوهره وتشكل نداء الاستغاثة لتكون على قدر مع الرسالة المحمدية".   وأكد على أن شعار الحركة "الإيمان والوعي والثورة " لم يكن عبثياً وإنما ترجمة لفعل هذه الحركة في ملئ الفراغ وشغل الحيز وتقول إن الصراع لن ينتهي إلا باسترداد الحقوق وتجاوز أزمة التحدي والاستكبار الغربي المعاصر.   صوابية الدكتور الشقاقي وإخوانه في تأسيس الحركة في تلك المرحلة ساهم في انطلاق حركات إسلامية أخرى كان لها دورها في الساحة الفلسطينية كما القيادي بالجهاد، مؤكداً على أنه " لولا تأسيس حركة الجهاد لتأخر الإسلاميون كثيراً في التصدي للسؤال الفلسطيني وممارسه الجهاد عملياً على الأرض كواقع معاش".   وبعد هذه السنوات فإن الجهاد الإسلامي يوماً بعد يوم ثبتت انحيازها الكامل للهدف الذي قامت له، ولمقولات فتحي الشقاقي وأطروحاته التي قبت بالدليل القاطع والموضوعي إن هذا الصراع لا حل له إلا بالإسلام عقيده ومنبثق فكري والجهاد ممارسة والإبقاء على القضية قضية مركزية للأمة والشعب الفلسطيني، وإن هذه المنطلقات الفكرية الأكثر قبولاً وحصوراً ومنطقية وانسجاماً مع طبيعة الصراع وجوهره و أنه لا يزال أميناً على أدامة هذا الصراع فالتاريخ سيثبت أن الحركة قادرة على صوغ معادلة الصراع بكل وعي و عقلانية وواقعية و ستحقق ما تريده من إحقاق الحق والانتصار على العدو.   ولفت إلى أن "الجهاد الإسلامي اليوم لا يزال أميناً لهذا الإرث ووفياً ومنحازاً للمستضعفين ووفياً للأسرى والمسرى ووثيق الصلخ بمنهج الله والقضية الفلسطينية والأكثر وفاءً وجاهزية، انسجاماً مع المبادئ والأطروحات التي طرحها الدكتور الشهيد فتحي الشقاقي بمعيارية ثابته وخطى واثقة بأن النصر حليف المستضعفين، وإن النهايات الحتمية التي سيفضي إليها هذا المشروع هو تحرير الأقصى والتمكين للمشروع الإسلامي النهضوي والتنويري الصادق الذي صاغ بيعته أبناء الحركة مع الله بالدم والشهداء".   وحول تقييمه لوضع حركة الجهاد اليوم يقول قعدان:" حركة الجهاد الإسلامي لا زالت التنظيم الأكثر حضوراً جهادياً وتضحيةً وجهوزيةً للتضحية والأكثر إقداماً وانحيازاً للقضية الفلسطينية، وبشهاده الجميع العدو قبل الصديق، فهي الحركة التي لم تلتفت يومًا لأي مكاسب سياسية ومطامع حزبية أو تحقيق أهداف حزبية ضيقة". وفي النقد الذاتي لنقاط ضعف الحركة الأم يقول:" لربما لا يرتقي الوضع التنظيمي في حركة الجهاد الإسلامي لمستوى أفكاره العظيمة والراقية والكبيرة، فالحركة بحاجة لمزيد الترتيب الداخلي ليكون على مقدار ما قال به الدكتور فتحي الشقاقي من أفكار ومفاهيم، ورغم ذلك أنا كلي ثقة أن الجهاد الإسلامي أكثر التنظيمات صدقية مع الجماهير وثباتاً على المواقف وانحيازاً لمبادئ والأبعد من بين الجميع عن التفكير بضيق أفق ونرجسية تنظيمية".   وحول إرث الشقاقي واقتداء أبناء الحركة فيه، تابع:" الشقاقي كان سابقاً لعصره ونافذ البصيرة والنظرة والزاوية التي دقق بها بمجمل القضية الفلسطينية كانت زاوية دقيقه وبقي الجهاد حتى الآن الأفكار والمقولات والرؤيا ومجمل الفهم الإسلامي الواعي لطبيعية القضية الفلسطينية من كل مفصل من مفاصلها، يرجعون لهذه المقولات ويستظلون بظلها و يستلهون معانيها الصادقة، ومن وحييها استطاعوا التعامل مع اللحظة السياسية الراهنة بمزيد من الوعي، فهذه المقولات لم تكن كلمات مجردة و إنما منهجية في التفكير والتعاطي مع الأمور ومنهج للتفكير الصادق الواعي و المبتعد عن الاختلاف على المكاسب الدنيوية".   ومن أهم هذه المقولات التي أثرت بشخص قعدان، وكثير من أبناء الحركة كما يقول مقولة "نحن نهضنا لقتال العدو وما دون ذلك هوامش" والتي كانت الحدي في ظل الصراع الفلسطيني الفلسطيني، ومقولة "ليس المشكلة إقامة الدولة الفلسطينية وإنما إزالة هذا الكيان الغاصب عن أرض فلسطين" و"الدم يطلب الدم والشهيد ينادي الشهيد والتاريخ لا يرحم".   وعن التحديات التي تواجه الحركة قال قعدان:" الجهاد الإسلامي لا يزال رأس الحربة ويقابل الكثير من التحديات ثمناً لمواقفه، من الاحتلال ومن السلطة ولكنه فصيل يقدس الدم الفلسطيني والعلاقة البينية مع كل الفصائل بمزيد من الاحترام والاستيعاب للأخر ومنفتح على كل الاتجاهات، ورغم كل التحديات ليس في تفكير الجهاد الإسلامي الصدام مع أي أحد فلسطيني، وسيبقى صدامه الوحيد مع الاحتلال وهو الصدام المادي المسلح، لكنه بالمقابل لن يسمح لأحد أن يفرض عليه سياسته و برامجه وسيبقى مجاهداً في سبيل الله والقصية المقدسة مقدماً الواجب على النفس و الروح".