مقاومة

الاحتلال يعتقل فلسطينية بزعم تنفيذ عملية طعن بالقدس مقاومة

الاحتلال يعتقل فلسطينية بزعم تنفيذ عملية طعن بالقدس

واظهر مقطع فيديو نشرته شرطة الاحتلال السيدة  فدوى نزيه كامل درويش ربايعة  من  بلدة صور باهر تهاجم شخصا قالت الشرطة الاسرائيلية انه "حارس أمن كان في إجازة في منطقة السلطان سليمان في المدينة ما أدى لإصابته بجروح طفيفة واعتقال المنفذة".

إصابة جندي ومواطنين واعتقال آخرين بمواجهات بمخيم الدهيشة مقاومة

إصابة جندي ومواطنين واعتقال آخرين بمواجهات بمخيم الدهيشة

وذكرت القناة العبرية العاشرة أن الحدث وقع عندما كانت تحاول قوة من المستعربين من وحدة "دفدفان" اعتقال مطلوبين في المخيم، وهرب المطلوبان وأطلق عناصر القوة النار باتجاههما فأصيب الاثنان بجراح ما بين متوسطة وخطيرة، بينما أصيب أحد عناصر القوة بالنيران عن طريق الخطأ.

تشييع جثمان الشهيد الحرباوي في الخليل مقاومة

تشييع جثمان الشهيد الحرباوي في الخليل

شيعت جماهير غفيرة، السبت، جثمان الشهيد رأفت نظمي الحرباوي (29 عاما)، الذي ارتقى برصاص قوات الاحتلال الشهر الماضي، عند مدخل بيت عينون شمال شرق مدينة الخليل، بدعوى دهسه عددا من جنود الاحتلال.

قائد وحدة القنص بسرايا القدس: مقاتلونا ينتظرون برقية التنفيذ مقاومة

قائد وحدة القنص بسرايا القدس: مقاتلونا ينتظرون برقية التنفيذ

اعتمدت سرايا القدس الذراع العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين خلال معركتها المتواصلة مع العدو الصهيوني على تطوير أساليبها القتالية بصورة مستمرة من أجل مواجهة الترسانة العسكرية الصهيونية، ومن هذه الأساليب التي أدخلتها سرايا القدس ضمن منظومتها القتالية وأفردت لها مساحة واسعة للعمل والتطوير والإبداع، "سلاح القنص" حيث يشكل هذا السلاح ذعراً وإرباكاً للجيوش أثناء المعارك على كافة جبهات القتال.

 مركز: 20 شهيدًا و1400 مصاب خلال تموز مقاومة

مركز: 20 شهيدًا و1400 مصاب خلال تموز

قال مركز عبد الله الحوراني للدراسات والتوثيق التابع لمنظمة التحرير إن 20 فلسطينيًا استشهدوا برصاص الاحتلال الإسرائيلي ومستوطنيه في الضفة الغربية والقدس وقطاع غزة خلال تمور/ يوليو الماضي.

الشاباك يزعم: اكتشاف مقاومة

الشاباك يزعم: اكتشاف "خط" مالي لحماس بين تركيا والخليل

وزعم "الشاباك" كشفه خطًا ماليًا بين مقر حماس بتركيا ونشطاء كبار بحماس بالخليل، وبوساطة أحد مبعدي الخليل إلى غزة في إطار صفقة "وفاء الأحرار".   وادّعى الشاباك ووفقًا لما نشرته مواقع إعلام عبرية أن الخط المالي بدأ بالعمل في بداية العام (2016) بمبادرة من النائب عن حماس بالخليل محمد ماهر بدر، والذي جند ناشطين في حماس لهذه الغاية وهما: مصعب الهشلمون الذي أرسله إلى تركيا تحت غطاء أعمال تجارية، وانضم إليه شخص يدعى طه عثمان من الخليل أيضاً. وبحسب الادعاء طلب "بدر" من "الهشلمون" تحويل الأموال للخليل لصالح تمويل نشاطات أعضاء قيادة حماس بالمدينة، وبخاصة أعضاء المجلس التشريعي التابعين للحركة، وكذلك طلب منه تحويل الأموال لصالح نشطاء "حماس" المفرج عنهم من السجون. والتقى "الهشلمون" و "طه" عدة مرات في تركيا بأحد نشطاء قيادة حماس هناك، ويدعى "هارون ناصر الدين"، وهو ناشط في حماس ومبعد في إطار صفقة وفاء الأحرار، وهو خليلي الأصل. كما قام ماجد الجعبة وهو من المبعدين إلى غزة في إطار صفقة وفاء الأحرار، بالتنسيق مع كل من: يسري هشلمون وهو شقيق مصعب، وعمر قيمري، وذلك بهدف المساعدة في تنسيق تحويل الأموال من تركيا للخليل.   وفيما يتعلق بطريقة تحويل الأموال، زعم "الشاباك" أن "هارون" سلّم الناشطين عشرات الآلاف من الدولارات وصلت إلى ما يقرب من (200) ألف دولار، واشتروا بواسطتها بضاعة في تركيا، وجرى إرسالها للخليل عبر شبكات نقل دولية، وبعد بيعها في الخليل جرى تسليم عائداتها على نشطاء حماس هناك، مع خصم العمولة. وبالإضافة إلى ذلك فقد خططوا لإقامة مصنع للباطون في الخليل، بتكلفة تصل لملايين الدولارات، وبتمويل من حماس، وذلك بهدف استخدامه لتبييض الأموال، حسب ادعاءات "الشاباك".  

عبد الرحمن أبو هميسة..  شهيد لم ينته عشقه للأقصى مقاومة

عبد الرحمن أبو هميسة..  شهيد لم ينته عشقه للأقصى

لم يُبالِ بشمس تموز الحارقة، ولا بالأسلاك الشائكة التي تحول بينه وبين مواجهة مباشرة مع الاحتلال، ارتدى ملابسه وودع والدته بابتسامة سريعة ثم خرج مسرعاً، حيث خطوط المواجهة والتماس مع العدو على الحدود الشرقية لمخيم البريج وسط قطاع غزة، هامسا في آذان الجميع بضرورة تلبيه الدفاع عن الأقصى ونصرته، بعدما صعد الاحتلال الإسرائيلي اعتداءاته على المسجد الأقصى ونصب  البوابات الكترونية على مداخله .

فيديوهات المقاومة.. صندوق مليء بالرسائل مقاومة

فيديوهات المقاومة.. صندوق مليء بالرسائل

لم تكن الكليبات والمشاهد والاناشيد الخاصة بالمقاومة مجرد عروض للصور والمعلومات خلال ثوانٍ معدودة، بل كانت بمثابة صندوق يحمل في داخله عشرات الرسائل لأكثر من جهة، سواء كان من خلال تعزيز روح المقاومة لدى الفلسطينيين، والتعبير بالشكل الصحيح حول ما يخدم قضيتهم، وفي ذات الوقت هي جزء من الحرب النفسية التي تقودها المقاومة ضد الاحتلال الإسرائيلي.