مقاومة

الإعلام العبري يزعم: تعرض قوة عسكرية إسرائيلية لإطلاق نار وسط القطاع مقاومة

الإعلام العبري يزعم: تعرض قوة عسكرية إسرائيلية لإطلاق نار وسط القطاع

  وأوضح موقع "مفزاك لايف" العبري أن "مسلحين فلسطينيين فتحوا النار من أسلحة خفيفة، باتجاه قوة إسرائيلية كانت قريبة من موقع النفق المدمر في منطقة كيسوفيم، جنوب قطاع غزة، وأن الجيش ردت من أسلحتها على مصدر النيران"، مشيرًا إلى أنه لم تقع إصابات أو أضرار جراء إطلاق النار.   وكان 12 مقاومًا من سرايا القدس وكتائب القسام استُشهدوا في نفق استهدفته قوات الاحتلال شرق خانيونس، جنوب القطاع الاثنين الماضي، حيث لا يزال خمسة من الشهداء محتجزين داخل النفق، ولم تستطع طواقم الإنقاذ وأعمال البحث من الوصول إليهم .   ورفض الاحتلال السماح بعمليات التنقيب عنه الشهداء الخمسة داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948، مشترطًا إحراز تقدم بقضية "الإسرائيليين" الأسرى في غزة، قبل السماح باستئناف أعمال البحث والتنقيب عن المقاومين.

هنية يزور بيوت عزاء شهداء نفق سرايا القدس الخمسة مقاومة

هنية يزور بيوت عزاء شهداء نفق سرايا القدس الخمسة

وذكر مكتب "هنية" في بيان وصل "الاستقلال" نسخة عنه، أن الوفد زار منزل الشهيد حسام السميري والشهيد عمر نصار الفليت.   وأفاد المكتب بأن زيارة بيت عزاء الشهيد الفليت تخلله تواجد عائلتي الشهيدين عرفات أبو مرشد، وحسن أبو حسنين، في زيارة مؤازرة أخوية لعائلة الشهيد.   من ناحيته، قدّم والد الشهيد محمد خير الدين البحيصي وشاحًا فلسطينيًا لهنية؛ موضحًا أنه كان يخص نجله الشهيد ويرابط به منذ سنوات.   واستشهد الاثنين الماضي، سبعة مقاومين فلسطينيين من سرايا القدس وكتائب القسام الجناح العسكري لحركة "حماس"، وأصيب 13 آخرون بجراح جراء استهداف قوات الاحتلال نفقًا للمقاومة داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948، في حين فُقد الاتصال بخمسة آخرين ترفض سلطات الاحتلال السماح بعمليات التنقيب أسفل الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948 للبحث عنهم.   واشترط الاحتلال إحراز تقدم قضية الإسرائيليين الأسرى في غزة، قبل السماح باستئناف أعمال البحث والتنقيب عن المقاومين الفلسطينيين الخمسة.   وأعلنت "سرايا القدس" الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين الجمعة، استشهاد عناصرها الخمسة العالقين داخل النفق، شرق مدينة خانيونس، جنوب قطاع غزة.   وقالت السرايا في بيان تلقت "الاستقلال" نسخة عنه: "ارتقاء خمسة أقمار جدد من أبطالنا الأفذاذ الذين ارتقوا جراء القصف الصهيوني الغادر لنفق السرايا مساء الاثنين الماضي؛ والذين احتضن تراب الآباء والأجداد أجسادهم الطاهرة في بشارة تؤكد فينا بشرى التحرير".   وأشارت إلى أن الشهداء هم: بدر كمال مصبح، وأحمد حسن السباخي، وشادي سامي الحمري، ومحمد خير الدين البحيصي، علاء سامي أبو غراب.   وأكدت السرايا أنه "وبالرغم من الإجراءات الأمنية المعقدة واستخدام الاحتلال للتكنولوجيا في حربه ضد الأنفاق، استطاع مجاهدونا العبور من خلال (نفق الحرية) الذي هو (ليس الوحيد) لمسافة مئات الأمتار إلى داخل أراضينا المحتلة."   وشددت على أن "الاستهداف الصهيوني الغادر لنفق الحرية لن يثنينا عن مواصلة دربنا وسيكون دافعاً لاستمرار الإعداد في هذا السلاح الرادع، الذي يمثل مفتاح فكاك الأسرى من داخل سجون الاحتلال الصهيوني عما قريب بإذن الله". وطمأنت سرايا القدس "أسرانا وأبناء شعبنا وأمتنا أن "الامكانات التي تمتلكها على كافة المستو

جيش الاحتلال: اتباع الجهاد الاسلامي لسياسية القائد في المقدمة أمر مقلق مقاومة

جيش الاحتلال: اتباع الجهاد الاسلامي لسياسية القائد في المقدمة أمر مقلق

قالت صحيفة "اسرائيل اليوم": "إنه من الضروري أن تبقى اسرائيل في حالة استعداد لأي رد محتمل من قبل الجهاد الاسلامي، فالنفق الذي تم كشفه في كيسوفيم ليس الأخير ولكن الأمر الذي يقلق قيادة الجيش الاسرائيلي هي الظاهرة والنموذج القيادي الذي ينتهجه الجهاد الاسلامي بتبنيه سياسية عسكرية قيادية يكون فيها القائد قبل الجندي".

الاحتلال في انتظار رد مقاومة

الاحتلال في انتظار رد "السرايا": السؤال متى وأين؟

تنطلق فرضية العمل لدى صنّاع القرار في دولة الاحتلال من أنّ حركة الجهاد الإسلاميّ، ليست مُرتبطةً باتفاق المُصالحة الذي تمّ التوقيع عليه الشهر الماضي في القاهرة بين حركتي فتح وحماس، وبالتالي، فإنّ ردّ فعلها على قيام الجيش الإسرائيليّ بتفجير النفق، الذي أدّى إلى استشهاد 12 فلسطينيا، من بينهم أحد القادة العسكريين في الحركة، من المُمكن أنْ يكون قاسيًا ومؤلمًا، ولكن، بحسب صحيفة (يديعوت أحرونوت) العبريّة، فإنّ حماس تعمل بدون كللٍ أوْ مللٍ على إقناع الجهاد الإسلاميّ بتنفيذ عملياتٍ عسكريّةٍ ضدّ إسرائيل لتفويت الفرصة عليه لتخريب المُصالحة الفلسطينيّة، على حدّ تعبير المصادر الأمنيّة في "إسرائيل".

سرايا القدس تعلن مفقودي مقاومة

سرايا القدس تعلن مفقودي "نفق الحرية" الـ (5) شهداء

أعلنت سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، صباح الجمعة، استشهاد 5 من عناصرها بعد مرور 5 أيام على فقدانهم في النفق الذي استهدفه الاحتلال الإسرائيلي شرق مدينة خانيونس جنوب قطاع غزة.

الشيخ عزام: وحدة الدم والموقف لشهداء القسام والسرايا نريده للكل الفلسطيني مقاومة

الشيخ عزام: وحدة الدم والموقف لشهداء القسام والسرايا نريده للكل الفلسطيني

وفي كلمته خلال حفل تأبين الشهيدين "شبير" و"الأغا" الذي نظمته حركة "حماس" في مدينة خانيونس، مساء الخميس، أشار عزام إلى أن الشهيدين سطّروا رسالة مفادها أنه لا خيار لنا سوى وحدة الدم والموقف، ولا خيار لنا سوى وحدة خندق الشرف والجهاد والمقاومة.   وقال: "نحن نريد أن ينسحب هذا الخيار على الكل الفلسطيني، لذلك باركنا الخطوات الأخيرة والشجاعة لإخواننا في حماس وهم يحلّون اللجنة الإدارية، وينسحبون من المعبر تأكيداً لدورهم، وصعوداً لا انسحاباً نحو مهمتهم الأساسية".   وأضاف: "في الذكرى المئوية لوعد بلفور الأسود وما فعله في حياتنا وأمتنا، نؤكد أننا لا يمكن أن نعترف بهذا الوعد وبأثاره المأساوية، ونخاطب الرأي العام العالمي الذي يتحدث كثيراً عن حقوق الانسان وعن الشعوب المظلومة وضرورة الوقوف معها". وتابع: "ها هي رئيسة وزراء بريطانيا تحتفل بوعد بلفور، فمن هو الإرهابي، ومن هو الذي يشجع على الإرهاب، ومن هو الذي يتنكر لحقوق الشعوب، ومن أبسط حقوق الشعوب أن تنعم بالأمن والأمان والحرية في بلادها، وبسيادة كاملة وأمن كامل".   وأوضح أن خيار التسوية على مدى السنوات الطويلة أثبت عقمه وفشله، ووصل بنا إلى هذه النتيجة القاسية، لذلك لا يجوز الرهان عليه من أي فلسطيني وعربي ومسلم.   وقال: "سنبذل كل جهدنا من أجل استعادة لحمة شعبنا على قاعدة الدفاع عن حقوقه والتصدي لكل من يهدد أمنه ويدنس كرامته، وسنبذل كل جهد من أجل إعادة الاعتبار للمشروع الوطني الذي سطرته دماء الشهداء".   ولفت إلى ضرورة أن تعلو أصوات العلماء في الوطن العربي والإسلامي لتجميع الأمة حول فلسطين، والتصدي بقوة لكل محاولات بث الفرقة وتأجيج الفتن على قواعد مذهبية وطائفية في الوطن العربي والاسلامي، لأن تلك الفتن ستبدد جهد أمتنا وتبعثر كل طاقاتها.    وما زالت جريمة الاحتلال بقصف نفق لـ"سرايا القدس"، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين الاثنين الماضي، على الحدود شرق مدينة خانيونس جنوب قطاع غزة؛ تحظى بإدانات واسعة على المستويات الفلسطينية المختلفة، خصوصًا من جانب فصائل المقاومة.   وأدانت الفصائل جريمة الاحتلال، التي اعتبرتها تصعيدًا خطيرًا ومحاولة خبيثة لخلط الأوراق والإبقاء على حالة الانقسام، مؤكدين على حق المقاومة بالرد على هذه الجريمة.   وأدّت هذه الجريمة إلى ارتقاء 7 مقاومين من سرايا القدس وكتائب القسام الجناح العسكري لحركة "حماس"، وإصابة نحو 15  بحالات متفرقة، في حين تواصل طواقم الإسعاف والدفاع المدني البحث عن مفقودين داخل النفق المستهدف.   وزفّت "سرايا القدس" السبعة الذين قضوا في القصف الصهيوني الغادر لإحدى أنفاقها، وهم الشهداء: عرفات مرشد أبو عبدالله عضو مجلسها العسكري وقائد لوائها بالمحافظة الوسطى ونائبه حسن أبو حسنين، والمجاهدان: عمر نصّار الفليت، أحمد خليل أبو عرمانه، وحسام جهاد السميري، إضافة إلى القساميَيْن: مصباح فايق شبير, ومحمد مروان الأغا.   وفي أعقاب استهداف النفق أعلنت السرايا النفير العام في صفوف عناصرها، وأكّدت في بيان عسكريّ لها على أن "دماء الشهداء لن تذهب هدرًا، وأن جميع خيارات الرد ستكون أمامنا مفتوحة".   في حين، نعت كتائب القسام شهيدَيْها "شبير" و"الأغا"، وقالت في بيانها العسكريّ أنهما استشهدا أثناء عملية الإنقاذ التي نفذها مجاهدو القسام لإخوانهم في سرايا القدس الذين احتُجزوا في النفق المستهدف.

الاحتلال يشترط التقدم بملف جنوده للسماح بالبحث عن مقاومي نفق سرايا القدس مقاومة

الاحتلال يشترط التقدم بملف جنوده للسماح بالبحث عن مقاومي نفق سرايا القدس

جاء على لسان ما يسمى بـ "منسق عام شؤون المناطق" بحكومة الاحتلال "يوآف مردخاي" بحديثه مع ممثل الصليب الأحمر في الكيان الإسرائيلي "جاك ده ماين" بأن "إسرائيل لن تسمح بأعمال البحث عن المفقودين بالنفق في المساحة الفاصلة على الحدود دون حدوث تقدم في ملف الأسرى والمفقودين الإسرائيلي بقطاع غزة.   ويأتي هذا الشرط من قبل الاحتلال بعد دعوات أطلقتها عائلات الجنود والإسرائيليين الأسرى لدى المقاومة في قطاع غزة إلى اشتراط أعمال البحث عن مفقودي النفق باستعادة الجنود.   واستهدف الاحتلال الاثنين الماضي، نفقًا لسرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي شرق محافظة خانيونس جنوب قطاع غزة لحظة وجود عدد من مقاومي السرايا فيه، وعلى إثر ذلك اندفعت مجموعة من مقاومي السرايا وكتائب القسام الجناح العسكري لحركة "حماس" في محاولة لإنقاذ المقاومين الذين ما زالوا مفقودين في النفق المستهدف.   واستشهد على نتيجة ذلك 7 مقاومين، 5 من سرايا القدس بينهم اثنين من قادتها البارزين، و2 من كتائب القسام أحدها قائد ميداني اختناقًا بالغازات الناجمة عن التفجير الإسرائيلي للنفق، فيما أصيب نحو 10 مقاومين آخرين.   وعرضت كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس العام الماضي صورًا لأربعة جنود إسرائيليين قالت إنهم بحوزتها وهم: "شاؤول آرون" و"هادار جولدن" و"أباراهام منغستو" و"هاشم بدوي السيد"، رافضة الكشف عن أيّة تفاصيل تتعلق بهم دون دفع الثمن.   وتشترط "حماس" أنّ أي مفاوضات مع الاحتلال تتعلق بصفقة تبادل أسرى، "لن تتم إلّا بعد الإفراج عن محرري صفقة شاليط، الذين أعيد اعتقالهم مؤخرًا".   وأعاد الاحتلال اعتقال عدد من محرري الصفقة التي تمت عام 2011، وأُفرج بموجبها عن 1050 أسير وأسيرة من ذوي الأحكام العالية مقابل إطلاق سراح الجندي جلعاد شاليط الذي أُسر من على حدود قطاع غزة صيف 2006، وبقي في قبضة المقاومة خمس سنوات. 

النخّالة: المبادرة العربية أسوأ من وعد مقاومة

النخّالة: المبادرة العربية أسوأ من وعد "بلفور" وحالة الانقسام سببها "أوسلو"

النخالة وفي كلمته خلال مؤتمر "الوعد الحق" في بيروت، قال: "إن الشعب الفلسطيني ومقاومته في أفضل ظرف منذ النكبة، بفعل امتلاك الإمكانيات والإرادة والوعي على الرغم من المعاناة التي يعيشه شعبنا ومقاومته".   وأضاف: "على الرغم من حجم المؤامرة والتحديات التي تتعرض لها القضية الفلسطينية؛ إلا أنّنا مستمرون في العمل داخل فلسطين وخارجها من أجل قضيتنا العادلة".   وأشار إلى أن "دول الجوار ساهمت في الحفاظ على استمرار الكيان، في حين أن شعبنا لم يجد مكاناً ملائمًا للصمود والمقاومة بعد هجرته عام 1948".   وتابع: "النظام العربي تقدم بمبادة السلام العربية التي تتنكر لحقوق الفلسطينيين وتعطي الحق لـ"إسرائيل" باحتلال أرضنا، لذلك نعتبرها أسوأ من وعد بلفور 1917". وأوضح أن "المبادرة العربية أعطت شرعية لوعد "بلفور" الباطل (وعد من يملك لمن لا يستحق)، وبعد المبادرة بدأت المؤامرات تتكثف على القضية، وهي مستمرة حتى اللحظة من أجل تثيبت احتلال "إسرائيل"، ولازالت القضية الفلسطينية تتعرض لكثير من التحديات". وبين أنه "وعلى الرغم من التحديات والمؤامرات والظروف الصعبة التي تتعرض لها القضية؛ إلّا أن شعبنا صمد ونهض امتدادًا لثورته منذ ثورة القسام وحتى اللحظة مع التأكيد على عدم تجاوز جهاد الشعب الفلسطيني في لبنان والمخيمات الفلسطينية التي خاضها من خلال منظمة التحرير والتنظيمات الفلسطينية، وما يجري اليوم هو امتداد حقيقي للنضال الفلسطيني المستمر"0   وشدّد على "أن شعبنا قادر على إفشال كل المؤامرات من خلال الوعي العالي واستمراره بجهاده ضد الكيان، ومن خلال حشده كل الإمكانيات اللازمة لمواجهة "إسرائيل" ومخططات القضاء على القضية، مضيفًا: "مستمرون في المقاومة بمعيّة الشعوب العربية والإسلامية حتى يقضي الله أمراً كان مفعولاً".   وذكر أن "اتفاق (أوسلو) تسبب في خلق حالة من الانقسام بالرؤية والبرامج السياسية المتعلقة بالصراع مع العدو الإسرائيلي، عندما قبل طرف فلسطيني بالرؤية الدولية لإنهاء الصراع، واعترف بموجب ذلك الاتفاق بـ"إسرائيل"، وبشرعية وجود الاحتلال على أرضنا؛ الأمر الذي تسبّب بمآسي كبيرة لنا، غير أن المقاومة كافحت واستمرت في جهادها ضد المحتل".   وأوضح نائب الأمين العام لحركة الجهاد "أن شعبنا الفلسطيني استطاع إنشاء مقاومة، واستقطاب كل شعوب المنطقة لمساندته لكن أعاقته التحديات التي تواجه القضية"، مشيداً  بالمقاومة في لبنان "التي قدمت الخبرات للمقاومة الفلسطينية، وهو ما ساهم في تحقيق نهوض الشعب الفلسطيني رغم معاناته".

بالفيديو... سرايا القدس للعدو: الوقت ينفد.! مقاومة

بالفيديو... سرايا القدس للعدو: الوقت ينفد.!

نشرت سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، اليوم الخميس مقطع فيديو بعنوان "الوقت ينفذ.. وصبرنا لا يطول".   وتضمن المقطع مشاهد لمقاتلين من سرايا القدس وهم يتأهبون لتنفيذ هجمات فدائية ضد أهداف إسرائيلية.

الشهيد القائد مقاومة

الشهيد القائد "أبو حسنين".. أجهز على 3 جنود وأول من قصف "تل أبيب"

يهلُّ بدرا جهاديا في كل ميدان وساح، يستحث همم رفاقه لمقارعة العدو، يمضي واثقا بنصر ربه، يرقب سماء وطنه التي تحلق فيها صواريخ البراق والفجر في أي مواجهة مع الاحتلال الإسرائيلي، لا يأبه التهديد ولا الوعيد، إنه الشهيد القائد حسن أبو حسنين (34 عاما) نائب مسؤول لواء الوسطى في سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين.