تكنولوجيا

في فضيحة جديدة... تكنولوجيا

في فضيحة جديدة... "فيسبوك" يعترف بنسخه رسائل الماسنجر

أقرت شركة فيسبوك الأميركية بأنها تستنسخ بشكل أوتوماتيكي الرسائل التي يتبادلها مستخدموها عبر تطبيق ماسنجر، بينما تتسع التحقيقات مع الشركة بشأن الاتهامات باستغلال بيانات المستخدمين.

ماذا تعني أذونات الوصول إلى تطبيقات الهاتف ؟ تكنولوجيا

ماذا تعني أذونات الوصول إلى تطبيقات الهاتف ؟

ولكن ماذا تعني رغبة التطبيقات فجأة في الوصول إلى جهات الاتصال أو الكاميرا أو مكتبة الوسائط ؟. يتيح نظام تشغيل آبل (ios) والإصدارات الجديدة من نظام غوغل "أندرويد" للمستخدم؛ إمكانية تحديد أذونات الوصول الممنوحة للتطبيقات. وفيما يلي لمحة سريعة على مدلول أذونات التطبيقات للوصول إلى الميكروفون أو جهات الاتصال. الميكروفون غالبًا ما تكون التطبيقات التي تطلب أذونات الوصول إلى الميكروفون محل شك المستخدم، نظرًا لأنها قد تتيح للغرباء إمكانية التنصت على المستخدم. لكن هناك عدة أسباب تفسر لماذا يحتاج التطبيق إلى الميكروفون، ومنها مثلاً إجراء الدردشة الصوتية والبحث الصوتي والتعرف على الموسيقى والرسائل المنطوقة وغيرها، وقد يؤدي رفض أذونات الوصول إلى الميكروفون إلى تقييد الوظائف العملية لبعض التطبيقات. ولذلك يجب التحقق مما إذا كان هناك سبب وجيه يجعل التطبيق يطلب أذونات الوصول إلى الميكروفون، فإذا كان الأمر يتعلق بتطبيقات التراسل الفوري فإن الطلب يبدو منطقيًا وطبيعيًا، أما إذا طلب تطبيق المصباح أو الكشاف الوصول إلى الميكروفون فمن الأفضل أن يتم التخلي عن استعمال مثل هذه التطبيقات المشبوهة.   الموقع هناك الكثير من التطبيقات تطلب أذونات الوصول إلى بيانات الموقع الخاص. وغالبا ما تطلب تطبيقات تصفح الويب المثبتة مسبقًا على الهاتف الذكي هذه الأذونات بانتظام، وقد يكون لإتاحة بيانات الموقع فائدتها ومبرراتها حسب الغرض من التطبيق، مثل تطبيقات الخرائط أو الطقس أو تطبيقات طلب سيارات الأجرة. وإلى جانب استخدام بيانات الموقع لأداء الوظيفة الرئيسية لبعض التطبيقات، فإنه يمكن استعمال هذه البيانات لإنشاء ملف تحركات المستخدم، بحيث يتم إظهار الإعلانات بما يتناسب مع هذه البيانات. ولذلك دائمًا ما يظهر التساؤل عما إذا كان التطبيق يحتاج بالفعل إلى هذه البيانات، وهل يتم إعلام المستخدم بطريقة استخدام البيانات. وفي حال عدم توافر معلومات حول هذا الشأن فإنه يُنصح بعدم استعمال مثل هذه التطبيقات. جهات الاتصال عادة ما تطلب تطبيقات الهاتف والرسائل النصية القصيرة (SMS) أذونات الوصول إلى جهات الاتصال، حتى يتم إجراء المكالمات الهاتفية معها أو إنشاؤها أو تعديلها. كما أن برامج التراسل الفوري مثل "واتساب" و"سيغنال" تقوم بتحديد جهة الاتصال التي يستخدمها البرنامج. بالإضافة إلى أن تطبيقات الملاحة قد تطلب أيضًا أذونات الوصول إلى جهات الاتصال، مثلاً عند الرغبة في تحديد أسرع طريق إلى "فلان" إذا كان عنوانه مخزنا في جهة الاتصال. وبينما يتعذر إجراء الاتصال الهاتفي عند منع تطبيق الهاتف من الوصول إلى جهات الاتصال، يبدو الأمر مختلفًا مع العديد من تطبيقات التراسل الفوري. ولم تتضح بعدُ نوعية المدخلات التي يحمّلها تطبيق "واتساب" مثلا من دليل العناوين، وماذا يحدث معها، وكيف يتم تخزين هذه البيانات. ولا يمكن تشغيل الخدمة دون أذونات الوصول إلى دليل العناوين، ولذلك يتعين على المستخدم التخلي عن استعمال التطبيقات التي تطلب أذونات الوصول إلى جهات الاتصال دون مبرر. الصور والفيديو لا تعني هذه الأذونات بالضرورة أن التطبيق سيطلع على جميع الصور، ولكنه يعني في معظم الأحيان إمكانية استعمال الصور ومقاطع الفيديو من مكتبة الوسائط على سبيل المثال لإرسالها إلى الأصدقاء عن طريق تطبيقات التراسل الفوري أو تحميلها على شبكة فيسبوك أو تعديلها. كما يحتاج تطبيق الكاميرا من متجر التطبيقات إلى هذه الأذونات من أجل تخزين الصور في المعرض. وبشكل عام إذا طلب أحد التطبيقات الوصول إلى الصور أو الفيديو دون سبب واضح، فالأفضل أن يُرفض هذا الطلب. وبالنسبة للحقوق الأساسية للتطبيقات بنظام تشغيل "أندرويد" و"آي.أو.أس"، فإن هناك بعض الوظائف - مثل تخزين الصور ومعاينتها أو إدارة جهات الاتصال - لا تعمل بدون هذه الحقوق، وفي حالة رفض أذونات الوصول فإن مثل تلك التطبيقات قد لا تعمل أو تعمل بشكل محدود. وتمتاز التطبيقات الحديثة بأنها مصممة لاحتمال رفض أذونات الوصول المطلوبة، في حين أن التطبيقات القديمة قد تتسبب في ظهور مشكلات. ولم يعد الأمر يتوقف على منح الحقوق أو رفضها مرة واحدة، بل يمكن للمستخدم حاليا إدخال تعديلات سواء بسحب الحقوق الممنوحة أو إتاحة الحقوق المرفوضة سابقًا.

معلومات مفصلة تعرفها عنك فيسبوك وغوغل.. فما هي؟ تكنولوجيا

معلومات مفصلة تعرفها عنك فيسبوك وغوغل.. فما هي؟

على الأرجح، يعلم معظم المستخدمين أن شركات خدمات الإنترنت -مثل غوغل وفيسبوك- تجمع عنهم الكثير من المعلومات، لكن مقدار ما تجمعه فعليا هاتان الشركتان قد يصيب الكثيرين بالدهشة والفزع على حد سواء.

 نظرية: كلما اقتربنا من الشمس انخفضت الحرارة تكنولوجيا

 نظرية: كلما اقتربنا من الشمس انخفضت الحرارة

قد يبدو غريباً لنا عندما نتحدث عن الشمس وحرارتها الملتهبة، وخصوصاً عند الحديث عن اقترابنا منها في ظل كمية اللهب المنبعث منها. إذ يظن الجميع أن سطح الشمس أكثر سخونة من الغلاف الجوي الخارجي ومن أي شيء، ولكن ثبت أن هذا غير صحيح.

8 خطوات لإصلاح هاتفك بنفسك إذا سقط في الماء تكنولوجيا

8 خطوات لإصلاح هاتفك بنفسك إذا سقط في الماء

تتسابق شركات الهواتف الذكية، في تقديم أجهزة مدعومة بميزة مقاومة الماء، لكن هذه الميزة لا تزال بعيدة عن معظم الهواتف. وعادة عندما تسقط هواتفنا في الماء أو تتعرض للبلل، فإننا نعتبر أن ذلك هو النهاية، لكن موقع “أندرويد بيت” التقني، يقدم مجموعة من النصائح ربما تفيد في إنقاذ هاتفك من الموت، حسبما نقلت عنه وكالة سبوتنيك.

تكنولوجيا

"فيسبوك" يُغلق الصفحة الخاصة بـ "الجبهة الشعبية"

وفي بيان لها، استنكرت الجبهة استنكرت الجبهة إقدام "فيسبوك" على إغلاق الصفحة الخاصة بها، معتبرة إيّاها "سياسة ممنهجة، تأتي تنفيذاً لرغبات الاحتلال في محاربة المحتوى الفلسطيني على وسائل التواصل الاجتماعي". وشددت على أن "هذه السياسات المنحازة للاحتلال لن تثنينا عن مواصلة فضح جرائم الاحتلال وسياساته الإجرامية بحق أبناء شعبنا الفلسطيني وإظهار حقوقه ونضالاته". ومنذ بداية ،2018 أوقف "فيسبوك" نحو 100 صفحة وحساب فلسطيني عبر حظر المحتوى أو المنع من النشر، في حين حذف العام الماضي نحو 200 حساب وصفحة فلسطينية. وتشير تقارير إلى أن 60 ألف "إسرائيلي" يحرضون ضد الفلسطينيين على شبكة الإنترنت ومواقع التواصل الاجتماعي، ونشروا نحو 4 ملايين تعليق تحريضي خلال عامي 2015 - 2016. ورصدت تلك التقارير نشر نحو 27 ألف إسرائيلي تعليقات تحريضية ضد الفلسطينيين خلال عام 2017، وردت فيها عبارة صريحة "اقتل الفلسطيني"، دون تحرك من "فيسبوك".

العثور على أقدم مسدس في العالم تكنولوجيا

العثور على أقدم مسدس في العالم

ووجد علماء الآثار زنادا وأجزاء أخرى من مسدس إسباني، يعود للقرن السادس عشر في كانّا كريك بولاية كولورادو. ويعتقد العلماء أن هذا الاكتشاف يمكن أن يشير إلى وصول المستعمرين الإسبان إلى أمريكا في زمن أبكر مما كان يعتقد من قبل.

فيسبوك تكنولوجيا

فيسبوك" تجمع بيانات المستخدمين بتطبيق "إسرائيلي"

التطبيق "الإسرائيلي" استخدم في بداية الأمر تحت ذريعة توفير الحماية لمستخدمي "الواي- فاي" الخاص بالشبكات العامة حول العالم، إذ تقوم فكرته الأساسية على أنّ الاتصال للإنترنت اللاسلكي يتم على الأرجح في أماكن عدّة، وليس حصرًا في المنازل التي تستخدم مضمان (مودم) خاص، والذي بدوره يستطيع معرفة البيانات الخاصة المتصلة بجهازك عبر معرفة الـ "آي بي".   ويمتلك التطبيق خصائص عدّة، والتي تمكنه من جمع المعلومات عن الهاتف النقال، حتى تميّزه عن غيره و"تحميه"، بالإضافة إلى معرفته لوقت اتصاله للشبكة، لكنه يقوم أيضًا بعد المرّات التي يتم فيها إغلاق شاشة الجهاز أو فتحها، كما يحسب معدّل الاتصال الشبكي اليومي للجهاز.   ويبدو بحسب الفحص الذي أجراه "ستارفتش" كما كشف – في تدوينة نشرها على موقع "ميديوم"، الاثنين الماضي، أن "فيسبوك" تقوم بشكل ممنهج بإرسال رسائل عبر نظام التشغيل الخاص بأجهزة شركة "آبل"، والتي تتضمن دعوات لأصحاب هذه الأجهزة لتحميل هذا التطبيق (المجاني) لحماية معلوماتهم الشخصية.   وأشار "ستارفتش" إلى أن التطبيق يعمل في أوقات اتصال الهاتف النقال للشبكة وفي أوقات عدم اتصاله، وفي وقت عمله وحمايته للمستهلك، يقوم التطبيق بإرسال، وبشكل سري جميع المعلومات التي يمكنه جمعها من الجهاز إلى "فيسبوك".   وعبّر "ستارفتش" عن استغرابه حول جدوى جمع "فيسبوك" لهذه المعلومات الشخصية، وتساءل عن عدم رد المسؤولين في الشركة عليه عندما واجههم بهذه المعلومات. وتتكون مجموعة "سودو" لأمن المعلومات من مجموعة قراصنة اجتمعوا تحت إطار مؤسسة تهدف لحماية المستهلك من "أخطار الهواتف النقالة".