سياسي

شهاب: مجزرة الحرم الابراهيمي شاهد حي على الارهاب والظلم سياسي

شهاب: مجزرة الحرم الابراهيمي شاهد حي على الارهاب والظلم

أكد مسؤول المكتب الإعلامي لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين داوود شهاب، الأحد، أن جريمة مجزرة الحرم الابراهيمي في مدينة الخليل بالضفة المحتلة، ستظل شاهد حي على الإرهاب والظلم والطغيان.

فتح تستنكر تصريحات العمادي: تنفي سياسي

فتح تستنكر تصريحات العمادي: تنفي "إنسانية" دور قطر بغزة

وطالبت حركة فتح السفير القطري بالتراجع عن مواقفه التي تتساوق مع الحملات الهادفة الى تكريس الانقسام وبث الفرقة بين ابناء شعبنا، مؤكدة أن الأخ الرئيس محمود عباس ابومازن يسعى بشكل دائم وحثيث  لتأمين احتياجات اهلنا في غزة تماماً كباقي المحافظات الفلسطينية دون تفرقة أو تمييز .

السفير اللوح: الأيام القادمة ستشهد تحسنا ملموسا في قضية معبر رفح سياسي

السفير اللوح: الأيام القادمة ستشهد تحسنا ملموسا في قضية معبر رفح

أكد السفير الفلسطيني في القاهرة دياب اللوح الأحد، أنه لا معلومات لديهم في السفارة حول موعد محدد فتح معبر رفح في الاتجاهين، نافياً ما يتم الترويج له بشأن تحديد يوم لفتح معبر رفح خلال الأيام القادمة.

وفد أمني  مصري وآخر وزاري من الضفة يصل غزة اليوم سياسي

وفد أمني  مصري وآخر وزاري من الضفة يصل غزة اليوم

بدوره، قال عضو المكتب السياسي لحماس موسى أبو مرزوق في تغريدة له عبر موقع "تويتر": "سيتوجه اليوم لقطاع غزة الوفد الأمني المصري، وكلنا رجاء أن لا يفقد شعبنا الأمل في مصالحة ناجزة ووحدة وطنية لمواجهة المؤامرات التي تستهدف تصفية قضيتنا وعلى رأسها ما يسمى بصفقة القرن".

مستوطنون يستولون على 120 دونما من الاراضي الزراعية شرق نابلس سياسي

مستوطنون يستولون على 120 دونما من الاراضي الزراعية شرق نابلس

استغل مستوطنو البؤرتين الاسيطانيتين (عدي عاد) و(احياه) المقامتين على اراضي قرية جالود، جنوب شرق نابلس، اعمال التجريف والبناء التي تجري لصالح انشاء مستوطنة (عميحاي) الجديدة، واقدموا على الاستيلاء على 120 دونما جديدا، وقاموا بحراثتها وزراعتها.

مسؤول سياسي

مسؤول "إسرائيلي" يزعم: مستقبل النظام الأردني بأيدينا

وزعم "شاحم" أن "مستقبل النظام الأردني واستقرار الحكم الملكي الحالي في الأردن متعلق بالمياه، التي تزودها (إسرائيل) للأردن، وأنه لولا المياه الإسرائيلية فسينهار النظام هناك وستدخل داعش إلى الأردن". وأشار إلى أن "(إسرائيل) ليست معنية بحدوث ذلك السيناريو". وتطرق إلى وضع المياه في غزة، قائلاً: "ليس معروفاً ما الذي سيحصل بغزة، فهناك مليوني إنسان بحاجة للمياه غير المتوفرة". وأشار إلى أن "ألمانيا موّلت بناء محطة تحلية للمياه بغزة بملايين الدولارات، ولكن تبين أن تلك المعدات استُخدمت لأغراض أخرى، وأن (إسرائيل) أوقف بناء المحطة، مؤكدًا "تركيب سلطة المياه الإسرائيلية أجهزة استشعار على معدات المحطة لمعرفة الى أين تُستخدم". وكشفت صحيفة أردنية قبل سنوات أن "الأردن يتفاوض مع (إسرائيل) لشراء 10 ملايين متر مكعب من المياه لتعويض النقص في مياه الشرب".   وحسب صحيفة العرب اليوم فإن عمّان اشترت من كيان الاحتلال مليوني متر مكعب العام الماضي بشكل سري، لافتة إلى أن سعر المتر المكعب من المياه حسب العرض الإسرائيلي يبلغ نحو نصف دولار. ويعد الأردن واحدًا من أفقر أربع دول في مصادر المياه، حيث لا يتجاوز نصيب الفرد الأردني من المياه سنويًا 145 مترًا مكعبًا سنويًا، فيما يبلغ نصيب الفرد عالميًا حوالي 1000 متر مكعب.

سياسي

"الوطني": نقل السفارة الأمريكية للقدس لن يُضفي شرعية على الاحتلال

وفي بيان صحفي له، يوم السبت، وصل "الاستقلال"، شدد المجلس الوطني على أن إصرار الإدارة الأميركية على تنفيذ قرارها العدواني يثبت من جديد أنها اختارت العزلة والابتعاد عن السلام لصالح الاحتلال، واختارت معاداة العرب والمسلمين في أنحاء الأرض كافّة، واختارت إشعال مزيد من التوتر وعدم الاستقرار في المنطقة.   وأكد أن الإدارة الأميركية الحالية تتحمل تبعات قرارها الذي يمس عقيدة ومشاعر العرب والمسلمين حول العالم والإنسانية جمعاء. وطالب بيان "الوطني" الأمتين العربية والإسلامية الدفاع عن مدينة القدس ومقدساته، وتسخير إمكانياتها وعلاقاتها كافّة؛ لمنع تنفذ قرار نقل السفارة الأميركية إلى المدينة المحتلة. وقال: "إن الشعب الفلسطيني وقيادته ومنذ اللحظة الأولى يواجهون بكل صلابة وثبات قرار الإدارة الأمريكية، ويبذلون أقصى طاقاتهم في سبيل مواجهة هذا القرار الأرعن، لأنه لا دولة فلسطينية دون أن تكون مدينة القدس عاصمتها الأبدية، ولن يتحقق (السلام) والأمن في المنطقة بل وفي العالم إذا لم ينل الشعب الفلسطيني حقوقه كاملة في مدينة القدس".   وأضاف أن الإدارة الأميركية ردت على مبادرة الرئيس محمود عباس التي أطلقها في مجلس الأمن الدولي قبل أيام، بإعلانها عن تنفيذ قرار نقل سفارتها إلى مدينة القدس في موعد مقصود، هدفه مزيد من الاستهتار بالمشاعر الوطنية للشعب الفلسطيني الذي شُرّد من أرضه بقوة سلاح وإرهاب العصابات الصهيونية قبل 70 عامًا. ودعا المجلس الأمم المتحدة وأمينها العام إلى اتّخاذ موقف صريح وحاسم من قرار تنفيذ نقل السفارة الأمريكية، الذي ينتهك القرارات الدولية؛ حفاظًا على عدم إشعال مزيد من الحرائق في المنطقة، ودفاعًا عن الشرعية الدولية وقراراتها ذات الصلة، وآخرها قرار الجمعية العامة في ديسمبر الماضي الذي أبطل قرار ترمب، وطالب بعدم إجراء أي تغييرات على مكانة مدينة القدس القانونية.   وأكد "الوطني" أن "تنفيذ قرار الإدارة الأميركية لن يضفي شرعية على الاحتلال وكل سياساته وإجراءاته على الأرض الفلسطينية بما فيها مدينة القدس المحتلة، ولن يغير هويتها الوطنية العربية والإسلامية المسيحية، وسيبقى الشعب الفلسطيني وقيادته في مواجهة دائمة مع كل من يعتدي على حقوقه خاصة في مدينة القدس".

سياسي

"حماس": تحريض وزير الخارجية السعودي ضد الحركة "غير مبرّر"

وفي تصريح لها، وصل "الاستقلال"، قالت الحركة إن "وصف الجبير لها بالمتطرفة يعتبر تضليلًا للرأي العام وتشويهًا لمقاومة الشعب الفلسطيني المشروعة."   وأكدت "حماس" أن تصريحات الجبير لا تعكس مزاج الشعب السعودي ولا تتوافق مع مواقف السعودية المعلنة الداعمة للقضية الفلسطينية وحق الشعب الفلسطيني في التمسك بقضيته وحماية حقوقه والدفاع عنها.   وأشارت إلى أن هذه التصريحات من شأنها تشجيع العدو الإسرائيلي على الاستمرار بارتكاب مزيد من الجرائم والانتهاكات بحق شعبنا ورموزه وعناوين نضاله.   ودعت إلى وقف هذه التصريحات المسيئة للمملكة ولمواقفها المساندة لقضايا شعبنا العادلة، وضرورة وضع حد لهذا التحريض غير المبرر والمخالف للتوجهات العربية والإسلامية والدولية في التعامل مع الحركة.   وكان وزير الخارجية السعودي عادل الجبير، قال إن "وقف تمويل دولة قطر لحركة حماس سمح للحكومة الفلسطينية بالسيطرة على قطاع غزة، واصفًا حماس بـ"المتطرفة" بعد وصفها بـ"الإرهابية مؤخرًا".   وأضاف الجبير في كلمة له أمام البرلمان الأوربي في بروكسل في 18 فبراير الجاري، أن "ما لا ترونه هو الوجه المظلم لقطر، عبر سماحها للمنظمات المتطرفة بجمع الأموال ونشر الكراهية".   تابع: "أوقفوا (قطر) تمويل النصرة (ذراع تنظيم القاعدة في سوريا) وحماس ما سمح للحكومة الفلسطينية أن تسيطر على قطاع غزة".   سبق ذلك، تصريحات الجبير، قال في 6 يونيو الماضي إن "الكيل قد طفح من سياسات قطر، وإن عليها وقف دعمها لجماعات كحماس والإخوان"، معتبرًا أن الهدف من قطع العلاقات مع قطر ليس الإضرار بالدوحة.   وكانت السعودية والبحرين والإمارات ومصر أعلنت في الخامس من يونيو 2017 قطع علاقاتها الدبلوماسية مع قطر، وسحبت دبلوماسييها، وأغلقت المجالات والمنافذ الجوية والبرية والبحرية مع الدوحة بحجة دعم "الإرهاب".