سياسي

الفصائل الفلسطينية تدين هجوم سياسي

الفصائل الفلسطينية تدين هجوم "الواهات" الإرهابي بمصر

  وقالت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين إننا ندين بشدّة الهجوم الإرهابي الذي وقع في الواحات وأدى إلى سقوط شهداء من قوات الشرطة المصرية.   الحركة وفي بيان رسمي لها اليوم السبت، وصل "الاستقلال" تقدّمت بالتعزية من مصر بشهدائها "الذين سقطوا في مواجهة المجموعات الإرهابية التي تسعى لضرب أمن واستقرار مصر ونشر الفوضى في أرض الكنانة"، داعيةً الحركة العلي القدير أن يحفظ الله مصر وشعبها من كل الشرور والآثام.    أما حركة "حماس" فقد أدانت هي الأخرى أحداث محافظة الجيزة الدامية بمصر. وقال المتحدث باسم الحركة فوزي برهوم في تصريح صحفي له السبت، وصل "الاستقلال" إن هذه الأحداث الخطيرة تستهدف مصر واستقرارها، متمنية أن يحفظ الله مصر من كل سوء.   من جهتها، أدانت حركة "فتح" العمل الإرهابي، الذي تعرضت له قوات الأمن المصرية أمس الجمعة، قرب القاهرة.   وقال نائب أمين سر المجلس الثوري للحركة فايز أبو عيطة اليوم السبت، في تصريح لـ"وفا": إن هذه الجريمة النكراء مدانة ومستنكرة بأشد العبارات، مؤكدًا أن استهداف أمن وأرض مصر هو استهدف للأمتين العربية والإسلامية، باعتبارها قلب الأمة النابض والعمود الفقري لها.   وشدد أبو عيطة على أن شعبنا وقيادته يقفون بقوة إلى جانب مصر الشقيقة في حربها ضد الإرهاب الذي لا دين ولا وطن له.   وفيما أعربت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين عن تضامنها الكامل مع الشعب المصري الشقيق وقوّاته الباسلة في مواجهة الإرهاب؛ دعت إلى تنسيق وتوحيد الجهود الوطنية والقوميّة في مواجهة الإرهاب، وصولاً لاجتثاثه من كلّ بقعة من هذه الأرض. وتابعت أن "قوى الإرهاب التي تستهدف شعوبنا والدولة الوطنية ورموزها السيادية غير بعيدة عن الارتباط بالقوى والدول المُعادية لشعوبنا ومخططاتها، التي تعمل على تفتيت المنطقة وحرف بوصلة الصراع عن وُجهتها الحقيقية ضدّ الاحتلال الإسرائيلي".   وأدانت جبهة التحرير الفلسطينية بأشد العبارات العمليات الإرهابية التي استهدفت قوات الجيش والشرطة المصرية أمس وأدّت إلى استشهاد وجرح العشرات منهم خلال مداهمتهم لأحد الأوكار الإرهابية بمنطقة الواحات في محافظة الجيزة.   بدورها، أكّدت جبهة التحرير الفلسطينية وقوفها وتضامنها الكامل مع الشقيقة مصر في حربها ضد الجرائم الإرهابية وكل من يحاول المسّ بالأمن القومي المصري، معربةً عن تعازيها قوى وفصائل شعبنا كافة لمصر قيادةً وحكومةً وشعباً ولذوي الشهداء الأبطال الذين قدّموا أرواحهم رخيصة في سبيل أمن واستقرار بلدهم، وتمنياتهم بالشفاء العاجل للجرحى.   من جانبها، نعت جبهة النضال الشعبي، شهداء منتسبي الشرطة والجيش المصري، الذين استشهدوا وهم يدافعون عن امن واستقرار مصر العروبة، كما قالت. وشدّدت الجبهة على أن عمليات الاستهداف للأمن المصري، لن تنال من عزيمتهم، بل إن مصر قادرة على محاربة الارهاب والقوى الظلامية، والمحافظة على أمنها واستقرارها، وستمضي في طريق اجتثاث الإرهاب الذي يحاول زعزعة الاستقرار .   في حين، قالت الجبهة العربية الفلسطينية إن الأمة العربية جمعاء في خندق واحد في مواجهة الإرهاب والتطرف الذي يريد زرع الخراب والدمار وسفك الدماء في أوطاننا خدمة لأعداء الأمة.   وأضافت: "نحن على يقين بأن مصر قادرة على مواجهة الإرهاب واجتثاثه وافشال مخططاته"، مؤكدة أن "المعركة التي تخوضها مصر هي معركتنا جميعًا، وأن انتصارها على الإرهاب واجتثاثه هو نصر لكل ابناء الامة العربية".   وشددت على أن "مواجهة الإرهاب الأسود هي مسؤولية الجميع من حكومات وأحزاب وإعلام ومثقفين مكونات المجتمع كافّة، التي يجب أن تتصدى لهذا الفكر الظلامي ومحاصرته والقضاء عليه ونشر تعاليم التسامح والإخاء والسلام والرحمة التي ينص عليها ديننا الإسلامي الحنيف.   كما نعى سفير فلسطين لدى القاهرة جمال الشوبكي شهداء الشرطة المصرية، الذين قدموا أرواحهم فداءً لبلادهم في محاربتهم الإرهاب، الذي يحاول المس بأمن البلاد.   وأكد السفير الشوبكي وقوف فلسطين إلى جانب الشقيقة مصر قيادةً وشعبًا؛ من أجل محاربة الإرهاب، ودحر كل من يحاول زعزعة أمن مصر واستقرارها.   وكان مصدر أمني بوزارة الداخلية المصرية، أفاد أن عدد الضباط والجنود الذين استشهدوا خلال مداهمة أمنية لأحد الأوكار الإرهابية بمنطقة الواحات بالجيزة، أمس الجمعة، ارتفع إلى الى 58 ضابطا وشرطيا منهم 23 ضابطًا (7 أمن وطني، و16 أمن مركزي وعمليات خاصة) و35 مجندًا.

عبّاس للسيسي: نقف إلى جانب مصر في وجه سياسي

عبّاس للسيسي: نقف إلى جانب مصر في وجه "الإرهاب"

وأعرب الرئيس عبّاس عن تضامنه ووقوفه والشعب الفلسطيني إلى جانب مصر رئيساً وحكومة وشعباً في مواجهة الإرهاب المتطرف الأعمى، الذي يستهدف مصر الشقيقة وأمنها واستقرارها وازدهارها، متقدمًا "بأحرّ تعازيه والشعب الفلسطيني إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي بشهداء الجيش والشرطة المصرية، الذين ارتقوا في الهجوم الارهابي المجرم يوم أمس".   وأكد على أهمية دور مصر المحوري كدولة عربية وإقليمية ودولية، وأهمية بقائها آمنة مستقرة لما فيها مصلحة الشعب المصري الشقيق والأمة العربية والأمن والاستقرار والسلام في المنطقة والعالم.   وأشاد بدور مصر التاريخي في إعلاء كلمة الأمة العربية وصون وحدتها ومناعتها، ودورها بشكل خاص في الدفاع عن الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة، باعتبارها القضية المركزية للأمة العربية. وقال رئيس السلطة إن أمن مصر القومي واستقرارها وتقدمها مصلحة وطنية فلسطينية من الدرجة الاولى، مؤكداً أن الشعب الفلسطيني وقف وسيقف مع مصر الشقيقة بكافة الوسائل وعلى كل المستويات والميادين.   من جهتها، نعت حكومة التوافق الوطني شهداء مصر من منتسبي الشرطة والقوى الأمنية والعسكرية، "الذين نالوا الشهادة دفاعًا عن أمن واستقرار مصر وسلامة أراضيها".     الناطق باسم الحكومة طارق رشماوي وفي بيان صحفي اليوم السبت، اطلعت عليه "الاستقلال"، قال: "إن الحكومة الفلسطينية تدين بأشد العبارات الأعمال الإرهابية كافّة وكل أشكال العنف، وتُجدد تضامنها الكامل مع الحكومة والشعب المصري في مواجهة هذا الإرهاب الأسود، الذي يستهدف المساس بأمن وسلامة واستقرار مصر".   وقدّم رشماوي التعازي باسم قيادة السلطة والحكومة الفلسطينيتين لأسر الشهداء ولعموم أبناء الشعب المصري والقيادة والحكومة المصرية باستشهاد هؤلاء الأبطال، متمنيًا الشفاء العاجل للمصابين والجرحى.

البطش: سلاح المقاومة ليس خاضعاً للحوار ونطالب برفع العقوبات سياسي

البطش: سلاح المقاومة ليس خاضعاً للحوار ونطالب برفع العقوبات

دعا القيادي في حركة الجهاد الإسلامي خالد البطش، رئيس السلطة محمود عباس لإنهاء العقوبات التي فرضها على قطاع غزه وإعادة الأمور إلى سالف عهدها، وذلك بعد اتفاق المصالحة الذي تم توقيعه في القاهرة أخيراً.

تقرير يكشف عن علاقات تطبيعية  بين الدول العربية و سياسي

تقرير يكشف عن علاقات تطبيعية  بين الدول العربية و"إسرائيل"

رغم تصريحات دول خليجية وعربية بشأن عدم وجود علاقات رسمية أو غير رسمية مع "إسرائيل"، تحدث محللون "إسرائيليون" عن تنسيق في العلاقات بين تل أبيب وهذه الدول، كما يتوقعون أن يظهر بعضها، لا سيما مع دول الخليج، بشكل مطرد إلى العلن، على قاعدة أن ما يجمع الطرفين هو العداء المشترك لإيران.

تقرير يرصد سياسي

تقرير يرصد "الكارثة" التي حلّت بقطاع غزة جرّاء الحصار الإسرائيلي

أصدرت اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار، تقريراً هاماً حول الوضع الإنساني في قطاع غزة، جراء الحصار الإسرائيلي على القطاع، وما خلفه من آثار تدميرية إلى جانب الحروب الثلاثة خلال 11 عاما.

الطاقة: تحسُّن بخدمة الكهرباء قبل نهاية العام في غزة سياسي

الطاقة: تحسُّن بخدمة الكهرباء قبل نهاية العام في غزة

وذكر ملحم في تصرح صفحي اليوم الخميس، اطّلعت عليه "الاستقلال" أن سلطة الطاقة لديها خطط قصيرة ومتوسطة وبعيدة المدى سيتم تقديمها في جلسة الحكومة القادمة؛ لإقرارها والإعلان عنها بشكل رسمي.   وتبلغ احتياجات الكهرباء في قطاع غزة ما بين 400 -450 ميغاواط، لا يتوفر منها حاليًا سوى (147) ميغاواط، بعجز يبلغ حوالي 70 %.    وأشار إلى وجود برنامج وخطة مفصلة لتحويل محطة توليد الكهرباء، للعمل على الغاز الطبيعي بدلاً من الوقود الصناعي ذات التكلفة المالية العالية، بالإضافة إلى توسعة عمل المحطة في حال وصول الغاز الطبيعي؛ ما سينعكس إيجابًا على زيادة مصادر الطاقة والقدرة للقطاع بأسعار تنافسية.   وأكد أن الخُطط التي وضعتها سلطة الطاقة كفيلة بحل أزمة الكهرباء من جذورها في حال نم تنفيذها بشكل كامل، في ظل وجود بعض العراقيل والصعوبات التي يضعها الاحتلال.   وعن مستقبل الطاقة البديلة، بين ملحم أن سلطة الطاقة تولي اهتماما كبيرًا بالاعتماد على مصادر بديلة للطاقة وتنوعها في كافة الأراضي الفلسطينية، من خلال وجود برنامج واضح للطاقة المتجددة، وتشجيع إقامة مشاريع الطاقة الشمسية بناء على تعليمات من الحكومة الفلسطينية، والعمل على توفير الأراضي لبناء مثل هذه المحطات.

سياسي

"نتنياهو": لن نتفاوض مع "تنظيم إرهابي" يتنكّر بزيّ سياسي

وقال نتنياهو في تصريح صحفي الخميس: "يسعدني أن مبعوث الرئيس (دونالد ترامب) جيسون غرينبلات أوضح بشكل لا لَبْس فيه أن على حماس نزع سلاحها والاعتراف بإسرائيل والالتزام بالقرارات الدولية السابقة".   وأضاف: "تم الإيضاح بأنه يجب على كل حكومة فلسطينية الالتزام بالمبادئ تلك"، وتابع: "نحن نريد السلام؛ سلامًا حقيقيًا، ولهذا السبب بالذات لن نتفاوض مع تنظيم إرهابي يتنكر بزي سياسي"، حسب تعبيره. وكان المبعوث الأمريكي قال في حديث نقلته صحيفة "يديعوت" العبرية اليوم؛ تعقيبًا على اتفاق المصالحة بين حركتي فتح وحماس بالقاهرة: "إذا كانت حماس معنية بأي دور في حكومة فلسطينية، فيجب عليها أن تقبل بمبادئ اللجنة الرباعية". وتنص شروط الرباعية على التزام حماس "بنبذ العنف والاعتراف بدولة "إسرائيل" وقبول الاتفاقات والالتزامات السابقة"، حسب غرينبلات. ويأتي هذا الموقف منسجمًا مع قرار "كبينيت" الاحتلال الثلاثاء الماضي، بعدم إجراء أي مفاوضات مع حكومة وحدة وطنية فلسطينية إلا بنزع سلاح حركة حماس، واعتراف الحركة بـ"إسرائيل"، واستعادة الجنود من غزة.   إلى ذلك، عبرت "حماس" عن رفضها لمحاولات الابتزاز والانحياز الأمريكي لصالح المواقف الإسرائيلية، وعدتها تمثل تدخلاً سافرًا في الشؤون الفلسطينية الداخلية، وتهدف إلى وضع العصي في دواليب المصالحة.   وكانت حركتا فتح وحماس وقعتا مؤخرا اتفاقًا للمصالحة في القاهرة برعاية مصرية، يستهدف تمكين حكومة الوفاق الوطني من استلام كامل مهامها في قطاع غزة، بحد أقصى الأول من ديسمبر المقبل.

السنوار: سأسهر على راحة الرئيس عباس حال زيارته قطاع غزة سياسي

السنوار: سأسهر على راحة الرئيس عباس حال زيارته قطاع غزة

السنوار وخلال لقائه اليوم الخميس، للمرة الثانية بـ"نخب شبابية" في القطاع، دعا اللجنتين المركزية لحركة "فتح" ومنظمة التحرير الفلسطينية برئاسة الرئيس عبّاس إلى عقد اجتماعاتهما المقبلة في قطاع غزة، معربًا عن استعداد حركته لتوفير الحماية الكاملة له حال وافق على زيارة قطاع غزة.  وجدّد التأكيد على أن "حماس" قررت طي صفحة الانقسام الفلسطيني، وبذل جهودها كافة لتحقيق المصالحة، مشددًا على أن حركته ملتزمة بتنفيذ كافة بنود اتفاق المصالحة مع حركة فتح، برعاية مصرية. ووقعت حركتا فتح وحماس الخميس الماضي، اتفاق مصالحة بالقاهرة برعاية مصرية، نصّ على تمكين حكومة التوافق من بسط سيطرتها على قطاع غزة.  وقال:" نحن جادون في طيّ تلك المرحلة، ولن نسمح بالتراجع أو إفشال المصالحة؛ لأن فشلها سيشكّل عاملاً من العوامل التي تتهدد المشروع الوطني الفلسطيني"، مشيرًا إلى أن أمريكا و"إسرائيل" تشكلان خطرًا يهدّد فرص نجاح المصالحة الفلسطينية.  وتوقع السنوار أن تكون الأمور أكثر صعوبة، لا سيما بعد التصريحات الصادرة عن "كابينيت" الاحتلال، والصادرة عن مبعوث الرئيس الأمريكي إلى الشرق الأوسط جيسون غرينبلات". وفي وقت سابق من صباح اليوم الخميس، قال غرينبلات: "إذا كانت حماس معنية بأي دور في حكومة فلسطينية، فيجب عليها أن تقبل بمبادئ اللجنة الرباعية، ألا وهي أن تلتزم أي حكومة فلسطينية التزاماً لا لبس فيه بنبذ العنف والاعتراف بدولة "إسرائيل" وقبول الاتفاقات والالتزامات السابقة". وفي معرض رده على ذلك، أكّد رئيس "حماس" في غزة على أنه ليس باستطاعة أحد أن ينتزع اعتراف منّا (حركة حماس) بإسرائيل، ومرحلة النقاش في هذا الأمر تجاوزناها مسبقا". كما وضعت حكومة الاحتلال بعيد توقيع اتفاق المصالحة عدة شروط للدخول في مفاوضات مع السلطة الفلسطينية، منها: اعتراف حماس بـ "إسرائيل" ونزع سلاحها واعترافها بشروط اللجنة الرباعية الدولية، وإعادة الجنود والمدنيين الإسرائيليين الأسرى لدى المقاومة في قطاع غزة.   وفيما يتعلق بملف هؤلاء الأسرى أبدى السنوار استعداد حركته لعقد صفقة جديدة لتبادل الأسرى، مستدركاً: "لكن بشروط المقاومة وبسقف مرتفع". وقال: "جاهزون لعقد صفقة جديدة، قادرة على الإفراج عن الأسرى من داخل السجون الإسرائيلية". في سياق آخر، شدّد على أن "حماس" متمسكة بعلاقاتها مع إيران، مضيفًا أنها مثّلت الداعم الأكبر للحركة، وجناحها العسكري (كتائب القسام).