كافة الأخبار

مفاوضات دون القدس .. هدية سياسي

مفاوضات دون القدس .. هدية " ترامب - لنتنياهو"

وأضاف عوض: "في حال عادت السلطة للمفاوضات بدون القدس فإن هذا سيكون نهاية مشوار السلطة الفلسطينية في المجتمع الفلسطيني، إذ لا يمكن لأي جهة فلسطينية التنازل عن القدس أو استبعادها من معادلة الصراع الفلسطيني الإسرائيلي".

القدس

"إعلان ترامب" يفتح شهية "إسرائيل" للاستيطان

وأشار  إلى أن " اسرائيل " حين قامت ببناء جدار الفصل العنصري عملت على ضم أكثر من  19% من أراضي الضفة الغربية في المنطقة الغربية، كما قضمت نحو 12% من أراضي الضفة لبناء القدس الكبرى، واستغلتها في شق طرق تربط بها المستوطنات فيما بينها وبناء مواقع تدريب عسكرية، و تخطط لقضم 28من مناطق الاغوار تبلغ مساحتها مليون دونم.

تسخين جبهة غزة .. هروب إسرائيلي من انتفاضة القدس مقاومة

تسخين جبهة غزة .. هروب إسرائيلي من انتفاضة القدس

وبيّن أن على السلطة الدعوة بشكل عاجل لاجتماع أطر منظمة التحرير الفلسطينية كافّة (اللجنة التنفيذية، المجلس المركزي، الإطار القيادي المؤقت)؛ لبلورة موقف وطني وبرنامج نضالي واحد، وصياغة سياسات جديد لمواجهة الأخطار المحدقة بالقضية، والتي كان آخرها قرار «ترامب». 

سياسي

"اعتقالات الضفة" .. فشل إسرائيلي لن يخمد نار الانتفاضة

وشدد على ضرورة مواصلة الانتفاضة وتكثيفها وتطوير أساليب المقاومة فيها، داعيا شبان الانتفاضة إلى تصعيد حراكهم لإرباك جيش الاحتلال ومواجهته عند مدخل كل بلدة ومدينة في الأراضي الفلسطينية، وعدم إعطائه فرصة لالتقاط أنفاسه، حتى يعلم أن شعب فلسطين وشبابه المنتفض لن يسكتوا ولن يتراجعوا عن نيل حقوقهم كاملة.

التوسع  الصهيوني في إفريقيا ...توظيف الجغرافيا لخدمة السياسة عين على العدو

التوسع  الصهيوني في إفريقيا ...توظيف الجغرافيا لخدمة السياسة

فلو لاحظنا ان اسرائيل التي تفتح عينها على المنطقة العربية وتسعى لإقناع الانظمة بضرورة التطبيع معها، لا تغمض عينها الاخرى عن الدول الاخرى خاصة في افريقيا، ولها في هذا  مآرب شتى، سياسية واقتصادية وأمنية تسعى لتحقيقها جميعها في آن واحد ، فوفق خبراء فهناك أسباب  تدفع الاحتلال لهذا التوسع :

القدس تبرز المواجهة بين مشروع المقاومة والتحرير مقابل المشروع الأمريكي الإسرائيلي سياسي

القدس تبرز المواجهة بين مشروع المقاومة والتحرير مقابل المشروع الأمريكي الإسرائيلي

كل ما سبق يشير بوضوح الى ان تجدد انتفاضة القدس بعد الاعتراف الامريكي وبداية مرحلة تشكل وترتيب الاوراق في المنطقة مقياسها وبيضة القبان فيها القدس فمن يقف مع القدس هو ضد الكيان ومن يقف ضدها او يتخاذل فهو مع الاحتلال وهو ابراز واضح لمشروعين في المنطقة الاول هو اسرائيلي امريكي يبحث عن رعاية اقليمية له للتطبيع مع بعض اطرافه وانهاء القضية الفلسطينية بحل هزيل، وفي مقابله المشروع المقاوم الذي يتصدى ويعد ويجمع قواه من اجل مواجهة الاحتلال والتحرير وهذه المعطيات لا لبس فيها ومن يتغاضى عنها او ينكرها كمن يغطي الشمس بغربال.

في ذكرى مولد النور... الشيخ نافذ عزام دنيا ودين

في ذكرى مولد النور... الشيخ نافذ عزام

الكلام واضح ...مواجهة نبوية صارمة لمن يشتغل في أحوال الأمة ، ومن يمارس القتل العشوائي ، والعنف العشوائي ، ولا يراعي حرمة المؤمن وعرضه وأمنه وكرامته ، ولا يحترم من أعطته الأمة العهود وتكفلت بأمنه وسلامته ...مواجهة نبوية صارمة حرصا من الصادق المصدوق عليه الصلاة والسلام على سلامة الجبهة الداخلية لتكون في أفضل حال ، ولتكون مؤهلة لنشر قيم الحق ، والتصدي للغزاة والطغاة والمستعمرين ...وهذا بالضبط ما تحتاجه الأمة في هذه الساعات الصعبة وأعداؤها يتلاعبون بها ، ويقدمون الهدايا من مقدساتها ومقدراتها لبعضهم ...هذا بالضبط ما تحتاجه الأمة وهي تطل على هدي نبيها ، تتوجع للاعتداء على أقدس مقدستها!.

ترامب والقدس.. قراءة في الخلفيات والجذور...  د. وليد القططي أقلام وآراء

ترامب والقدس.. قراءة في الخلفيات والجذور... د. وليد القططي

والقرار الأمريكي يأتي في سياق انحياز أمريكي كامل للكيان الصهيوني بدأ منذ نشأة الكيان المشابهة لنشأة أمريكا، فقد نشأت الدولتان على أساس فكر استعماري غربي واحد يرى أحقية وواجب الجنس الأبيض (المتحضّر) في احتلال واستيطان أراضي الشعوب غير الأوروبية (المتخلّفة) من أجل تعمير أرضها (البور) وترقية سكانها (الهمج)، ولا ضير إن قُتل وهُجر واستُعبد في سبيل ذلك الهدف (النبيل) الملايين من البشر. ولذلك فعندما غزا الأوروبيون البلاد الجديدة (أمريكا) أطلقوا عليها اسم (أرض كنعان الجديدة) وسموا مستوطناتهم الأولى أسماء عبرية، واعتبروا الأرض المستعمرة (أرضاً بلا شعب) تماماً كما روّجت الرواية الصهيونية عن فلسطين فيما بعد في تشابه غريب يُشير إلى أن الاستعمارين الأمريكي والصهيوني خرجا  من بوتقة واحدة وحملا طبيعة واحدة عنصرية استعلائية واستيطانية إحلالية، ولذلك يتباهى ترامب وطاقمه بأنهما- أمريكا وإسرائيل- يحملان نفس القيم والمبادئ فليس من الغريب أن يُعلن ترامب أن القدس عاصمة (إسرائيل) الشيء الذي لم يقم به لأسباب سياسية تكتيكية الرؤساء الثلاثة الذين سبقوه منذ اتخاذ الكونغرس للقرار عام 1995.

كيف نقرأ القرار الأمريكي حول القدس؟.... جميل عبد النبي أقلام وآراء

كيف نقرأ القرار الأمريكي حول القدس؟.... جميل عبد النبي

ولن تستطيع تجاهل أثر اللوبيات اليهودية الفاعلة في العالم وخاصة أمريكا، كما لن تستطيع إلغاء فكرة المؤامرة تماما، حيث دائما هناك أطراف تتآمر على اطراف أخرى، دون أن يعني هذا أن تآمرهم بات قدرا وحتما مقضيا.