كافة الأخبار

تفجير العبوة ومأزق المحاصِرين عين على العدو

تفجير العبوة ومأزق المحاصِرين

ليبرمان في اللقاء حاول ان يظهر كمن لا يخشى ولا يهاب التصعيد، عبر تعظيم الأهداف التي هاجمها الجيش من حيث الكمية والنوعية، وعاد إلى لغة التهديد بتصفية من يقف خلف العملية ومن أرسلهم؛ لكنه كان حذرًا هنا ولم يطوّق نفسه، حيث ترك الأمر مفتوحًا عندما قال «قد يستغرق ذلك يومين أو أسبوعين أو شهرين أو سنتين». الأمر المهم الآخر هو محاولات الربط بين الاحتجاجات الأسبوعية على الحدود وبين زرع العبوة، وبالتالي النظر لكل احتجاج سلمي على أنه احتجاج مصطنع أو ان المقاومة تقوم باستغلاله للقيام بنشاطات عسكرية، وهو أمر قال عنه ليبرمان أنه سيتم نقاشه واتخاذ قرار بشأنه في الاجتماع الأمني الذي سيجري مساء الأحد. كما شكك ليبرمان في دوافع تلقائية الاحتجاجات الأسبوعية، واتهم حماس بأنها المحرض لهم، وأن معظم المشاركين هم من نشطاء حماس وأبناء عائلاتهم.

السيف أم القلم... الأسير محمد عرندس أقلام وآراء

السيف أم القلم... الأسير محمد عرندس

 والمتتبع لسيرته عليه السلام والتي هي ترجمة عملية لآي القرآن الكريم يجد أن أول ما صنع عند دخوله المدينة «بناؤه للمسجد « والذي كان يجهز صحابته فيه « ثقافياً بتعليمهم شؤون دينهم صغيرها وكبيرها ، وبتعليم القتال بشتى أنواعه وفنونه وأما حديثاً فيلفت نظر المتابع لقضية الشعب الفلسطيني شخصيتان نهلتا حظا وافرا من الثقافة فكلاهما درس الطب وأبحر في العلوم الشرعية كذلك ، وأثناء تعلمهما كانا يحملان البندقية ويحرصان على ذلك ويعدان العدة للإثخان بالعدو ؛ الشخصية الأولى الملهمة « الدكتور فتحي الشقاقي « فقد كان خلال دراسته للطب يجهز  فكريا وعملياً لإنشاء نواة تنظيم جديد يتبنى « البندقية _السيف» ، في مواجهة العدو وبالفعل أينعت تلك الأفكار «حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين والتي يشار إليها بالبنان لحجم إثخانها بالعدو الصهيوني ، وما زالت كلماته والتي تتوافق مع هدف المقال _ تتردد في الآفاق « المثقف أول من يقاوم وآخر من ينكسر «

بكل اللغات رأي الاستقلال

بكل اللغات

المقاومة قادرة على كسر كل المعادلات الصهيونية الجديدة التي يحاول فرضها على شعبنا, بل إنها قادرة على تحطيم كل النظريات الأمنية التي يعتبرها خطوطاً حمراء لا يمكن تجاوزها, لذلك ستبقى «إسرائيل» تعمل ألف حساب قبل ان تشن أي عدوان جديد على قطاع غزة, فالحرب على غزة ليست نزهة, ولا يمكن ان يخوضها الاحتلال دون ان يدفع أثماناً باهظة, ولا ادري هل يكون الاحتلال قادرا على دفع هذه الأثماناً التي يعلمها جيدا, أم سيبقى في دائرة التهديد والوعيد وتوجيه الضربات السريعة والخاطفة بين الفينة والأخرى, لكن في كل الأحوال سيبقى هذا الاحتلال يدفع الثمن بكل اللغات, لأن المقاومة لن تتوقف أبدا عن نضالها وتضحياتها حتى تستعيد أرضها التاريخية من نهرها لبحرها ومقدساتها المغتصبة بعز عزيز أو بذل ذليل.     

حقيقة موقف روسيا من أقلام وآراء

حقيقة موقف روسيا من "إسرائيل".. حماد صبح

المتفق عليه ، أو هذا ما نفهمه ، أن روسيا وإيران تدخلتا عسكريا في سوريا لمعاونتها في مواجهة هذه الحرب الكونية المأساوية التي ينعدم شبيهها في الحروب ، وللدولتين قطعا مصلحة ذاتية في هذه المعاونة المكلفة ، ووحدة هدفهما فيها تحتم على أي منهما ألا تنزعج أو تتخوف من زيادة التواجد العسكري لشريكتها في المعاونة ؛ فهذه الزيادة من أثرها تحقيق هدفهما منها في وقت أسرع من عدم زيادة تواجدها ، وكلام فرولوف يناقض هذه الحتمية المنطقية ، ويحرك التساؤلات والشكوك حول حقيقة الموقف الروسي من إسرائيل  ، وتخصيصا في سوريا : هل تدخلها لمصلحة سوريا أم لمصلحتها فقط ومصلحة إسرائيل ؟! المتفق عليه والمفهوم مثلما قلنا أنه لمصلحة سوريا ولمصلحتها ، أي روسيا ، وقد يمكن ، وعلى كره وألم ، مثلما اضطرت سوريا حتى الآن ، قبول مراعاة ما لمصلحة إسرائيل آخذين في الرأي قوة النفوذ اليهودي في روسيا ، ووجود قرابة مليون  من أصل روسي أو من مواطني الاتحاد السوفيتي السابق في إسرائيل  ، ومنتبهين إلى جوانب مصلحية أخرى بين الدولتين ، وإلى حقيقة أن المشروع الصهيوني تأسس بسواعد يهود روس ، ويكفي أن أربعة من أعمدته الأساسية روس الأصل ، وهم جابوتنسكي ومناحيم بيجن  وحاييم وايزمان وجولدا مائير ، وخامس هذه الأعمدة  ، ديفيد بن جوريون ، من بولندا الدائرة زمن ولادته وبعدها بعقود في الفلك الروسي كرها أو طوعا ، لكن توافقات وتلاقيات العلاقة الروسية الإسرائيلية لا يجب أن يكون حصادها الأسود تحرير يد إسرائيل في سوريا من بوابة روسيا ، وإطالة هذه الحرب الوبيلة فيها .

نتنياهو يترنح أقلام وآراء

نتنياهو يترنح

رأي عام في كيان الاحتلال يدور ويتصاعد بأن بداية نهاية نتنياهو قد أزفت, وأن محاولات المراوغة التي بدأها لن تنقذه, بل ستكون لمجرد كسب الوقت, وأن حديثه عن ماضيه وسجله “الناصع” في خدمة إسرائيل في الجيش والأمم المتحدة لن يشفع له بأنه مرتشٍ, وهو رغم ما قاله, لم ينف أنه طلب وحصل على هدايا ومنافع بمبالغ طائلة, كما لم ينف صفقة “البيع والشراء” مع ناشر صحيفة “يديعوت أحرونوت أرنون موزيس للحصول على التغطية الإخبارية, مقابل تقليص انتشار صحيفة “يسرائيل هيوم”.

محليات

"جوال" تُفاجئ مشتركيها بحملة الـ "30 سيارة"

بحيث يحصل جميع مشتركي جوال على فرص لدخول السحب على 30 سيارة فاخرة من ضمن الأنواع: ”,BMW X 5 ,Mercedes GLC FORD Edge NISSAN JUKE ,Volkswagen Golf,“PEUGEOT 208". وتأتي الحملة احتفاءً من جوال بعد إطلاقها لخدمات الجيل الثالث، وتنفيذًا لوعدها لمشتركيها بإطلاق أفضل العروض والخدمات والحملات . وقال مدير عام شركة "جوال" عبد المجيد ملحم: "انطلاقاً من تقديرنا المستمر لمشتركينا الأعزاء؛ فنحن مستمرون بإطلاق حملات متنوعة وجوائز تشجيعية، وذلك في إطار تعزيز علاقتنا المميزة مع مشتركينا، وسنبقى على تواصلٍ مستمر لتحقيق المزيد من الرضا لكافة المشتركين". وعبّر ملحم عن عظيم امتنانه لمشتركي "جوال"، لثقتهم الكبيرة التي يولونها للشركة وخدماتها، التي كان آخرها الإقبال غير المسبوق على الاشتراك بخدمات الجيل الثالث من الشبكة الأوسع والأكثر تطورًا وانتشارًا، شبكة "جوال" . وأكد أن هذه الحملة لن تكون الأخيرة في هذا العام، وأن جوال ستستمر دومًا في مفاجأة مشتركيها، وبثّ السعادة والفرح في نفوسهم. كما أكد على استمرار الشركة في نضالها اليومي للحصول على الموافقات اللازمة لإطلاق خدمات الجيل الثالث في قطاع غزة، ومحاربة الوجود غير القانوني للشركات "الإسرائيلية" في السوق الفلسطيني. وشدّد مدير عام "جوال" على أن الشركة تسعى دائمًا لمد جسور الثقة مع زبائنها الكرام، وتحرص على مواكبتهم بكل ما هو جديد، من خلال استحداث برامج وتطبيقات توفر عليهم الوقت والجهد في البحث عن المعلومة والتواصل مع الآخرين. وتقوم الحملة الجديدة على منح مشتركي "جوال" كافّة العديد من الفُرص للدخول بالسحب على أحدث وأفخم السيارات. بحيث يكون الاشتراك بالحملة بشكل تلقائي لكل مشترك يقوم بالاشتراك بإحدى حزم الإنترنت، أو تعبئة رصيد بقيمة 10 شيكل أو أكثر لمشتركي الدفع المسبق، وبخصوص مشتركي الفاتورة والمكس يتم منحهم فرص تلقائية للدخول بالسحب بناءً على تكلفة البرنامج الشهرية.

محليات

"الثقافة" توقع اتفاقية لدعم إعادة إنتاج أغنيات الانتفاضة الأولى

وقعت وزارة الثقافة اتفاقية لدعم مشروع إعادة إنتاج أغنيات الفنان وليد عبد السلام، التي توثق لأغاني الانتفاضة الأولى، بحيث يعيد إنتاجها في اسطوانة جديدة، وسلسلة عروض حيّة، يقدمها الفنان سامر جرادات، الذي وقع الاتفاقية عن جهة التنفيذ.