كافة الأخبار

حول المسجد الأقصى..  ماذا يقول التاريخ؟!... الشيخ نافذ عزام أقلام وآراء

حول المسجد الأقصى..  ماذا يقول التاريخ؟!... الشيخ نافذ عزام

من نافلة القول الحديث عن أهمية المسجد الأقصى، وموقعه في الحضارة الإسلامية  وفي العقيدة الاسلامية ذاتها، فهناك المكانة المقدسة لهذا المسجد كونه ثاني اقدم المساجد على وجه الارض بعد بيت الله الحرام وهو قبلة المسلمين الاولى التي توجهوا اليها في صلاتهم ،وهو ثالث الامكنة التي تشد اليها الرحال، وتستحق أن يسافر الناس للصلاة فيها، وتأكيداً لهذه المكانة كان الخروج الاول للنبي صلى الله عليه وسلم بعد تشرفه بحمل الرسالة اليه في ليلة الاسراء والمعراج الى السماء أي ان المسجد الأقصى وقبل ان يصله الفتح الاسلامي كان نقطة الارتكاز في تلك الرحلة السماوية المعجزة، وبعد أن دخلته جيوش المسلمين، كان الخليفة الراشد عمر بن الخطاب رضي الله عنه يأتي بنفسه ليتسلم مفاتيح المدينة المقدسة والمسجد الأقصى في زمن خلافته فتح الله على المسلمين بلاداً وممالك كثيرة، وسقطت امبراطوريات عاتية كان لها اسمها في التاريخ، لم يذهب الخليفة الراشد لأي من تلك البلدان، ولم يشارك في احتفالات النصر على الامبراطوريات الأسطورية، وفقط كان يأتي لقدس ليتسلم مفاتيحها في خطوة لها دلالاتها الكبيرة.. أي أن فتح القدس ودخول الاسلام اليها كان اشارة لصعود الأمة وتأكيد عالمية الدين الجديد، وكان سقوط القدس بعد ذلك زمن الحملات الصليبية مؤشرا على تراجع الأمة وانحدار مكانتها.

قيادي فتحاوي: جلسة للوطني أول أغسطس في رام الله وقرارات مصيرية ستصدر عنها القدس

قيادي فتحاوي: جلسة للوطني أول أغسطس في رام الله وقرارات مصيرية ستصدر عنها

أكد أحمد مجدلاني، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، وجود اتصالات بين الفصائل والقوى حول جلسة المجلس الوطني المقبلة، والتي ستجري بالضفة الغربية المحتلة. وقال مجدلاني، لـ"الاستقلال"، إن:" الرئيس عباس أمر الجهات المختصة بإجراء الاتصالات والمشاورات الداخلية مع كافة القوى والفصائل الفلسطينية للاستعداد لجلسة طارئة للمجلس الوطني، لمناقشة ملفات داخلية وخارجية هامة ومصيرية".

قانون الجرائم الالكترونية.. غطاء قانوني لانتهاك الخصوصية محليات

قانون الجرائم الالكترونية.. غطاء قانوني لانتهاك الخصوصية

مازالت السلطة الفلسطينية في الضفة الغربية تتفنن في احكام حلقات التضييق وقمع حريات المواطنين والناشطين على مواقع التواصل الاجتماعي والمواقع الإخبارية، فمن حجب المواقع الإخبارية واستدعاءات المواطنين، إلى صك قوانين غير شرعية تحد من حرية الرأي والتعبير. 

ثـــورة الــعــلــمــاء.... رأي الاستـقــلال الـعـدد (1075) أقلام وآراء

ثـــورة الــعــلــمــاء.... رأي الاستـقــلال الـعـدد (1075)

لا زال الاحتلال الصهيوني يحاول فرض واقع جديد داخل المسجد الأقصى المبارك, يضمن له وضع اليد على المسجد الأقصى, والشراكة مع الأوقاف الفلسطينية في إدارة شؤونه التواجد داخله, وهو يحاول بداية النزول من فوق الشجرة, وإزالة البوابات الالكترونية من على أبواب المسجد الأقصى المبارك, واستبدالها بكاميرات مراقبة وأجهزة فحص حساسة يتم نصبها على أبواب الأقصى, وإخضاع أي فلسطيني «مشتبه به» للفحص والتفتيش, وبذلك يكون الاحتلال قد استطاع الوصول لأحد أهم أهدافه التي يسعى لها منذ العام 67م , بأن يكون له يد في إدارة شؤون المسجد الأقصى, وهذا من شأنه ان يمهد الطريق لبدء فعلي لعملية التقسيم الزماني والمكاني للمسجد الأقصى, تمهيدا لهدمه وإقامة الهيكل المزعوم على أنقاضه. 

مصلو القدس.. صفاً واحداً في وجه أعدائهم القدس

مصلو القدس.. صفاً واحداً في وجه أعدائهم

تفجرت الحناجر غضباً وبكت الرجال دمعاً، مصطفين في وجه أعدائهم، ليعلنوا اعتكافهم أمام بوابات المسجد الأقصى، صادحين بصوت رجل واحد، أن قرار المحتل الإسرائيلي بنصب بوابات الكترونية ووسائل أخرى لتفتيش المصلين، لن يمر ولن ينفذ ولو هدرت أرواحهم.

انتفاضة تسْلِم إلى وعد.... رفيق أحمد علي أقلام وآراء

انتفاضة تسْلِم إلى وعد.... رفيق أحمد علي

الانتفاضة الفلسطينية الثالثة التي عرفت باسم (انتفاضة القدس) والتي فجرها وأعاد اشتعالها الشباب المؤمن الثائر، وعلى رأسهم الشهيد مهند الحلبي ورفيقه ضياء التلاحمة وثائر أبو غزالة، منذ أكتوبرــ تشرين أول عام 2015 لا يظنّنّ العدو الغاشم أنّ هذه الانتفاضة قد توقفت أو ستتوقف؛ وخصوصاَ كلما استمرّ هو في زحفه على أراضي الضفة وزيادة مستوطناته بها، ومتابعة إجراءاته للاستيلاء على المسجد الأقصى وضم القدس الشرقية بتوحيدها مع الغربية على اعتبار أنها العاصمة الأبدية الموحدة لدولتهم المزعومة ومملكتهم الكبرى الموهومة! وآخر دليلٍ ليس الأخير على استمرار هذه الانتفاضة ما قام به الأحامدة الثلاثة إخوة الجبارين من عملية مزدوجة أدت إلى مقتل شرطيين إسرائيليين وإصابة آخرين بإصابات بالغة، بينما صعدت أرواح الأبطال الثلاثة لتلتحق بأرواح إخوانهم السابقين في جنات الخلود!

الشهيد أبو غنام.. تقمص دور الشهادة طفلاً فنالها شاباً مقاومة

الشهيد أبو غنام.. تقمص دور الشهادة طفلاً فنالها شاباً

"يهود وعرب" لعبة كانت تحمل في ثناياها أمنية الشاب محمد أبو غنام منذ الصغر، والذي كان ينتهز لهو رفاقه بلعبتهم المفضلة، ويطلب منهم دائما أن يلعب هو دور الشهيد المحمول على الأكتاف، فكان يسترخي بجسده الصغير بين أيديهم، ويفتح عينيه قليلاً ناظراً إلى السماء وكأنه يتمنى الصعود إليها.

الفوضى والإهمال في قصة البوابات يمكن أن تتدحرج إلى انفجار إقليمي القدس

الفوضى والإهمال في قصة البوابات يمكن أن تتدحرج إلى انفجار إقليمي

انتقد  بن كسبيت في معاريف سياسة نتنياهو بشأن الاقصى مشيرا ان لديه قيادة للامن القومي وكابينت وجهاز أمن عام ومنسق اعمال في المناطق وجيش اسرائيلي وشعبة استخبارات – ومع ذلك قرر نصب بوابات الكترونية في الحرم دون أن يستشير بجدية ويستنير برأي كل اولئك. والان، بعد أن فهم بانهم محقون، فهو عالق على رأس الشجرة. اذا أبقى البوابات الالكترونية في الحرم من شأنه أن يستيقظ صباح عنف شديد في القدس، عنف يمكنه أن يتدحرج بسرعة الى انفجار اقليمي. اذا اخلى البوابات الالكترونية عن الجبل، فانه سيظهر امام  الملأ كم هي هشة قدرته على الصمود، كم تخاف اسرائيل التهديد، وكم هو ردعها هش. وضع كلاسيكي من عدم القدرة على البلع او اللفظ. متاهة من بلاد المتاهات كان يمكن الامتناع عنها بكل سهولة لو كان نتنياهو فقط تعلم شيئا ما من تجارب الماضي، واجرى دراسة مرتبة قبل أن يضع حقائق على الارض. دراسة لم يجرها قبل قضية مرمرة، دراسة (عن الانفاق) لم تكن قبل الجرف الصامد وما شابه وهلمجرا. ولكن نتنياهو، كالمعتاد، لا يعتمد الا على نفسه وعلى مولكو (في موضوع الغواصات، على شمرون ايضا)، وحين اكتفى بتوصية الشرطة واسناد جلعاد اردان كي يقرر. اما الان فهو يقف امام نتائج هذا القرار، ولا فكرة لديه كيف يتراجع عنه. خير  لن يخرج من هذا الوضع».

مستشفيات القدس.. عمل تحت النار  سياسي

مستشفيات القدس.. عمل تحت النار 

مازال الاحتلال الإسرائيلي يستهدف الوجود الطبي الفلسطيني في مدينة القدس المحتلة؛ فهو  لا يفوت فرصة إلا ويسعى لتقويض هذا الوجود حتى وصلت لحد اختطاف المصابين، والاعتداء على اقسام المرضى، وتحويل المستشفيات لثكنات عسكرية، وترهيب المرضى في فراشهم بكافة الوسائل والأدوات، بحجج واهية لانتهاك حرمة المستشفى.