كافة الأخبار

نائب عن فتح: سياسي

نائب عن فتح: "خونة ومُندسين" كَشفوا عن جرّار

النائب عن الحركة جهاد طملية وبمنشور على حسابه في "فيس بوك"، قال "إن جهاز الشاباك (الإسرائيلي) لم يكن ليصل إلى الشهيد أحمد جرار لولا استفادته من المعلومات الميدانية التي كانت تصله أول بأول عن طريق الخونة والمندسين"، في إشارة منه إلى استمرار التنسيق الأمني بين السلطة وقوات الاحتلال.   وذكر طميلة أن "جرار استطاع خلال شهر من المطاردة الساخنة أن يكسر هيبة المحتل ويتفوق على جيشه وعلى أجهزته الأمنية بكل ما تملكه من إمكانيات مادية وتكنلوجية". وأضاف: "رحم الله شهيدنا البطل، والموت والخزي والعار لكل العملاء والخونة والمندسين". وكان رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، أكد لرئيسة حزب "ميرتس" اليساري الإسرائيلي "زهافا غالؤون" نهاية يناير الماضي، استمرار التنسيق الأمني مع "إسرائيل"، رغم تجديد المجلس المركزي الفلسطيني قراره بوقف التنسيق الأمني بكافة أشكاله.   وتُجمع الفصائل الفلسطينية على أن استمرار التنسيق الأمني مع الاحتلال كارثة وطنية وجريمة شعبية، تَحول دون اشتعال انتفاضة القدس في الضفة المحتلة. 

غزة: مؤتمرون يدعون لتفعيل القرارات الأممية لصالح فلسطين سياسي

غزة: مؤتمرون يدعون لتفعيل القرارات الأممية لصالح فلسطين

وحثّ المشاركون في المؤتمر الذي نظمته جامعة الإسراء بغزة تحت عنوان "الأمم المتحدة والقضية الفلسطينية: تحديات وفرص"، على ضرورة تفعيل تلك القرارات من أرشيف الأمم المتحدة لتطبيقها على أرض الواقع، ومواجهة التحديات والعقبات التي وقفت أمام تطبيقها منذ عقود مضت، شملت الإجراءات التي يجب العمل عليها محلياً وعربياً ودولياً.   وعقد المؤتمر بمشاركة رئاسة السلطة الفلسطينية ومُنظمة الأمم المتحدة ومنظمة التعاون الإسلامي وجامعة الدول العربية، و26 دولة و47 جامعة و15 مركزاً بحثياً، ونخبة من صُنّاع القرار والأكاديميين والسياسيين والمفكرين والباحثين.   واستعرض المؤتمرون المحور الأول من خارطة الطريق، بعنوان العامل الداخلي في مواجهة تحديات العامل الخارجي بالتأكيد على أن التعامل الصحي مع العامل الخارجي، ومنها الأمم المتحدة، يحتاج إلى توفير بيئة داخلية صحية، انطلاقاً من كونها قوة ومناعة الجبهة الداخلية ووحدتها، مرتكز أساسي في القدرة على التعامل مع التحديات المنتصبة كما الفرص المتاحة أمام القضية الفلسطينية. وذكروا أن ذلك يتطلب إنهاء الانقسام الفلسطيني الداخلي والعمل الحثيث على تطبيق اتفاق المصالحة وتذليل العقبات كافّة، التي تعترض ذلك، بما يشكل مدخلاً جدياً لبناء وحدة وطنية حقيقية.   كما أكدوا على ضرورة توحيد الموقف كما الخطاب الفلسطيني في إدارة الصراع مع الاحتلال على كافة الجبهات السياسية والدبلوماسية والشعبية (الرسمية وغير الرسمية)، ويكون ركيزة هذا الموقف والخطاب، هو تأكيد حق شعبنا في إقامة دولته الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس.   والمحور الثاني من خارطة الطريق، بعنوان "القضية الفلسطينية قضية عربية"، أكد أن قضية فلسطين هي قضية متعددة الوجوه فهي قضية وطنية تتعلق بحق الشعب الفلسطيني الذي تعرض على يد التحالف الاستعماري للاقتلاع والترحيل والإبادة بادّعاء صهيوني "أرض بلا شعب لشعب بلا أرض".   وشدّد المؤتمرون على أن فلسطين هي قضية قومية تتعلق بالأمة العربية جمعاء، التي تعرضت وتتعرض على يد التحالف نفسه للتفكيك والتجزئة والتقسيم إلى دويلات طائفية واثنية. ودعوا إلى الربط الدقيق والمحكم بين وطنية وقومية الصراع مع الاحتلال الإسرائيلي، والانطلاق من أن مساحة الصراع أوسع من أن تُحصر في إطار البعد الفلسطيني، خاصة وأن الوجود الصهيوني يستهدف كل الوطن العربي وشعوبه. وخلُص المؤتمر في خارطة طريقه لإنهاء رعاية الولايات المتحدة لعملية "السلام"، والعمل على التمسك بالقرار الصادر عن المؤسسات الفلسطينية المختلفة، بعدم القبول باستمرار الرعاية الأمريكية لعملية التسوية السياسية، واستمرار مقاطعتها في ضوء انكشاف انحيازها التام للاحتلال.   أما في محور "الأمم المتحدة .. تحديات قائمة وفرص متاحة في خارطة الطريق"، فأكد المؤتمرون أن غياب رعاية ومرجعية الأمم المتحدة للمفاوضات الفلسطينية – الإسرائيلية شكّل خسارة كبيرة للقضية الفلسطينية، وللقرارات الدولية التي أنصفت حقوق شعبنا.   وأشاروا إلى أن الأمم المتحدة تعرضت لتهميش وإقصاء وهيمنة الولايات المتحدة منذ نهاية تسعينيات القرن المنصرم، وخصوصاً فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية، لكن هذا لم يعنِ أننا لم نخطئ عندما قبلنا بهذا الواقع، وتم الاستفراد بالعملية السياسية برمتها من قبل الولايات المتحدة.   وأكدوا على ضرورة استكمال الانضمام للمؤسسات الدولية والحقوقية والإنسانية، بما في ذلك المحكمة الجنائية الدولية لمحاسبة "إسرائيل"، على تجاوزهم للقانون الدولي وإرهابهم وعدوانهم بحق شعبنا وأرضنا. وشدّد المؤتمرون على أن الإجراءات المتعلق بحصول فلسطين على العضوية الكاملة في الأمم المتحدة، تبقى مهمّة مباشرة أمام قيادة المنظمة والسلطة الفلسطينيتَين، عبر خطوات مرحلية ومتراكمة من العمل الدبلوماسي المتواصل.   كما أكد المؤتمر على ضرورة أن تعمل فلسطين بشكلٍ جدي لأجل الاستفادة من انضمامها لاتفاقيات جنيف الأربع، وتحديداً اتفاقية جنيف الرابعة؛ وذلك لما لها من أهمية كبيرة في تنظيم العلاقة بين قوة الاحتلال الإسرائيلي والمدنيين الفلسطينيين، وفي تحميل "إسرائيل" مسؤولياتها تجاه المناطق الفلسطينية المحتلة.

الرئيس الإيراني يدعو السعودية لـ أخبار العالم

الرئيس الإيراني يدعو السعودية لـ"تحكيم عقلها"

وأضاف روحاني أن "من يحكمون الرياض اليوم سوف يدركون أن الطريق الذي يسلكونه هو الطريق الخطأ". وأشار إلى أن "الكيان الإسرائيلي يُحيك المؤامرات للدول الإسلامية منذ 70 عامًا، سواء شئنا أم أبينا، (إسرائيل) العدو الأول للمنطقة، ووحدة الدول الإسلامية والتخلي عن الخلافات والعداء هو الطريق الصحيح والناجح. وأبدى استعداد بلاده لأي مساعدة ممكنة في حل أزمات المنطقة، داعيًا الجميع أن يأخذوا بعين الاعتبار المصالح الإقليمية المشتركة لشعوب المنطقة.   وشدّد على أن تعهّد بلاده أمام العالم، هو في أن لا تسعى وراء أسلحة الدمار الشامل. وقال: "إيران لا تسعى وراء هذه الأسلحة كما تفعل أمريكا وبعض الدول، لكن نستخدم ما نحتاج له من الأسلحة التقليدية، ولن نتفاوض مع أحد حول هذا الشأن". وأشار الرئيس الإيراني إلى أن "الصواريخ الإيرانية لن تكون للهجوم أبدًا، بل من أجل الدفاع عن البلاد (إيران)، وهي لم تُصنع أبدًا من أجل التدمير".

فريق عمل سياسي

فريق عمل "الجنائية الدولية" يعقد اجتماعه الأول برام الله

وأكد براك في بيان على أهمية فريق عمل المحكمة الجنائية الدولية، في رصد وتوثيق الجرائم الداخلة في اختصاص المحكمة. وجاء الاجتماع لوضع آليات عمل الفريق؛ للمضي في تنفيذ بنود المرسوم الرئاسي، والمتضمن جمع وتوثيق وتقصي الحقائق ودراسة المعلومات المتعلقة بالانتهاكات والجرائم كافّة، التي تقع ضمن اختصاص المحكمة الجنائية الدولية، وكذلك تم نقاش النظام الداخلي للفريق تمهيدًا لإقراره.   وحضر الاجتماع كافة الشركاء في الفريق، وهم: النيابة العامة، وزارة الخارجية، الطب العدلي، دائرة شؤون المفاوضات، مجلس القضاء الأعلى، وزارة الصحة، وزارة التربية والتعليم العالي، هيئة شؤون الأسرى والمحررين، هيئة الجدار والاستيطان، سلطة الأراضي، الشرطة، الارتباط العسكري، المنظمات غير الحكومية المختصة بمراقبة وتوثيق الانتهاكات، الهلال الأحمر الفلسطيني.   وفي السياق بحث "براك" مع ممثل مملكة هولندا السفير "بيتر موليما" سُبل وآليات التعاون والتنسيق فيما بين الطرفين ودور مختلف الشركاء في قطاع العدالة، وضرورة استمرار الدعم المُقدم من الشركاء المحليين والدوليين لأجهزة إنفاذ القانون في فلسطين.   وناقش الطرفان خلال اجتماعهما برام الله، خُطة المانحين في دعم قطاع العدالة، واحتياجات النيابة العامة في مجال التدريب والدعم اللوجستي، وأهمية المضي قدمًا في تحقيق الخطة الاستراتيجية لقطاع العدالة بما يساهم في تحسين وتطوير ما يقدمه القطاع للمواطن الفلسطيني.

الشهيد محليات

الشهيد "أحمد جرار" يُولد من جديد في نابلس

ووضعت زوجة أبو ليل مولودها في مستشفى "رفيديا" بمدينة نابلس، شمال الضفة الفلسطينية المحتلة، بعد ساعات قليلة من استشهاد جرار.   وقال أبو ليل لـ "صفا" إنه تأثّر بشدة لسماع خبر استشهاد أحمد جرار، وعلى إثر ذلك قرر إطلاق اسمه على مولوده الجديد، وهو ما وجد موافقة زوجته أيضًا.   يذكر أن أبو ليل وهو من سكان مخيم "بلاطة" شرق نابلس المحتلة، أسير محرر أمضى في سجون الاحتلال 9 سنوات، وهذا هو المولود الثاني له.   واستُشهد جرار (23 عامًا) بعد نحو شهر من مطاردة قوات الاحتلال له، إذ اتهمته بتنفيذ عملية إطلاق نار قرب نابلس، الشهر الماضي، أدت إلى مقتل مستوطن صهيوني.

محليات

"التعليم" تُعلن عن منح دراسية في تركيا

وقدم وزير التربية والتعليم العالي صبري صيدم شكره لتركيا قيادةً وحكومةً وشعباً على دعمهم المتواصل للطلبة الفلسطينيين من خلال هذه المنح.   واعتبر صيدم أن تلك المنح "تبرهن حرص تركيا الدائم على تعزيز أواصر التعاون وخدمة القطاع التعليمي".   ودعت الوزارة الطلبة المعنيين بالمنافسة على هذه المنح لزيارة الرابط الآتي في موقعها الالكتروني www.mohe.pna.ps/scholarships للاطلاع على كامل التفاصيل والشروط وآلية تقديم الطلبات. 

سياسي

"ملحم" يبحث سُبل تخفيف أزمة الكهرباء في غزة

وخلال اللقاءات، تحدث ملحم عن جهود سلطة الطاقة ومساعيها الرامية لإيجاد حلول واقعية وسريعة لأزمة الكهرباء بغزة، بالإضافة إلى مناقشة السبل الكفيلة بالوصول لذلك عبر إشراك كافة الفعاليات الوطنية والمجتمعية في تلك المساعي كون المسؤولية جماعية ولا يمكن حلها إلا بتكاتف كل الجهود. وقد نوقشت عدة مواضيع أساسية كان من أبرزها المديونية المترصدة لصالح قطاع الكهرباء على عدد من المرافق والمؤسسات على اختلاف مرجعياتها وتخصصاتها وكيفية تحصيلها وجدولتها، والالتزام بالإيفاء بدفع أثمان الاستهلاكات الشهرية من الكهرباء لكي تتمكن شركة توزيع الكهرباء من الاستمرار بتقديم الخدمة لجمهور المشتركين. وكذلك قضية توحيد المرجعيات القانونية والمالية والفنية، وضرورة عدم ازدواجية التحصيل من قبل أي طرف إلا من خلال شركة توزيع الكهرباء، وتطبيق الأنظمة والقوانين المعمول بها في الضفة الغربية لتصبح سارية المفعول في غزة، وقضية معالجة المشاكل المرتبطة بالفواقد الفنية ومكافحة التعدي على شبكة الكهرباء والتجاوزات المختلفة في هذا الإطار وتوفير عدادات ذكية وتركيبها، وتشجيع الاستثمار في أنظمة الطاقة الشمسية ودعوة المجتمع الدولي والمانحين لتوفير دعم في هذا الجانب، وكذلك مساهمة سلطة الطاقة في توفير تمويل بقيمة 10 ملايين دولار خلال العام 2018 لتلك الأنظمة، بغية تركيبها لعدد من المرافق الحيوية والمؤسسات الخدمية في غزة للمساهمة في التخفيف من أزمة التيار الكهربائي. وفي هذا الإطار، أكّد ملحم ضرورة العمل الجاد والسريع من أجل تشغيل مولد إضافي في محطة التوليد؛ لزيادة عدد ساعات وصل التيار الكهربائي، وضرورة مضاعفة الجهود في المرحلة القريبة لتشغيل جميع مولدات المحطة، وهو أمر لا يأتي إلّا بتضافر جميع الجهود من أجل تحقيق ذلك. ودعا  رؤساء البلديات والقطاع الخاص ورجال الأعمال ومختلف الفعاليات إلى مساندة تلك الجهود، وتوفير جزء من هذه المديونيات المترصدة على القطاعات المختلفة. ونوّه رئيس سلطة الطاقة إلى أن سلطة الطاقة تدرك مدى صعوبة الواقع الاقتصادي في غزة، ولكن توفير خدمة الكهرباء مرتبط بالتزامات مالية تجاه الموردين، والمطلوب هو توفير الحد الأدنى لضمان استمرارية هذه الخدمة، مؤكدًا أن ذلك سيمكن القطاعات الصناعية والتجارية والخدماتية من مواصلة عملها وإنتاجها.

سياسي

"الطيراوي" و"عبيدات" يتهمان السلطة بالتجسس عليهما بمساعدة "CIA"

وبحسب موقع عرب "48"، قال الاثنان في الدعوى، إن التجسس طال شخصيات فلسطينية أخرى من معارضي ومنافسي رئيس السلطة محمود عباس.   وجاءت الدعوى القضائية بعد انتشار وثيقة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، يزعم ناشروها أنها تسربت من السلطة الفلسطينية، وتشمل 37 صفحة، احتوت على صور ومعلومات شخصية وتفريغ لمكالمات هاتفية منسوبة لهم.   وتزعم الوثيقة أن ثلاثة من عناصر الأمن الفلسطينيين شكلوا وحدة مراقبة إلكترونية منتصف 2014، وراقبوا هواتف آلاف الفلسطينيين، من كبار الشخصيات في الفصائل الفلسطينية وحتى القضاة والمحامين وقادة المجتمع المدني وسياسيين من مختلف الأطياف. ويصف واضع الوثيقة نفسه بأنه عضو سابق بوحدة المراقبة استقال من "وظيفته القذرة" منذ عدة أشهر؛ بسبب تصاعد معارضته لممارسات السلطة الفلسطينية، ومن ذلك التعاون الاستخباري مع الولايات المتحدة.   فيما ادعى أن موقف الرئيس الأميركي دونالد ترمب، من القدس المحتلة منحه دافعًا إضافيًا لنشر تلك المعلومات.   من جانبه، قال الطيراوي لوكالة "أسوشيتد برس" الأمريكية، إنه تفحّص جهات اتصالاته ويعتقد أن الوثيقة صحيحة.   في حين، قال عبيدات للوكالة نفسها، إن نصوص تفريغ محادثاته التليفونية صحيحة كما جاءت في الوثيقة. وأضاف: "أجريت ثلاث مكالمات هاتفية، وهذا دليل على صحة التقرير المسرب، هذا انتهاك صارخ لحقوق الإنسان".   في المقابل، رفض المتحدّث الرسمي باسم أجهزة أمن السلطة بالضفة المحتلة عدنان الضميري الوثيقة باعتبارها "هراء"، فيما أكد النائب العام أحمد براك، تلقيه للدعوى، لكنه رفض التعليق.

سياسي

"الوفاق" تُقرّر تشكيل لجان لدراسة فك الارتباط بـ"إسرائيل"

وأوضح المجلس في بيان أعقب اجتماعه بمدينة رام الله أن القرار يشمل تشكيل لجنة لدراسة الانتقال من استخدام عملة الشيكل إلى أي عملة أخرى ودراسة إمكانية إصدار عملة وطنية.   وبيّن أن الخطط والمشاريع لخطوات فك الارتباط مع الاحتلال ستكون على المستويات السياسية والإدارية والاقتصادية والأمنية، بما يشمل التحرر من قيود اتفاق باريس الاقتصادي، بما يلبي متطلبات النهوض بالاقتصاد الوطني، والتحرر من تبعات الربط القسري مع الاقتصاد الإسرائيلي وإعطاء الأولوية للنهوض بالاقتصاد الوطني ودعم العلاقات الاقتصادية والتجارية مع الدول العربية والإسلامية والدول الصديقة ودول الاتحاد الأوروبي.   من جهة أخرى، عبّر المجلس عن رفضه وإدانته لقرار وزارة المالية الأمريكية إدراج رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" إسماعيل هنية على قائمة الاٍرهاب. وعدّ المجلس القرار "يوفر لـ(إسرائيل) غطاءً لاستمرار جرائهما بحق أبناء شعبنا وقيادته، في الوقت الذي تصمت فيه الإدارة الأمريكية عن إرهاب الدولة المنظم الذي تمارسه قوات الاحتلال وقطعان المستوطنين بتعليمات رسمية وتشجيع من الحكومة الإسرائيلية". وأدان المجلس الاقتحامات اليومية لقوات الاحتلال، واستباحته للمدن والقرى والمخيمات، والتي كان آخرها الحملة الوحشية التي طالت جنين وبلداتها ومخيمها، والتي أقدمت خلالها على هدم البيوت واعتقال العشرات، وإصابة العديد من أبناء شعبنا. وحذّرت الحكومة من الأخطار المترتبة على فرض ضرائب بمئات ملايين الدولارات على الكنائس والمؤسسات التابعة لها صحيًا وتعليميًا ومجتمعيًا في القدس وعلى أوامر التهجير، التي تستهدف التجمعات البدوية في محيط القدس ومناطق الأغوار الفلسطينية. وفي شأن آخر، قرر المجلس إحالة كل من مشروع قرار بقانون معدل للقرار بقانون رقم (8) لسنة 2011م بشأن ضريبة الدخل، ومشروع قرار بقانون هيئة الإمداد والتجهيز، وتعديل ذيل قانون الحرف والصناعات رقم (16) لسنة 1953م وتعديلاته، إلى أعضاء مجلس الوزراء لدراستها، وإبداء الملاحظات بشأنها، لاتخاذ المقتضى القانوني المناسب في جلسة مقبلة. 

غزة: مسير للشاحنات احتجاجاً على تردّي الوضع الاقتصادي سياسي

غزة: مسير للشاحنات احتجاجاً على تردّي الوضع الاقتصادي

وقال أمين سر جمعية النقل الخاص بغزة جهاد اسليم إن الفعالية تأتي احتجاجًا على الوضع الاقتصادي المنهار في غزة.   وأوضح اسليم أن الجمعية تضم 1000 شاحنة نقل تعمل على معبر كرم أبو سالم؛ ولكنّ سائقيها عاجزين عن توفير أدنى مقومات المعيشية لعائلاتهم.   يشار إلى أن عدد الشاحنات الناقلة للبضائع من المعبر الحدودي تراجع من نحو ألف شاحنة يوميًا إلى 250 -300 شاحنة فقط؛ بسبب ما يقوله أصحاب تلك الشاحنات أنه تراجع حاد في إقبال المستهلكين على الشراء.   وفي السياق، قرّرت مؤسسات القطاع الخاص بغزة وقف تنسيق دخول أنواع البضائع كافة، عبر معبر كرم أبو سالم ليوم واحد.   ويقول أصحاب تلك الشاحنات، الذين شاركوا في المسير إن نصيب الشاحنة الواحدة كان يتراوح من 15- 20 نقلة شهريًا، أما اليوم فقد تراجع العدد إلى 3 نقلاتٍ فقط.   ويعتقدون أن تكاليف وقود الشاحنة الواحدة تقضم نحو 60-70% الأرباح التي يجنونها في النقلة الواحدة.   وحمّل اسليم الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية المباشرة عن تشديد الحصار على قطاع غزة، لافتاً إلى أن فعالياتهم ستتواصل وتتصاعد؛ حتى يرفع الحصار.   من جهته، استعرض مدير العلاقات العامة في الغرفة التجارية بغزة ماهر الطباع ما أسماه "الأوضاع الكارثية"، مؤكداً أن القطاع دخل في الرمق الأخير في حالة الموت السريري.   ودعا الطبّاع الكل الوطني وبخاصة رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، وحكومة التوافق الوطني؛ لإنقاذ الوضع الاقتصادي بغزة، والتحرك بشكل عاجل لإنقاذ مؤسسات القطاع الخاص بغزة.   وأضاف: "آن الأوان لتدخل الجميع لإنهاء الحصار الظالم على قطاع غزة، والمتسبب الرئيسي بالأوضاع الكارثية والمعيشية بالقطاع؛ حيث لأول مرة معبر كرم أبو سالم يعمل بشكل طبيعي دون ادخال أي نوع من البضائع عبر الشاحنات".   ووصلت معدلات البطالة في غزة إلى 46 %، في حين أكثر من ربع مليون عاطل عن العمل، أما معدلات البطالة من فئة الخريجين والشباب تجاوزت 60% نتيجة انعدام فرص العمل.   وأكد الطبّاع أن معدلات الفقر بغزة تجاوزت 65%، وأن نسبة انعدام الامن الغذائي بغزة تجاوزت 50%، وفي وقت يتلقّى أكثر من مليون مواطن بالقطاع مساعدات من مؤسسات الإغاثة الدولية.