كافة الأخبار

عودة طاقم السفارة الإسرائيلية في عمان لـ أخبار العالم

عودة طاقم السفارة الإسرائيلية في عمان لـ"إسرائيل" بمن فيهم الحارس القاتل

أكدت مصادر عبرية  مساء اليوم الاثنين، بأن  جميع موظفي السفارة الإسرائيلية في عمان  عادوا إلى "إسرائيل".   وأفادت المصادر ان  موظفي السفارة، برئاسة السفيرة عينات شلاين، وصلوا  "تل ابيب"  قبل وقت قصير عن طريق معبر "الينبي".  

إصابة شاب بجروح بالغة خلال مواجهات مع الاحتلال ببلدة حزما القدس

إصابة شاب بجروح بالغة خلال مواجهات مع الاحتلال ببلدة حزما

أصيب شاب بجروح خطرة  مساء الاثنين، خلال مواجهات اندلعت مع قوات الاحتلال في بلدة حزما، شمال شرق القدس المحتلة. وأفادت وزارة الصحة الفلسطينية أن شاباً فلسطينياً يبلغ من العمر (26 عاماً) وصل مجمع فلسطين الطبي بمدينة رام الله، مصاباً بعيار ناري في رأسه، اُدخل على إثر ذلك إلى غرفة العمليات، واصفةً حالته ببالغة الخطورة.

الشيخ صلاح يحمل حكومة الاحتلال مسؤولية استهداف حياته سياسي

الشيخ صلاح يحمل حكومة الاحتلال مسؤولية استهداف حياته

وحمّل الشيخ صلاح قيادات في كيان الاحتلال مسؤولية تعرضه للاستهداف، جراء التحريض اليومي ضده والتهديدات باعتقاله وطرده من الداخل المحتل، وتحدث عن قيام سيارة "مشبوهة" بالاقتراب من منزله بمسقط رأسه بمدينة أم الفحم والتقاط صور وفرارها، إلى جانب رصد مستوطن يهودي بملامح مريبة في أم الفحم وكان يسأل عن مكان بيته.   وقال في منشور له على صفحته في "فيسبوك" الاثنين: "نتيجة لمواصلة التحريض الأرعن عليَّ وعلى الكثير من أهلنا في الداخل الفلسطيني والتي كان آخرها تصريحات "ليبرمان" و"كاتس" و"جلاند"، التي دعت إلى سجني سجنًا إدارياً أو إبعادي إلى لبنان أو غزة فهاكم بعض ما يقع عليَّ الآن، فقد حدثني أحد موظفي البورصة وهو من أهلنا من أم الفحم أنه دخل إلى مكتبه البارحة وكانت كل الأصوات من حوله تدعو إلى قتلي".   وأضاف صلاح: "ثانيًا قامت سيارة مشبوهة بالاقتراب من بيتي وبعد أن التقطت صورة له لاذت بالفرار، ثالثاً: ضبط بعض أهلنا في أم الفحم البارحة مستوطناً في أم الفحم وكان أمره مريباً، وكان يسأل عن بيتي فجاءت الشرطة وأبعدته".   وفي ختام منشوره قال: "دمي في رقبة ليبرمان وكاتس وجلاند ومن يدور في فلكهم، لأن تصريحاتهم باتت تصنع أجواء تدعو إلى قتلي أو لعلها بدأت تحاول".   وكان ما يسمى بوزير المواصلات والشؤون الاستخبارية لدى الاحتلال "يسرئيل كاتس" قال إنه يسعى في هذه الأيام، لإخراج الشيخ رائد صلاح من الداخل الفلسطيني المحتل.  

مهنا: لن نتوانَ عن التصدي لتصرفات سياسي

مهنا: لن نتوانَ عن التصدي لتصرفات "عباس" بالتفرد والهيمنة

وتأتي تصريحات مهنا هذه بعد "الاعتداء اللفظي الذي تعرض له عمر شحادة ممثل الجبهة الشعبية في اجتماع قيادة السلطة قبل بضعة أيام"، بحسب مهنا، مؤكداً أن "حارس الرئيس الشخصي حاول الاعتداء جسدياً على شحادة".   ولفت إلى أن شحادة "قام بالرد المناسب على الاعتداء اللفظي من قبل الرئيس، وعلى محاولة الاعتداء الجسدي عليه من قبل حارسه"، مشدداً على أن سلوك عباس "يأتي في سياق محاولته التفرد والهيمنة وقمع أي رأي معارض له".   وكانت وسائل إعلام محلية نقلت عن مصدر مقرب من قيادة السلطة قوله إن مشادة كلامية حادة وقعت بين الرئيس وشحادة عقب تجاوز الأول دور الجبهة في مداخلات المتحدثين بالاجتماع الذي كان مخصصًا لدراسة الأحداث في المسجد الأقصى؛ الأمر الذي دفع شحادة للاعتراض بقوله: "لماذا يتم القفز عن حقنا في الحديث حسب الجدول المحدد".   وبحسب المصدر فإن عباس رد عليه بالقول: "اسكت، ليس أنت من يحدد من يتحدث"، فرد عليه شحادة غاضبًا: "اسكت أنت، عليك الالتزام بالنظام"، وعلى إثر ذلك وجه الرئيس كلمة نابية لممثل الجبهة، وفق المصدر.   وأشار إلى أن أحد الحراس الشخصيين للرئيس اعتدى على شحادة بضربة في كتفه أثناء محاولة المجتمعين تهدئة التوتر، فما كان من شحادة إلا رشقه بزجاجة مياه كانت على طاولة الاجتماع.   وكان رئيس السلطة ترأس اجتماعاً لقيادة السلطة في 21 الجاري في مقر الرئاسة برام الله، أعلن فيه عن تجميد الاتصالات وعلى كافة المستويات مع الاحتلال لحين التزامه بإلغاء الإجراءات التي تقوم بها ضد شعبنا الفلسطيني عامة، ومدينة القدس والمسجد الأقصى خاصة.

سياسي

"أونروا": الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة تضاعفت نتيجة الأزمات المتلاحقة

وسلّطت الأمم المتحدة، وفق تقرير الوضع الطارئ للأونروا، الضوء مراراً عدم مشروعية الحصار الذي يستمر في إعاقة حرية الحركة، سواء للأفراد أو البضائع، وأنه نوع من أنواع العقاب الجماعي، ودعت إلى رفعه بشكل كامل في عدة مناسبات.   وقالت: خلال شهر يونيو/ حزيران 2017، دخلت 7,227 شاحنة محملة بالبضائع إلى غزة، ويعتبر ذلك الرقم أقل، بنسبة 29% من المعدل الشهري لدخول الشاحنات لغزة المسجل منذ بداية عام 2017، وأقل بنسبة 35% من المعدل الشهري المسجل في النصف الأول من عام 2007 (قبل فرض الحصار الإسرائيلي)، كما يعتبر ذلك العدد من الشاحنات التي دخلت في شهر حزيران الأقل منذ تموز 2015.   وحسب مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الانسانية "أوتشا"، في يونيو/ حزيران 2017، خرجت 113 شاحنة محملة بالبضائع من غزة لأغراض التصدير، ويعتبر ذلك العدد أقل بنسبة 20%من عدد الشاحنات التي خرجت من غزة في ذات الشهر من العام 2016، وأقل بنسبة 88% عن المعدل الشهري الذي سُجل في النصف الأول من عام 2007، أي قبل الحصار، وكانت أغلب الصادرات من المنتجات الزراعية. وبين أن التعافي الحقيقي للقطاع الزراعي في غزة، يبقى معرقلاً بسبب محدودية الكميات والأنواع المسوح تصديرها، وكذلك القيود المشددة على الواردات من المواد الخام والبضائع المصنفة بأنها ضمن قائمة المواد مزدوجة الاستخدام، مثل الأسمدة، والألواح الخشبية والأنابيب الحديدية.   وأشار إلى تأخير خروج المنتجات الزراعية الناتجة بسبب عمليات الفحص التي تستغرق وقتاً طويلاً على المعبر الوحيد المخصص للبضائع، وهو معبر كرم أبو سالم، وهذا ما أدى إلى انخفاض جودة المنتجات، حيث تصبح غير طازجة أو حتى من الممكن أن تفسد.   وأضاف: داخل غزة، فإن القيود على وصول المزارعين إلى أراضيهم الزراعية الواقعة بالقرب من السياج الفاصل مع إسرائيل، أو ما تسمى المناطق المحظور الاقتراب منها، تمنع المزارعين من الاعتناء بأراضيهم بشكل مناسب.

الجهاد الإسلامي: جريمة الأردن تُدلل على وجه الإرهاب الذي يهدد أمن الأمة أخبار العالم

الجهاد الإسلامي: جريمة الأردن تُدلل على وجه الإرهاب الذي يهدد أمن الأمة

الحركة وفي بيان صحفي وصل "الاستقلال" تقدمت "بالتعزية للشعب الأردني الشقيق والعزيز باستشهاد اثنين من أبنائه في جريمة طاقم السفارة الصهيونية بحق الأردن، مؤكدةً على أن "دمنا واحد وعدونا واحد".   كما قدمت الحركة التعزية لذوي الشهيدين الدكتور بشار حمارنة، ومحمد الجواودة، مشاطرةً العائلتين الألم والحزن والغضب بفقدهما في جريمة واضحة.  

 (5) شهداء ونحو (1000) إصابة منذ بداية أحداث الأقصى القدس

 (5) شهداء ونحو (1000) إصابة منذ بداية أحداث الأقصى

وأوضحت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني في إحصائية أصدرتها الاثنين أن الشهداء توزعوا كالتالي: شهيدين من رأس العامود والطور، وشهيدين من بلدة أبو ديس في القدس المحتلة، وشهيد من طوباس شمال الضفة المحتلة.   وأضافت  أن الإصابات تنوعت كالتالي: "29 إصابة بالرصاص الحي منها إصابات خطيرة، و374 إصابة بالرصاص المطاطي نقل منها 91 إصابة للمستشفيات".   وتابعت: "كما أصيب 471 مواطن بالغاز المسيل للدموع، ونقل منهم 34 إصابة للمستشفيات، فيما تعرض 216 للاعتداء بالضرب وحروق ودهس وجرى نقل 54 منهم للمستشفيات.   ذكرت أن "طواقم الهلال في القدس المحتلة تعاملت  مع 367 إصابة، وتنوعت الإصابات كالآتي: إصابة واحدة بالرصاص الحي، و193 إصابة بالرصاص المطاطي نقل منها 75 للمستشفيات، كما أصيب 14 مواطنًا بالاختناق من الغاز المسيل للدموع نقل منها إصابتين للمستشفيات، فيما تعرض 168 للاعتداء بالضرب والدهس والسقوط، وجرى نقل 49 منها.  وتشهد مدينة القدس المحتلة منذ 16 يوليو الجاري حراكًا جماهيريًا واسعًا رفضًا لفرض شرطة الاحتلال بوابات إلكترونية على أبواب المسجد الأقصى.  وأغلقت قوات الاحتلال مطلع الأسبوع الجاري المسجد الأقصى ثلاثة أيام في وجه المصلين ومنعت رفع الأذان وإقامة الصلاة فيه، وفتشت جميع أركانه بزعم تنفيذ عملية فدائية في محيطه أدت لمقتل شرطيين إسرائيليين، ثم فتحته جزئياً بعد تثبيت البوابات الإلكترونية على أبوابه، وهو ما رفضه المقدسيون، ومرجعيات إسلامية مختلفة.  ويرابط عشرات المقدسيين لليوم التاسع على التوالي أمام أبواب المسجد الأقصى رفضًا لدخوله عبر البوابات الإلكترونية، ويقيمون الصلوات في مكان الاعتصام، بينما قابلت شرطة الاحتلال ذلك بقمع وضرب المعتصمين.

الأردن ترفض مغادرة حارس سفارة الاحتلال أراضيها سياسي

الأردن ترفض مغادرة حارس سفارة الاحتلال أراضيها

وسائل إعلام تابعة للاحتلال أكدت أن حكومتهم ترفض الطلب الأردني بزعم أن الحارس لديه حصانة دبلوماسية، وعليه فلا يمكن أن يخضع للتحقيق أو الاعتقال بحسب معاهدة "فينا".   وأوضحت أن حكومة الاحتلال أرادت إخلاء كامل طاقم السفارة تخوفاً من ردات فعل على عملية القتل التي كانت في السفارة، حيث يتواجد الحارس داخل مبنى السفارة منذ أمس الأحد.   وكانت حكومة الاحتلال صرّحت أن حارس السفارة قتل أردنيَين في محاولة منه للدفع عن نفسه، وفق زعمها.  

الاحتلال يمدد اعتقال منفذ عملية الأسرى

الاحتلال يمدد اعتقال منفذ عملية "حلميش" وشقيقه 

وأكَّد نادي الأسير في بيان صحفي وصل "الاستقلال" أن قراراً صدر بحق الأسير "العبد" يقضي بمنعه من لقاء المحامي ومن المفترض أن ينتهي يوم غدٍ الثلاثاء، فيما مددت ذات المحكمة اعتقال شقيقه منير العبد لمدة (11) يوماً؛ لاستكمال التحقيق.   واُعتقل عمر العبد الجمعة الماضية بعد إصابته برصاص الاحتلال، بعد تنفيذه عملية طعن في مستوطنة "حلميش" المقامة على أراضي محافظة رام الله، وأسفرت عن مصرع ثلاثة مستوطنين.