كافة الأخبار

التطبيع .. منافسة عربية تخذُل فلسطين سياسي

التطبيع .. منافسة عربية تخذُل فلسطين

تسعى بعض الدول العربية خلف التطبيع مع الكيان الإسرائيلي؛ وتبذل جهودا كبيرة من أجل ارضائها بشتى الوسائل، يظهر ذلك جليا بحفاوة الاستقبال والزيارات المتبادلة والتصريحات الداعمة والمؤيدة لتحسين العلاقات، في الوقت التي تقضم به" إسرائيل" المزيد من أراضي فلسطين التاريخية، وتمارس أبشع الانتهاكات بحق أبناء الشعب الفلسطيني.

أسباب التعتيم على الصادرات الأمنية الإسرائيلية عين على العدو

أسباب التعتيم على الصادرات الأمنية الإسرائيلية

قبل أن يخرج مقاتلو الكوماندو البحري «شيطت 13» في يناير 2002 لعملية السيطرة على سفينة «كارين ايه»، التي خططت لنقل أسلحة من إيران إلى غزة؛ تلقوا تدريباتهم بدولتين على الأقل. إحدى هذه الدول هي الولايات المتحدة، حيث التعاون العسكري الأمني القوي مستمر معها منذ أكثر من ثلاثة عقود، وفي إطاره جرت تدريبات مشتركة وتبادل معلومات وخبرة عملية بين «شيطت 13» والأسطول الأمريكي.

حديث الميادين... رأي الاستقلال العدد (1097) أقلام وآراء

حديث الميادين... رأي الاستقلال العدد (1097)

مقابلة نائب الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي الأستاذ زياد النخالة مع قناة الميادين الثلاثاء الماضي , جاءت لتجيب عن كثير من التساؤلات حول الكثير من المواقف السياسية والمستجدات التي تشهدها الساحة العربية والإقليمية, بعد ان كثر حديث الميادين, فقد أكد نائب الأمين العام ان هناك ثوابت لدى حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين لا تتغير بتغير المناخ السياسي وتقلباته, لأنها ان تغيرت تضر بحقوقنا الفلسطينية وثوابتنا التي ناضل من اجلها الشعب الفلسطيني, وقدم عشرات آلاف الشهداء والجرحى والمعتقلين , وهى جزء من عقيدتنا وثوابتنا وقرارنا الوطني الأصيل, فلا مجال للحديث عن فلسطين غير فلسطين التاريخية من نهرها لبحرها, ولا مجال للمساومة على سلاح المقاومة فهو سلاح شرعي, ولا مجال للتفريط في حق العودة وتقرير المصير وإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف, ولا مجال لإسقاط حقنا في مقاومة الاحتلال بكل الخيارات المتاحة المتعددة والمتنوعة, وأولها خيار المقاومة المسلحة التي كفلتها لنا القوانين والاعراف الدولية والشرائع السماوية, طالما ان أرضنا مغتصبة وعدونا جاثم فوق صدورنا. 

سياسي

"حلبة المصالحة".. هل تتوّج الشعب؟!

يشهد اليوم الخميس اللقاء الثالث بين حركتي فتح وحماس لبحث المصالحة الفلسطينية في القاهرة، ومن المتوقع أن تخرج نتائج هذا الاجتماع المهم في نظر الفلسطينيين في نهاية هذه اللقاءات، في ظل الحديث عن الأجواء الإيجابية التي تسود هذه اللقاءات، وتناغم الحديث بما يصب في اتجاه إنهاء الانقسام الفلسطيني البغيض. وبدأ اجتماع الحركتين المتخاصمتين منذ عام 2007 في القاهرة، الثلاثاء الماضي، لبحث خمسة ملفات لطالما شكلت عوائق كبيرة أمام إتمام المصالحة، وهي (الأمن، موظفو غزة، منظمة التحرير، المعابر، الحكومة) . ويتشكل وفد حركة حماس من أعضاء مكتبها السياسي، يحيى السنوار، موسى أبو مرزوق، صالح العاروري، عزت الرشق، وحسام بدران. فيما يتشكل وفد حركة فتح من عزام الأحمد، ماجد فرج، أحمد حلس، فايز أبو عيطة، حسين الشيخ وروحي فتوح .

التضييق على عائلة فلسطينية لمصادرة أرضها ترجمات

التضييق على عائلة فلسطينية لمصادرة أرضها

ما الرابط بين جمع الضرائب البلدية و مستوطنة كريات أربع والأسلحة ؟ اسألوا الجيش الإسرائيلي  . هذه هي المرة الثانية في أقل من عام التي يرى فيها الجيش الإسرائيلي نفسه مستعداً  بمحض المصادفة لاقتحام منزل عبدالكريم الجعبري في الخليل فقط بعد عدة أيام من فشل محاولات مستوطنة كريات أربع الغاضبة والوقحة من جمع الضرائب البلدية من العائلة .

مخاوف من توظيف مسار المصالحة لفرض تسوية تتوافق مع الرؤية الإسرائيلية سياسي

مخاوف من توظيف مسار المصالحة لفرض تسوية تتوافق مع الرؤية الإسرائيلية

ثلاثة تطورات صاحبت جولة مباحثات وفدي حماس وفتح في القاهرة برعاية المخابرات المصرية على رأسها حديث نائب الامين العام للجهاد الاسلامي زياد النخالة الى قناة الميادين الثلاثاء الماضي وتأكيده على ثوابت حركة الجهاد في التمسك بالحقوق ورفض أي صفقات سياسية تفرط فيها وتعبيره عن المخاوف من تسويات تعقب المصالحة في ظل قبول امريكي اسرائيلي بها، وقد سبق ذلك تصريحات المبعوث الامريكي بان المصالحة الفلسطينية هي رؤيتنا وتناسب جدول اعمالنا ولا مفاوضات سلام دون سيطرة السلطة على غزة وهو ما يدعم ما طرحه النخالة في هذا الاتجاه ثم جاء وصول وفد اسرائيلي الى القاهرة متزامنا مع لقاءات فتح وحماس ليثير اسئلة حول طبيعة المرحلة المقبلة وما تحمل في طياتها من خطط قد تكون جاهزة تتجاوز الحقوق الفلسطينية وتفصل حلولا ترقيعية تمهد لتهميش وتصفية القضية في مراحل مقبلة.

فــضــفــضــة...! معروف الطيب أقلام وآراء

فــضــفــضــة...! معروف الطيب

كنت أركز على الكليات فالمصالحة من وجهة نظري صالح وطني فلسطيني، وهو خطوة للأمام باتجاه الهدف، وتصحيح المسار الخاطئ الذي تورطنا فيه وألحقنا الأذى دونه بقضيتنا، وأنفسنا. وهو كان يتحدث بلغة الأنا فقط، ولكنه نجح في جذب تعاطفي، وأجبرني على تخفيف حدة دفاعي واستفزازاتي، فهو ببساطة شاب كبقية الشباب يطرح بكل سذاجة وجهة نظر في(الصميم) وإن كانت تبدو سطحية لأبعد حدود..  كان يدافع عن نفسه كأنه مستهدف من المصالحة، "ماذا سأستفيد أنا من المصالحة؟!.."

المصالحة المنتظرة.. والانتفاضة المتواصلة!... رفيق احمد علي أقلام وآراء

المصالحة المنتظرة.. والانتفاضة المتواصلة!... رفيق احمد علي

نعمْ للصلح والمصالحة والإصلاح على درب الصالحين.. والوحدة على قواعد ومواقف أساسية تحفظ للشعب حقوقه الشرعية.. وتصون للجهاد والمقاومة حقهما في الاستمرار الوجودي والنموّ.. وإن كره العدوّ! نعم للمصالحة إذا كانت تضيف قوة إلى قوة، لا أن تهدم قوة بقوة.. فيقع ما لا تحمد عقباه، ونعود للوراء أميالاً بعدما تقدمنا كيلومترات! ونعم للمصالحة تقود إلى حكومة تتخذ مبدأ الشورى في الأمر، وتفتح ذراعيها للنقد وتوسّد الأمرَ لأهله.. بانتخابات نزيهة وتعيينات عادلة؛ حيث العدل هو أُسّ قيام الدول الباقية.. قضيتنا واحدة وعدونا مشتركٌ علينا متّحِد، لا يفرّق بين أحدٍ وأحد! وأبهج ما يسرّه أن يشغلنا بأنفسنا وقضايانا الداخلية، التي تلهينا عن هدفنا الأعظم وغايتنا المثلى، ولا جدال أنه حقق الكثير من ذلك..فلننتبه لأنفسنا ولا يكن همّ بعضنا أن ينهي الآخر أو يحلّ محلّه، بل يأخذ بيده ويتفاهم معه على طريق الأُخوّة والهدف الواحد والعمل الواحد! لا إنهاء لخطّ الجهاد والمقاومة الشرعية للمحتل المغتصب، أو إخراس للأفواه المطالبة بحقها في الوجود والحياة الحرة الكريمة.. لا قضاء على الانتفاضة ما دام العدوّ ماضياً في توسيع مغتصباته في الضفة ومصادرته الأراضي والبيوت المأهولة بسكانها الآمنين، واقتحام الأقصى الشريف.. وهذه عملية نمر الجمل الأخيرة في سلسلة العمليات الاستشهادية التي لا تتوقف، تعطي الدليل الماثل والحيّ على صحّة ما نقول!

واشنطن لا تشترط تجميد الاستيطان لاستئناف المفاوضات سياسي

واشنطن لا تشترط تجميد الاستيطان لاستئناف المفاوضات

وقالت ناورت في إطار ردها على سؤال وجهته لها "القدس" دوت كوم، بشأن موقف الإدارة الأميركية من إعلان حكومة الاحتلال الإسرائيلي عن نيتها بناء حوالي 4000 وحدة استيطانية جديدة في الأراضي الفلسطينية المحتلة " لقد تحدث الرئيس ترامب عن ذلك (الاستيطان) مرارا وتكرارا، وسأكرره أنا مرة أخرى. لقد كان (الرئيس ترامب) واضحا، على الصعيدين الخاص والعام، بموقفه أن النشاط الاستيطاني غير المقيد لا يؤدي إلى إحراز تقدم في إحلال السلام".

الرئيس عباس طلب التوصل إلى اتفاق شامل مع سياسي

الرئيس عباس طلب التوصل إلى اتفاق شامل مع "حماس"

دعا الرئيس محمود عباس، وفد حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح"، لتذليل أية عقبات ممكن أن تؤثر على سير المصالحة الوطنية مع حركة حماس.   وطالب الرئيس من وفد "فتح" الخروج من اجتماعات القاهرة باتفاق شامل وليس اتفاقاً جزئياً، حتى ينتهي الانقسام الذي امتد أكثر من 10 سنوات.